محتويات
حقيقة أن الفكس يفتح انسداد الأنف
الفكس يفتح انسداد الأنف لكن ليس بشكل مباشر بل هو يخفف أعراض البرد مما يعطي شعور بفتح انسداد الأنف.
الفكس هو دواء موضعي أو مرهم موضعي يتم وضعه على منطقة الصدر أو الأنف من أجل تخفيف أعراض الاحتقان، وهذا بسبب وجود المواد النشطة فيه، ولكن للتصحيح الفكس لا يساعد في إزالة الاحتقان، ولكنه يقلل من أعراض البرد مما يؤدي إلى النوم جيدًا في الليل.
اعتقد الكثير من الناس على مر السنوات أن الفكس له مفعول قوي للغاية في إزالة احتقان الأنف، وذلك بعدما قاموا بتجربته قبل النوم واستطاعوا النوم دون معاناة، ولكن يجب الإشارة إلى أن هذا غير صحيح، فالفكس يعتبر من أضعف الأشياء التي يمكن استخدامها لإزالة احتقان الأنف، لأن هناك العديد من أدوية الاحتقان والتي يمكن استخدامها بدون وصفة طبية تؤدي نفس الغرض وأكثر بل تخلص الشخص من الاحتقان نهائيًّا.[1]
مكونات مرهم الفكس
- المنثول.
- كافور.
- زيت الأوكالبتوس.
يعتقد أن الفكس مؤثر للغاية في الاحتقان لأنه يتكون من مجموعة من المكونات المهمة، هي:
المنثول: يعتبر المنثول هو أحد المكونات الرئيسية للفكس، وهذه المادة ذات رائحة نعناع تعطي الشخص إشارة بأنه قد تخلص من الاحتقان رغم أن هذا غير صحيح، ولكن هناك دراسات تشير إلى أنه يمكن الاعتماد عليه في تحسين التنفس.
كافور: الكافور هو المادة الرئيسية الثانية في الفكس، ويعتبر أحد المكونات المسكنة فيه لذلك عندما يتم وضع الفكس على العضلات يقل الألم وتشعر بالانتعاش، كما أن الكافور من المواد المضادة للفيروسات لذلك قد يساهم الفكس في إزالة بعض الفيروسات.
زيت الأوكالبتوس: من الزيوت المهمة للغاية التي وجدت في الفكس، فهو زيت نشط له فوائد كثيرة للغاية، فهو مضاد للفيروسات بالإضافة إلى أنه مضاد للالتهابات والأكسدة.[1]
مدى أمان وضع الفكس داخل الأنف أو حولها
الفكس من المراهم التي تستخدم بدون وصفة طبيب، لذلك يجب الإشارة إلى أن وضع الفكس في الأنف من الأمور غير الآمنة والتي قد تتسبب في حدوث العديد من الأشياء، فالأغشية المخاطية تسهل من امتصاص المواد التي توضع عليها، لذلك عند وضع الفكس فإن المادة ثم تمتص وتؤدي لحدوث العديد من المشكلات.
أكثر ما يسبب مشكلات من مكونات الفكس هو زيت الكافور، والذي رغم أهميته إلا أن امتصاصه داخل الجسم بكثرة سوف يؤدي إلى حدوث تصمم، بالإضافة إلى حدوث التهابات رئوية خطيرة ونادرة كذلك.[1][2]
الآثار الجانبية التي يمكن أن يسببها الفكس
- الحساسية.
- الحروق الكيميائية.
- تفتيح البشرة.
هناك بعض الآثار الجانبية التي يمكن أن تحدث عند وضع الفكس على الجلد للعلاج، منها:
الحساسية: تعتبر الحساسية هي أشهر الأعراض الجانبية للفكس، وذلك لأن هناك أشخاص يتحسسون من أقل شيء، أي يتحسسون من أنواع معينة من الزيوت مثل زيت الكافور، وتظهر هذه الحساسية على هيئة طفح جلدي أو تهيج.
الحروق الكيميائية: قد تستغرب حدوث الحروق الكيميائية، ولكن تحدث الحروق الكيميائية عندما يتم وضع المرهم مباشرة على الجلد وهو ساخن، حيث أن هناك بعض الأشخاص يسخنونه في الميكروويف.
تفتيح البشرة: قد يفرح بعض الناس من أن المرهم يؤدي إلى تفتيح البشرة بشكل واضح، وخاصة إذا تم وضعه على الجلد وخاصة الوجه، ولكن هذا غير صحي لذلك لا بد من عدم وضع هذا المرهم على الوجه حتى لا يؤدي لحدوث أي من الآثار الجانبية.[2]
تعريف احتقان الأنف أو انسدادها
احتقان الأنف أو انسدادها هو حدوث التهابات شديدة في الأنف أدت إلى تجمع الإفرازات المختلفة فيها، مما أدى إلى انسدادها تمامًا، مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس، ويحدث هذا بسبب حدوث التهاب شديد في الأنف.
عادةً ما يختفي الاحتقان في وقت قصير إلا إذا كان الاحتقان بسبب عدوى أو التهاب شديد في الأنف، كما أن العدوى تتفاقم إذا لم يتم التدخل لحلها بأي طريقة، سواء كان باستخدام الفكس أو باستخدام أي نوع من قطرات الاحتقان.[3]
الأعراض التي تظهر مع احتقان الأنف
هناك أعراض متنوعة قد تظهر مع حدوث احتقان الأنف وانسدادها، والتي تحتاج لبخاخات الأنف رغم أن أضرار استخدام بخاخات الأنف باستمرار بسبب التعود وانسداد الانف كثير، ومن الأعراض:
- انسداد الأنف بصورة واضحة لدرجة عدم القدرة على التنفس.
- قد يكون هناك انسداد بسبب المخاط ويحدث سيلان أيضًا.
- الاستعاضة عن التنفس عن طريق الأنف بالتنفس عن طريق الفم.
- يؤثر الاحتقان على تذوق الطعام، أي لا تشعر بطعم الأكل في حلقك.
- لا يستطيع الأطفال الرضاعة أحيانًا.[3][4]
الأسباب المحتملة لاحتقان الأنف
- التهاب الأنف التحسسي.
- التهاب الأنف غير التحسسي.
يمكن بلورة أسباب احتقان الأنف في نقطتين رئيسيتين، هما:
التهاب الأنف التحسسي: يحدث التهاب الأنف التحسسي عندما يتعرض الإنسان لأشياء تسبب له الحساسية في الأصل، وبالتالي يحدث احتقان شديد، وقد يؤدي إلى انسداد الانف من جهة واحدة فقط، ومن المواد التي تؤدي إلى هذه الحساسية:
- الغبار والأتربة التي تنتشر في الجو.
- حبوب اللقاح وخاصة في أوائل فصل الربيع.
- إذا وجد أي شيء قد تعفن أمامك، وأنت تتحسس من هذا الأمر.
- الشعر الخاص بالقطط أو الحيوانات الأليفة.
التهاب الأنف غير التحسسي: الفيروسات تعتبر هي أساس الالتهابات غير التحسسية، والتي تؤدي إلى زيادة الإفرازات وزيادة المخاط داخل الأنف، ولكن هناك بعض الأشياء التي تؤدي إلى ذلك أصلا، مثل:
- بعض الأدوية التي تؤدي آثارها الجانبية إلى ذلك.
- التعرض للأتربة والأبخرة المختلفة، مثل العمال الذين يعملون في المصانع.
- بعض الهرمونات والتغيرات الهرمونية تؤدي إلى الاحتقان والانسداد أيضًا.[4]
كيفية علاج احتقان وانسداد الأنف
- الالتهاب التحسسي.
- غير التحسسي.
تختلف طريقة العلاج باختلاف السبب الذي أدى إلى الانسداد، وطريقة العلاج تكون كالآتي:
الالتهاب التحسسي: تعتمد أكثر الالتهابات التحسسية في العلاج على مضادات الهيستامين و الكورتيكوستيرويد من أجل تهدئة رد الفعل المناعي .
غير التحسسي: إذا أردنا علاج احتقان الأنف غير التحسسي فيمكننا أن نستخدم:
- غسول للأنف وعادة ما يكون غسول ملحي من أجل التخلص من الإفرازات المتحجرة، أو استخدام بخاخات الانف الملحية.
- لا بد من أخذ مضادات للهيستامين لفترة من الزمن.
- مضادات الهيستامين تثبط الجهاز المناعي.
- من المحبذ استخدام الكورتيكوستيرويد على هيئة بخاخات أنفية.[4]
العلاجات المنزلية لانسداد الأنف
- استنشاق البخار.
- الكمادات الدافئة.
- العسل.
- الثوم.
- البصل.
- خل التفاح.
يمكنك علاج انسداد الأنف من خلال تمارين انسداد الانف، ومجموعة من الأشياء في المنزل، مثل:
استنشاق البخار: إذا أردت التخلص من انسداد الأنف في المنزل فيمكنك استنشاق البخار، ولكن يجب التنويه على أن استنشاق قدر كبير من الأبخرة قد يؤدي إلى تفاقمات أخرى مثل مضاعفات في الرئة.
الكمادات الدافئة: يحدث انسداد الأنف بسبب مشاكل والتهابات في الجيوب الأنفية، لذلك الكمادات الدافئة تقلل الضغط الناشئ على عليها ومن ثم يستطيع الشخص التنفس.
العسل: العسل الأبيض له فوائد كثيرة ومتنوعة، وهذه الفوائد تكمن في أن له خصائص مضادة للبكتيريا، وبالتالي عندما يتناول الشخص العسل كل يوم فإنه بهذا يتخلص من أي بكتيريا أو عدوى موجودة.
الثوم: الثوم في العموم هو من الأطعمة المضادة للأكسدة والتي تقاوم الجذور الحرة، وتحفز الخلايا المناعية ضد أي عدوى، لذلك هو مفيد.[5]

