اعراض الهوس الاكتئابي

كتابة Judy Mallah آخر تحديث: 22 أبريل 2020 , 10:06

الهوس الاكتئابي أو الاكتئاب الهوسي يسمى حاليا اضطراب ثنائي القطب الذي يسبب تغيرات غير طبيعية في المزاج، الطاقة، النشاط، التركيز، والقدرة على القيام بالمهام اليومية.

أنواع الهوس الاكتئابي

هناك ثلاثة أنواع من الهوس الاكتئابي. هذه الأنواع الثلاثة تتضمن تغيرات في المزاج، الطاقة، والنشاط. المزاج ينتقل من فترات من السلوك “المرتفع” والمبتهج أو سريع الانفعال أو المفعم بالحيوية (المعروف باسم نوبات الهوس) لفترات من الحزن، والسلوك المنخفض، وفقدان الأمل (تعرف بفترات الكآبة) هناك حالات أقل شدة تسمى بنوبات الهوس

الاضطراب أحادي القطب

يعرف ب نوبات الهوس التي تدوم على الأقل ل 7 أيام، أو بأعراض الهوس القاسية بحيث يحتاج الشخص لرعاية صحية فورية. عادة، تستمر فترات الاكتئاب لمدة أسبوعين. نوبات الاكتئاب تترافق مع أشياء أخرى ( أعراض اكتئابية وأعراض الهوس بنفس الوقت)

الاضطراب ثنائي القطب

يتم وصفه بنوبات اكتئابية ونوبات الهوس ولكن ليس نوبات الهوس الكاملة التي تكون نموذجية في الاضطراب أحادي القطب .

اضطراب الدورية

يتم وصفه بفترات من أعراض الهوس ونوبات من الأعراض الاكتئابية التي تدوم على الأقل لسنتين ( سنة واحدة فقط عند الأطفال والمراهقين). لكن هذه الأعراض لا تشبه الأعراض التشخيصية لفترات الهوس وفترات الاكتئاب ، في بعض الأحيان الشخص يمكن أن تظهر عليه أعراض الهوس الاكتئابي التي تختلف عن الفئات الثلاث المذكورة أعلاه.

تشخيص الهوس الاكتئابي

الهوس الاكتئابي يتم تشخيصه غالبا في آخر سنوات المراهقة أو بداية البلوغ. أحيانا، أعراض الهوس يمكن أن تظهر عند الأطفال. الهوس الاكتئابي يمكن أن يظهر خلال حمل المرأة أو بعد الولادة. على الرغم من أن الأعراض تختلف بين الأشخاص، الهوس الاكتئابي عادة ما يتطلب معالجة مدى الحياة. اتباع خطة المعالجة الموصوفة يمكن أن يساعد الناس للتحكم بالأعراض وتطوير قيمة الحياة.

أعراض الهوس الاكتئابي

الناس الذين يعانون من الهوس الاكتئابي عادة ما يخضعون لتجربة فترات من المشاعر الشديدة الغير عادية، تغيرات في نمط النوم ومستوى النشاط، والسلوكيات الغريبة، وذلك يكون دونما أن يدركوا التأثيرات السلبية وغير المحببة.

هذه الفترات تسمى نوبات المزاج. نوبات المزاج تختلف كثيرا عن مزاج وسلوكيات الشخص العادية. خلال إحدى النوبات ، الأعراض تدوم كل يوم لمدة النهار كله. النوبات يمكن أن تدوم لفترات أطول، كعدة أيام أو أسابيع.

  • الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات المزاج يمكن أن يشعروا بالانفعالية، الحساسية، السلوك المرتفع، والعالي. الشعور بالغرابة والتقلب. قلة الحاجة للنوم. فقدان الشهية. التحدث بسرعة كبيرة عن العديد من المواضيع.
  • المرضى الذين يتعرضون لنوبات الاكتئاب يمكن أن يشعروا بالحزن، الفراغ، القلق أو انعدام الفائدة. الشعور بالتباطؤ والقلق. صعوبة النوم والاستيقاظ باكرا أو النوم لفترات طويلة. زيادة الشهية وزيادة الوزن، الحديث ببطء، والشعور بأنهم لا يملكون شيئا للحديث عنه، والنسيان.

أحيانا، الشخص يمكن أن يكون لديه هوس اكتئابي حتى إذا كانت الأعراض اقل حدة. على سبيل المثال، الأشخاص الذين يعانون من الهوس الاكتئابي يتعرضون لنوبات الهوس الخفيف وهي أقل شدة من نوبات الهوس الطبيعي .

خلال هذه النوبة، الشخص يمكن أن يشعر بطريقة طبيعية، ويستطيع القيام بالأشياء، والقيام بالمهام اليومية. هذا الشخص يمكن أن يشعر بأنه ليس هناك أي خطأ في حياته، لكن الأصدقاء والعائلة يمكن أن تلاحظ التغيرات في مزاجه ودرجة نشاطه كأعراض محتملة للهوس الاكتئابي. بدون العلاج الملائم ، الأشخاص الذين يعانون من نوبات الهوس الخفيف يمكن أن يتطور لديهم إلى هوس حقيقي.[1]

الهوس الاكتئابي والهوس الخفيف

الهوس والهوس الخفيف هما نوعين مختلفين من النوبات ، لكن لديهم الأعراض نفسها. نوبات الهوس تكون أشد من نوبات الهوس الخفيف وتسبب مشاكل أكثر جدية في العمل، المدرسة والنشاطات الاجتماعية ، إضافة إلى المشاكل في العلاقات. نوبات الهوس أيضا تتمن الانفصال عن الواقع وتتطلب المعالجة في المشفى.

كلا نوبات الهوس والهوس الخفيف تتضمن بعض هذه الأعراض أو جميعها:

  • التفاؤل غير الطبيعي
  • والغرابة ، زيادة النشاط والطاقة .
  • النشوة أي الإحساس المتضخم بالثقة بالنفس وقيمة الذات .
  • قلة الرغبة بالنوم.
  • ثرثرة غير عادية ، و أفكار متسارعة.
  • التشويش.
  • عدم القدرة على اتخاذ القرار على سبيل المثال القيام يأخطار جنسية، أو استثمارات غبية. [2]

أسباب الهوس الاكتئابي

أسباب الهوس الاكتئابي غير معروفة، لكن يمكن أن تساعد العوامل الأخرى:

  • الاختلافات البيولوجية : الناس الذين يعانون من الهوس الاكتئابي يكون لديهم تغيرات في أدمغتهم. أهمية هذه التغيرات ليس دقيقا لكن يمكنه أن يحدد الأسباب.
  • الجينات : الهوس الاكتئابي شائع أكثر عند الأشخاص الذين لديهم قريب من الدرجة الأولى، كأخ أو أب، يعاني من هذه الحالة. الباحثون يأملون لإيجاد الجينات التي تكون عاملا في الإصابة بالهوس الاكتئابي.[2]

خطورة الهوس الاكتئابي

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالهوس الاكتئابي أو تكون عامل مساعد للنوبة الأولى تتضمن :

  • أن يكون لديك قريب من الدرجة الأولى كأب أو أخ يعاني من الاضطراب القطبي.
  • فترات من الضغط العالي، كموت شخص محبب أو حادثة صادمة.
  • إدمان الكحول أو المخدرات.
  • إذا لم تعالج، الهوس الاكتئابي يمكن أن يؤدي لمشاكل خطيرة تؤثر على كل ناحية من حياتنا كمشاكل تتعلق بإدمان الكحول أو المخدرات.
  • محاولات الانتحار الخطرة .
  • مشاكل اقتصادية. تحطيم العلاقات. الفشل في العمل أو السلوك الدراسي.

مشاكل الهوس الاكتئابي

إذا كنت تعاني من الهوس الاكتئابي ، فيمكن أن يكون لديك مشكلة صحية أخرى يجب أن تتم معالجتها مع الهوس الاكتئابي ، بعض الحالات يمكن أن تزيد من سوء أعراض الهوس الاكتئابي أو تجعل العلاج أقل فعالية ومنها  :

  • اضطرابات القلق
  • اضطرابات الأكل.
  • متلازمة نقص الانتباه، أو فرط النشاط.
  • مشاكل الكحول أو المخدرات.
  • مشاكل صحية كأمراض القلب، أمراض الدرق، الصداع أو البدانة.

علاج الهوس الاكتئابي

العلاج يمكن أن يساعد الأشخاص من ضمنهم أولئك الذين يعانون من أشكال الهوس الاكتئابي. العلاج الفعال غالبا ما يتضمن الأدوية الطبية والعلاج النفسي ويسمى أيضا العلاج بالكلام.

الهوس الاكتئابي هو مرض يدوم مدى الحياة. نوبات الهوس والهوس الاكتئابي يمكن أن تظهر بين فترة وأخرى. بين هذه النوبات، الأشخاص الذين يعانون من الهوس الاكتئابي يتحررون من تغيرات المزاج، لكن بعض الأشخاص الديهم أعراض تدوم طويلا. العلاج المستمر يساعد الناس على التحكم بالأعراض.[1]

أدوية الهوس الاكتئابي

بعض الأدوية تساعد على التحكم بأعراض الهوس الاكتئابي. بعض الناس يحتاجون لتجريب أنواع أخرى من الأدوية مع مشرف الصحة لديهم قبل معرفة الدواء المناسب لحالتهم.

الأدوية التي تستعمل عادة لعلاج الهوس الاكتئابي تتضمن مثبتات المزاج ومضادات الذهان من الجيل الثاني (غير نمطية) ، أما خطة العلاج تتضمن الأدوية التي تتعلق بعلاج النوم أو القلق.

الطبيب عادة ما يصف دواء مضاد للاكتئاب لمعالجة نوبات الاكتئاب في الهوس الاكتئابي ، وأيضا يصف مثبتات المزاج ليمنع الزيادة في نوبات الهوس.

المرضى قبل تناول دواء الهوس الاكتئابي يجب عليهم :

  • التحدث مع طبيبهم الخاص لمعرفة أخطار وفوائد هذا الدواء.
  • إخبار الطبيب بالعقاقير الطبية التي يأخذونها وتلك التي لا تستلزم وصفة طبية، او أي دواء آخر يأخذونه.
  • إخبار الطبيب عن أية أعراض جانبية تحدث بسبب الدواء. يمكن حينها أن يقوم الطبيب بتغيير جرعة الدواء المأخوذة أو يجرب دواء جديدا.
  • تذكر أن الدواء يجب أن يؤخذ باستمرار، كما هو مكتوب في الوصفة الطبية، حتى إذا شعر الشخص بتحسن.[1]
الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق