افكار رمضانية

شهر رمضان هو تاسع شهور السنة الهجرية ، وهو الشهر الذي يلي شهر شعبان ، وهو من أكثر الشهور المميزة التي لها مكانة خاصة عند المسلمين ، وقد فرض الله الصيام في هذا الشهر ، وهناك الكثير من الأفكار التي يمكن أن يقوم بها المسلم حتى يغتنم هذا الشهر الكريم .

 أفكار لاغتنام شهر رمضان

1- الذهاب لشراء الأغراض الرمضانية بصحبة الأبناء ، وتعليمهم أصول الاقتصاد الشِّرائي.

2- تشجيع الشباب على جمْع ما زاد عن احتياج الناس، وتوزيعه على الأُسر الفقيرة، أو إيصاله لمؤسَّسات النفْع العام.

3- يجب أن يعلم الآباء أبنائهم أن رسول الله هو أهم شخص في حياتهم

4- شعار شهر رمضان هو يا باغي الخير أقبل ولذلك يجب على المسلم التزود بالتقوى والإيمان ، وأن يعيد ترتيب أوراقه ، ليخرج من شهر رمضان برُوحٍ جديدة وهمَّة عالية .

 البرامج الأسرية الإيمانيَّة للشهر الكريم 

– عمل لوحات دات مقاسات كبيرة، مكتوب عليها آداب الطعام والشراب ،  وبعض آداب الصوم  ، كما يمكن عمل لوحة أخرى تحتوي على أحاديث في فضائل شهر رمضان ،  يمكن وضعها في أماكن الإفطار العامَّة والمنازِل وغيرها.

– إقامة دورة مكثَّفة قبل قدوم شهر رمضان عن احكامه وآدابه، وما يجب للمُسلم قضاؤه فيه.

– اقامة موائد افطار عائلية مع جميع أفراد العائلة ، بالإضافة إلى ترتيب إفطارات لشرائح معينة مثل افطار الشباب – مثلاً – وآخَر للأطفال، وهكذا ، كما يجب استغلال هذه الاجتماعات في زيادة الروابط الروابط العائلة .

 – اعداد وتصميم هدايا خاصة بالعائلات، أثناء لقاءات الإفطار الرمضانية ، مع الحرص على أن تكون هدايا تربوية مُناسِبة لجميع الشرائح.

 – تشجيع الشباب على العمل التطوُّعي، وذلك عن طريق المشاركة في توزيع المشروبات و جبات الافطار للصائمين عند الإشارات، وفي أماكن تجمُّع العِمالة وغيرها.

 – اعداد برنامج يسمى يوم التَّصفِيَة، وهو الأغراض الزائدة عن حاجة الآخرين ، سواء كانوا من الأهل أو الأقارب، أو أهل الحيِّ، أو غيرهم، وبعد ذلك يتم توزيعهم على الأُسر الفقيرة، أو توصيلها لمؤسَّسات النفْع العام، كما يمكن إعلان ذلك بمدَّة مناسبة؛ حتى يتم جمْع أكبر قدْرٍ مُمكِن منها.

 – اقامة برنامج الخيمة الرمضانية ،  وهي خيمة دعوية يتم اقامتها بهدف  استغلال وقت فراغ الشباب بما ينفعهم ، وذلك في جو من المتعة  والترفيه اللهو البريء ، والفوازير  والنكت النظيفة ، كما يمكن الاستفادة من الخيم الرمضانية في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، خاصة في  خارج بلاد المسلمين، مع الاهتمام بتجهيزها بوسائل العرض المختلفة والهدايا المُنتقاة بعناية.

_ الحرص على قراءة جزء من القرآن يوميا ، ولأن رمضان شهر القرآن يوجد العديد من البرامج القرآنية التي يمكن إقامتها في هذا الشهر منها :

اقامة حلقات قرآنية متنوعة للكبار والصغار، والذُّكور والإناث، والموظَّفين وغيرهم.

اقامة مسابقات في القران الكريم ، قد تكون في حفظ سورة مُعيَّنة، أو وضْع أسئلة على أجزاء القرآن ،أو آيات لها فضائل .

إلقاء كلمات مُنطِلقة من آيات قرآنية، وربْط الكلمة بتلك الآيات.

الاهتمام بقراءة الإعجاز في القرآن؛ سواء كان اعجاز علمي او بلاغي او لغوي وتعريف الآخرين على عظَمةِ القرآن في هذه المجالات .

– تصميم مفكرة رمضانية يوجد بها مواعيد الأذان في هذا الشهر، و عمل جدول آخَر من أجل تنظيم الوقت كلَّ يوم، وجدول ثاني لتنظيم مواعيد الزيارات العائلية ، والتذكير ب برنامج الإذاعة في شهر رمضان.

_ إقامة مشاريع تشجع على استِبدال الشرائط الغنائية بشرائط قرآنية ودينية نافعة  وذلك بالإعلان عنه، على التطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي ،  وتوفير البدائل المميزة ، كما يمكن جمْع الأنشطة النافعة وتوزيعها.

– طباعة أوراق لمتابعة جدول قراءة القرآن الكريم، ويفضل أن تكون هذه الأوراق باسم المسجد أو المركز، وتَخرُج بإخراج جديد.

– اقتراح برامج جادة على الطلاب المتميزين، مثل حفْظ أحاديث الصيام مع شرْح مُختصَرٍ لها ، وتكريمهم.

 – الترتيب ليوم العيد مسبقا ،  حيث يجتمع جميع الجيران وأهالي المنطقة جميعًا في لقاء رائعٍ، لتزيد ينتهم الألفة والمحبة،  ولكي ينجح، فلا بدَّ من الحرص على الأمور التالية:

تخصيص مكان معين للقاء وتجهيزه جيدا، بالاضافة الى تحديد موعد مناسب للجميع ، قد يكون هذا اليوم  مثلاً بعد صلاة العيد بساعة، مع التنبيه على التجهيز لوجبة الافطار من قبل في المنازل.

تحضير برنامج للعيد، يحتوي على الأسئلة والطرائف والقصص والألعاب النافعة ، واللقاء مع أحد أهل الحي؛ مما يُضفي على اللقاء رَونقًا خاصًّا به.

تحضير هدايا لجميع أبناء الحي: وخصوصا الأطفال من الذكور والإناث .

طباعة بطاقات دعوية لدعوة الجيران وأهل الحي الى اللقاء .

توزيع الهدايا على أهالي الحي في اطار جميل وبه عبارات مع أو تقبَّل الله منَّا ومنكم، مَشفوعة باسم المسجد

تشجيع الأطفال على الصيام وتربِيَتُهم عليه؛ فقد ثبَت في صحيح البخاري ومسلم عن الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ، أنها قالت: كنا نُصوِّم صِبيانَنا الصِّغار، ونذهَبُ بهم إلى المسجد، ونجعل لهم اللعبة من العِهْن، فإذا بكى أحدهم على الطعام، أعطَيناه إياها حتى يكون الإفطار.

الوسوم :
الوسوم المشابهة : , ,

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

Avatar

نجلاء

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *