من هو توفيق الحكيم

كتابة شيماء الزناتي آخر تحديث: 20 مايو 2020 , 16:53

يعد توفيق الحكيم من أهم رواد الأدب العربي المعاصر وفي مصر ، وهو من مؤسسي فن الدراما الذي يعتبر أحد أبرز الفنون المسرحية في الأدب المصري الحديث ، وقام بكتابة أعمال مسرحية عديدة منها مسرحية شعب الكهف ، والتى كانت سبب في شهرة توفيق الحكيم ، وقام بتأليف سلسلة مسرحية التي لها طابع درامي رمزي ، وأعمال توفيق الحكيم المسرحية تقوم بمعالجة الأوضاع الاجتماعية في مصر في الخمسين مسرحية التي قام بكتابتها توفيق الحكيم ، ومسرحية محمد هي أكثر الأعمال التي قام بكتابتها بجرأة ، ولقد قام توفيق الحكيم بعد أن أنهى مرحلته الدراسية بتكريس حياته كلها للكتابة .

مولد توفيق الحكيم

ولد توفيق الحكيم في عام 1903 م في الصيف في مدينة الإسكندرية ، وكان والدي توفيق الحكيم من أصول مختلفة ، وكان هذا سبب في ما مر به توفيق الحكيم من تقلبات ، وحاولت كثيرا أمه إخراج توفيق الحكيم مما يعيش فيه ، وكأن هذا لا يلائم ذهنه وهو طفل مما جعله يتحول من حالة الحيوية والنشاط إلى حالة الانغلاق على النفس والانعزال ، وعاش حياته في مزرعة في محافظة البحيرة تقع على طريق مدينة دمنهور مع والده .

نشأة توفيق الحكيم

كان والدي توفيق الحكيم من سلالة مختلفة فكان والده إسماعيل الحكيم من الفلاحين ، ولكن أمه كانت من أصل تركي ، وساعدت زوجها في أن ينضم لطبقة المدن ، وهذا ما ساعد زوجها للدخول إلى الطبقة الحاكمة ، وبعدها انقطع والد توفيق عن ماضيه ولكن لم ينسى اسماعيل الحكيم فطرته ، وبهذا نشأ توفيق الحكيم على هذا ، وكان يمتلك طابع خاص بذاته ، وكل الأجواء الأسرية كانت سبب في تكوين أمور في مخيلته ، ولم يكن توفيق مثل باقي الأطفال في سنه حيث لم تستهويه الألعاب،  وكانت كل الأمور يراها في خياله وتفكيره .

وكانت ميول توفيق مقتصرة على نفسيته وكان ميوله مرتبط بالفنون الجميلة والموسيقى ، وهذا مع جعله مندمج بالعالم الواقعي ، وكان ارتباطه بالموسيقى من عائلة والديه حيث كانوا مرتبطين بما يعرف بـ التخت الموسيقي ، كان أفراد هذه الفرقة الموسيقي ينزلون في الصيف عند أسرة توفيق الحكيم ، وكان توفيق يجالس هؤلاء الفرقة عند الأكل والغناء ، وكان يشاركهم عندما كان عمره 6 سنوات ، وكان يقوم توفيق بتعويض انعزاله في فصل الصيف ، وكان له مكانة خاصة عند رئيس التخت الموسيقي ، وكان يقوم توفيق بعد الأشهر لمجيء هذا الفريق الموسيقي ، وكان سبب في أنه لا يقوم بحب الحياة الأرستقراطية السائدة وأثر ذلك على أعماله ، وكان ذلك بسبب الصراع الذي كان بين والديه بسبب طبيعة كلا منهم .

حياة توفيق الحكيم

تنقل والد توفيق الحكيم كثير من بلد لأخرى بسبب عمله في القضاء ، وقام بالاستقرار في مدينة دسوق ، وعندها قام توفيق الحكيم بالالتحاق بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية وهي مدرسته الوحيدة الكبرى ، وبعدها أنتقل والد توفيق الحكيم إلى مدينة دمنهور وبعدها مدينة الإسكندرية ، وبعدها التحق توفيق في مدرسة رأس التين الثانوية ، وبعد نجاحه التحق بكلية القانون ، وبعدها استكمل توفيق حياته التعليمية وقام بالسفر إلى أوروبا فقام بأخذ الماجستير  وبعدها الدكتوراه ، ولكنه لم يعطي أي أهمية كبيرة لدراسته ، فقد توجه توفيق إلى الفن وخصوصا الفن المسرحي ، وبعد عودته إلى مصر قام والاشتغال بوظائف عديدة بعد عودته إلى مصر من باريس في عام 1960 م ، وذلك لكي يقوم بالتفرغ للأدب وبعد وصوله إلى سن الأربعين قام بالزواج وأصبح لديه ولد وبنت وبعد وفاة زوجته توفي ابنه . [1]

الوظائف التي التحق بها توفيق الحكيم

شغل توفيق الحكيم وظائف كثيرة في حياته بالترتيب :

  • عمل في الفترة من 1928م إلى 1929 م في النيابة المختلطة في مدينة الإسكندرية .
  • وبعدها عمل لمدة 5 سنوات في القضاء الأهلي في عدة مدن مختلفة ، ومن هذه المدن طنطا و دمنهور و دسوق و فارسكور و كوم حمادة و إيتاي البارود ، وحصل في هذه الفترة قام بتسجيل انطباعاته الخاصة به ، وقام بالنشر من هذه التسجيلات في مؤلفاته ومنها يوميات نائب في الأرياف وذكريات الفن والقضاء وعدالة وفن .
  • وبعدها عمل كمدير لإدارة التحقيقات في وزارة المعارف .
  • وبعدها عمل كمدير للإرشاد الاجتماعي في وزارة الشؤون الاجتماعية .
  • وعمل في الصحافة في الأخبار اليومية .
  • وعمل بعدها كمدير عام لدار الكتب .
  • وعمل عضو في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية .
  • وبعدها عمل في عام 1959 م كمندوب للجمهورية العربية المتحدة في اليونيسكو .
  • وعمل بعدها في عام 1982 م كرئيس لاتحاد كتاب مصر بعد انتخابهم له .

أبرز أقوال توفيق الحكيم

  • من العسير على نفسي أن أتصور الجمال غير مقترِن بالفضيلة ، الجمال الحق والفضيلة الحقة شيء واحد .
  • إن عقل المرأة إذا ذبل ومات ، ذبل عقل الأمة كلها ومات .
  • إذا أردت أن تصمدَ للحياة ، فلا تأخذها على أنها مأساة .
  • كثير من الناس يعيشون طويلاً في الماضي ، والماضي منصّة للقفز لا أريكة للاسترخاء .
  • المصلحة الشخصية هي دائماً الصخرة التي تتحطم عليها أقوى المبادئ .

مؤلفات توفيق الحكيم

تأثرت مؤلفات توفيق الحكيم بحياته الاسرية وانعزاله ومع هذا تنوعت المؤلفات بين المسرحيات والقصص والكتب الأدبية ومن هذه المؤلفات :

  • مسرحية أمام شباك التذاكر .
  • مسرحية الضيف الثقيل .
  • مسرحية المرأة الجديدة .
  • مسرحية بجماليون .
  • مسرحية أهل الكهف .
  • مسرحية أهل الفن .
  • مسرحية صلاة الملائكة .
  • مسرحية الرجل الذي صمد .
  • رواية عودة الروح .
  • رواية عصفور من الشّرق .
  • مسرحية شهرزاد .
  • مسرحية محمد .
  • مسرحيّة براكسا أو مشكلة الحكم .
  • مسرحية سليمان الحكيم .
  • مسرحية الملك أوديب .
  • مسرحية إيزيس .
  • مسرحية الصّفقة .
  • مسرحية لعبة الموت .
  • مسرحية أشواك السّلام .
  • مسرحية رحلة إلى الغد .
  • مسرحية الأيدي النّاعمة .
  • مسرحية السّلطان الحائر .
  • مسرحية يا طالع الشّجرة .
  • مسرحية الطّعام لكلّ فم .
  • مسرحية شمس النّهار .
  • ،مسرحية مصير صرصار .
  • مسرحيّة الورطة .
  • مسرحية مجلس العدل .
  • مسرحية الدّنيا رواية هزليّة .
  • مسرحية الحمير .
  • القصر المسحور .
  • يوميات نائب في الأرياف .
  • أشعب الذي .
  • عهد الشيطان .
  • راقصة المعبد 0
  • الرّباط المُقدّس .
  • عدالة وفنّ .
  • ثورة الشّباب .
  • بنك القلعة .
  • تحت شمس الفكر .
  • حماري قال لي .
  • من البُرج العاجيّ .
  • تحت المصباح الأخضر .
  • شجرة الحكم .
  • فن الأدب . [2]

رأي النقاد بتوفيق الحكيم

قام العديد من النقاد والأدباء بالتحدث عن توفيق الحكيم وعن كتاباته ، ومن أبرز أراء النقاد في توفيق الحكيم :

  • وصف زكي مبارك الكاتب توفيق الحكيم بانه أديب بالفطرة ، ولكن يحتاج إلى أدوات الأديب .
  • قام ناقد غربي يدعي فرد بيرلو بلتييه بذكر رواية توفيق الحكيم ، وهي عودة الروح بأنها ساحرة ، وتقوم برسم جمال روح الشعب .
  • قام ناقد غربي آخر يدعى شارل بوردون بوصف رواية عودة الروح لتوفيق الحكيم بأن قيمة الرواية في الصورة التي قام توفيق بإظهار روح مصر الحضارة و الروح العظيمة للفلاح المصري .
  • اعتبرَ مارك دي لا فورج قام باعتبار توفيق الحكيم من أبرز الكتاب العرب ، وروايته عودة الروح هي تنبض بالحياة ، وتحتوي على الكثير من الأسانيد الحقيقية .
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق