نبات اللوف Arum palestinum من النبات الموسمية التي تنتشر في الأراضي الجبلية والسهول والأراضي الصحراوية ، ويتم جمعه في أواخر فصل الشتاء وبداية الربيع ، يعرف في بعض البلدان العربية مثل سوريا بسم الحية نظرا لسميته ، كما ينتشر بكثرة في فلسطين ومناطق حوض البحر المتوسط يستخدم اللوف في الطهي والسلطات والمقبلات ، يعد اللوف من النباتات السامة بجميع أجزائه إذا ما تم تناوله نيئا غير مطبوخ ، يوصف اللوف بلونه الأخضر وأوراقه العريضة التي تجعله مميزا بين النباتات ، عرف نبات اللوف في التراث الطبي والإسلامي قديما حيث ذكر في العديد من كتب العلماء المسلمين الأوائل مثل الأنطاكي ، ابن سينا ، الزهراوي ، حيث استخدم في العديد من العلاجات الطبية الناجحة في علاج الحروق والتقرحات الجلدية ، تنظيف الجهاز الهضمي والأمعاء ، علاج التهابات اللثة والسرطان .
يحتوي اللوف على عصارة خضراء غنية بالكلورفيل ، والأملاح المعدنية والأنزيمات الضرورية ، والدهون ، والأحماض الأمينية التي تجعله علاج جيد لمرض السرطان دون الآثار الجانبية الناتجة عن العلاج الكيماوي ، حيث أثبتت الدراسات أثره القوي في ايقاف نمو الخلايا السرطانية المركزة في عصارة اللوف الأنثوسيانين ، كما يفيد اللوف في علاج النقرس والروماتيزم ، وأمراض الكلى ، وفقر الدم .
فوائد اللوف الطبية :
– علاج السرطان .
– علاج الالتهاب الرئوي .
– السعال الديكي .
– تسكين آلام المعدة .
– علاج جرثومة المعدة والأمعاء .
– مهدئ للأعصاب .
– غني باليود الذي ينظم عمل الغدة الدرقية .
– غني بالحديد مما يجعله علاج فعال لفقر الدم والأنيميا .
– علاج الأمراض الجلدية مثل الحساسية و الثعلبة .
– الوقاية من التهابات اللثة .
– تنظيف الجهاز الهضمي والأمعاء .
– علاج الامساك .
– زيادة الرغبة الجنسية .
– غني بالفيتامينات الضرورية للجسم .
– ترياق مضاد للدغات الأفاعي السامة .
– انفلونزا الطيور .
– كورونا .
المكونات الأساسية لنبات اللوف :
– أحماض أمينية .
– انزيمات هاضمة مفيدة للمعدة والجهاز الهضمي .
– دهون .
– مادة الأنثوسيانين المعالجة للسرطانات .
– أملاح معدنية .
– كم من اليود المنشط للغدة الدرقية .
– نسبة كبيرة من الحديد المقوي للدم .
– اكسلات الكالسيوم .
اللوف في التراث الشعبي :
يتميز اللوف بطعم ونكهة مميزة ، مما يدفع كثيرين للإقدام على طهيه الذي يحتاج للعديد من الجهد والتكلفة للتخلص من السمية للحصول على المذاق الطيب والفوائد الصحية الكبيرة ، يحضر اللوف كأطباق أساسية أو مقبلات وسلطات جانبية باضافة بعض المنكهات الحمضية مثل السماق ، وهو من الأكلات الشعبية المكلفة بالرغم من رخص ثمنه عند الحصاد لكنه يحتاج لكميات كبيرة من زيت الزيتون لنقعه لفترة طويلة قد تصل لتسع ساعات بعد غليه بالماء ، إذ يتم اضافة 5 كيلوجرام من اللوف في لترين من زيت الزيتون ، يراعى عند تنظيفه وتنقيته من الأوساخ لبس القفازات لحماية الجلد من التحسس ثم يغسل بالماء جيدا ثم يصفى من الماء وينشف تماما ثم يقطع .

