طريقة كيكة الزعفران

كيك الزعفران، هو كعكة الشاي أو كعكة الخبز، وتحتوي على القرفة السويدية أو اللوسكيلات، اللوسكات النرويجية، وهي كعكة حلوة غنية ومتبلة بالخميرة بنكهة الزعفران والقرفة أو جوزة الطيب، وتحتوي على الكشمش المشابه لكعكة الشاي والمكونات الرئيسية هي الدقيق العادي والزبدة والخميرة والسكر الناعم والكشمش، وتعرف النسخ الكبيرة المخبوزة في قالب رغيف باسم كعكة الزعفران .

كيك الزعفران

في بعض مناطق بريطانيا تم خبز الكعك بشكل تقليدي على أوراق الجميز وغباره بالسكر البودرة، ويتم خبز كعكة الزعفران كقربان في بريطانيا في كورنوال للمناسبات الخاصة، مثل أعياد الذكرى، أو تفاني كنيسة، وفي غرب كورنوال تعرف الكعك الزعفران الكبيرة أيضا باسم كعك الشاي، وترتبط بممارسة أو أنشطة مدرسة ميثوديست الأحد .

وفي السويد والنرويج لا يتم استخدام القرفة أو جوزة الطيب في الكعكة، ويتم استخدام الزبيب بدلا من الكشمش، ويتم خبز الكعك في العديد من الأشكال التقليدية، والتي يكون أبسطها هو شكل S المعكوس، ويتم تناولها عادة خلال عيد الميلاد وخاصة في يوم سانت لوسي، في 13 ديسمبر، وبالإضافة إلى السويد يتم إعدادها وتذوقها بنفس الطريقة في فنلندا، وقبل كل شيء في المناطق الناطقة باللغة السويدية ومن قبل الفنلنديين الناطقين بالسويدية، وكذلك في النرويج، وتكون أكثر ندرة في الدنمارك .

طريقة عمل كعك الزعفران في المنزل

اليوم معظم الكعك والزعفران المتاحة تجاريا تحتوي على أصباغ الطعام التي تعزز الصفراء الطبيعية المقدمة من الزعفران، كما أن  اتكلفة الزعفران مرتفعة للغاية، فهو أغلى التوابل في العالم من حيث الوزن والسعر، ويجعل تضمين الزعفران كافيا لإنتاج لون غني خيارا غير اقتصادي، وكانت إضافة تلوين الطعام في كعك الزعفران في الكورنيش شائعة بالفعل في نهاية الحرب العالمية الأولى عندما كانت ندرة الخبازين تغري لإيجاد طرق أخرى لتلوين منتجاتهم .

مكونات الكعك

1- ملعقة صغيرة من الزعفران .

2- 125 مللي من الحليب .

3- 500  جرام من الدقيق العادي .

4- نصف ملعقة صغيرة من الخميرة المجففة سريعة الذوبان .

5- رشة ملح .

6- ربع ملعقة صغيرة جوزة الطيب المبشور طازجة .

7- 250 جرام من الزبدة الباردة، مقطعة إلى مكعبات .

8- 250 جرام سكر .

9- 300 جرام من الكشمش .

10- 50 جرام قشر ملبس، أو قشر الفواكه المجففة .

11- 200 جرام من كريم متخثر، أو ماسكربوني للحشو .

طريقة التحضير

1- جهزي قالب الكيك وقومي بدهنه بالزبدة ورشه بالدقيق .

2- قومي بتسخين الزعفران والحليب في مقلاة على نار متوسطة، إلى أن يتحول خليط الحليب إلى اللون الأصفر ويكاد يفور .

3- في وعاء آخر، اخلطي الدقيق والخميرة والملح وجوزة الطيب حتى تمتزج جيدا معا .

4- أضيفي الزبدة والسكر وافركي الخليط باستخدام أطراف أصابعك حتى يشبه الخليط فتات الخبز .

5- أخلطي الكشمش والملبس حتى تمتزج جيدا .

6- اسكبي الحليب والزعفران وقومي بتحريك المزيج جيدا حتى يجتمع المزيج كعجين طري .

7- أخرجي العجينة على سطح مستوي، ودلكي بخفة حتى تصبح العجينة ناعمة .

8- قومي بتغطية العجين بمنشفة، وتوضع العجينة جانبا في مكان دافئ لمدة 30-45 دقيقة، أو حتى ترتفع وتخمر .

9- سخني الفرن على 180 درجة .

10- قومي بخبز العجينة حسب الشكل الذي ترغبينه، وانقلي كعكة الزعفران بعد ذلك إلى الفرن، وتخبز لمدة 45 دقيقة إلى ساعة واحدة، أو حتى ترتفع الكعكة ويصبح لونها البني الذهبي الباهت .

11- ضعي الكعكة جانبا لتبرد قليلا، ثم اخرجيها من الوعاء على طبق، وتقطع إلى شرائح وتقدم مع كريم متخثر .

يمكن خبز كعك الزعفران بعدة أشكال، يمكن صنعها ككعك، أو كخبز مستدير، في حين يطلق عليها الكعك دائما، فإن قوامها يشبه خبز فاكهة حلوة متبلة، وتحتوي على الكثير من زبدة الكورنيش، والكعكة لديها قشرة ذهبية صفراء وذلك بسبب الزعفران والفواكه المجففة، ويمكن وصف النكهة بأن أقل ما يقال عنها انها رائعة .

وتختلف الوصفات الخاصة بكعكة الزعفران في مجموعات من التوابل والفواكه المجففة من قرية إلى قرية، ومع ذلك تحتوي الوصفة الأساسية على الدقيق والسكر والفاكهة والزبدة والخميرة والزعفران، وذلك من أجل إطلاق اللون والنكهة والرائحة الرائعين، ويجب أن يتم غمر الزعفران في الحليب في أي وصفة، ولكن بسبب ارتفاع سعر الزعفران قام المنتجون مرارا وتكرارا بخلط الزعفران مع الكركم، والاستبدال الشائع في هذه الأيام هو تلوين الكعك بملون الطعام الأصفر .

الزعفران

يأتي الزعفران من نبات Crocus Sativus ، وهو أصله من الشرق الأدنى، حيث جلب الرومان الزعفران إلى إنجلترا، وكانت كورنوال نقطة تداول رئيسية للقصدير الذي كان يتم تداوله في الزعفران وغيرها من السلع، وقد نشأت زراعة الزعفران في كورنوال في منطقتي بودي وبانس باي بالمقاطعة، وفي شرق إنجلترا حول كامبردجشاير وإسيكس، حيث تأخذ اسمها سافرون والدين .

وتم استخدام التوابل على نطاق واسع في الطبخ البريطاني بين عامي 1600 و 1700، ومع ذلك أدى ظهور التوابل والأصباغ التجارية الأخرى في عام 1700 إلى انخفاض الزعفران، باستثناء كورنوال، واستخدام الزعفران في خبز الكوريش الحلو والكعك وهو المسؤول بشكل كبير عن بقاء الزعفران في بريطانيا، وفي الأصل كانت تؤكل كعك الزعفران مع كريم متخثر في يوم الجمعة العظيم، وبعد ذلك تبنت في وقت لاحق بشكل عام من قبل الكنيسة الميثودية، ويتم استيراد الزعفران الآن تقريبا، إلا أنه لا يزال يزرع على نطاق صغير جدا في أجزاء من المملكة المتحدة، بما في ذلك كورنوال

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *