محتويات
أسباب قلة دم الدورة فجأة للمتزوجه
أسباب قلة دم الدورة فجأة للمتزوجه عديدة ومختلفة وهي كما يأتي:
- التقلّب الطبيعي للدورة الشهرية.
- الإجهاد.
- المؤثرات الخارجية.
- تأثير الأدوية المختلفة.
- العمر.
- الاضطرابات الهرمونية.
- الحمل.
[almrsal_inner_post 1299985]
التقلب الطبيعي للدورة: يعد من أكثر الأسباب شيوعًا لدى النساء وخاصةً المتزوجة منهنّ، فتأتي الكثير من الأوقات التي تختلف فيها نسبة دم الحيض فتكون خفيفة على غير العادة، وذلك ما يسبب قلق المرأة وخاصة إذا كانت من صاحبات الدورة الشهرية الغزيرة، وعند حدوث هذا القلق يمكن زيارة الطبيب المختص من أجل التأكد أنّ كل شيء على ما يرام.
الإجهاد: يؤثر الإجهاد على نسبة النزيف خلال الدورة الشهرية، ويمكن أن ينتج هذا الإجهاد عن ممارسة الرياضة بشكلٍ دوريّ كذلك تغيير العادات الغذائية مما يسبب الإجهاد للجسد من أجل الاعتياد عليها، فممارسة الرياضة والطعام القليل من أسباب حدوث دورات شهرية أخف.
المؤثرات الخارجية: من المؤثرات الخارجية التي قد تؤثر على الدورة الشهرية هو التعرض للضغط النفسي في البيت أو العمل، إلى جانب التوتر أو الإصابة بالأرق وصعوبة النوم وغيرها من الأسباب النفسية وغير العضوية.
تأثير الأدوية: عند استعمال موانع الحمل كاللولب وحبوب التنظيم أو أدوية معينة تحتوي على البروجستيرون كحقن منع الحمل تتسبب في تثبيت بطانة الرحم أو جعلها رقيقة أكثر من المعتاد، فعند نزول دم الحيض يكون خفيفًا لا غزيرًا كذلك يمكن أن يكون عدد أيامها أقل فتنقطع الدماء أبكر من المعتاد.
العمر: العمر لدى النساء من العوامل الأساسية التي تؤثر على نسبة دم الحيض، ويكون تأثيره أقوى خاصة في فترة انقطاع الطمث أي الفترة التي تصل فيها المرأة إلى سنّ الإياس، ولكن ليس بالضرورة أن يكون دم الدورة الخفيف دليلٌ على انقطاع الدورة بشكلٍ نهائي.
الاضطرابات الهرمونية: ينتج اضطراب الهرمونات عن خلل في الغدة الدرقية أو الإصابة بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، كذلك فرط هرمون الحليب البرولاكتين في الدم يسبب في قلة دم الحيض الذي تنزفه المرأة خلال الدورة الشهرية، ويمكن معالجة هذا الأمر بالأدوية التي تنظم هرمونات الغدة الدرقية وتقلل من أعراض الكيسات.
الحمل: قد تعتقد العديد من النساء أنّ الحمل يمنع نزول الدورة الشهرية، لكن هنالك العديد من النساء تستمر دورتهنّ الشهرية خلال فترة الحمل، لكنها تكون أخف من المعتاد بكثير، وتكون الدورة ناتجة عن فترة الإخصاب والانغراس.[1]
ما هو سبب نزول دم بني للمتزوجة
بسبب تعرض قطرات الدم للتأكسد بسبب قلته وبطيء نزوله.
غالبًا ما ترى النساء قطرات الدماء ذات اللون البنيّ في الأيام الأولى من الدورة الشهرية، وقد يسبب هذا القلق لهن، لكنّ كلّ ما في الأمر أنّ الدم يكون في الأيام الأولى من الحيض يكون خفيفًا وبطيء النزول، وخلال مدة نزوله يتعرّض لعملية الأكسدة، ويتحول لونه من الأحمر للبني الغامق وأحيانًا يكون باللون الأسود.
كذلك قد ترى النساء القطرات البنية على القطن الصحي الذي تستعمله، وما يتسبب بتغيّر لون الدماء للبني هو تفاعل الحديد الموجود في الدم مع الأوكسجين الموجود في الهواء والرطوبة، مما يتسبب بظهور مركب أكسيد الحديد المشابه لصدأ الحديد، وذلك ما يظهر الدماء باللون البني.[2]
[almrsal_inner_post 1202212]
أسباب قلة دم الحيض في سن الثلاثين
لا توجد أسباب معينة لقلة دم الحيض في سن الثلاثين.
- يسبب التوتر الذي تتعرض له المرأة بقلة دم الحيض بشكل كبير.
- التقدم بالعمر من أهمّ الأسباب لقلة دم الحيض.
- عند التقدم بالسن يُظهر المبيضان آثار التقدم بالعمر مما يجعل دم الدورة خفيف.
- يعدّ فقدان الوزن سببٌ وعاملٌ يؤثر على نسبة نزيف الدورة الشهرية.
- تناول الحبوب الهرمونية تسبب في اضطراب الدورة الشهرية.
- القيام بالعمليات الجراحية في الرحم أو عنق الرحم يؤثر على دم الحيض.
يمكن أن تسعى العديد من النساء عند بلوغ سن الثلاثين لتجديد أسلوب حياتها، واتّباع أسلوب حياة أكثر صحة، من أجل الحفاظ على صحتها النفسية والجسدية، فتمارس الرياضة بانتظام وتتبع الأنظمة الغذائية المختلفة وغيرها من الأساليب، وذلك يؤثر بشكل كبير على دم الحيض وفي الغالب يجعله أخف بكثير مما هي العادة، لذا لا بدّ من زيارة الطبيب واتباع نصائحه.[3]
هل قلة دم الحيض يدل على ضعف التبويض
ليس لقلة دم الحيض علاقة بضعف التبويض.
الفترات التي يكون فيها دم الحيض خفيف والتي تسمى بالفترات المضيئة، لا تدلّ بالضرورة على أنّ التبويض لدى المرأة ضعيف، فالدورة الخفيفة التي تستمر كحدٍ أقصى يومين اثنين لا تؤثر على عملية الإباضة إطلاقًا، لأنّ الإباضة تحدث بعد انتهاء الدورة الشهرية بيومين أو ثلاثة.
لكن الدورة الشهرية الخفيفة يمكن أن تؤثر على الحمل، حيث تسبب صعوبة في ثبات الحمل وإكمال فترته كاملة، حيث أنّ الدورة الخفيفة تشير إلى أنّ بطانة الرحم رقيقة، فبالتالي يصعب على البيضة المخصبة أن تنغرس في هذه البطانة وتعلق بها من أجل تكون الجنين، لذا فإن علاج الدورة الخفيفة ضروريّ عند التفكير بالإنجاب.[4]
هل قلة دم الحيض تمنع الحمل
قلة دم الحيض لا تمنع الحمل بالمطلق.
وإنما قلة دم الحيض والدورة الشهرية الخفيفة تسبب صعوبة بالحمل، فلا علاقة للدورة الشهرية الخفيفة بل لها كلّ العلاقة بترقق البطانة الداخلية الخاصة بالرحم، والتي بدورها مسؤولة عن تثبيت البيضة الملقحة، فالبيضة الملقحة تنغرس في بطانة الرحم مكوّنة الجنين، لكن إذا كانت هذه البطانة رقيقة فإنها لا تحتمل الانغراس، وبالتالي لا يثبت الحمل ولا يحدث.
لكن ذلك يعدّ من الحالات الشائعة، لكن في بعض الأحيان يحدث الحمل بشكل طبيعي برغم الدروة الشهرية الخفيفة، لذا لا بدّ من زيارة الطبيب عند حدوث الفترات المضيئة من الدورة الشهرية قبل التفكير بالإنجاب من أجل معالجة هذا الأمر وإعادة الدورة الشهرية لطبيعتها.[4]
علاج قلة دم الحيض للمتزوجة
- ممارسة الرياضة بشكل معتدل والابتعاد عن الرياضة القاسية.
- ممارسة تمارين اليوغا بانتظام من أجل الحفاظ الصحة النفسية.
- الحفاظ على وزن صحي والابتعاد عن السمنة المفرطة أو النحافة المفرطة.
- تناول الزنجبيل وإضافته إلى النظام الغذائي سواءً في الأكل أو المشروبات.
- تناول القرفة في الأطعمة المختلفة أو المشروبات.
- الفيتامينات من أهمّ العوامل التي تعيد الدورة الخفيفة لطبيعتها.
- الحرص على أخذ الحصة اللازمة من الفيتامينات الصحية يوميًا.
- يمكن علاج الدورة الشهرية الخفيفة من خلال شرب خل التفاح يوميًا.
- تناول الفواكه والخضراوات وخاصة فاكهة الأناناس لاحتوائها على البروميلين.[5]
هل قلة دم الحيض خطير
لا تعد قلة دم الحيض خطيرة في معظم الأحيان.
غالبًا الدروة الشهرية الخفيفة أو قلة دم الحيض لا تشكل خطرًا أو تدعي القلق لدى النساء، لكن هنالك بعض الحالات التي تستدعي زيارة الطبيب النسائيّ المختص من أجل التشخيص والتعرّف على المشكلة وتحديدها وعلاجها، وفي الآتي بعض الحالات التي يجب فيها زيارة الطبيب.
- الدورة الخفيفة مع الشك بوجود الحمل وهو احتمال بعيد.
- الشعور بآلام شديدة بالحوض أثناء الدورة الشهرية الخفيفة.
- عدم انتظام الدورة الشهرية الخفيفة لشهور كثيرة.
- حدوث نزيف بعد الجماع مصحوبًا بألم خفيف أو قوي.
- التفكير بالحمل والإنجاب لأنها تسبب صعوبة في الحمل.
- عند الشك بانقطاع الدورة بسبب قلة نزول دم الحيض.[6]

