معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل : إيجابيات وسلبياتها 

معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إيجابيات وسلبياتها
0

توقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل

في خطوة غير مسبوقة من قبل لرئيس عربي قام الرئيس الراحل محمد أنور لسادات بالاتفاق على معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل، حيث سافر السادات إلى الأراضي الفلسطنية المُحتلة سعيًا منه للوصول إلى وجود حل مع البلد المزعومة إسرائيل بعد عقود طويلة مع اليهود في الخروج من الأراضي المصرية وفلسطين، قام السادات بمقابلة رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن وقام بالتحدث أمام البرلمان الإسرائيلي، وعلى الرغم من الهجوم العربي الذي تعرض له السادات.

إلا أنه واصل السعي لتحقيق معاهدة السلام حتى جاء في سبتمبر لعام 1978 باللقاء مرة أخرة مع بيغن في الولايات المتحدة الأمريكية وقامه بالتفاوض بالاشتراك مع الرئيس الأمريكي جيمي كارتر في كامب ديفيد الموجودة بولاية ماريلاند على عقد معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية وبعد مرور سبعة أشهر من اللقاء تم توقيع المعاهدة بشكل رسمي في البيت الأبيض وسُميت بمعاهدة كامب ديفيد.

وترتيبًا لهذه الإتفاقية حاز كلًا من الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي بيغن على جائزة نوبل للسلام في عام 1978، ولكن بناءًا على تلك الإتفاقية تم تعليق عضوية مصر في جامعة الدول العربية اعتراضًا منها على السلام مع الكيان الصهيوني، ولكن في عام 1982 أي بعد أغتيال السادات بعام واحد أقامت مصر علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل العدو. [1]

أسباب معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل

  • الرغبة في إنهاء حالة الحرب بين مصر وإسرائيل والعيش في سلام وأمان لكلا الدولتين.
  • دعوة الأطراف العربية الأخرى المتنازعة في الانضمام إلى عملية السلام.
  • التوصل إلى تسوية الصراع العربي الإسرائيلي بجميع اتجاهاته.
  • خروج اليهود من أراضي سيناء والضفة الغربية وغزة.
  • تنمية علاقات الصداقة والتعاون بين مصر وإسرائيل.
  • حل النزاع العربي الإسرائيلي. [2] [3]

ما هي شروط معاهدة كامب ديفيد

  • المادة الأولى.
  • المادة الثانية.
  • المادة الثالثة.
  • المادة الرابعة.
  • المادة الخامسة.
  • المادة السادسة.
  • المادة السابعة.
  • المادة الثامنة.
  • المادة التاسعة.

المادة الأولى:

  • رفع إسرائيل سيطرتها على رفح المصرية وما يُقبلها برفح الفلسطينية ويكون لمصر السيادة الكاملة على أراضي سيناء.
  • إنتهاء حالة الحرب بين الطرفين.
  • تبادل الصكوك الموضوعة للطرفين.
  • التصديق على نص المعاهدة الموضوعه.
  • سحب إسرائيل لجميع قواتها المسلحة من أراضي سيناء.
  • عند سحب إسرائيل لقواتها من سيناء تعود العلاقات الودية بينهم.

المادة الثانية:

  • لا يجوز انتهاك الحدود المصرية الفلسطينية تحت أي سبب من الأسباب.
  • الحدود الدائمة بين مصر وإسرائيل هي ريكوج.
  • لا يتم خرق الأراضي من الناحية الجوية أو البرمائية.

المادة الثالثة:

  • امتناع الطرفين عن تنظيم أو تحريض أو المشاركة في أعمال التهديد والقتال ضد الطرف الأخر.
  • الاستقلال السياسي دون التدخل بأي شكل من الأشكال من الطرف الأخر.
  • الاعتراف بالعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية.
  • إنهاء المقاطعة الاقتصادية والتمييز واحترام حرية الآخرين.
  • تسوية جميع الخلافات بين الطرفين بالطرق السلمية.
  • العيش في سلام داخل الحدود المتفق عليها.
  • على من خالف تلك الاتفاقيات التقدم للمحاكمة.
  • تطبيق أحكام الاتفاقية بين الطرفين.
  • احترام سيادة كلا الطرفين على أرضه.
  • تعهد الطرفين بضمان حفظ الأعمال الحربية.
  • إقامة العلاقات الطيبة بين الطرفين.

المادة الرابعة:

  • توفير الأمن للطرفين ووضع لكلا الطرفين الترتيبات الأمنية المتفق عليها بما في ذلك مناطق القوة في الأراضي المصرية والإسرائيلية.
  • إمكانية مراجعة المواد المتفق عليها وتعديلها بناءًا على طلب أيًا من الطرفين.
  • اتفاق الطرفان على تمركز موظفي الأمم المتحدة في مناطق النزاع.
  • عدم طلب انسحاب الولايات المتحدة من الصورة.
  • إنشاء لجنة مشتركة لتسهيل أحكام التنفيذ.

المادة الخامسة:

  • السماح لأسرائيل بالعبور التجاري عبر قناة السويس.
  • منح السفن المتجهة من أو إلى إسرائيل معاملة غير تمييزية.
  • وضع مضيق تيران وخليج العقبة من ضمن الممرات المائية المفتوحة لجميع الدول.
  • حرية الملاحة والتحليق للوصول إلى أي من البلدين عبر مضيق هرمز

المادة السادسة:

  • لا تؤثر هذه المعاهدة على موجب مواثيق الولايات المتحدة.
  • تعهد الطرفان بالوفاء بحسن النية بالتزاماتهما بموجب المعاهدة.
  • تعهد الطرفان بعدم الدخول في أي التزام يتعارض مع المعاهدة المتفق عليها.

المادة السابعة:

  • حل جميع المناوشات بين الطرفين بطرق سلمية.
  • يتم حل أي نزاعات لا يمكن تسويتها عن طريق المفاوضات بتقديمها للجنة التحكيم.
    المادة الثامنة:
  • اتفاق الطرفان على إنشاء لجنة مطالبات.
  • التسوية المتبادلة لجميع المطالبات المالية.

المادة التاسعة:

  • دخول هذه المعاهدة في حيز التنفيذ.
  • تنص المادة التاسعة على تطبيق أحكام التصديق المتفق عليها في المعاهدة.
  • يتم مراعاة جميع البروتوكلات والملاحق والخرائط وتوضع كجزأ لا يتجزأ منها.
  • يتم إرسال المعاهدة إلى الأمين العام بالأمم المتحدة الأمريكية بموجب ميثاق.
  • يتم تبادل التعليمات بين الطرفين وتكون واجبة التنفيذ.
  • وإذا كنت تريد معرفة كافة التفاصيل حول معاهدة السلام أو اتفاقية كامب ديفيد شاهد الفيديو التالي. [4]

إيجابيات معاهدة كامب ديفيد

  • وصف السلام الإقليمي ووضع حل للقضية الفلسطينية في وقت المعاهدة.
  • السلام الأمني بين مصر وإسرائيل وإنتهاء الحرب القائمة منذ 30 عام.
  • تسليط الضوء حول خفق عملية السلام بين إسرائيل وفلسطين.
  • استرجاع الأراضي المصرية بشكل كامل دون أي قيود.
  • فتح باب معاهدات السلام بين إسرائيل والدول الأخرى مثل الأردن وفلسطين.

لقد مر ما يقرب من الـ 46 عام على اتفاقية كامب ديفيد وهي معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية التي تفاوض عليها الرئيس الراحل محمد أنور السادات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي مناحيم بيغن والرئيس الأمريكي جيمي كارتر والتي كانت بمثابة زاوية أمن إقليمي واستراتيجي بين الشرق الأوسط وأمريكا وإسرائيل.

حيث مهدت اتفاقية كامب ديفيد الطريق أمام عقد اتفاق أوسلو عام 1993 بين إسرائيل وفلسطين والتي فتحت بدورها الباب أمام معاهدة عام 1994 بين إسرائيل والأردن، وفيما يلي سوف نقوم بعرض فيلم وثائقي عن رحلة السلام كاملة تابع الفيديو التالي. [5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top