محتويات
الفرق بين العينة العشوائية البسيطة والمنتظمة
- طريقة الاختيار.
- استقلالية الاختيارات.
- تغطية المجتمع الإحصائي.
- سهولة التطبيق.
- الحساسية للأنماط الدورية.
الفرق بين العينة العشوائية البسيطة والمنتظمة كأسلوبين شائعين ومهمين في الإحصاء كبير، لذلك لا بد من إظهار الفرق بينهما:
طريقة الاختيار: في العينة البسيطة يتم اختيار كل عنصر بشكل مستقل وعشوائي، أما في العينة العشوائية المنتظمة يتم اختيار نقطة البداية عشوائياً، ثم يتم اختيار العناصر بفاصل ثابت.
استقلالية الاختيارات: في العينة العشوائية البسيطة: كل اختيار مستقل عن الاختيارات الأخرى، أما في العينة المنتظمة: الاختيارات غير مستقلة، حيث يتم تحديدها بمجرد اختيار نقطة البداية والفاصل.
تغطية المجتمع الإحصائي: قد لا تضمن العينة العشوائية البسيطة تغطية متساوية لجميع أجزاء المجتمع، خاصة في العينات الصغيرة، أما في العينة العشوائية المنتظمة: تضمن تغطية أكثر انتظاماً للمجتمع الإحصائي.
سهولة التطبيق:
-
- العينة العشوائية البسيطة: قد تكون صعبة التطبيق في المجتمعات الإحصائية الكبيرة.
- العينة العشوائية المنتظمة: عادة ما تكون أسهل في التطبيق، خاصة في المجتمعات الكبيرة.
الحساسية للأنماط الدورية: العينة العشوائية البسيطة أقل حساسية للأنماط الدورية في المجتمع الإحصائي، أما العينة العشوائية المنتظمة: قد تكون عرضة للتحيز إذا كان هناك نمط دوري يتوافق مع الفاصل المستخدم.[1][2]
تعريف العينة العشوائية المنتظمة
العينة العشوائية المنتظمة هي نوع آخر من أنواع العينات الاحتمالية، ولكنها تختلف عن العينة العشوائية البسيطة في طريقة الاختيار. في هذا النوع، يتم اختيار العناصر من المجتمع الإحصائي بفاصل ثابت بعد اختيار نقطة البداية عشوائياً.
لتوضيح هذا المفهوم، لنفترض أن لدينا مجتمعاً إحصائياً يتكون من 1000 شخص، ونريد اختيار عينة من 100 شخص. في العينة العشوائية المنتظمة، نقوم أولاً بحساب الفاصل بين كل اختيار (في هذه الحالة 1000/100 = 10). ثم نختار رقماً عشوائياً بين 1 و10 ليكون نقطة البداية. لنفترض أننا اخترنا الرقم 3. إذن، سنختار الأشخاص رقم 3، 13، 23، 33، وهكذا حتى نصل إلى 100 شخص.[3]
خصائص العينة العشوائية المنتظمة
أنواع العينات في البحث العلمي كثيرة، منها العشوائية المنتظمة وخصائصها كالآتي:
- الانتظام في الاختيار: يتم اختيار العناصر بفاصل ثابت بعد اختيار نقطة البداية عشوائياً.
- سهولة التطبيق: غالباً ما تكون أسهل في التطبيق من العينة العشوائية البسيطة، خاصة في المجتمعات الإحصائية الكبيرة.
- التغطية الجيدة للمجتمع: إذا كان المجتمع الإحصائي مرتباً بشكل عشوائي، فإن هذه الطريقة تضمن تغطية جيدة لجميع أجزاء المجتمع.
- إمكانية التحيز في حالة وجود نمط دوري: قد تكون عرضة للتحيز إذا كان هناك نمط دوري في المجتمع الإحصائي يتوافق مع الفاصل المستخدم في الاختيار.
- عدم استقلالية الاختيارات: بمجرد اختيار العنصر الأول وتحديد الفاصل، تصبح بقية الاختيارات محددة مسبقاً.
أوجه التشابه بين العينة العشوائية البسيطة والمنتظمة
رغم الاختلافات الواضحة بين هذين النوعين من العينات، إلا أن هناك بعض أوجه التشابه التي تجدر الإشارة إليها:
- الطبيعة الاحتمالية: كلا النوعين من العينات يعتبران من العينات الاحتمالية، مما يعني أن لكل عنصر في المجتمع الإحصائي فرصة معروفة وغير صفرية للاختيار.
- عدم التحيز: إذا تم تطبيقهما بشكل صحيح، فإن كلا النوعين يميلان إلى إنتاج عينات غير متحيزة.
- إمكانية التمثيل: كلا النوعين يهدفان إلى إنتاج عينات تمثل المجتمع الإحصائي بشكل جيد.
- استخدام العشوائية: كلا النوعين يعتمدان على العشوائية في مرحلة ما من عملية الاختيار.
- قابلية التطبيق في مجالات متعددة: يمكن استخدام كلا النوعين في مجموعة واسعة من الدراسات والأبحاث في مختلف المجالات.[1][2]
خطوات أخذ عينة عشوائية بسيطة
- تحديد القاعدة السكانية، أو المجموعة قيد الدراسة، والتأكد من أنها كافية بتغطية النتائج المرجوة منها.
- اختيار حجم العينة المناسب لإجراء الاختبار، مع الأخذ في الاعتبار (المدة، وتوزيع رأس المال، والموارد المتاحة للتحليل).
- ثم تحديد الوحدات الموضوعة تحت الاختبار، يجب جمع جميع العناصر في قائمة مجَّهزة.
- كل عنصر من عناصر القائمة يجب أن يأخذ قيمة عددية، بالنظر إلى القيمة السوقية للشركات محل البحث، أو تاريخ تأسيسها أوغير ذلك.
- بعدما عبرنا عن كل عنصر من عناصر القائمة برقم عددي، علينا اختيار 20 عنصر من بين تلك العناصر بطريقة عشوائية.
- العناصر التي تم اختيارها عشوائياً في الخطوة السابقة أصبحت هي العينات موضع البحث.[3]
مزايا وعيوب العينة العشوائية البسيطة
مزايا العينة العشوائية البسيطة كثيرة ومتنوعة، منها:
- عدم التحيز: توفر هذه الطريقة أقل قدر من التحيز في اختيار العينة.
- سهولة تحليل البيانات: نظراً لبساطة طريقة الاختيار، فإن تحليل البيانات وحساب الإحصاءات يكون أسهل.
- تمثيل جيد للمجتمع: في العينات الكبيرة، تميل إلى توفير تمثيل جيد للمجتمع الإحصائي.
- الاستقلالية: كل اختيار مستقل عن الاختيارات الأخرى، مما يسمح بتطبيق نظريات إحصائية معينة.
- سهولة حساب الخطأ المعياري: يمكن حساب الخطأ المعياري بسهولة باستخدام الصيغ الإحصائية القياسية.
عيوب العينة العشوائية البسيطة:
- صعوبة التطبيق في المجتمعات الكبيرة: قد يكون من الصعب تطبيقها في المجتمعات الإحصائية الكبيرة جداً.
- الحاجة إلى قائمة كاملة بالمجتمع: تتطلب وجود إطار معاينة كامل ودقيق لجميع أفراد المجتمع.
- إمكانية عدم التمثيل في العينات الصغيرة: في العينات الصغيرة، قد لا تضمن تمثيلاً متوازناً لجميع شرائح المجتمع.
- تكلفة عالية: قد تكون مكلفة في التنفيذ، خاصة إذا كان المجتمع الإحصائي كبيراً ومنتشراً جغرافياً.
- عدم الكفاءة في بعض الحالات: قد تكون أقل كفاءة من بعض أساليب أخذ العينات الأخرى في حالات معينة.[4]
اتبع الخطوات التالية لأخذ عينة عشوائية منتظمة
- التأكد من إجمالي عدد السكان.
- بناءاً على الخطوة السابقة، يتم تحديد حجم العينة المطلوبة، والوقت اللازم لجذبها، مع مراعاة: (هامش الخطأ، والميزانية).
- بدراسة الزمن المُستغرق في عمليات البحث السابقة، وبالنظر لعدد السكان، وعدد العينة، يمكنك تحديد الوقت اللازم لأخذ العينات.
- يجب اختيار الأرقام عشوائياً للتأكد من تطبيق الطريقة، وعدم التلاعب بها، أو الانحراف لتطبيق غيرها من الطرق، مثل (الطريقة العنقودية).
- الخطوة الأخيرة هي أخذ العينات، مع وضع فاصل زمني بين كل عينية والأخرى.[5]
مزايا وعيوب العينة العشوائية المنتظمة
مزايا العينة العشوائية المنتظمة:
- سهولة التطبيق: عادة ما تكون أسهل في التطبيق من العينة العشوائية البسيطة، خاصة في المجتمعات الكبيرة.
- التغطية المنتظمة للمجتمع: تضمن تغطية منتظمة لجميع أجزاء المجتمع الإحصائي.
- كفاءة في الوقت والتكلفة: غالباً ما تكون أكثر كفاءة من حيث الوقت والتكلفة مقارنة بالعينة العشوائية البسيطة.
- مناسبة للمجتمعات المرتبة: تعمل بشكل جيد مع المجتمعات الإحصائية المرتبة بطريقة معينة.
- سهولة تحديد حجم العينة: يمكن بسهولة تحديد حجم العينة المطلوب من خلال ضبط الفاصل بين الاختيارات.
- عيوب العينة العشوائية المنتظمة
من عيوب هذا النوع من العينة:
- الحساسية للأنماط الدورية: إذا كان هناك نمط دوري في المجتمع الإحصائي يتوافق مع الفاصل المستخدم في الاختيار، فقد يؤدي ذلك إلى تحيز في العينة.
- عدم استقلالية الاختيارات: بمجرد اختيار نقطة البداية وتحديد الفاصل، تصبح جميع الاختيارات اللاحقة محددة مسبقاً، مما قد يؤثر على بعض التحليلات الإحصائية.
- إمكانية التحيز في المجتمعات المرتبة: إذا كان المجتمع الإحصائي مرتباً بطريقة معينة، فقد تؤدي العينة المنتظمة إلى تحيز إذا تزامن الترتيب مع الفاصل المختار.
- صعوبة تقدير خطأ المعاينة: في بعض الحالات، قد يكون من الصعب تقدير خطأ المعاينة بدقة مقارنة بالعينة العشوائية البسيطة.
- عدم ملاءمتها لبعض أنواع التحليلات: بعض الأساليب الإحصائية المتقدمة قد تفترض استقلالية الاختيارات، وهو ما لا يتوفر في العينة العشوائية المنتظمة.
- إمكانية فقدان بعض المجموعات: إذا كان حجم المجتمع الإحصائي ليس مضاعفاً دقيقاً للفاصل المستخدم، فقد تُفقد بعض المجموعات من العينة.
- الحاجة إلى معرفة دقيقة بحجم المجتمع: لتطبيق هذه الطريقة بشكل فعال، يجب أن يكون حجم المجتمع الإحصائي معروفاً بدقة.
- محدودية المرونة: بمجرد تحديد الفاصل، تصبح العينة أقل مرونة في التعديل مقارنة بالعينة العشوائية البسيطة.
- إمكانية التنبؤ: في بعض الحالات، قد يكون من الممكن التنبؤ بالعناصر التي ستُختار، خاصة إذا كان المجتمع الإحصائي معروفاً جيداً.
- صعوبة التعامل مع المجتمعات غير المتجانسة: في المجتمعات الإحصائية غير المتجانسة بشكل كبير، قد لا تكون العينة المنتظمة فعالة في تمثيل جميع الفئات بشكل عادل.[1][4]

