السورة التي ذكر فيها الذباب

كتابة: Yara Refaat آخر تحديث: 16 نوفمبر 2020 , 11:09

ذكر الذباب بالقرآن في سورة الحج

تم ذكر الذباب في آية واحدة فقط في القرآن الكريم، وهي الآية رَقَم 73 من سورة الحج، يقول اله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الناس ضرب مثلا فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب) صدق الله العظيم.

ويوجد العديد من أسماء سور القرآن ولكن الذباب لم يتم ذكره سوى في سورة الحجر.

والقصد من هذه الآية أن ما يعبده المشركون من أصنام ولو قاموا بالاجتماع حتى يخلقوا ذبابة فإنهم لن يستطيعوا أبدا وأن هذا الذباب لو قام بسلب الآلهة الذين يعبدوها أي شيء من الأشياء سواء طيب أو غيره فأنهم لن يستطيعوا أن يستنقذوا هذا الأمر منه.

ومن خلال هذه الآية يتم معرفة أن الذباب تم ذكره في بعض أجزاء القرآن الكريم، حيث سورة الحج.[1]

الآية التي ذكر فيها الذباب في سورة الحج

تم ذكر الذباب في آية واحدة فقط في كتاب الله سبحانه وتعالى وهي الآية رَقَم 73 من سورة الحج، يقول الله تعالى في كتابه العزيز بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها الناس ضرب مثلا فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب) صدق الله العظيم.[1]

الإعجاز في وإن يسلبهم الذباب

هذه الجملة تدل على مدى العجز الموجود عند الإنسان في استنقاذ ما يقوم الذباب بسلبه منه، وذلك لأن الله سبحانه وتعالى قام بتزويد الذباب بالقدرة على عملية المناورة أثناء طيرانه، وهذا الأمر يجعل لديهم القدرة على أخذ الطعام الذي يخص الإنسان وشرابه بعيدًا عن الإنسان خلال عملية استلاب تصنف على أنها عملية استلاب حقيقية للغاية.

يقوم الذباب بصب مادة على الطعام تعمل على تفكيكه وإذابته قبل أن يقوم بامتصاصه، أي أنه يعمل على تحويله إلى مادة أخرى تعجز جميع الوسائل العلمية من أخذه مرة أخرى.[7]

لماذا خص الله الذباب بالذكر في سورة الحج

هذا مثل ضربه الله حتى يبين ضعف الإنسان وعجزه وأن المخلوق الضعيف الذي يعجز عن كل شيء لا يتساوى مع الخالق القوي الذي يقدر على كل شيء.[8]

الإعجاز العلمي في الذبابة

الذباب يعد من المخلوقات التي وضع الله في خلقه العديد من مختلف العجائب العلمية، وأكثر هذه العجائب هو وضع الداء أو المرض في إحدى أجنحة الذبابة ووضع الدواء والعلاج في الجناح الثاني.[9]

اسم ذكر الذباب

  • يطلق على ذكر الذباب اسم (ذباب)
  • ويطلق على أنثى الذباب (ذبابة).[10]

فوائد الذباب

  • يقوم الذباب بالمساهمة في الحفاظ على ما يعرف باسم النظام البيئي، ويحدث ذلك الأمر عن طريق تخليصه لمختلف أنواع الحشرات الضارة.
  • يساعد في تنقية الهواء ويعمل على تخليص البيئة من النباتات التي تعرف باسم النباتات المتفسخة.
  • تحتوي شرنقة الذبابة على بعض المواد التي تعتبر من المواد الطبيعية، التي تساهم في عملية التئام الجروح الموجودة في جسم الإنسان.
  • تقوم الذبابة بنقل ما يعرف باسم حبوب اللِّقاح بين الأزهار، وهذا الأمر يضمن حدوث تلقيح في النباتات الكثيرة التي يتميز نوعها بأنها ذات الجنسين.
  • ما يجعل الذباب حي حتى الآن تمتعه بقدرة على الإفلات بشكل سريع من الأعداء التي تريد قتله، ويقوم الذباب بهضم الأطعمة التي يأكلها ويتغذ عليها ويعمل على تحويلها إلى ما يعرف باسم المركبات الأولية، وهذا الأمر يدل على معرفة أن الحصول على المواد التي تغذى عليها الذباب من الأمور المستحيلة، وهذا الأمر يجعله قادر على تخلص البيئة من المواد التي يكون من الصعب التخلص منها.
  • تم ذكر الذباب في القرآن الكريم حتى نعلم معجزة الخالق وقدرته في خلق أصغر الأشياء وكانت الآية التي تختص بذر الذباب موجودة داخل سورة قرآنية تعرف باسم سورة الحجر ويمكنك معرفة معاني أسماء سور القرآن الكريم ومعرفة المغزى من تسميتها بهذه الأسماء وفي بعض الأحيان تم تسمية سور في القرآن الكريم تبعًا لقصص معينة قد حدثت أيام النبي أو عند مولده صلى الله عليه وسلم.[2]

اهمية الذباب

الذباب من الحشرات التي تمتلك زوجين من الأجنحة، يقوم باستعمال زوج واحد فقط في عملية الطيران، والزوج الآخر يقوم بعمل المستشعر الحساس ويطلق عليه اسم الرسن، ويمتلك رأس تتميز بأنها متحركة بالإضافة إلى زوج من العيون وفم لديه قدرة كبيرة على الامتصاص وعمل الثقوب.

يعيش الذباب في جميع أنحاء العالم ماعدا القارة الطبية المتجمدة أنتاركتيكا، وهو من الملقحات ذات أهمية كبرى للنباتات المختلفة، ويقوم بالمساعدة في كثير من البحوث والدراسات العلمية.

يقوم أيضا الذباب بتحليل الحيوانات الميتة والعديد من النباتات الذابلة ويعيدها إلى التربة مرة أخرى حتى تستفاد منها بشكل كبير، ولكن في بعض الأحيان يتسبب الذباب في نقل أمراض عديدة إلى الماشية ويتسبب بالعديد من الأضرار الاقتصادية التي تعتبر ضخمة للغاية، مثل الذبابة المعروفة باسم ذبابة تسي تسي.[3]

ذبابة المنزل

تشكل الذبابة التي يطلق عليها اسم ذبابة المنزل حوالي 90 بالمئة من أعداد الذباب المتواجد حول العالم، وتعد هذه الذبابة من أكثر الأنواع المزعجة بالنسبة للأشخاص في جميع أنحاء العالم.

تقوم أنثى ذبابة المنزل بإنتاج ما يقرب من حوالي 600 بيضة إلى 1000 خلال الفترة الحياتية الخاصة بها في العموم.

تفقس هذه الذبابة البيضة التي تخصها بعد حوالي ما يقرب من 24 ساعة فقط أو يمكن أن يكون أقل من ذلك، وتبدأ في نموها على شكل يرقات صغيرة الحجم، ثم تحول إلى ما يعرف باسم الشرنقة، وبعد ذلك تستمر في النمو حتى تصبح ذبابة حقيقية، ولكنها تمثل مشكلة بسبب نقلها للعديد من الميكروبات والعديد من الأحياء الدقيقة التي توجد في الأقدام التي تخصها، وتوجد على أجنحتها أيضا، لذلك يقوم العلماء بالعمل على أنتاج بخاخ يعمل على قتلها حتى لا تتمكن من الوقوف على القمامة أو النفايات ونقل البكتيريا والفيروسات مرة أخرى.

أظهر العديد من أنواع الذباب المختلفة مقاومة ضد جميع أنواع المبيدات الحشرية.[4]

هل الذباب ناقل للأمراض

الذباب المنزلي من أكثر أنواع الذباب الذي يقوم بنقل العديد من الأمراض والفيروسات ولديه القدرة على نقل العديد من الميكروبات التي تشكل خطوة كبيرة، مثل المرض المعروف باسم السالامونيلا والكوليرا والكثير من الالتهابات الجلدية الشديدة، وهذه الأمراض الخطيرة التي تحملها الأنواع المختلفة من الذباب تكون متمركزة في قدم الذباب.

بعد حمل الذباب لأنواع الميكروبات المختلفة يقوم بالطيران عبى مختلف الأطعمة ومصادرها، مثل المزارع والأسواق التي تعرف باسم الأسواق الزراعية، وبعد ذلك يقوم الذباب بالتلامس مع البشر، وهذا الأمر يؤدي إلى إصابة الجلد بالحك الشديدة و كثير من الالتهابات، والبكتيريا وجميع الأحياء الدقيقة توجد على الحشرة لمدة قد تصل إلى حوالي 30 يوم، ويمكن أن يزيد هذا الأمر عن هذه المدة في بعض من الحالات.

يمكن مقاومة هذه الأنواع من البكتيريا، وذلك عن طريق أخذ أنواع من المضادات الحيوية وغيرها من المركبات الطبية.

بالإضافة إلى ظهور عملية المقاومة لأغلب الأنواع للمضادات والمبيدات الحشرية، وذا الأمر قاد العلماء بعمل دراسات أكثر جدية حتى يتوقف الذباب من الانتشار في مختلف البيئات الزراعية ومختلف المستشفيات، والقيام بعمل بحث في أفضل الطرق التي تقوم بالتخلص من النفايات بوسائل آمنة، حتى تمنع تجمع الحشرات حولها مع التقاط الأنواع المختلفة والكثيرة من الأحياء التي يطلق عليها اسم الأحياء الدقيقة.[5]

العائلات الرئيسية للذباب

  • عائلة الذباب القارص

وهي عبارة عن مجموعة من الذباب تتغذى إناثه على الدماء التي تقوم بامتصاصه وتضم فصائل تعرف باسم البعوضيات و ذباب مسري وذباب يطلق عليه اسم الأيل والذلفاوات

ومن هذا النوع الذباب المعروف باسم الذباب الأسود الذي يقوم بحدوث عدوى كرات الدَّم البيضاء بين مختلف الدواجن، البرغشيات أو فراشيات المظهر ينقل هذا النوع أمراض عديدة منها داء يعرف باسم داء الليشمانيات

ونوع أخر من الحمى يطلق عليه اسم حمى ذبابة الرمل وتعد هذه الأنواع بعض من الأمراض التي تسببها الحشرات والذباب المنزلي أو ما يعرف باسم الذبابيات أيضًا.

  • عائلة الذباب العاشب

الذي تتغذى اليرقات المنتمية له على اليرقات التي تخص الأنسجة الموجودة في النباتات المختلفة، وتحتوي هذه العائلة على ما يعرف باسم العفصيات ووذباب يعرف باسم ذباب الثمار وذباب الأزهار وذباب البسلة.

  • عائلة تعرف باسم عائلة الذباب الزبال

هذا النوع من الذباب يتغذى على المواد العضوية المختلفة، مثلما يعرف باسم روث الحيوانات والقمامة وتحتوي هذه العائلة على ذبابة تعرف باسم ذبابة الخل ومجموعة الطيثاريات والخوتعيات والمستلحمات وما يعرف باسم الومئات التي تعيش يرقاتها في الأماكن الطينية، وتقوم بالتغذية على مختلف المواد التي تعرف باسم المواد العضوية.

  • عائلة الذباب المفترس.
  • عائلة الذباب الطفيلي.[6]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق