مقتطفات من رواية ” زهرة الثالوث “

تدور احداث رواية زهرة الثالوث حول شاب يدعي ميران تربي علي حب الانتقام، ولا يعرف الحب طريق إلى قلبه القاسي، بينما ريان فهي فتاة تتمتع بالجمال يتقابلا وينشأ بينهما حب، علي الرغم من وجود عداوه بينهم، لذا تجمع الرواية بين الرومانسية والدراما .

اقتباسات من رواية زهرة الثالوث

1- ميران يسحب ريان له و يضع يده على خصرها، و أنفه بين خصلات شعرها، و هو سارح في الفراغ : “الليلة عامليني كأنك ترينني لآخر مرة يا ريان” ، من دون ان يسمح لريان ان تسأل عن السبب وضع يديه على شفتيها، لا تسألي أي سؤال… فقط… نحن…ثم همس ارجوكِ…، بينما يقرب جسده من جسد ريان، قال بداخله : أنا اعتذر منذ الان على الرجل الذي سوف تتعرفين عليه غدا صباحا .

2- جلب هذا الموت الغضب والحقد على القلب، لقد مرت سنوات طويلة، كان قلب وروح الشاب ينبض بلا رحمة بمشاعر الدمار، لدرجة أن هذه الأحاسيس كانت خطيرة بما يكفي لسحبه إلى حافة الهاوية.

3- إن أكثر الذكريات المؤلمة التي تركها متأثراً بجراحها قد سلبها كل تعاطفه من قلبه، أطلق النار على قفل أسود واصطدم به في الثقوب العميقة ، يصرخ ضميره يصرخ، كلما ثارت رحمته ، كان يتذكر دائمًا هذه اللحظة.

4- في نهاية ليلة سوداء لم تنم في عينيك ، اتخذت قرارًا يؤذي عقلك! الشاب الذي قرر الذهاب إلى الأرض التي ينتمي إليها، لأن كل شيء كان سيبدأ من هناك ، كما كان هناك منذ سنوات .

5- الخطة ، التي أعدها تمامًا ، كانت على استعداد للانتقام من غضبه، كان هناك غضب في قلبه وأقسم في لسانه، الآن هو الوقت المناسب لإسكات قلبك المجنون ، الذي يريد الوقت والانتعاش. كان من شأنه أن يسبب حياة بريئة لتهدئة غضبك داخل .. من هي تلك الحياة؟

6- تسببت الذاكرة الأكثر إيلاما التي تركها له من قبل الماضي الجريح له لإزالة كل الرحمة من قلبه، أصاب قفلًا أسود وأغلقه في الممرات العميقة ، وصاح بصوت ضميره، كلما تمردت رحمته ، كان يتذكر تلك اللحظة دائمًا، في نهاية ليلة مظلمة لم تنم ، اتخذ قرارًا مدمرًا للعقل! قرر الشاب الذهاب إلى الأرض التي ينتمي إليها، لأن كل شيء سيبدأ هناك ، كما انتهى هناك منذ سنوات.

اقتباسات من الروايات التركية

1- لقد انتهيت بالتفكير في قصة اخرى كانت فيها الطريقة الوحيدة لكي تكون نفسك هي بأن تتحول الى شخص آخر او تفتقد طريقك في قصة اخرى، والقصة التي اريد ان اكتبها في الكتاب الاسود تذكرني بقصة ثالثة او رابعة تشبه تماما قصة الحب التي نعرفها والذكريات التي تتداعى فتفتح كل واحدة على الاخرى، ولكن في النهاية لا يوجد ما هو مذهل كالحياة، لا يوجد إلا الكتابة، إلا الكتابة، إلا الكتابة اجل بلاشك إلا الكتابة فهي عزاء الروح .

2- دعونا ننظر إلى الرواية الفرنسية الحديثة، الأشياء المادية التي يصفها بلزاك تكشف الوضع الاجتماعي للبطل، مع فلوبير، الأشياء من أجل إظهار صفات خفيّة، مثل الذوق الشخصي والشخصية، مع زولا وصف الأشياء قد يشير لموضوعية الكاتب، زولا هو من نوع الكتاب الذين يعتقدون: “أوه! آنا [كارنينا] تقرأ- إذن بينما هي تقرأ، دعني أصف لك مقصورة القطار قليلاً”، هذه الأشياء المادية نفسها (على أي حال، ربما هذه الأشياء لم تعد نفسها) مع بروست، يمكن أن تصبح حافزاً يستحضر ذكريات الماضي، مع سارتر، هذه الأشياء هي دليل اشمئزاز من الوجود، ومع روب-غريه هي كيانات غامضة، وشيطانية مستقلة عن الوجود الإنساني.

مع جورج بيريك، الأشياء هي سلع مملة حيث الشعر يصبح واضحاً فقط إذا أُخذت بعين الاعتبار مع ماركاتها واصطفت في مجموعات، في قوائم، كل واحدة من هذه المشاهدات مقنعة، حسب السياق، لكن أهم نقطة في هذه المواضيع هي أجزاء جوهرية للحظات مميزة لا تحصى في الروايات، إضافة إلى شعارات أو رموز هذه اللحظات.

3- إلهي أنا أحب هذه الفتاة ولا أعرف ما يجب أن أفعله, ساعدني، ما هذا الوضع البائس، وهل سأكون في النهاية كالعشاق الأتراك الشباب المحجبي الوجوه, والمسلوبي الإرادة المساكين الذين يعشقون ويتزوجون فورًا.

4- ثمة نوعان من الرجال، الأول قبل أن يعشق عليه أن يعرف كيف تأكل الفتاة السندوتش, وكيف تمشط شعرها, وبأي التفاهات تفكر, ومم يغضب أبوها, والحكايات التي تحكي عنها, والأساطير التي تحاك، أما الثاني-وأنا من النوع الثاني- يجب أن يعرف قليلًا جدًا عن الفتاة كي يعشق.

5- لكي اكتب جيدا، لا بد أولا أن اشعر بالملل حتى الجنون، ولكي اشعر بالملل حتى الجنون، لا بد أن ادخل في الحياة

6- أحب القراءة فقط كما أحببت الذهاب لمشاهدة الأفلام، أو تصفح الجرائد و المجلات، لم أكن أفعل هذه الأشياء لأكتسب نوعاً من المميزات، أو للحصول على نتيجة ما، أو ربما لأفكر فى نفسي كشخص فوق العادي، أو أكثر معرفة، أو أكثر عمقاً من الآخرين، أستطيع حتى أن أقول إن كوني دودة كتب علمني نوعاً من التواضع .

7- الإنسان في الحقيقة لا يبحث عن الابتسامة في رسم السعادة ، بل عن السعادة في الحياة .

8- لا شيء في هذه الحياة غير العشق يسعد الإنسان, لا الروايات التي يكتبها ولا المدن التي يراها.

9- ثمّة لحظات تمُر في حياتنا جميعاً نُدرك عند حدوثها أننا سنقضي فترة طويلة جداً دون أن ننساها .

10- هل العشق يجعل الإنسان غبيا أم أن الأغبياء فقط يعشقون .

الوسوم :

شارك المقال في صفحاتك

معلومات الكاتب

ريهام عبد الناصر

يوماً ما ستكون لي بصمة يكتب عنها التاريخ وتتناقلها الاجيال

أكتب تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *