إن عملية الليزك هي واحدة من أهم عمليات تصحيح الإبصار في الفترة الحالية ، وقد زاد اللجوء لإجراء هذه العملية في الفترة الأخيرة ، نظرآ لما تحققه من نجاح كبير ، كما أن الأطباء لأصبحوا يفضلونها ويشجعةن على إجراءها في حالة إحتياج الشخص لها ، فهي نتائجها مضمونة إلى حد كبير ، ويتم إجراءها خلال وقت بسيط ، ويتعافى المريض بعدها بفترة بسيطة ، دون أن يتعرض لأي مخاطر أثناء العملية ، لذلك فبعد ظهور الليزك بفترة قصيرة أصبحت تحتل مكانة كبيرة في مجال علاجات وتصحيح مشكلات الإبصار ، وكأنها موجودة منذ فترة طويلة .
وفي المطلق يقول الاطباء انه لا توجد مشكلات أو أضرار معينة تنتج عن عمليات الليزك ، لكن هذه التأكيدات مازالت محل نقاش حتى الآن ، فحداثة عملية الليزك ، جعلت من آثارها الجانبية غير واضحة بشكل كبير ، فالامر يحتاج مرور الوقت ليتم التبين من أضرارها بشكل محدد ، لكن على الرغم من ذلك فهناك عدد من الأظضرار الحالية لليزك على المدى البعيد والتي توصل لها الأطباء حتى الآن .
أضرار عملية الليزك على المدى الطويل :
1 – ضعف تأثير العملية عل المدى البعيد : من الآثار الجانبية لعملية الليزك على المدى البعيد والتي ظهرت على بعض المرضى هو ضعف تأثير العملية مع مرور الوقت ، فبعض إجراء الليزك للعين ، يجد الشخص أن المشكلات التي كان يعاني منها في نظره تحسنت بشكل كبير ، ويظل التحسن يزيد تدريجيآ في الفترة الأولى من إجراء العملية ، حتى يصل الشخص إلى نظر سليم وليس به عيوب أو مشكلات تحتاج للنظارات أو العدسات الطبية ، لكن مع مرور الوقت يشكو البعض من عودة بعض المشكلات الخاصة ببصرهم ، وهو ما يسميه الأطباء بضعف تأثير عملية الليزك .
فقد نشرت مقالة في مجلة طبية تسمى ” طب العيون ” ، أوضحت هذه المقالة أن بعض الأشخاص يعانون من نفس مشكلات الإبصار التي عانوا منها من قبل ، بعد مرور فترة على إجراء الجراحة ، وتتراوح هذه الفترة من 10 إلى 15 عام .
2 – الإصابة بمتلازمة جفاف العين : جفاف العين من المشكلات التي تزعج الكثيرين ، وقد أوضحت العديد من الدراسات أن هذه المشكلة يمكن أن تحدث للأشخاص الذين يقومون بإجراء عملية الليزك ، وهنا الضرر لا يحدث على المدى الطويل ، لكنه يمكن أن يحدث بعد إجراء الجراحة ويستمر لفترة طويلة بعدها ، تصل هذه المدة إلى عام أو عام ونصف ، وهي فترة طويلة إلى حد ما ، حيث يشكو الشخص من جفاف العين المستمر ، ومعه يضطر الطبيب إلى استخدام بعض القطرات التي تعمل على ترطيب العين ومنع جفافها ، والسبب في هذا الجفاف هو عدم قدرة العين على إنتاج ما يكفيها من الدموع ، والمشكلة أن جفاف العين هنا يسبب تشوش ومشكلات في الرؤية ، والتي تزول مع العلاج ، ومع إنتهاء جفاف العين بعد فترة معينة ، لكن لا تصيب هذه المشكلة الجميع ، فهي تقتصر على البعض فقط .
3 – صعوبات الرؤية في الليل : من الطبيعي أن تتوقع أن بعد عملية الليزك تتحسن رؤيتك للأشياء أثناء الليل بشكل غير مسبوق ، لكن على عكس التوقعات لا يحدث دائمآ هذا الأمر ، فبعض الاشخاص يعانون من عدم وضوح الرؤية بما يكفي أثناء الليل ، ومن أعراض صعوبات الرؤية الليلية ، الرؤية المزدوجة أثناء الليل ، أو رؤية الأشياء وهي محاطة بهالة ، وهذه الهالة تكون مثيرة للإنزعاج ، وتزيد صعوبة الرؤية أثناء الليل خاصة عند قيادة السيارة ، وقد أكد الطبيب ميهاي بوب أن مشكلة الرؤية أثناء الليل في حال استمرارها فترة طويلة فإنها يمكن أن تتحسن ويشعر المريض بذلك بعد مرور عام من إجراء العملية .
وعلى الرغم من عيوب عملية الليزك التي تم ذكرها إلا أن الأطباء يؤكدون أن إجراء الليزك لا يسبب للجميع هذه الاعراض المزعجة ، كما أن ظهور هذه الاعراض يعتمد على عمر المريض وقت إجراء الجراحة ، ومدى تصحيح البصر الذي خضع له ، فكلما كان إجراء العملية في سن أصغر كلما كانت النتائج أكثر نجاحآ .


عملت عملية الليزك قبل 16 سنة والان رجع لدي ضعف النظر وكشفت طلع عندي موية بيضاء وقال الدكتور في بدايتها والليزك احد اسباب الموية البيضاء..
سؤالي هل يصح سحب الموية البيضاء وخاصة انها في بدايتها ان ما ازرع عدسة داخلية واستغنى بالنظارة لان الدكتور اخبرني انه اذا سحبتي الموية البيضا لازم تركبي عدسة داخلية اريد اعرف رايكم في ذلك