متلازمة الوريد الأجوف العلوي

كتابة: Judy Mallah آخر تحديث: 16 يوليو 2020 , 23:29

الوريد الأجوف العلوي هو وريد كبير وأساسي في الجسم. يحمل الدم من الرأس، العنق، الصدر العلوي والذراعين إلى القلب. متلازمة الوريد الأجوف العلوي تحدث عند انضغاط الوريد الأجوف العلوي أو إغلاقه. عادة ما يكون السرطان هو السبب الأكثر شيوعا للإصابة بمتلازمة الوريد الأجوف العلوي.

متلازمة الوريد الأجوف العلوي يجب أن يتم علاجها بشكل جدي. العلاج لتخفيف الأعراض والآثار الجانبية مثل متلازمة الوريد الأجوف العلوي ضروري من أجل علاج السرطان. هذه العملية تدعى بالعلاج الداعم. يجب التحدث مع الطبيب الخاص عندما يعاني المريض من أعراض هذه المتلازمة، يشمل ذلك أي أعراض جديدة أو تغيير في الأعراض.

أسباب متلازمة الوريد الاجوف العلوي

متلازمة الوريد الأجوف العلوي تكون شائعة لدى الأشخاص الذين يعانون من سرطان الرئة، وسرطان الغدد اللمفاوية، أو السرطانات التي تنتشر في الصدر.[1]

  • سرطان الرئة: حوالي 2 إلى 4% من الأشخاص المصابين بسرطان الرئة يحدث لديهم متلازمة الوريد الأجوف العلوي أثناء إصابتهم بالسرطان.
  • سرطان الغدد اللمفاوية: تطور متلازمة الوريد الأجوف العلوي لدى 2 إلى 4% من الأشخاص المصابين بسرطان الغدد اللمفاوية، وذلك لأسباب غير واضحة، وعادة ما تكون لمفومة هودجكين سبب من أسباب الإصابة بمتلازمة الوريد الأجوف العلوي، على الرغم من تشابه أعراضه مع اعتلال العقد اللمفية المنصفية
  • السرطانات الأخرى : الأورام الخبيثة الأخرى الأقل ارتباطا بمتلازمة الوريد الأجوف العلوي تتضمن ورم الغدة الصعترية أو التيموس، وورم الظهارة المتوسطة، والأورام الصلبة مع النقائل اللمفاوية المنصفية (على سبيل المثال، سرطان الثدي). [2]

يمكن أن يسبب السرطان الإصابة بمتلازمة الوريد الأجوف العلوي من خلال عدة طرائق

  • قد يضغط الورم الموجود في الصدر على الوريد الأجوف العلوي، مما يؤدي إلى انسداده
  • يمكن أن ينمو الورم في الوريد الأجوف العلوي، مما يؤدي إلى الإحصار
  • يمكن أن ينتقل السرطان إلى العقد اللمفية إلى الوريد الأجوف العلوي. ثم تتوسع العقد اللمفية وتضغط وتغلق الوريد
  • السرطان يمكن أن يسبب جلطة دموية في الوريد. الخثرة الدموية يمكن أن تحدث أيضا بسبب سلك جهاز تنظيم القلب أو القطرة في الوريد. القسطرة الوريدية هي أنبوب مرن يوضع في السوائل من أجل إخراج السوائل أو وضعها.

أعراض متلازمة الوريد الأجوف العلوي

متلازمة الوريد الأجوف العلوي تشمل العديد من الأعراض التي تتطور بشكل بطيء. هذه المتلازمة تؤدي إلى مشاكل تنفسية مهمة وحدوث حالة تستدعي التدخل الطبي الطارئ. على الرغم من أن متلازمة الوريد الأجوف العلوي هي متلازمة شديدة جدا وأعراضها تكون حادة، إلا أن البشر يستجيبون بشكل جيد إلى العلاج.

يجب التحدث إلى الطبيب بشكل مباشر إذا كان الشخص يعاني من تلك الأعراض المذكورة ، الأعراض الشائعة لمتلازمة الوريد الأجوف العلوي تتضمن:

  • تورم في الوجه، العنق، القسم العلوي من الجسم، والذراعين
  • صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس
  • السعال

الأعراض النادرة لمتلازمة الوريد الأجوف العلوي تشمل:

  • خشونة في الصوت
  • ألم في الصدر
  • صعوبة في البلع
  • السعال الدموي من الرئتين والحلق
  • تضخم الأوردة في الصدر والعنق
  • تراكم السوائل في الذراعين
  • سرعة في التنفس
  • جلد مزرق بسبب نقص الأكسجين
  • شلل الحبال الصوتية
  • متلازمة هورنر، والتي تتضمن تضيق في الحدقة، وترهل في الجفون، وتقص في التعرق على أحد جانبي الوجه

قد تتطور متلازمة الوريد الأجوف العلوي وتسد بشكل كامل مجرى الهواء. عندما يحدث ذلك، فإن الشخص يحتاج إلى جهاز تنفس اصطناعي كي يساعده في التنفس حتى يتم معالجة الانسداد. ولكن من الشائع أكثر أن يتطور الانسداد بشكل بطيء. إذا كانت هذه هي الحالة التي يعاني منها المريض، عندها يمكن أن تتوسع الأوعية كي تحمل الدم الإضافي. في هذه الحالات، الأعراض تكون طفيفة بشكل أكبر.

تشخيص متلازمة الوريد الاجوف العلوي

الفحوص التالية تساعد الطبيب على تشخيص متلازمة الوريد الاجوف العلوي

  • فحص الصدر بالأشعة السينية
  • الفحص بالتصوير المقطعي المحوسب
  • الفحص بالرنين المغناطيسي
  • استخدام الأشعة السينية بعد حقن صبغة خاصة في الوريد لدى الشخص
  • التصوير بالموجات فوق الصوتية. [1]

للمرضى الذين يعانون من أعراض شديدة أو مهددة للحياة (أي وذمة دماغية كبيرة، الوذمة الحنجرية، ​​أو ضعف الدورة الدموية [الإغماء دون عوامل مسببة، انخفاض ضغط الدم ، القصور الكلوي])، يوفر تصوير الوريد التشخيص الأكثر ملاءمة. بالنسبة لهؤلاء المرضى، يفضل تصوير الأوعية الدموية القائم على القسطرة على التصوير المقطعي المحوسب (CT) لأنه يوفر وسيلة لتوفير العلاج الفوري لتخفيف انسداد الوريد الأجوف العلوي.

يمكن الحصول على مزيد من التقييم لتحديد سبب الانسداد (إن لم يكن ظاهرًا على التصوير الوريدي) بمجرد تحسن الأعراض. قد يكون تصوير الوريد المقطعي المحوسب طريقة تصوير مبدئي بديلة، اعتمادًا على الموجودات السريرية

للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة (مثل وذمة الرأس أو الرقبة، وزراق، وفيرة) أو أعراض معتدلة (وذمة في الرأس أو الرقبة مع عسر بلع خفيف، سعال، اعتلال خفيف أو متوسط ​​في الرأس، الاضطرابات البصرية الناجمة عن الوذمة العينية)، قد تكون دراسة التصوير الأولية إما دراسة مزدوجة وريدية أو تصوير مقطعي:

الموجات فوق الصوتية المزدوجة مفيدة لاستبعاد الخثرة في الأوردة تحت الترقوة، الإبطية، والأوردة العضدية الرأسية وهي دراسة التصوير الأولية للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة. لا يمكن تصوير الوريد الأجوف العلوي مباشرة باستخدام الموجات فوق الصوتية بسبب التظليل الصوتي بواسطة الأضلاع المتراكبة.

بالنسبة للمرضى الذين يعانون من ميزات سريرية توحي بمتلازمة SVC خفيفة إلى معتدلة، والذين لديهم سرطان معروف ومرتبط بمتلازمة الوريد الأجوف العلوي، يعد التصوير المقطعي والتصوير بالرنين المغناطيسي [MRI]) دراسة أولية أكثر ملاءمة. يمكن أن يحدد التصوير المقطعي المحوسب مستوى ومدى الانسداد الوريدي، وغالبًا ما يسمح بتحديد السبب الكامن وراء الانسداد الوريدي. إن وجود الأوعية الجانبية على CT هو مؤشر قوي لمتلازمة الوريد الأجوف العلوي.[2]

علاج متلازمة الوريد الأجوف العلوي

في بعض الحالات، يكون الأشخاص المصابين بمتلازمة الوريد الأجوف العلوي لا يحتاجون للعلاج الفوري من أجل هذه الحالة. على سبيل المثال، الأعراض يمكن أن تكون طفيفة، ولا تسد القصبة الهوائية، وقد يتدفق الدم بشكل جيد في الصدر

يمكن إدارة متلازمة الوريد الأجوف العلوي من خلال العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي التي يقوم بمعالجة السرطان الذي يسبب الآثار الجانبية. قد تساعد العلاجات الأخرى قصيرة المدى في تقليل أعراض متلازمة الوريد الأجوف العلوي مثل:

  • رفع رأس الشخص
  • إعطاء الكورتيكوستيرويدات، وهي أدوية تقلل التورم
  • استخدام مدرات البول، وهي الأدوية التي تقضي على السوائل الزائدة من الجسم عن طريق زيادة التبول
  • تلقي الدواء المحل الجلطات، وهو علاج لتفتيت جلطة دموية في الوريد
  • استخدام الجراحة لعلاج الانسداد
  • إدخال جهاز يشبه الأنبوب، ويسمى الدعامة في المنطقة المسدودة في الوريد، ويساعد هذا العلاج على تدفق الدم

متلازمة الوريد الأجوف العلوي عند الأطفال

متلازمة الوريد الأجوف العلوي تكون نادرة لدى الأطفال، ولكن يمكن ان تكون متلازمة الوريد الأجوف العلوي لدى الأطفال مهددة للحياة. لذا إذا كان الطفل يعاني من أعراض متلازمة الوريد الأجوف العلوي، فمن الضروري أن يتواصل الشخص مع طبيب الطفل بشكل مباشر.

الرغامي لدى الطفل تكون أصغر من الرغامى لدى الشخص البالغ، هذا يعني أنها يمكن أن تتضخم بسرعة أو تصبح ضيقة وتسبب مشاكل خطيرة في التنفس.

الأعراض الشائعة لمتلازمة الوريد الأجوف العلوي لدى الأطفال تشابه الأعراض المشاهدة لدى البالغين ويمكن أن تتضمن

  • السعال
  • خشونة في الصوت
  • صعوبة في التنفس
  • ألم في الصدر. [1]
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق