فن الديكوباج على الاكواب

الديكوباج هو فن تزيين شيء من خلال لصق قطع ملونة من الورق عليه مع تأثيرات طلاء خاصة وورق ذهبي وعناصر زخرفية أخرى، وعادة يتم تغطية كائن مثل مربع صغير أو عنصر من الأثاث من قبل القواطع من المجلات أو من الأوراق المصممة لغرض، ويتم ختم كل طبقة بالورنيش (غالبا معاطف متعددة) حتى يختفي مظهر “عالق” وتبدو النتيجة مثل الطلاء أو ترصيع العمل، واستخدمت التقنية التقليدية من 30 إلى 40 طبقة من الورنيش التي تم صقلها بعد ذلك إلى تشطيب مصقول، وإن ديكوباج ثلاثي الأبعاد يشار إليه أحيانا ببساطة بأنه فن إنشاء صورة ثلاثية الأبعاد عن طريق التخلص من العناصر ذات الأحجام المختلفة من سلسلة من الصور المتشابهة ووضع طبقات فوق بعضها البعض، وعادة ما تكون الفواصل ذات الرغوة اللاصقة بين كل طبقة تعطي مزيد من العمق .

طريقة عمل الديكوباج على المج

1- الخطوة الأولى : تحضير ما ستحتاجه

1- أكواب القهوة (أستخدم أكواب بيضاء وصفراء) .
2- المجلات القديمة / ورق التغليف .
3- مقص أو سكين .
4- غسالة صحون .
5- فرشاة الاسفنج .

2- الخطوة الثانية : الإعداد للعمل

قم بقطع الصور والكلمات التي تعجبك من المجلات القديمة أو ورق التغليف بالشكل الذي تحبه، وقم بتخطيط ترتيبك على الكوب الخاص بك .

3- الخطوة الثالثة : الغراء

والان باستخدام الفرشاة، قم باستخدام فرشاة الاسفنج على طبقة من الغلاف وألصقها على المج بعد وضع الغراء عليها، واتركه حتى يجف تماما، ثم قم بغسله بالماء .

4- الخطوة الرابعة : المج جاهز للاستخدام

الآن يمكنك ارتشاف فنجان القهوة في الصباح مع هذه الأكواب العصرية، ونظرا لأن غسالة الصحون تعمل بشكل أفضل، يمكنك شطف الأكواب في الحوض أو وضعها في غسالة الصحون لن تتضرر، ولن تغسل الصور أو تفسدها .

أصول فن الديكوباج

كلمة ديكوباج تأتي من “decouper” الفرنسية الوسطى، وهذا يعني قطع أو قطع من شيء ما، ويعتقد أن أصل دكبج هو فن قبر شرق سيبيريا، واستخدمت القبائل البدوية بقطيع ناعمة لتزيين مقابر المتوفين، ومن سيبيريا جاءت الممارسة إلى الصين، وبحلول القرن الثاني عشر كان يتم استخدام الورق المقطوع لتزيين الفوانيس والنوافذ والصناديق وغيرها من الأشياء، وفي القرن السابع عشر كانت إيطاليا ولا سيما البندقية، في طليعة التجارة مع الشرق الأقصى ويعتقد بشكل عام أنه من خلال هذه الروابط التجارية، أصبحت زخارف الورق المقطوعة تشق طريقها إلى أوروبا .

ديكوباج فلورنسا

قام الحرفيون في فلورنسا بإيطاليا بإنتاج أجسام زخرفية باستخدام تقنيات ديكوباج  منذ القرن الثامن عشر، ولقد جمعوا بين مجموعة من الزخارف وتقنيات زخرفية أخرى شائعة بالفعل في فلورنسا، مثل التذهيب بورق الذهب والتصاميم الخشبية المنحوتة، وهذه التقنيات القديمة كانت تستخدم بالفعل لإنتاج مواد مثل الأثاث، إطارات اللوحات، وحتى أغطية الكتب الجلدية المجهزة، وتعرف هذه الحرف باسم الحرف اليدوية من الطراز الفلورنسي وهي الآن تحف قديمة للغاية، واستخدم الحرفيون الفلورنسيون دكبج عن طريق إضافته إلى الفضاء داخل إطار منحوت مطلي بالذهب، أو بإضافة دبوخ إلى لوحة خشبية .

واستخدم الحرفيون النسخ التي تم لصقها من الأعمال الفنية الشهيرة، وتصويرا دينيا دائما، فالزخارف الفلانتينية الفلورنسية التي تستخدم صور دكبج لمثل هذه المشاهد التوراتية مثل الصلب هي فكرة شائعة، وعندما أصبح المجتمع أكثر علمانية في أوائل القرن العشرين، بدأ السياح الكاثوليك غير الرومان بشراء المزيد من الحرف اليدوية من الحرفيين الفلورنسيين، وأصبحت الصور المزخرفة أقل تدينا في التوجه وأكثر انعكاسا للأعمال الفنية الإيطالية الشهيرة بشكل عام .

معلومات عن الديكوباج

من المعروف أن الشخص الذي يمارس فن الديكوباج  يطلق عليه “القاطع”، وفي سن ال 71 حققت ماري ديلاني شهرة في ملعب جورج الثالث والملكة شارلوت من انجلترا بفضل جنون الديكوباج من القرن الثامن عشر، وفي عام 1771 بدأت في إنشاء أعمال فنية ورقية مقطوعة من الديكوباج كما كانت موضة السيدات في المحكمة، وكانت أعمالها مفصلة بشكل استثنائي وتصوير دقيق للنباتات، واستخدمت ورق المناديل وتلوين اليد لإنتاج هذه القطع، وابتكرت 1700 من هذه الأعمال واصفة إياها بفسيفاء الورق، ومن سن 71 إلى 88 عندما فقدت بصرها، الا انه كان لايزال يمكن مشاهدتها في معرض التنوير في المتحف البريطاني للفنون .

يمكن أن تأتي من مصادر لا تعد ولا تحصى، مثل الصحف ، المجلات ، الكتالوجات ، الكتب ، القصاصات المطبوعة ، ورق التغليف ، بطاقات المعايدة ، القماش ، المناديل الورقية ، الدانتيل ، المناديل الورقية، والأدوات يمكن استخدام المقص، سكين حرفة أو شفرات الحلاقة، والصمغ أساسي عند ممارسة فن الديكوباج، ويعمل الغراء الأبيض القياسي بشكل أفضل إذا تم تخفيفه باستخدام القليل من الماء. يمكن العثور على المواد اللاصقة المتخصصة في معظم متاجر الصياغة، وتكون العصي المصاصة سهلة للاستخدام وتعمل بشكل جيد، وهي أداة متخصصة مثل دبوس صغير مصغر مصمم للمساعدة في إزالة التجاعيد، وإزالة الغراء الزائد والصور السلسة .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *