الكسر المضاعف وكيفية علاجه و التعامل معه

كتابة: ايمان محمود آخر تحديث: 28 ديسمبر 2017 , 16:26

الكسر المضاعف: هو عبارة عن اصابة مجموعة من العظام فتتسبب في بعض الشقوق وفواصل على سطح العظام، مما يؤدى إلى انقسام العظام، وهو من أنوع  الأكثر شيوعا في كسر العظام، ويمكن أن تكون إما إصابات مغلقة أو مفتوحة، ويمكن علاج معظم حالات الكسور المزدوجة أو الكسور المضاعفة باستخدام تقنيات التثبيت الداخلية، إلا في الحالات التي تكون فيها العظام قد تجزأت بشكل سيء، ولا يمكن علاجها إلا من خلال استخدام الجراحة.

أنواع الكسر المضاعف:
الكسور المتضررة: هي الكسور التي تحدث نتيجة ضغط عظمتين لهما اتجاه مختلف ضد بعضها البعض، وهذا الكسر يحدث على عظمتين، ويكون الضرر شديد ويصنف بأنه كسر مغلق إلا إذا تسبب الكسر في جرح في الجلد الخارجي.

كسر بسيط: هو النوع الأبسط من الكسر المضاعف، فالكسور البسيطة تسبب شرخ واحد طويل في منتصف العظام، مما يتسبب في قسم العظام إلى قطعتين.

طرق تشخيص الكسر المضاعف:
معظم حالات الكسور المضاعفة لا تعتبر حالات خطيرة حتى أنها لا تحتاج إلى جراحة فورية، ويقوم الطبيب بتشخيص الحالة يشخص الطبيب عن طريق معرفة كيفية حدوث الإصابة حتى يتمكن من التعرف على آلية الإصابة، كما أنه يطلب معرفة التاريخ الصحي للمريض، والتاريخ الصحي مهم حتى يعرف هل هناك كسور سابقة أو قام بإجراء عمليات أو تركيب شرائح كي تؤخذ هذا المعلومات في الاعتبار أثناء العلاج.

يتعرض المصاب بعد ذلك للفحص السريري ويقوم ببعض الحركات، التي تساعد الطبيب على تحديد ما إذا كان الكسر تسبب في ضرر على الأنسجة أو المفاصل أو الأعصاب، ثم الذهاب للتعرض للأشعة السينية على المنطقة المصابة، وفي بعض حالات الإصابة بالكسور المضاعفة التي تحدث جرح أو الكدمات المفتوحة قد يطلب الطبيب أيضا إجراء فحوصات للدم لمعرفة ما إذا كانت الإصابة والجرح المفتوح تسببت في الإصابة بأي عدوى أو تلوث.

أسباب الإصابة بالكسور المضاعفة:
– الحوادث الرياضية وحوادث الدرجات البخارية.
– السقوط من مكان مرتفع في وضع الوقوف.
– سحق أجزاء من الجسم بسبب حوادث السيارات.
– الإصابة بطلق ناري.

أعراض الكسر المضاعف:
– ألم شديد عندما يتم نقل المصاب أو لمس المنطقة المصابة أو تحريكها.
– تورم شديد في المنطقة المصابة.
– عدم القدرة على التوازن.
– ظهور كدمات وتغير في الجلد في المنطقة المصابة.
– الإصابة بارتفاع بسيط في درجات الحرارة

علاج الكسر المضاعف:
بما أن معظم الكسور المضاعفة ليست إصابات خطيرة، لذلك يعتبر استخدام العمليات الجراحية هو الخيار الأخير للمرضى، ويعتبر أكثر أنواع العلاج الموصي به  المستخدم لهذه الأنواع من الكسور هو استخدام  الجبس على المنطقة المصابة لمدة معينة يقوم الطبيب بتحديدها، وينصح بعد فك الجبس الحذر في التعامل مع الجزء المصاب لمدة شهرين على الأقل، لأن بنية العظام المصابة تصبح ضعيفة وتحتاج بعض الوقت حتى تعود كما كانت .

وبعض الكسور المضاعفة قد تحتاج لإجراء عملية جراحية، خاصة إذا كان العظم المجزأ قد اخترق الجلد، في هذه الحالة يجب استخدام الشرائح والدعامات والدبابيس المعدنية، والمسامير داخليا على العظام، وبعد العملية سيتم وضع المنطقة المصابة في الجبس لمدة قد تصل إلى شهرين للحفاظ على العظام من أي حركة، وبعد فك الجبس يتم استخدام العلاج الطبيعي على المنطقة المصابة حتى تتحسن.

يوجب على المريض أن يحافظ على المنطقة المصابة بعيدا عن التعرض للحرارة المباشرة، وتجنب الأنشطة التي تتطلب رفع الأشياء الثقيلة، لأن هذا يمكن أن يعرضها إلى الإصابة بالالتهابات خاصة في حالات الإصابات التي خضعت لإجراء عملية جراحية.

‫5 تعليقات

  1. د خالد عمارة استاذ جراحة العظام يكتب:
    متلازمة الحجرات هي ارتفاع الضغط داخل العضلات الساق او الساعد نتيجة تورم هذه العضلات و عدم توفر مكان للتمدد مما يرفع الضغط و يؤدي الى نقصان الدورة الدموية نتيجة اختناق الشعيرات الدموية المغذية للعضلات و الاعصاب

    و هناك نوعين من متلازمة الحجرات

    النوع الحاد الذي قد يصاحب كسر او جراحة و عادة هذا يحتاج الى تدخل جراحي

    النوع المزمن و يسبب ألم اثناء الجري مسافات طويلة و هذا لا يحتاج الى جراحة و يتحسن مع الوقت

    و منع حدوث متلازمة الحجرات يكون عن طريق تحريك و تدليق القدم او اليد باستمرار لمنع الورم مع رفع الطرف المصاب و ادوية ضد الورم

    اما في حالة حدوث متلازمة الحجرات من النوع الحاد فيكون العلاج الجراحي هو الحل قبل حدوث مضاعفات

  2. د خالد عمارة استاذ جراحة العظام يكتب: بعض المرضى و بعض أطباء الأشعة التشخيصية يعتقد ان هناك تعارض بين وجود شرائح او مسامير في العظام و بين عمل أشعات بالرنين المغناطيسي

    و من المعروف ان كل الشرائح و المسامير و مستلزمات العظام التي تم صناعتها بعد سنة 2000 تكون مصنوعة من سبائك لا تتعارض مع الرنين المغناطيسي و لا تتأثر بالجاذبية المغناطيسية

    من ناحية اخرى بعض انواع اجهزة الرنين تكون غير قادرة على تقديم صورة واضحة في وجود المسامير

    و في هذه الحالة يكون القرار لطبيب جراحة العظام الذي طلب الاشعة . لة أن عدم الوضوح لا يؤثر على المعلومات التي يبحث عنها الطبيب فيجب عمل الاشعة

    اما لو كان يؤثر جزئيا على المعلومات التي يبحث عنها الطبيب المعالج فيمكن عمل الاشعة مع توضيح ان هناك اشياء غير واضحة

    و كل أجهزة اشعة الرنين قادرة على عمل اشعات في وجود شرائح و مسامير .. بل و حتى في وجود مفاصل صناعية

    كما يجب ملاحظة ان اشعة الرنين تكون عادة لتقييم الانسجة الرخوة الغير متكلسة خارج العظام مثل الغضاريف و الاربطة و العضلات و الاعصاب و المفاصل . و هي انسجة لا يوجد فيها شرائح او مسامير في اغلب الحالات

  3. د خالد عمارة استاذ جراحة العظام يكتب
    الكسر المضاعف هو الكسر الذي يصاحبه جرح و يؤدي الى تلوث العظام بسبب وصول البكتريا اليها عن طريق الجرح

    بينما الكسر المفتت هو الكسر الذي يتكون من أجزاء كثيرة متعددة

    و في حالات الكسر المضاعفا يجب على المسعف او طبيب الطوارئ الاهتمام بثلاثة امور الى ان يصل المريض الينا في جراحة العظام

    1 إيقاف النزيف لو كان يهدد حياة المريض سواء بالضغط على مكان الجرح او ربط شريان واضح يتسبب في النزيف او تغطية الجرح او عمل حزام لإيقاف النزيف

    و يجب ان يقوم من عمل الربط بمتابعة المريض الى ان يصل الى حقجة العمليات و إزالة الحزام و إستعادة الدورة الدموية

    2 منع حدوث تلوث عن طريق غسيل الجرح بأكبر قدر من السوائل سواء محلول الملح او المياه العادية و معها إعطاء مضاد حيوي مبكرا لمنع حدوث عدوى بكتيرية في العظام

    3 تثبيت العظام سواء بالجبائر او بالمثبتات الخارجية حسب خبرة المسعف و الطبيب او إمكانيات المكان

    4 متابعة الدورة الدموية للتأكد من عدم تدهورها بسبب متلازمة الحجرات أو بسبب كسور الحوض

  4. نقلا عن صفحه عياده العظام للدكتور خالد عمارة
    من الحالات التي نعالجها كثيرا الكسور المضاعفة بالساق و الفخذ و التي يصاحبها عدة جروح مزمنة أو تلوث من الحادث او الجراحات السابقة

    و قد ظهر بحث يقارن بين الكسور التي يصاحبها جروح في الأطفال و في الكبار

    و اوضح البحث ان اغلب هذه الحالات تتحسن بجراحة تثبيت الكسور مع نقل العضلات لتحسين الدورة الدموية

    و ان اغلب الاطفال يتحسنون بالتثبيت الخارجي بينما الكبار بالتثبيت الداخلي بالمسمار النخاعي (طبعا مع زراعة العضلات و نقل العضلات)

    و الفترة التي يحتاجها الكسر للإلتحام في الأطفال حوالي اربعة اشهر و في الكبار ستة اشهر

    هذا طبعا المتوسط لكن الفترة تعتمد على عوامل أخرى منها صحة المريض العامة و الالتزام بالتعليمات و حالة الكسر .. إلخ

  5. د خالد عمارة استاذ جراحة العظام يكتب: الكسر المضاعف هو الكسر الذي يصاحبه جرح بالجلد و الانسجة فوق الجرح مما يتسبب في كشف العظام للخارج. مما يستسبب في وصول الميكروبات الى مكان الكسر . و يجب غسيل مكان الجرح لتقليل فرصة حدوث تلوث بالعظام
    و اوضحت الابحاث مؤخرا ان نوع الغسيل لا يؤثر على حدوث تلوث (يمكن الغسيل بأي نوع من المحاليل)
    كما اوضحت ان الغسيل تحت ضغط pulsed lavage لا يعطي اي نتيجة افضل من الغسيل بدون ضغط
    و بالنسبة لكمية المحلول فهناك اختلاف كبير حول الكمية المطلوبة من المحلول او السوائل او المياه لغسيل الجرح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق