محتويات
هل رياضة كمال الاجسام صحية
نعم، رياضة كمال الاجسام صحية ومفيدة.
فرياضة كمال الأجسام من أنواع الرياضة التي يمارسها معظم النساء والرجال في العالم، والهدف من ممارسة هذه الرياضة هي القضاء على الدهون من الجسم وبناء العضلات وتقويتها وتعزيز نموها، ولها الكثير من الفوائد التي تعود الصحة الجسدية والنفسية والعقلية.
وحال هذه الرياضة كحال غيرها من التمارين والممارسات الرياضية، أي لها جانبين اثنين الجانب المفيد والصحي، والجانب الآخر الخطير والمضر، حيث لرياضة كمال الأجسام العديد من المخاطر التي تصيب من لم يمارسها بالشكل الصحيح.
فقد تنتج عنها الإصابات والحوادث والكسور وذلك بسبب الجهل بقواعد التمارين أو الإفراط بممارستها، كذلك القيام بها دون استشارة الخبير أو الطبيب أو المدرب الرياضيّ المختص، فتكون لها الآثار العكسية على الجسم.[1]
إيجابيات رياضة كمال الأجسام
- تنظيم نسبة السكر في الدم.
- بناء العضلات وتعزيز قوتها.
- الحفاظ على صحة المفاصل.
- بناء العظام ودعم صحتها.
- التخلص من الدهون الزائدة في الجسم.
- دعم الصحة النفسية.
تنظيم السكر: هذه الرياضة تساعد على تنظيم مستويات السكر والجلوكوز في الدم، مما يحمي الجسم من الإصابة بمرض السكري، والمحافظة على الوزن من الزيادة والسمنة المصاحبة لزيادة السكر في الجسم.
بناء العضلات: مع تمرين العضلة باستمرار تزداد أنسجتها العضلية وتزداد قوتها بشكلٍ واضح، إلى جانب زيادة واضحة في حجم العضلة والقوة وقدرة التحمل، وهذا بدوره يؤدي إلى تحسين صحة الجهاز العصبي والعضلي على حدٍ سواء.
صحة المفاصل: رفع الأثقال والأوزان وتمارين كمال الأجسام، تساعد بشكلٍ كبير على التخلص من آلام المفاصل والتهابها، حيث أنّ العضلات القوية تدعم المفاصل وتزيد من قوتها وتحسن صحتها.
صحة العظام: التحفيز الجسدي وتحفيز العضلات يدفع العظام لزيادة قوتها من أجل تحمل المزيد من الضغط والوزن مع استمرارية التمرين والممارسة، حيث تندفع الأحماض الأمينية لدعم العظام والعضلات وبنائها بشكلٍ صحيح.
الدهون: مثل كمال الأجسام كمثل جميع الرياضات الأخرى، والتي يتمّ ممارستها في المقام الأول من أجل خسارة الوزن الزائد وتنظيم توزع الدهون في الجسم والتخلص من الزائد منها، للحفاظ على شكلٍ الجسد متناسقًا وصحيًا.
الصحة النفسية: صحة الجسم تنعكس على الصحة النفسية، حيث من الممكن أن تقضي الرياضة على الاكتئاب والحزن، كما تساعد على زيادة ثقة الشخص بنفسه أكثر وتحثه على البحث عن مسببات السعادة والسرور.[2]
أضرار رياضة كمال الأجسام
- الإجهاد العضلي والبدني.
- آلام المفاصل.
- حدوث كسور وتشققات في العظام.
- فقدان كتلة العضلات نتيجة الإفراط في التمرين.
- فقدان العناصر الطبيعية التي يحتاجها الجسم.
- المعاناة من الآثار الجانبية الخاصة بالمكملات الغذائية.
- الإصابة باضطرابات الأكل.
- الإصابة ببعض الأمراض المزمنة بسبب تناول المنشطات.
تعدّ هذه المخاطر أو الأضرار أكيدة الحدوث لدى الأشخاص الذين يسعون إلى الحصول على جسمٍ تتكدّس فيه العضلات وتبرز بشكلٍ كبير، أولئك الذين يتناولون المكملات الغذائية بكثرة إلى جانب المنشطات التي تضر الجسم وتعود عليه بالضرر والسوء.
ومن الأمراض التي قد يعاني منها لاعبو كمال الأجسام تلف الكبد وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والعقم، لذا لا بدّ من أن تمارس هذه الرياضة باعتدال تحت إشراف المدرب المختص وجدول تمارين كمال اجسام معتدل، كذلك يجب تجنب الاعتماد على المكملات الغذائية والمنشطات وغيرها.[1]
هل تتسبب رياضة كمال الأجسام بالضعف الجنسي
لا، على الإطلاق.
أثبتت الدراسات العلمية أنّ ممارسة التمارين الرياضية وخاصة المرتبطة بكمال الأجسام كتمارين القلب، تساعد وبشكلٍ كبير على تحسين الصحة الجنسية لدى الرجال، فالعلاقة ما بين الرياضة والصحة الجنسية علاقةٌ طيبة ومتوافقة.
كذلك يقول الخبراء أنّ الرياضة كرياضة كمال الأجسام بما تحتويه من تمارين، تقلل من مشاكل الانتصاب والضعف الجنسي بشكلٍ واضح، بل وإنّ ترك الرياضة وإهمال صحة الجسم والعضلات تؤدي إلى الإصابة بالضعف الجنسي وضعف الانتصاب.
وإنّ أفضل طريقٍ لتجنب الإصابة بالضعف الجنسي وما يتبعه من مشاكل في الانتصاب والقذف وغيره، يكون من خلال اتباع النظام الغذائيّ الصحي والمصاحب للجدول الرياضي المعتدل والمنتظم على مدار الأسبوع، كما والذي يجنبه العديد من الأمراض المزمنة الأخرى كأمراض القلب.[3]
فوائد رياضة كمال الأجسام النفسية
- تحسين المزاج.
- زيادة الطاقة الإيجابية.
- التركيز على الأهداف.
- التخلص من القلق والتوتر.
- تجنب الاكتئاب.
- تحسين النوم وتجنب الأرق.
- التعافي من الصدمات النفسية.
تحسين المزاج: تساعد هذه الرياضة أو ممارسة الرياضة بشكلٍ عام على تحسن الحالة المزاجية، وإزالة غمامة الحزن والهم من القلب، حيث تتدفق هرمونات السعادة بشكلٍ أكبر مع ممارسة التمارين الرياضية القوية.
الطاقة الإيجابية: البرنامج الرياضي المعتدل والمفيد، يؤدي إلى زيادة الطاقة في الجسم والعقل، بحيث يزيد مستوى النشاط البدني والذهني على حدٍ سواء، مما يغير الروتين اليومي ويساعد على الإنجاز بشكلٍ أكبر وأسرع.
الأهداف: تساعد ممارسة تمارين كمال الأجسام على تحقيق الأهداف بسرعة والتركيز عليها، حيث تبعد الرياضي عما يعيقه من مسائل لا أهمية لها على الإطلاق، فهي تساعده على إخراج طاقاته الكامنة والمفقودة.
القلق والتوتر: تعد الرياضة منفسًا للأشخاص ومكانًا للتخلص فيه من القلق والتوتر الذي قد يحيطان بهم بسبب المشاكل العاطفية أو مشاكل في العمل وغيرها، فتخرج التمارين ما يعتمل بالصدور وتذهبه كأنه لم يكن.
الاكتئاب: تلعب الرياضة في تخفيف حدة المشاعر السلبية التي يخلفها الاكتئاب، وتمنع الإنسان من التعمق في المشاعر السوداوية، وقد ثبت بأنّ الرياضة تساعد على التخلص من الاكتئاب مهما كانت شدته.
النوم: من المهم ممارسة تمارين كمال الأجسام من أجل تحسين جودة النوم، ومنع حصول الاضطرابات الخاصة بالنوم كالأرق والنوم المتقطع، بحيث ينام لاعبو كمال الأجسام براحة وعمق لساعات كافية تعيد للجسم نشاطه وطاقته.
الصدمات: يتعرض الجميع للصدمات النفسية باستمرار، والرياضة هي الطريقة المثلى التي يمكن من خلالها تجاوز هذه الصدمات هي ممارسة التمارين الرياضية كتمارين الضغط ورفع الأثقال، بحيث يتم تحفيز الهرمونات وتنظيمها.[4]
هل رياضة كمال الأجسام تغيير لخلق الله
لا، ليست تغيير لخلق الله تعالى.
إنّ موقف الشريعة الإسلامية من ممارسة كمال الأجسام التي بدورها تغير شكل الجسم والعضلات بشكلٍ كبير واضحٌ، حيث يقول أهل العلم وكبار العلماء من المسلمين أنّ هذه الرياضة لا تعدّ من ضمن ما يعتبر تغييرًا لخلق الله تعالى كالنمص والتفليج والوشم.
وإنما هي كمثل الأغذية التي تجعل الجسم ينمو ويتغير شكله مع مرور الوقت، ويجوز للمسلم ممارسة هذه الرياضة باعتدالٍ دون أن تلهيه عما أمره به الله سبحانه وتعالى من العبادات والطاعات.
ولا بدّ أيضًا من مراعاة ضوابط الشريعة الإسلامية عند ممارسة التمارين الرياضية كتجنب الاختلاط أو كشف العورة أو إلحاق الضرر بالجسم من خلال تناول المنشطات والإفراط في الممارسة والتمارين، فالله سبحانه وتعالى نهى المسلم عن إلحاق الأذى بنفسه وجسده.[5]

