محتويات
درجات قصور القلب
- A.
- B.
- C.
- D.
درجات قصور القلب أربعة تختلف في الأعراض والأسباب، وهم:
A: تعتبر المرحلة A هي المرحلة الأولى من مراحل قصور القلب رغم أن القلب في هذه الحالة مازال يعمل بكفاءة جيدة، ولكن يتم وصف بها الأشخاص المعرضين لها بأن كفاءة القلب لديهم سيئة، فالأشخاص الذين يعانون من أي مشكلات يمكن أن تتسبب في القصور هم في هذه المرحلة، مثل الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
B: تبدأ أمراض قصور القلب في هذه المرحلة، رغم أن الشخص لم تظهر عليه أية أعراض، ولكن يظهر القصور بشكل ما على هيئة ألم بين الحين والآخر، وهنا تكون المشكلة في البطين الأيسر.
C: يطلق على هذه المرحلة مرحلة قصور القلب العرضي ومعناه أن الإنسان بدأ بالفعل يعاني من مشكلات قصور القلب، ولكن هذه مرحلة مبتدئة لأن كفاءة القلب تكون قد قلت، أما إذا حدثت مضاعفات فإن الأمر يتفاقم، وفيها تظهر الأعراض بين حين وآخر.
D: الدرجة الرابعة والأخيرة من درجات قصور القلب أو المرحلة D، وهي المرحلة المتقدمة من هذا المرض، حيث المرضى الذين يعلمون أنهم قد يتعرضون لأزمات طوال الوقت، وهي أن القلب به مشكلة بالفعل وقد يتوقف في أي وقت.[1]
أسباب حدوث قصور القلب
- ارتفاع ضغط الدم.
- حدوث مشكلة في عضلة القلب.
- اختلال ضربات القلب.
- عيوب في صمام القلب.
- العيوب الخلقية.
هناك أسباب كثيرة يمكن أن تكون السبب في حدوث قصور القلب بمختلف درجاته:
ارتفاع ضغط الدم: يعتبر ارتفاع ضغط الدم هو أحد الأسباب المشهورة لمرض قصور القلب، ومعناها أن الضغط الواقع على القلب يكون كبيرًا، مما يقلل من كفاءة القلب مع الوقت فيؤدي إلى ظهور أعراض القصور
حدوث مشكلة في عضلة القلب: عضلة القلب هي المسؤولة عن ضخ الدم في الجسم فإذا حدثت مشكلة فيها فإن الجهاز الدوري كله سوف يتأثر، وعضلة القلب لا يحدث فيها مشكلة بصورة طبيعية ولكن في أغلب الأحيان تكون مشكلة وراثية.
اختلال ضربات القلب: إذا اختلت ضربات القلب وأصبح القلب يعمل بصورة غير طبيعية فإن هذا يعني أن قصور القلب المتقدم على وشك الحدوث، لذلك هذه أحد الأسباب الخطيرة أيضًا.
عيوب في صمام القلب: قد تبدأ مشكلة قصور القلب من مشكلة أو عيب في الصمام، والعيب في الصمام لا يتوقف عليه فقط بل يتعداه إلى القلب ويضغط عليه بشكلٍ أو بآخر مما يؤدي إلى تفاقم الحالة.
العيوب الخلقية: يولد بعض الأشخاص ببعض العيوب الخلقية في أجسادهم، وهذه العيوب قد تظهر في القلب، وبالطبع إذا كان هناك عيبًا في عضو فإنه بالضرورة لن يعمل بكفاءة.[2][3]
أعراض حدوث فشل عضلة القلب في أداء المهام
- الإرهاق.
- ضيق التنفس.
- التورم.
- صعوبة أداء الواجبات.
هناك أعراض يمكن أن تظهر عند حدوث فشل أو قصور في عضلة القلب، منها:
الإرهاق: من المعروف أن الإنسان لا يستطيع العيش إذا حدثت مشكلة في التنفس، ولكن هنا وفي مشكلات قصور القلب إذا قلت نسبة الأكسجين الواصلة للقلب فإن هذا يؤثر بالسلب على الحالة، لذلك يشعر الإنسان بالإرهاق الدائم.
ضيق التنفس: معنى أن الأكسجين الواصل للقلب نسبة صغيرة فإن الأكسجين الواصل للرئة كذلك بالطبع هو نسبة صغيرة، لذلك من الأعراض المهمة التي تشير إلى مرض القصور هو ضيق التنفس.
التورم: من الأعراض التي تشير إلى قصور عضلة القلب هي تورم بعض المناطق في الجسم، ويظهر هذا التورم عادةً في القدمين وقد يظهر في البطن أيضًا، ففي هذه الحالة لا يستطيع القلب العمل بصورة كفء لذلك قد يتجمع الدم ويسبب التورم.
صعوبة أداء الواجبات: الإرهاق الشديد يجعل أداء الواجبات صعبًا لأن القلب هو المسؤول عن ضخ الدم، وضخ الدم هو محرك الجسم، لذلك عندما يحدث قصور القلب يحدث الإرهاق وصعوبة القيام بأي شيء.[4]
طرق تشخيص قصور القلب
- تحاليل الدم.
- اختبار ال BNP.
- الأشعة السينية.
- رسم القلب.
- اختبار الإجهاد.
هناك طرق تشخيصية يمكن من خلالها ما إذا كانت عضلة القلب بها قصور أم لا، وهي:
تحاليل الدم: من أوائل الأشياء التي يمكن تشخيص القصور من خلالها بعد معرفة التاريخ المرضي للمريض، هو تحاليل الدم والتي من خلالها يتم معرفة ما إذا كانت الحالة الحيوية للحسد جيدة، وأغلب الأعضاء تعمل بصورة جيدة، مثل وظائف الكلى والكبد.
اختبار ال BNP: هناك هرمون يقوم القلب بإفرازه في الدم وهذا الهرمون يطلق عليه الببتيد الناتريوتريك وهو من الهرمونات المهمة التي تزيد من حيوية القلب، ولكن عند حدوث خلل به نعرف أن هناك مشكلة، فإذا وجدنا أن نسبته عالية في الدم سندرك سريعًا أن القصور قد بدأ.
الأشعة السينية: الأشعة في الأصل من الأشياء الدقيقة التي من خلالها يمكننا تشخيص المرض، والأشعة تركز أكثر على المناطق التي بها عظام وهي الرئتين، فيتم الكشف عما إذا كان هناك شيء مختلف أم لا.
رسم القلب: بالطبع من أهم الطرق التشخيصية رسم القلب لمعرفة قدرة القلب على ضخ الدم، وإذا كانت هناك مشكلة غير ظاهرة أم لا.
اختبار الإجهاد: يتم عمل اختبار الإجهاد في العادة عند ممارسة الرياضة، لذلك إذا تم عمل هذا الاختبار ووجد ضعف ما فإنه بالطبع سيكون هناك قصور في العضلة.[4]
علاج المرحلة A من قصور القلب
لأن المرحلة الأولى من قصور القلب يطلق عليها مرحلة ما قبل قصور القلب، أي تصف الأشخاص المعرضين لهذا المرض، فيلجأ الأطباء للوقاية، ويكون الأمر كالآتي:
- السير على نظام غذائي خالٍ من الدهون التي تزيد من نسبة الكوليسترول.
- ممارسة الرياضة باستمرار، فممارستها ستحسن من حيوية الجسم ككل.
- الإقلاع عن كل العادات السيئة مثل الكحوليات.[2]
علاج المرحلة B
المرحلة الثانية وهي المرحلة B والتي تعني أنك بالطبع دخلت في القصور وتحدث النوبات بين حين وآخر، وعلاجها كالآتي:
- الالتزام ببروتوكول الوقاية.
- علاج الأزمات القلبية بالطرق المناسبة.
- بعض الحالات في هذه المرحلة تحتاج إلى عملية جراحية.[2][3]
التغلب على المرحلة C من قصور القلب
حتى يتغلب المريض على مرض القصور في هذه المرحلة لا بد أن يقوم بالخطوات التالية:
- الالتزام بأساليب الوقاية حتى لا يتفاقم الأمر ويصبح أسوأ.
- استخدام مثبطات لبعض المستقبلات مثل الأنجيوتنسين.
- بعض المرضى يتناولون الأدوية التي تساعد في توسيع الأوعية الدموية.
- استخدام السوائل بتعليمات من الطبيب.[2][3]
كيفية علاج المرحلة D من قصور القلب
المرحلة الأخيرة أو الدرجة الأخيرة من مراحل قصور القلب وهي المرحلة المتقدمة من هذا المرض، ويتم علاجها من خلال:
- يلجأ الأطباء في الحالات الخطيرة إلى عملية زرع القلب.
- هناك حالات لا يمكن فيها زراعة القلب لذلك يقومون بتركيب دعامات.
- ينصح دائمًا بالالتزام بتعليمات الوقاية.[3][4]
المقصود بقصور القلب في الجانب الأيسر
قصور القلب في الجانب الأيسر هو أحد أنواع قصور القلب وهو من أكثر الحالات المتكررة، ويحدث بسبب مشكلة في قدرة البطين على ضخ الدم في الأوعية، لذلك لا يصل الدم بالكفاءة إلى بقية أعضاء الجسم، ومن ثم تحدث مشكلات كثيرة، وهناك نوعان منه القصور الانقباضي والانبساطي.[4]

