فنانين المدرسة التأثيرية

كتابة Judy Mallah آخر تحديث: 13 أكتوبر 2020 , 04:10

ما هي المدرسة التأثيرية

فناني المدرسة التأثيري الشهيرين قد رفضت أعمالهم من قبل نقاد الفن أنذاك.

المدرسة التأثيرية أو الانطباعية كانت خروجًا كبيرًا عن الأعمال الواقعية التقليدية في ذلك الوقت، حيث تناولت المدرسة التأثيرية مواضيع وتصوير المشاهد اليومية بدلًا من تصوير رعاة الطبقة العليا، وقد أدخلوا الألوان النابضة بالحياة بدلًا من الألوان الرمادية التقليدية.

جسد فناني المدرسة التأثيرية لوحاتهم من خلال الألوان المشعة مع إدخال القليل من اللون الأسود، واستخدام هذا الأسلوب وهذه التغيرات اللونية منحهم أسلوبًا خاصًا بهم يعتمد على تشكيل الانطباعات بدلًا من تصوير الواقع كما هو

أشهر فناني المدرسة التأثيرية

أشهر فناني المدرسة الانطباعية هم:

  • كلود مونيه
  • إدوارد مانيه
  • إدجار ديجا
  • أوجست رينوار
  • كميل بيسارو
  • ماري كاسات
  • ألفريد سيسلي
  • لوحات فان جوخ

كلود مونيه

كلود مونيه، ولد في عام 1840 في مدينة باريس، كان فنانًا طموحًا واشتهر بأنه من مؤسسي المدرسة الانطباعية. في الواقع، مصطلح الانطباعية أخذ من إحدى لوحاته الشهيرة، وهي شروق الشمس

  • سافر عدة مرات وانتهى به المطاف في مدينة باريس، وكان صديقًا لفناني المدرسة الانطباعية مثل إدوارد مانيه
  • أشهر لوحاته هي Woman in the Green Dress ، حيث قام بتصوير زوجته والتي عادةً ما كانت تسانده كموديل في لوحاته.
  • معظم أعماله ركزت على الطبيعية والبحار وهي احدى مميزات الفن التشكيلي المعاصر ، خاصةً على القرى الفرنسية.
  • أسلوب كلود كان يعتمد على تصوير المشهد عدة مرات من أجل تصوير تأثير الضوء على المشهد، والتغيرات في الإضاءة والألوان

يعتبر كلود مونيه أشهر فنان من فناني المدرسة الانطباعية

إدوارد مانيه

ينسب الفضل لإداورد مانيه في التحول من الفنون التشكيلية  الواقعية إلى الانطباعية. وبينما كان يمجد الواقعية تمامًا، لكن أعماله الجريئة جلبت له الانتقاد والإعجاب بين الفنانين في عصره.

  • عند تعريف الفن التشكيلي لابد من ذكر إدوارد مانيه الذي ولد في عام 1832 لعائلة ثرية في باريس، وأراد ان يصبح فنانًا في سن مبكرة.
  • ومن أجل تعليم نفسه، سافر إلى إيطاليا، وألمانيا حيث كان لسفره تأثيرًا كبيرًا على موضوع لوحاته.
  • في البداية، ركز مانيه على الموضوعات المعاصرة، لكنه اتجه في النهاية إلى المواضيع التاريخية والدينية
  • توفي مانيه وهو في عمر 51 عام 1882، بسبب إصابته بمرض الزهري

أثارت أعماله مثل The Luncheon on the Grass and Olympia العديد من الجدل لأنها قامت بتصوير امرأة عارية،  وقد تلقى العديد من الذم بسبب محتواه الذي اعتبره البعض مبتذلًا وغير أخلاقي من قبل معاصريه المحافظين

إدجار ديجا

على الرغم من أن إدجار ديجا يعتبر من الانطباعيين الفرنسيين، إلا أنه قد رفض هذا المصطلح واعتبر نفسه من الفنانين الواقعيين

  • ولد إدجار ديجا في باريس عام 1834 من عائلة ثرية
  • إدجار كان فتى طموح منذ صغر سنه، وعلى الرغم من أنه عانى من ضعف البصر، إلا أنه مارس تلك المهنة في ظل سنوات من التدريب الصارم
  • عندما كان في عمر الثامنة عشر، كان قد حول غرفة كاملة في منزله إلى استديو للرسم، وبعد سنوات من العمل، قام بتغيير تركيزه في الثلاثينات من عمره إلى المواضيع المعاصرة حيث تلقى الكثير من المديح على تلك الأعمال.
  • بعض أعماله التي يعتبرها المجتمع من الأعمال الانطباعية هي سلسلة Degas’s Ballerina.
  • ظهر النموذج الأنثوي في أعماله Plum Brandy و Chez le père Lathuille.

صورت الكثير من أعماله مشاهد الرقص، وراقصات الباليه، ومشاهد للنساء في حياتهم اليومية، وتمت الإشادة بأعماله ومدحها بسبب كمية التعقيد والفن الذي قام بها في تصوير العزلة البشرية، وهو أمر يبرع به، واعتقد ديجا أن الفنان لا يمكن أن يحيى حياة خاصة بمعزل عن البشر والوسط الخارجي.

بيير أوجست رينوار

ولد رينوار في عام 1841 لأسرة متواضعة الدخل في ليموج في فرنسا وكان يعمل في صناعة الخزف ليعيل أسرته، لكنه انتقل لاحقًا إلى باريس حيث تبنى الفن الصريح والمواضيع الحميمية

  • ركز رينوار على الجسد الأنثوي العاري مثل فتيات أمام البيانو عام 1892، ولكن في سنوات حياته الأخيرة، تحول إلى المشاهد الريفية والمنزلية
  • في عام 1870 ، تم تجنيد رينوار في الجيش، لكنه عاد إلى باريس واكتسب شهرة في العمل

تعتبر مأدبة حفلة الزورق من أشهر أعماله، حيق قام رينوار باستعمال أسلوبه المفضل في الرسم، وهو الطلاء بالألوان الصارخة، والبورتريه وإعداد الهواء الطلق، تصور هذه اللوحة أصدقائه الفنانين وزوجته المستقبلية وهم يتناولون الغداء في شرفة في مطعم Maison Fournaiseعلى ضفاف نهر السين في فرنسا

كميل بيسارو

ولد بيسارو في جزيرة سانت توماس في عام 1830، وأدخل في سن الثانية عشر إلى مدرسة داخلية حيث تم تشجيعه على الرسم

  • انتقل إلى فنزويلا حيث وجد الإلهام من المناظر الطبيعية والقرى. انتقل بعدها إلى باريس لكنه استمر لمدة عام فقط قبل أن ينتقل إلى الريف الفرنسي.
  • وجد بيسارو أن الأشياء الوحيدة التي تستحق الاستيلاء عليها هي حياة القرية والمناظر الطبيعية، ويعتبر بيسارو عميدًا للانطباعيين وكان محط احترام لزملائه الفنانيين ولكنه بدلاً من تمجيد المشاهد التي عمل عليها ، فضل التأريخ بموضوعية.
  • كان بيسارو من المؤيدين للهواء الطلق والرسوم للمناظر الطبيعية، وهذا يعتبر واحدًا من أشهر التقنيات الانطباعية التي فصلت الفن التأثيري عن الفن التشكيلي وغيره من الفنون بتركيزه على أهمية الضوء الطبيعي في الرسوم واللوحات

عند اقتراب بيسارو من نهاية حياته ركز بشكل أكبر على تأثيرات الضوء على الرسوم، واضطر إلى رسم لوحاته من داخل منزله بسبب تدهور صحته

ماري كاسات

ماري كاسات كانت واحدة من المدافعين عن حقوق النساء وكانت تشعر بالسوء بسبب استبعاد النساء من الفن، ركزت معظم أعمالها على الحياة الاجتماعية والشخصية للنساء، خاصةً الأمهات مع أطفالهم.

  • ولدت كاسات عام 1844 لأسرة ميسورة الحال، وسافرت بشكل كبير أثناء طفولتها، مما أدى لتعرضها لكثير من رسومات المدرسة التأثيرية في فترة سفرها
  • في سن الخامسة عشرة ، التحقت بأكاديمية بنسلفانيا للفنون الجميلة ودرست الفن ، مما أثار استياء والدها. انتقلت فيما بعد إلى فرنسا ، وبسبب عدم ترحيب الإناث بعد في معظم مجالات المهن الفنية ،قامت بالدراسة بشكل خاص
  • قامت كاسات بالرسم بأسلوب الانطباعيين حيث أضاف لها ذلك نجاحًا باهرًا في حياتها العملية.

ألفريد سيسلي

ولد ألفريد سيسلي لعائلة ثرية من بريتون في باريس ، فرنسا عام 1839. بعد تركه كلية إدارة الأعمال في لندن ، تابع دراسته في مدرسة الفنون.

بسبب أسلوب الحداثة غير المرغوب فيه في عمله ، نادرًا ما بيعت الأعمال التي قام بها ولم يتم عرضها لفترة طويلة في صالون باريس. ولم ينل منها نجاحًا ماديًا كبيرًا، وقد عانى سيسلي من الفقر ولم ترتفع قيم رسوماته الفنية إلا بعد أن توفى والده

  • ركز بشكل حصري تقريبًا على المناظر الطبيعية ، أكثر من أي فنان انطباعي آخر ، مع انحراف عرضي للعمل التصويري
  • تم رسم La Chemin de la Machine بواسطة ألفريد سيلسي في عام 1873
  • عند التساؤول حول كيف اتعلم الفن التشكيلي فيمكن التركيز على سيسلي في رسوماته على الألوان الطبيعية التي تنتجها حركة الشمس أثناء تحركها عبر السماء على مدار اليوم والفصول
  • اهتم بشكل كبير بالطبيعة والأشجار وصفوف الأشجار المنتشرة والتي لا تزال موجودة في المدن الصغيرة والسماء وكانت السماء في لوحاته مرسومة بعناية ودقة. [1]

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق