قصة الشهيدة ريحانة جباري المواطنة السنية الإيرانية

قصة الشهيدة ريحانة جباري المواطنة السنية الإيرانية
0

ريحانة جباري (26 عاما) هي امرأة إيرانية سنية ، من مواليد 1988 ، وهي شهيدة الدفاع عن شرفها ليتم الحكم عليها بالإعدام بأمر من القاضي في 25 أكتوبر 2014 بتهمتها في قتل مرتضى عبد العلي سارابندي ، في إيران وهو موظف سابق في وزارة الاستخبارات الايرانية . الشهيدة ريحانة جباري

خلفية عن قضية ريحانة جباري
كانت ريحانة جباري مهندسة الديكور الإيرانية ، التي ألتقت مع سارابندي في عام 2007 في مقهى وطلب منها زيارة مكتبه من أجل مناقشة تطوير ديكور مكتبه . بينما قام سارابندي بمحاولة الاغتصاب الإجباري لمهندسة الديكور الإيرانية ريحانة جباري ، إلا انها أمسكت بسكين جيب وطعنة ، ثم فرت من مكان الحادث تاركا سارابندي ينزف حتى الموت .

قبض على ريحانة جباري ، وسجنت من عام 2007 وحتى إعدامها شنقا في أكتوبر 2014 بتهمة قتل المعتدي المزعوم . نشرت قصتها حول ما حدث لها في السجن ، بما في ذلك الحبس الانفرادي . وكان محمد مصطفائي محاميها الأول قال انه نشر قصتها في مدونة . ووفقا للقانون الإيراني ، لم تستطع عائلة الضحية إثبات برائتها في الدفاع عن نفسها لإيقاف تنفيذ حكم الإعدام ، حيث رفض قاضي القضية في اعتباره الدفاع عن الشرف أمر يستحق قتل المزعوم مرتضى عبد العلي سارابندي ؟!

صرح مقرر الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران ، أحمد شهيد أن سارابندي قام بالتعاقد مع جباري لإعادة تصميم مكتبه وأخذها إلى شقة إلا أنها تعرضت للاعتداء الجنسي من قبله . إلا أن عائلة أصرت بأن ريحانة جباري ، قامت بالقتل العمد لـ سارابندي من خلال قتل سارابندي بسكين قد أشترته مهندسة الديكور قبل يوم الحادث بيومين . مما يثبت قتلها العمد المدبر .

الاعتقال والمحاكمة
بعد اعتقالها ، أبقيت ريحانة جباري مهندسة الديكور الإيرانية في الحبس الانفرادي لمدة شهرين ، دون الوصول إلى عائلتها أو محام . في عام 2009 ، حكم عليها بالإعدام من قبل محكمة جنائية في طهران . ووفقا لمنظمة العفو الدولية ، على الرغم من أعتراف السيدة جباري بطعن السيد مرتضى عبد العلي سارابندي ، الموظف السابق في وزارة الاستخبارات الايرانية مرة واحدة في ظهره ، إلا أن هناك شخص آخر ادعى أن هناك شخص آخر في المنزل الذي قتله فعلا .

وكانت منظمة العفو الدولية ، الأمم المتحدة ، والاتحاد الأوروبي ، ناضلوا من أجل حياة ريحانة جباري لتكون بمنأى عن هذه القضية ، حتى تم تأجيل عقوبة إلى أبريل 2014 بعد أن أقامت حملة عالمية لوقف حكم إعدامها من قبل 20000 توقيعا .

الموت
أعدمت ريحانة جباري شنقا في 25 أكتوبر لعام 2014 عند الفجر في سجن جوهردشت ، شمال كرج .

ردود الفعل الدولية
علقت منظمة العفو الدولية أن ريحانة جباري أدينت بعد التحقيق المعيب ، وانه لم يتم التحقيق معها بشكل صحيح ، بسبب اعتراف شخص آخر أن هناك شخص آخر قام بقتل المزعوم رغم اعتراف ريحانه بطعنه طعنه واحدة فقط في ظهره .

خصصت جائزة نوبل في الأدب الإيطالي داريو فو لوحة خاصة للشهيدة ومهندسة الديكور الإيرانية “ريحانة جباري” بعنوان من ريحانة جباري .

توفت مهندسة الديكور اللإيرانية ريحانة جباري بأمر من أربعة قضاة ، في سجن غربي طهران بالاعدام شنقا في قضية قتل مرتضى عبد العلي سارابندي دفاعاً عن شرفها ، فهي امرأة تستحق التقدير والإحترام ونسأل الله عز وجل في أن يجعلها في فسيح جناته . Why there’s been silence about Reyhaneh Jabbari’s removal from death row قصة الشهيدة ريحانة جباري

0
guest
2 تعليقات
بارق عبد الجبار علي
بارق عبد الجبار علي
9 سنوات

الموضوع لا علاقة له بالطائفية…دافعت الشهيدة عن شرفها المستلب حتى و ان كانت قد اشترت سكينا لقتله مع سبق الاصرار و الترصد…رحمها الله كان لها كل الحق باتخاذ ما تره مناسباً…اعتقد ان القضاة الأربعة أختاروا مكانهم بالسعير من زمان…

gah
gah
9 سنوات

ريحانة سنية ام لا مولودة في طهران 1988 والقصة يلفها الغموض والعلاقة مع رجل الاستخبارت اظن ان الارانيين يخفون امرا كبيرا الاحواز عرب شيعة ام السنة فهم في الشرق اي البلوش اما الشمال والشمال الغربي فيوجد التركمان والاكراد السنة اما الجنوب فبه الفرس السنة مثل بندر عباس وغيرها

Scroll to Top