محتويات
كيفية تصغير العمر البيولوجي
- النظام الغذائي.
- التمرينات الرياضية.
- تجنب التدخين.
- الحصول على نوم كافٍ.
تصغير العمر البيولوجي يتم من خلال مجموعة من الخطوات، هي:
النظام الغذائي: يعتبر النظام الغذائي من أهم الأشياء التي تؤثر في العمر البيولوجي وتؤدي إلى تصغيره، وذلك إذا حرص الإنسان على تناول الطعام المفيد وإضافة الفيتامينات إلى النظام الغذائي.
التمرينات الرياضية: الناس يعتبرون التمرينات الرياضية أحد الرفاهيات في حين أن هذه التمرينات هي أهم شيء للإنسان ما دام يأكل، لأنها تخلصه من الدهون وتجعل جسمه أكثر صحة.
تجنب التدخين: هناك أشخاص لا يستطيعون ترك التدخين، ولكنهم في نفس الوقت يريدون تصغير عمرهم وهذا غير معقول، لأن تصغير العمر يكون من خلال الصحة والاستمرار في التدخين يؤدي إلى التأثير على الرئة بشكل سيء وبالتالي التعجيل بالشيخوخة.
الحصول على نوم كافٍ: عندما ينام الإنسان عددًا كافيًا من الساعات، فإنه بذلك يحافظ على صحة جسده بصورة أو بأخرى، لذلك يجب على الإنسان أن ينام كل يوم من سبع إلى ثماني ساعات، حتى يرتاح جسده وبالتالي تعمل الأعضاء بكفاءة.[1]
من الأشياء التي تؤدي لتقليل العمر البيولوجي
- التحكم في الدهون.
- التحكم في الوزن.
- نسبة السكر في الدم.
- ضغط الدم.
هناك أشياء تؤدي لتقليل العمر البيولوجي، منها:
التحكم في الدهون:لا بد من التحكم في مستوى الدهون في الجسم وذلك لأن زيادة الدهون تؤدي إلى زيادة نسبة الكوليسترول وبالتالي يؤثر ذلك على القلب ومن ثم يؤثر الأمر على أداء الإنسان بوجه عام، لذلك يجب الانتباه إلى الطعام واختيار الوجبات التي بها نسبة قليلة فقط من الدهون.
التحكم في الوزن: كلما زاد الإنسان في الوزن كلما انتقل إلى الشيخوخة البيولوجية بسرعة، والمقصود بها أن صحة الإنسان تتدهور كلما زاد في الوزن لأن الزيادة في الوزن تؤثر على الصحة وخاصة صحة القلب باستمرار، بالإضافة إلى التأثير على العمليات الحيوية بشكل عام.
نسبة السكر في الدم: كلما زادت أو نقصت نسبة السكر في الدم، كلما أدى ذلك إلى خطر الإصابة بالمرض المزمن أو السكر المزمن، لذلك يجب ملاحظة السكر باستمرار لمعرفة المعدل الطبيعي ومتى يتخطاه، وذلك من أجل الحفاظ على النسبة طبيعية.
ضغط الدم: القلب من المؤشرات الكبيرة التي يتم الاعتماد عليها في تحديد العمر البيولوجي للإنسان، وضغط الدم ما هو إلا تعبير عن كفاءة القلب في ضخ الدم، لذلك يجب ألا يتعدى ضغط الدم المعدل الطبيعي لأن هذه من الأشياء التي يمكن من خلالها تصغير العمر البيولوجي.[1][2]
تعريف العمر البيولوجي
العمر البيولوجي هو العمر على أساس صحة الإنسان وحالته الجسدية بشكل عام، فكلما كانت حالة الإنسان الجسدية جيدة كلما صغر عمره البيولوجي، فالشخص صاحب 45 عامًا قد يكون عمره البيولوجي 36 وذلك لأنه يسير على أنظمة غذائية ونظام حياتي متوازن يكون من خلاله سليم من الناحية الجسدية لا يعاني أية أمراض مثل الأمراض المزمنة كالضغط والسكر.[1][2]
الأشياء التي تؤثر على العمر البيولوجي
- نقص فيتامين دال.
- الحالات المرضية.
- أسلوب الحياة.
- أسلوب الطعام.
هناك أشياء كثيرة تؤثر على العمر البيولوجي، لذلك قد تجد فرق العمر بين شخصين كبيرًا بسبب ذلك، ومنها:
نقص فيتامين دال: يعتبر نقص فيتامين دال أحد هم العناصر التي يتأثر الجسم بنقصانها، لأنه يدخل في تحسين حالة العظام بشكل عام، كما أنه يصنع التوازن بين العناصر والمعادن المختلفة، مثل الفسفور والكالسيوم.
الحالات المرضية: الحالات الوراثية والمرضية تؤثر على العمر البيولوجي كذلك، فهناك حالات مثل الأمراض المزمنة تقلل من صحة الأشخاص تمامًا مثل الضغط والسكر وبالطبع تقلل من العمر البيولوجي.
أسلوب الحياة: المقصود بأسلوب الحياة أسلوب المعيشة بوجه عام مثل النوم المتأخر الذي يؤثر على صحة الإنسان بشكل كبير للغاية، وهذا مقال واحد فالأمثلة كثيرة لذلك يجب على الإنسان تحسين أسلوب حياته بوجه عام.
أسلوب الطعام: لا بد أن تعرف أن أسلوب الطعام وإدخال أطعمة مليئة بالمواد الضارة في الطعام تعتبر من أكثر الأشياء التي تؤثر على العمر البيولوجي وتؤدي إلى تقليله.[1][2]
كيفية حساب عمر الجسم
- اختبار اللياقة البدنية.
- قياس تكوين الجسم.
- تقييم نمط الحياة.
يمكن حساب عمر الجسم والمقصود به تحديد مدى صحة جسم الإنسان، ولكن حساب العمر البيولوجي يختلف عن حساب صحة الجسم:
اختبار اللياقة البدنية: يتم حساب صحة الإنسان من خلال اختبار اللياقة البدنية ويكون من خلال معرفة معدل ضربات القلب وكذلك اختبار اللياقة من خلال التمرينات الرياضية، بالإضافة إلى اختبارات القوة كذلك، ومن خلال كل هذه الاختبارات تحدد صحة الإنسان.
قياس تكوين الجسم: قياس تكوين الجسم يكون من ثلاثة أشياء، أولها هو معرفة شكل الجسم،
سواء كان على شكل كمثرى أو الساعة الرملية أو أية أشكال أخرى، وكذلك أشكال أخرى، بالإضافة إلى معرفة كتلة الجسم، وإجراء تحليل للدهون لمعرفة كم الدهون في الجسم.
تقييم نمط الحياة: تقييم نمط الإنسان يدي إلى جعله معروفًا أمام نفسه والعالم، لذلك لا بد من تقييم نمط الحياة لمعرفة مدى صحته وكذلك معرفة ما إذا كان جسمه سليمًا أو يحتاج لفترة ما إلى العلاج [3]
كيفية تأثير مضادات الأكسدة على العمر البيولوجي
مضادات الأكسدة في الجسم أو مضادات الاكسدة بوجه عام من الأشياء والمواد التي تؤثر على البشرة وتؤثر على كل الجسم بوجه عام، حيث أنها تمنع الجذور الحرة من التفاعل مع خلايا الجسم بشكل عام، لذلك ينصح دائمًا بتناول الأطعمة التي تحتوي على مضادات الأكسدة للتغلب على الجذور الحرة وبالتالي الحفاظ على البشرة صافية تمامًا، وعندما تحافظ على البشرة من الأساس فإن هذا يحافظ على البشرة من الكبر أي لا تظهر فيها التجاعيد بسرعة.[4]
كيفية تصغير العمر عن طريق الصيام المتقطع
يعتبر الصيام المتقطع أحد أهم أنواع الصيام من أجل الحصول على جسم صحي وكذلك بشرة صحية، وذلك لأننا عندما نعتمد على الصيام المتقطع نقلل من الطعام الذي يدخل إلى الجسم والذي يكون أغلبه مضر، كما أن الصيام المتقطع يعتمد على الماء مما يساعد في تنظيف المعدة والتخلص من كل الأشياء السيئة، وبعده يمكننا تقييم العمر من خلال اختبارات مختلفة مثل اختبار العمر العقلي.[4]
كيفية مساهمة الإشعاع في نقص العمر البيولوجي
الإشعاعات والسموم البيئية لها دورًا كبيرًا في عملية تقليل ونقص العمر البيولوجي للإنسان لأنها تؤثر على الخلايا والعمليات الحيوية في الجسم، وبالتالي تؤدي لإصابة الإنسان بكثير من الأمراض، وهذه الأمراض تتفاقم مع مرور الوقت مما يجعل الإنسان يصل إلى سن الشيخوخة بسرعة.
ينصح الأطباء دائمًا للابتعاد عن مصادر الإشعاع والتي تعتبر موجودة في أغلب الأماكن حولنا ونتعرض لها باستمرار، ويمكننا تجنبها من خلال:
- الابتعاد عن الإشعاعات الصادرة عن الهاتف باستمرار.
- لا بد من غلق الهاتف وإبعاده عند النوم.
- غلق شبكة الواي فاي في الليل وفتحها بالنهار.
- تجنب ارتداء الساعات وخاصة الإلكترونية أثناء النوم.
- عدم استخدام الميكروويف لأنه يصدر إشعاعات هو الآخر.
- استخدام السماعات الخارجية للهاتف بدلًا من وضعه على أذنك مباشرة.[4]

