محتويات
علاقة لون العينين بالسمات الشخصية
وجد العلماء أن لون العينين يمكن أن يُخبرنا بالكثير عن السمات الشخصية، وكما قال شكسبير قديمًا “العيون نافذة الروح” اتضح أنه كان على حق، فالعيون تعد مرآة ومفتاح لفهم بعض من سمات الشخصية.
بحسب دراسة أُجريت في جامعة أوريبرو في السويد وُجد أن الجينات المسؤولة عن تشكيل الفص الجبهي الأمامي في أدمغتنا تؤثر على لون العيون لذلك قالوا بأن أصحاب نفس لون العيون مشتركين في نفس السمات الشخصية، وأجريت هذه الدراسة على 400 شخص لإثبات ما إذا كان هناك ارتباط بين شخصياتهم ولون القزحية في أعينهم.
والجين المتحكم في لون العين في المراحل المبكرة من التطور الجنيني هو جين PAX6، وأثبتت الأبحاث أن الطفرات في هذا الجين قد تؤدي إلى ضعف في المهارات الاجتماعية ومهارات التواصل.
ولم تكن هذه الدراسة الوحيدة بل توصل عالم النفس بجامعة إدنبرة “أنتوني فالون” إلى نفس النتيجة وهي ان هناك ترابط بين لون العين والسمات الشخصية، حيث قال “فالون”: ” ترتبط العين ارتباطًا وثيقًا من الناحية العصبية بالدماغ، لدرجة أنه يمكنك تسميتها الجزء الوحيد من دماغنا الذي يمكنك رؤيته من الخارج. ويبدو أنها تحتوي على أدلة حيوية لوظيفة دماغنا”.
كما ان العيون تعبر عن أشياء أكبر من السمات الشخصية، هناك علاقة قوية بين القزحية وردود الفعل، حيث نرى اتساع في حدقة العين ما يجعلها أكبر عند مواجهة المخاوف والاستعداد للهرب منها ويحدث ذلك بسبب زيادة الادرينالين في الجسم استعدادًا لهذه المواجهة.
كما ترتبط العديد من الأمراض النفسية بالقدرة على النظر والتواصل البصري مع الآخرين، حيث يميل مرضى التوحد والبارانويا إلى تجنب النظر المباشر للآخرين.
لم يتوقف الأمر هنا فحسب بل هناك بعض الدراسات أظهرت أن هناك علاقة بين لون القزحية وعدد ساعات النوم، حيث يحصل أصحاب العيون الداكنة على عدد ساعات نوم أقل من أصحاب العيون الفاتحة.
على ماذا يدل لون العيون الداكنة
على أن أصحاب لون العيون البنية والسوداء هم الأكثر إثارة للاهتمام، بالإضافة إلى أنهم قادة ومؤثرون.
يعد أصحاب العيون البنية هم الأكثر موثوقية وهم قادة بطبعهم لذلك هم الأوثق لإتمام الأمور واتخاذ القرارات وهو الشيء الذي يرشحهم لتولي المناصب القيادية. نظرًا لطبيعتهم القيادية والمستقلة.
وإذا تعمقنا في السمات الشخصية من لون العيون نجد ان أصحاب العيون الداكنة لديهم إحساس عميق وهم أشخاص عاطفيين ويميلون إلى فهم الآخرين بشكل جيد، وهو ما يجعل منهم مستمعون جيدون.
- العيون البنية.
- الرمادية الداكنة.
العيون البنية: تتميز نظراتهم بالعمق مثل فنجان القهوة ويجد الناس في هذه النظرات سحر وانجذاب رائع، ولا يختلف هذا كثيرًا بين العيون البنية الفاتحة أو الداكنة حيث يشتركون جميعًا في سمات مشتركة فيما بينهم.

وإليك ما تخبرنا به العيون البنية عن الشخصية:
- مفعم بالحيوية.
- مستمع جيد.
- جذاب.
- واثق وحازم.
- ماهر في عمله.
- يصلح للمناصب القيادية.
- يميل على الغموض.
- يحب سماع الآخرين ومن ثم يعبر عن أفكاره.
- تشعر بجواره بالأمن والاستقرار.
- يعد شخص موثوق يمكنه الاحتفاظ بالأسرار.
- جيد في تكوين صداقات جديدة.
- منفتح على الحياة.
الرمادية الداكنة: يتميز أصحاب العيون الرمادية الداكنة بأنهم الشخصيات الأكثر توازن بين جميع ألوان العيون، فهو لديه جانبان منفصلان من الشخصية يعرف كيف يستخدم كلا منهم وأين يستخدمها.
يمكن ان يكون جيد ويمكن أن يكون سيء يعتمد ذلك حسب الموقف وما يناسبه، أي يمكننا تخيل أن صاحب الاعين الرمادية الداكنة لديه شيطان على يساره وملاك على يمينه يتصرف حسبما يحلو له مرة جيد ومرة سيء. [1] [3] [4]

سمات شخصية أصحاب العيون الفاتحة
تنقسم العيون الفاتحة إلى عدة ألوان:
- العيون الخضراء.
- الزرقاء.
- اللون الرمادي الفاتح.
- ألوان العيون النادرة.
العيون الخضراء: يميل أصحاب العيون الخضراء إلى أن يكونوا أكثر جرأة من غيرهم، كما يشترك أصحاب العيون الخضراء في بعض الصفات منها:
- الإبداع.
- حب الظهور بين الآخرين من خلال الهوايات او الدعابة أو أسلوبهم اللبق.
- عاطفي ومخلص.
- يحبون الغموض ويستمتعون بكونهم مركز اهتمام.
- قادة بالفطرة.
- قادرة على تولي المسؤولية والسيطرة على الامر.
- لديه إحساس بالعدالة.
- يهتم بأحبائه دائمًا.
- يتمتعون بروح الدعابة.
- متميزون في الاناقة.
- يتمتعون بجاذبية طبيعية.
- يفاجئ من حوله دائمًا بالقصص عن نفسه أو بردود أفعاله غير المتوقعة وهذا يرجع إلى غموضه الشديد.
- القدرة على اتخذا قرارات تحت ضغط.
- لديه نظرة ثاقبة قادرة على التسبب ف يتراجع أي شخص.

الزرقاء: أصحاب لون الطفرة الجينية الحديثة بالتأكيد يتميزون بصفات خاصة، حيث وجد الباحثون أن العيون الزرقاء هي طفرة جينية حدثت منذ 6-10 آلاف سنة، فهي ظاهرة جديد نسبيًا، ومن ذلك نرى ان جميع أصحاب العيون الزرقاء مرتبطون ببعضهم البعض في الصفات حيث ان سلفهم المشترك واحد.
ومن صفاتهم:
- القدرة على تحمل الألم.
- هادئ ومتماسك.
- يمتلك روح الدعابة الرائعة.
- يتحلى بالصبر.
- متفهم.
- مستمع رائع.
- يمتلك حدس قوي، ويعتمدون على حدسهم أثناء اتخاذ القرار.
- مبدع في حل المشكلات.
- عاطفيين ولكنهم حازميين.
- عنيد.
- مستقل.
- قادر على الدفاع عن نفسه.
- ساحر وجذاب للغاية.

اللون الرمادي الفاتح: هذا اللون نادر للغاية يتمتع بلون قزحية رمادي أقل من 1% من سكان العالم، ويعبر اللون الرمادي الفاتح عن كمية أقل من الميلانين، ويتميز أصحاب لون العيون الرمادية الفاتحة بـ:
- لا يسمح لأي شخص بالدخول في حياته، بل ينتقيهم بعناية.
- يهتمون كثيرًا بمظهرهم الخارجي.
- عاطفيين.

ألوان العيون النادرة: تعد العيون البنفسجية من أندر ألوان العون وهي توجد نتيجة الإصابة بالمهق، ولون العيون الذهبي أو لون العنبر وهو يعد نادر جدًا عند البشر ويمكنك رؤيته في عيون بعض الحيوانات.

اللون الأحمر أو الوردي، وهناك تغاير لون العينين حيث يكون لكل قزحية لون. [3] [5]

سبب اختلاف ألوان العيون من شخص إلى آخر
- عوامل وراثية.
- اختلاف في نسبة الميلانين.
عوامل وراثية: يميل كل طفل بأن يأخذ لون عين والداه او أحدهم أو حتى لون عيون الأجداد، يتعلق الامر بالعامل الوراثي، حيث يعد لون العين جين متنحي.
اختلاف نسبة الميلانين: يعتمد لون قزحية العين على الميلانين، وهي الصبغة التي تساهم في لون الشعر والرموش والبشرة والحاجب وكذلك العين، وينتج عن إفراز نسبة الميلانين الكافية عيون بنية أو داكنة، بينما إفراز كمية ضئيلة من الميلانين هو ما يتسبب في العيون الملونة (الخضراء والزرقاء والرمادية).
حيث أن المسؤولة عن لون العيون هي صبغة الميلانين بالإضافة إلى كمية الضوء التي تعرضت لها القزحية بعد الولادة يساهم هذا أيضًا في إفراز كمية الميلانين المناسبة، لذلك فإن العيون الداكنة تعبر عن أن نشاط الميلانين مناسب في الجسم ويتم إفرازه بشكل جيد، أما العيون الفاتحة تعبر عن نشاط منخفض في إفراز الميلانين. [5]

