محتويات
الفرق بين المعاهدة و الاتفاقية
- المعاهدة.
- الاتفاقية.
الفرق بين المعاهدة و الاتفاقية وأوجه الاختلاف التي تظهر ذلك:
المعاهدة: إذا أردنا الحديث عن المعاهدة بشكل عام سنجد أنها اتفاق رسمي بين دولتين أو حكومتين على عدة قضايا معينة وليست قضية واحدة فقط، ويمكن أن تتعدى المعاهدة لأن تكون بين مجموعة من الدول إذا كانت القضية المطروحة للنقاش هي قضية واسعة النطاق.
تحتاج المعاهدة إلى مرحلة التصديق والتسجيل وهي مراحل مهمة من أجل الاعتراف بالمعاهدة بشكل قانوني من الأمم المتحدة.
الاتفاقية: الاتفافية أيضًا هي اتفاق بين حكومتين أو دولتين أو أكثر، ولكن الفرق بينها وبين المعاهدة ووجه الاختلاف أن الاتفاقية تكون في نطاق ضيق وتكون شاملة لقضية واحدة لا أكثر أو مجموعة من القضايا المحدودة، كما أن الاتفاقية بها مرونة النقاش حتى بعد التوقيع، وهذا على عكس المعاهدة والتي تكون ملزمة قانونيًّا أمام المنظمات الدولية للدول المعنية.
لا تحتاج الاتفاقية إلى مرحلة التصديق أو التسجيل، بل تصبح سارية ونافذة بعد مرحلة التوقيع مباشرة.[1][2]
تعريف المعاهدة
تعريف المعاهدة التي يتم إبرامها بين الدول بشكل قانوني هو أن هذه المعاهدات ما هي إلا عبارة عن مجموعة من القواعد والقوانين، وهذه القوانين هي التي تحافظ على العلاقات بين الدول مستتبة لأنها تبين لكل من الدول حقوقها سواء كان حق الأرض أو حقوق مالية أو أية حقوق أخرى.
لا تستند المنظمات الدولية المعنية بهذه الأمور إلا بالمعاهدات، لأن المعاهدات المكتوبة والموقعة هي التي تحدد الحقوق أو تحدد الأشياء التي رضي بها كل طرف من الآخر، وعند المنازعات لا يمكن الرجوع إلا إليها لفض هذه المنازعات.[1][2]
أنواع المعاهدات الدولية
- المعاهدات السياسية.
- المعاهدات التجارية.
- الدستورية.
- الجنائية.
- معاهدات القانون الدولي.
هناك أنواع متعددة من المعاهدات والتي تختلف باختلاف دور كل منهما، وهذه التصنيفات التي تندرج تحتها أشهر المعاهدات الدولية:
المعاهدات السياسية: تعتبر المعاهدات السياسية هي أول وأهم نوع من أنواع المعاهدات، وهي المعاهدات التي تقوم بين الدول من أجل التنازل أو الحصول على الأراضي التي يكون حولها نزاع، بالإضافة إلى معاهدات السلام التي تتم بعد الحرب.
المعاهدات التجارية: إذا كانت هناك حدود مائية بين بلدين فإنهما لا بد أن يقوما بكتابة معاهدة دولية معترف بها تنظم الصيد في البحار حتى لا يتعدي أي مواطن من كلا الدولتين على آخر، بالإضافة إلى المعاهدات التي تنظم أعمال النقل في البحار والرسوم التجارية.
الدستورية: النوع الثالث وهو المعاهدات الدستورية والمقصود بها المعاهدات التي تنظم أعمال الوكالات السياسية الدولية، وهي الوكالات التي تكون متخصصة في أشياء معينة مثل وكالات ومنظمات حقوق الإنسان.
الجنائية: هناك مجرمون يرتكبون جرائم متعددة ثم يعربون من البلد الأصلية لهم إلى بلد آخر، وحتى تستطيع الدولة التي هرب إليها أن تسلمه إلى بلده لا بد من وجود معاهدات تنظم هذا الأمر وهذا النوع يسمى المعاهدات الجنائية.
معاهدات القانون الدولي: هذه المعاهدات هي التي يتفق عليها الدول الكبرى لأنها المعاهدات التي تتحكم في القوانين الدولية وتضع الشروط التي تحكم العالم وتحكم بين الدول، ومن الأمثلة على ذلك قوانين وقف الحروب وإدارة البلاد بعد توقف الحرب.[3]
هل يجوز إنهاء المعاهدة تحت أي ظرف من الظروف
نعم، ولكن يتم إنهاؤها بشروط.
هناك حالات معينة فقط وظروف خاصة يمكن حين حدوثها أن يتم إنهاء المعاهدة، ومن حالات إنهاء المعاهدة أن يكون هناك شرطًا في المعاهدة يجيز حدوث ذلك دون أي سبب من الأسباب، أو بوجود أسباب معينة ومعتبرة.
يجوز أيضًا أن يتم تعطيل العمل بالمعاهدة إذا وافق كل الأطراف على ذلك، سواء كانت هذه المعاهدة ثنائية أو متعددة الأطراف، ويحدث هذا كثيرًا عندما يكون أحد الأطراف متضررًا عن الآخرين، فيجوز له تعليق المعاهدة أو يتخذ بند ما كذريعة للحصول على حقوقه أو تعليق العمل بها تمامًا.[3]
ما هي عناصر المعاهدة المكتوبة
- الديباجة.
- المواد.
- التوقيع.
حتى يتحول الاتفاق إلى معاهدة لا بد من كتابتها والتصديق عليها وتسجيلها، وعناصر المعاهدة تكون واحدة ومعروفة وهي:
الديباجة: الديباجة هي قسم مهم من أقسام المعاهدة، بل تعتبر هي أهم قسم من أقسامها لأنه فيه يتم كتابة الهدف من هذه المعاهدة وما الذي يريد الطرفان تحقيقه منها، بالإضافة إلى كتابة أسماء الطرفين أو كل الأطراف المعنية بهذه المعاهدة حيث أن هناك معاهدات متعددة الأطراف.
المواد: هناك قسم من أقسام المعاهدة يطلق عليه البنود أو في بعض الأحيان يسمى المقال، وهو القسم الذي يتم فيه كتابة الأشياء التي تم الاتفاق عليها من قبل الأطراف، وتكتب مثل كتابة العقود في شكل بنود.
التوقيع: حتى يتم الاعتراف بالمعاهدة لا بد من التوقيع عليها حتى تكون رسمية تمامًا ومعترف بها قانونيًّا ودوليًّا، حيث يقوم جميع الأطراف بالتوقيع على المعاهدة وكتابة تاريخ التوقيع تحت الاسم.[4]
مراحل إبرام المعاهدة
- المفاوضة.
- التحرير والتوقيع.
- التصديق.
- التسجيل
هناك مراحل يتم عن طريقها إبرام المعاهدة بين الدول، وهذه المراحل هي:
المفاوضة: تعتبر المفاوضة هي أول مرحلة من مراحل حدوث المعاهدات، والتي فيها يتفق كل الأطراف على الأشياء التي لا بد من تنفيذها والتي سيتم كتابتها في المعاهدة، وبقدر أهمية المعاهدة يكون التفاوض فهناك مفاوضات تتم بين الرؤساء و مفاوضات أخرى بين الرؤساء وذلك من أجل الوصول إلى الصالح.
التحرير والتوقيع: المقصود بتحرير المعاهدة هو كتابتها في أوراق حتى تكون مثبتة في أوراق رسمية، وفيها يتم كتابة كل البنود التي تم الاتفاق عليها أثناء المفاوضات، ويتم مراجعتها جيدًا، ثم يقومون بالتوقيع.
التصديق: يعتبر التصديق هو من أهم المسائل في إثبات المعاهدة والذي يلزم كل الأطراف بالمعاهدة أمام المجتمع الدولي، ويتم من خلال كتابة وثائق من الجهة المعنية والمسؤولة في الدولة تثبت التزام الدولة بالكامل ببنود هذه الاتفاقية وعدم الإخلال بها.
التسجيل: المرحلة الأخيرة من مراحل إبرام المعاهدة وهو الذي يجعل العالم كله يعلم أنه تم إبرام معاهدة بين الدولة كذا والدولة كذا، وذلك من خلال إرسال المعاهدة إلى الأمم المتحدة وترجمتها، وتسجيلها بالتاريخ وبأسماء الأفراد، وهذا يلزم الأطراف بالمسؤولية والالتزام تجاه المعاهدة.[2]
الاتفافية ومفهومها على نطاق أوسع
عادة ما يتم استخدام مصطلح اتفاقية كمرادف لمصطلح المعاهدة، ولكن المصطلحين مختلفين في القانون، لأن الاتفافية عادة ما يكون نطاقها ضيق فهي اتفاقية بين الدول أيضًا، وقد تكون سياسية أو اقتصادية ولكن إجراءات إتمامها تكون سهلة بعكس المعاهدات التي تحتاج للكثير من الوقت لإتمامها والتصديق عليها بالإضافة إلى تسجيلها في الأمم المتحدة والاعتراف بها.
العلاقة بين الاتفاقية والمعاهدة تتمثل في أن كل معاهدة اتفاقية، ولكن ليست كل الاتفاقيات معاهدات، لأن المعاهدات مراحلها كثيرة، لذلك مراحل الاتفافيات متضمنة في المعاهدة وليس العكس. [2]
مزايا الاتفافيات
تعتبر الاتفاقيات من الأشياء التي لها مزايا كثيرة، ومن أهم مميزاتها:
- الاتفاقيات لا تحتاج الكثير من الوقت لإتمامها، بل إن إجراءاتها سهلة.
- تتم الاتفافية على مرحلتين فقط وليس أربع محاولات.
- لا تحتاج لإرسالها للأمم المتحدة، بل تنفذ بمجرد توقيع الأطراف المعنية.[2]
مراحل إتمام الاتفاقيات
- المفاوضات.
- التوقيع.
تتم الاتفاقيات من خلال مرحلتين فقط، هما:
المفاوضات: لا تحتاج الاتفاقية إلى تصديق، لذلك المفاوضات التي تتم فيها تكون على مستوى أضيق، فالمفاوضات على الأغلب يتم عقدها بين رؤساء الوزراء أو الحكومة أو المسؤولين أدنى من هؤلاء.
التوقيع: عادة ما يتم التوقيع على الاتفاقيات بعد الانتهاء من المفاوضات ووضع كل البنود، ومن يوقع على الاتفاقيات يكون وزير الخارجية، كما قلنا أن رئيس الدولة غير معني بهذا الأمر.[2]

