الفرق بين المحاضرة والندوة

كتابة عبير محمد آخر تحديث: 09 يناير 2018 , 01:16

يتحدث الكثيرون عن تأثير الندوات و المحاضرات في تغيير الكثير من أفكار الأشخاص و المجتمعات، و لكن لم يتطرق البعض إلى أن هناك اختلاف في مفهوم كلا منهما  و متضمنات كلا منهما و الأمور التي يتم طرحها في كلا من تلك الندوات أو المحاضرات، فليس الفارق في المسمى فقط بل في المضمون والهدف.

المفهوم العلمي للندوة :
الندوة هي تجمُع حيوي لمجموعة من الخبراء المتخصصين في مجال محدد من أجل تقديم وجهات نظرهم و آرائهم العلمية في موضوع محدد ، و بعد ذلك يقوم هرلاء الخبراء بنقل كل تلك الآراء لأشخاص من فئات مختلفة ثقافيا وعمريا أيضا ، و ُتتيح الندوة فرصة المناقشة في الآراء المطروحة ، و أهم سمة للندوة أن الحوار يكون حول موضوع واحد محدد و تكون في يوم واحد أيضا و بها مجال للمناقشة و وقت للراحة  والكثير من المميزات من نشاطات أخرى مكملة للندوة.

خطوات العمل على التخطيط للندوة :
1– تحديد موضوع الندوة : لابد من تحضير موضوع محدد للمناقشة في الندوة لأن هذا يجعل الندوة منظمة بشكل أفضل و تكون بالطبع الاستفادة أكثر بكثير.

2- توفير قائمة لتنظيم العمل في الندوة : لابد من تحديد كافة التفاصيل في قائمة منظمة لمراحل الندوة والقائمين عليها والمشاركين والأنشطة بها وغيرها من الأمور المتداولة بالندوة.

3- توفير ميزانية مالية للندوة :لابد من حساب كافة تكاليف الندوة و وضع ميزانية مناسبة لكافة المصروفات و هذا ليتم التحكم في المصروفات بشكل دقيق بدون إهدار.

4- تحديد المحاورين المناسبين لتلك الندوة : من الضروري توفير محاورين متخصصين في نفس المجال الذي يتم طرحه في الندوة لتوفير المعلومة الصحيحة للأشخاص الموجودين ثم يتم اطلاعهم على موضوع الندوة ليحددوا النقاط التي سوف يطرحونها في الندوة.

5- تحديد توقيت مناسب للندوة : لابد من تحديد موعد بدء الندوة و وقت الفقرات و الاستراحة و نهاية الندوة و تنظيمها.

6- انتشار الحدث و الإعلان عنه : يتم نشر متضمنات الندوة و أجزاء نصية و فيديوهات لها عبر العديد من مواقع التواصل ليستفيد أكبر قدر من الأشخاص من محتواها مع معرفة أراء الآخرين في موضوع الندوة وكيفية طرح موضوعها.

مفهوم المحاضرة :
المحاضرة هي إلقاء نص سواء شفهي أو مكتوب لمجموعة من الأشخاص بدون مناقشة أو مقاطعة أو حوار، و تعتمد على عدة محاور هامة وهي :

1-موضوع المحاضرة.

2-المحاضر المتخصص.

3-الجمهور المتلقي.

4-طريقة سرد الموضوع.

5-قدرات المحاضر في اللغة و الإلقاء.

أنواع المحاضرة :
أولًا المحاضرات التعليمية : وهي محاضرات تتم بإلقاء نص تعليمي لعدد من الطلاب في مجال محدد من محاضر ، و يكون هو بمثابة المعلم و يتم إلقاءها بدون مناقشة و يعمل على تنظيمها المحاضر المتخصص.

ثانيًا المحاضرات العامة : و هذا النوع من المحاضرات يتم إلقاءها على جمهور من الناس في موضوع حيوي و هام لهم للتوعية و التعليم في هذا الأمر، و تكون تلك المحاضرات ذات طابعين مختلفين وهما :

1- طابع  ذات مظهر خاص بالتوعية :وهو في مجالات التوعية العامة من قضايا عصرية يعاني منها المجتمع مثل إهدار الكهرباء والماء وغيرهم وكذلك ضد الأمور الضارة بالصحة مثل الإدمان والتدخين وغيرهم .

2- طابع ثقافي : وتكون المحاضرة في مجالات ثقافية تعليمية مثل الأدب والشعر وغيرها من المجالات التي يتم من خلالها زيادة الثقافة في مجال محدد ويكون الشخص المحاور متخصص في هذا المجال لتوفير كافة جوانب المعرفة و الثقافة.

خطوات هامة لتحضير المحاضرة : لابد من إتباع بعض الخطوات لتكون المحاضرة مثمرة ومنظمة بشكل مناسب و تلك الخطوات تتمثل في النقاط التالية:

1- التأهيل النفسي والصحي والثقافي للمحاضر.
2- تجهيز المكان المناسب للمحاضرة.
3- إتاحة الفرصة لراغبي الاستفادة من تلك المحاضرة.
4- تحديد الوقت المناسب والمحدد للمحاضرة.
5- تحديد الموضوع المناسب لظروف ومتطلبات والأفراد الموجودين بالمحاضرة.

قد يعجبك أيضا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق