أسباب وتشخيص الإجهاض وكيفية التعامل معه

كتابة بسمة حسن آخر تحديث: 25 أكتوبر 2017 , 00:57

يعني الإجهاض فقدان الحمل قبل الأسبوع العشرين ، والذي يحدث غالبا خلال 12 أسبوع ، ويمكن الشعور بإحساس مدمر أو يأتي بصورة مفآجئة لأنك لم تلاحظين حدوث الحمل ، وفي كلا الحالتين ، فهذا ليس خطأك ، ومن المرجح أن تكوني قادرة على الحصول على طفل في المستقبل .

علامات الإجهاض تشمل :
– النزيف المهبلي الذي يكون كثيفا عادة .
– الألم أسفل البطن ، الذي يشبه تشنجات الدورة الشهرية .
– إختفاء علامات الحمل مثل تغيرات الثدي ، الغثيان .
– يمكن أن تحدث الأعراض السابقة لسبب آخر ، لذلك ينبغي استشارة الطبيب .

أسباب حدوث الإجهاض :
معظم حالات الإجهاض تحدث نتيجة أشياء خارجة عن السيطرة ، فحوالي أكثر من نصف هذه الحالات تكون بسبب مشاكل مع الكروموسومات ، التي تحمل الجينات المسئولة عن لون الشعر ، لون العينين وملامح الجنين الأخرى ، فإمتلاك عدد قليل أو كثير من الكروموسومات يمنع التطور الطبيعي للجنين ، ولا يكون نتيجة لأي شيء آخر فعلته السيدة الحامل أو زوجها .

بعض المشاكل الصحية التي تسبب الإجهاض :
– مشاكل الهرمونات .
– العدوى .
– عدم استقرار السكر في الدم .
– مرض الغدة الدرقية .
– مرض الذئبة .
– التعرض للإشعاع أو الكيماويات السامة .
– التدخين ، شرب الكحول واستخدام العقاقير المحظورة قانونيا .

ربما يكون السن الذي تم حدوث الحمل فيه عاملا آخر للتعرض للإجهاض ، فالنساء في سن الثلاثين والأربعين أكثر عرضة لحدوث إجهاض للحمل ، ولكن الكثير من النساء تحظى بحمل صحي في هذا العمر أيضا .

تشخيص الإجهاض :
إذا كنت تعتقدين أنك مصابة بإجهاض ، أخبري الطبيب عن الأعراض ، وتشمل وقت بدء النزيف ، مدى كثافته أو إذا كان مصحوبا بألم أم لا .

يقوم الطبيب بالفحص الفيزيائي ويستخدم الموجات فوق الصوتية ( الألترا ساوند ) لفحص نمو الجنين ونبضات قلبه ، ويمكن أيضا الحاجة إلى فحص الدم لإختبار هرمون hcg  (هرمون الغدد التناسلية المشيمي البشري ) ، فإذا كانت معدلاته منخفضة أو تتناقص فهذا يعني أنك تعرضتي للإجهاض ، وربما تحتاجين للفحص بالموجات الصوتية أكثر من مرة للتأكد من هذا الأمر .

هل أنا بحاجة إلى أدوية أو عملية جراحية ؟
بعد الإجهاض ، يجب خروج أي بقايا لأنسجة الحمل خارج الجسم ، ويمكن أن يحدث ذلك خلال أسبوعين ، وإذا لم يتوقف النزيف بعد مرور أسبوعين أو تعرضتي للإصابة بعدوى ، يمكن أن يصف الطبيب دواء ليقوم الرحم بإخراج باقي الأنسجة ، وربما يستمر النزيف خلال هذا الوقت ، كما يمكن أن تعاني من التقلصات ، الإسهال والغثيان .

كما يمكن أن تكوني بحاجة إلى إجراء يسمى تمدد وكحت ، حيث يقوم الطبيب بتوسيع عنق الرحم (فتحة الرحم) ويقوم بإستخدام الشفط أو الكشط برفق ، حتى يتمكن من إزالة الأنسجة ، أو يمكن أن يكون الطبيب قادر على استخدام “شفط الفراغ ” بإستخدام الشفط خلال أنبوب رقيق .

التعافي من الإجهاض :
التعافي الفيزيائي من الإجهاض يستغرق شهر أو شهرين ، وتبدأ الدورة الشهرية بعد 4-6 أسابيع ، لا ينصح بوضع أي شيء داخل الجسم وحتى إذا كانت سدادة قطنية ، كما يحذر ممارسة الجنس قبل مرور أسبوع أو أسبوعين على الأقل .

ربما يستغرق الأمر أكثر من هذه الفترة للتعافي نفسيا ، وخاصة عندما تعرف الأم بخبر الحمل والإجهاض في نفس الوقت ، حيث تشعر بأحاسيس مختلفة مثل الغضب والحزن ، ويستمر ذلك لفترة وبالمثل الزوج أيضا .

ينصح الطبيب أحيانا بمعالج نفسي ليساعد المريضة على تخطي هذه الفترة الصعبة من حياتها ، ويمكن أن يتم ذلك عن طريق العلاج الجماعي أو الإعتماد على الأصدقاء والأقارب التي تشعر معهم بالراحة النفسية .

ما هو الوقت المناسب لتكرار تجربة الحمل :
تنجح معظم لسدات في الحمل مباشرة بعد الإجهاض ، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل محاولة الحصول على الحمل مجداا ، فتوجد بعض الحالات التي تحتاج الإنتظار حتى مرور ثلاثة دورات شهرية ، أو حتى تكون السيدة مستعدة نفسيا لذلك .

في حالة تكرار الإجهاض اكثر من مرتين ، يمكنك التحدث إلى الطبيب حول الأمر وأفضل الطرق لمساعدتك في الإحتفاظ بالجنين .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق