محتويات
من الأضرار الصحية المضافات الغذائية ظهور الحساسية الجلدية أو الصدرية
نعم من الأضرار الصحية المضافات الغذائية ظهور الحساسية الجلدية أو الصدرية، وتعتبر هذه الأضرار من أخطر الأشياء التي يتعرض لها الجسم بسبب المضافات الغذائية التي تملأ المواد الغذائية المصنعة، فأمراض الجهاز التنفسي عادة ما تظهر مع إضافات الكبريتيت على الطعام حيث يؤثر الكبريتيت على الأشخاص المصابين بالربو فيؤدي إلى تفاقم مشكلة التنفس التي تعتبر موجودة من الأساس.
تعمل بعض المضافات مثل حمض البنزويك على عمل الحساسية الجلدية لدى بعض الأفراد مما يزيد من الالتهابات والحكة، كما يزيد من الأصباغ التي قد تظهر بلون أزرق أو أحمر على الجلد، وإذا كان الشخص يعاني أصلًا من بعض الأمراض الجلدية فإن الأمور تتفاقم وتزيد التفاعلات.[1]
ما هي المضافات الغذائية
هي المواد التي تضاف للطعام لإكسابه خصائص مختلفة.
المضافات الغذائية هي المواد التي تضاف للأطعمة المصنعة من أجل إكسابها خصائص مختلفة تساعد المسؤولون عنها في تسويقها، فالمضافات عادة ما تكون مواد معينة لتحسين الطعم أو تحسين اللون حتى يكون جذابًا، بالإضافة إلى أهم المضافات الغذائية وهي المواد الحافظة التي لا يمكن لأصحاب المصانع الاستغناء عنها وذلك لأنها تزيد من مدة حفظ الطعام.
لا يتم إضافة المضافات الغذائية إلى الطعام إلا بنسب معينة وآمنة ولا يمكن تجاوزها لأن تجاوز هذه النسب يعني الضرر الكبير على الإنسان، لأن هذه المواد تعتبر مواد كيميائية يمكن أن تسبب ضررًا على الإنسان.
الأضرار الصحية للمضافات الغذائية
- الردود التحسسية.
- فرط النشاط عند الأطفال.
- ارتفاع ضغط الدم.
- اضطرابات الجهاز الهضمي.
- مشاكل الجلد.
رغم أن المضافات الصحية لها فوائد إلا أن لها بعض الأضرار الكارثية ومن هذه الأضرار:
الردود التحسسية: تعتبر الردود التحسسية من أكثر الآثار الجانبية التي تتسبب فيها المضافات الغذائية وذلك لأن هناك بعض الأشخاص يتحسسون من من بعض المواد ويظهر ذلك على هيئة طفح جلدي أو رد فعل تنفسي.
فرط النشاط عند الأطفال: هناك ادعاءات تقول أن المواد الغذائية التي تضاف للأطعمة المصنعة تؤدي إلى فرط النشاط عند الأطفال وظهر ذلك عند طرح هذه المواد في السبعينيات عندما لاحظ الآباء فرط الحركة للأطفال بعد تناولهم المقرمشات.
ارتفاع ضغط الدم: لاحظ الخبراء أن المضافات الغذائية لها يد في ارتفاع ضغط الدم في الجسم، ولكن من الممكن أن تكون مؤثرة أكثر في الأشخاص الذين يعانون بالفعل من ضغط الدم أو مشكلات تخص القلب.
اضطرابات الجهاز الهضمي: استهلاك الأطعمة التي تحتوي على مضافات غذائية تؤدي إلى تهيج بطانة الرحم بصورة واضحة كما يمكن أن تسبب خللًا في نسبة البكتيريا الدقيقة الموجودة في المعدة والأمعاء.
مشاكل الجلد: الأشخاص الذين لديهم حساسية في الجلد ويتحسسون من أي شيء قد تظهر مشكلات المضافات الغذائية لديهم على شكل حساسية واحمرار والتهابات في الجلد.
فوائد المضافات الغذائية
- دوام الطعام لفترة أطول.
- المساعدة في إنقاص الوزن.
- تعزيز رائحة وطعم الطعام.
- تحسين القيمة الغذائية.
من فوائد المضافات الغذائية على الطعام:
دوام الطعام لفترة أطول: أهم الأسباب التي دعت أصحاب المصانع لاستخدام المضافات الغذائية هي زيادة الفترة التي يظل فيها الطعام جيّدًا لفترة أطول، وبالفعل هناك مضافات تسمى المواد الحافظة تساعد على مد الفترة التي يظل الطعام فيها صالحًا.
المساعدة في إنقاص الوزن: وجد بعض المختصين أن المضافات الغذائية لها تأثير جيد في في إنقاص الوزن وذلك من خلال حرق الدهون الزائدة في الجسم، وذلك لأن هناك بعض المضافات الغذائية لا تحتوي على سعرات حرارية.
تعزيز رائحة وطعم الطعام: من الفوائد المهمة للمضافات الغذائية تعزيز طعم ورائحة الطعام وذلك لأن الطعم والرائحة أهم شيء في المنتج وهي الأشياء التي يتم التسويق للمنتج من خلالها لذلك لا بد من إضافتها حتى لو أن لها بعض الأضرار.[1][2]
ما هي أنواع المضافات الغذائية
- المواد الحافظة.
- مضادات الأكسدة.
- عوامل التلوين.
- المكثفات والمثبتات.
- المحليات.
توجد أنواع كثيرة من المضافات الغذائية وكل نوع منها يقوم بدور معين ومختلف عن الآخر، ومن هذه الأنواع:
المواد الحافظة: المواد الحافظة من أهم الأنواع للمضافات الغذائية وذلك حتى تزيد من عمر المواد الغذائية المصنعة دون أن تفسد أو يحدث لها أي ضرر، ولكن هذه المواد لها أضرار كثيرة.
مضادات الأكسدة: دورها مثل دور المواد الحافظة أي تزيد من العمر الافتراضي للمواد الغذائية، وذلك لأنها تمنع أكسدة الطعام بواسطة الأكسجين وهذه التفاعلات هي التي تجعله يفسد.
عوامل التلوين: الأطعمة الملونة تجعل شكل الطعام جيد للغاية مما يزيد من إقبال الناس عليه، لذلك هناك عوامل تلوين وهي الأصباغ الصناعية مثل اللون الأصفر والأحمر.
ما هي انواع المضافات الغذائية وما هي الغرض من استخدامها
- زيادة مدة صلاحية الطعام.
- الحفاظ على اللون.
- إضافة نكهات.
- استخدامات صناعية.
استخدامات المضافات الغذائية تكمن في:
زيادة مدة صلاحية الطعام: الغرض الأول من استخدام المضافات زيادة مدة صلاحية الطعام حتى يظل صالح للاستخدام لمدة طويلة، وذلك باستخدام المواد الحافظة ومضادات الأكسدة.
الحفاظ على اللون: إضافة الألوان والحفاظ على اللون من أهم استخدامات المضافات، وذلك لأن اللون هو أول شيء يمكن أن يجذب العمل فإذا اختفى سيشعر العميل أن الشكل غير جذاب ومن الممكن ألا يشتريه.
استخدامات صناعية: تستخدم بعض المواد الحافظة أثناء تحضير الطعام نفسه من أجل الحصول على طعام ذا جودة عالية مثل عوامل الرفع التي تستخدم مع الكيكات، بالإضافة إلى المثبتات والمثبطات.[3]
من اشد المضافات الغذائية خطورة
- الأسبارتام.
- شراب الذرة عالي الفركتوز.
- جلوتامات أحادية الصوديوم.
- نترات الصوديوم.
- الدهون المتحولة.
من أشد المضافات الغذائية خطورة على جسم الإنسان:
الأسبارتام: هو المحلى الصناعي الذي يستخدم كبديل للسكر في المواد المصنعة مثل المشروبات الغازية والعلكة، ولأن هذه المادة تعتبر أعلى في نسبة السكر بنسبة 200 مرة عن سكر القصب لا يتم استخدامه بكثرة.
شراب الذرة عالي الفركتوز: يعتبر هذا الشراب هو البديل الأمثل بالنسبة للمصنعين كبديل للسكر وذلك لأنه أرخص من سكر القصب، ولكن له أضرار كثيرة حيث يزيد من السمنة ويزيد من مستوى السكر في الدم.
جلوتامات أحادية الصوديوم: تستخدم هذه المادة في تعزيز النكهة بصورة عالية سواء كانت النكهة المالحة أو الحلوة، وتستخدم أكثر في الأطعمة الصينية ولكن لها أضرار كثيرة مثل الصداع والتعرق والحكة والاحمرار.
نترات الصوديوم: تستخدم هذه المادة بكثرة في حفظ اللحوم المجمدة والأسماك، ولكن وجد أنها تسبب السرطان وخاصة سرطان البنكرياس والعديد من الأمراض الأخرى الخطيرة.[4]
للمضافات الغذائية تأثير سيء على الجهاز العصبي والمخ
من الاضرار الصحية للمضافات الغذائية التأثير على الجهاز العصبي والمخ حيث تؤثر المضافات على الوصلات العصبية بالإضافة إلى تأثيرها على الغدد الخاصة بإفراز الهرمونات التي تتحكم بصورةٍ ما في الجسم مما تؤثر على الجسم.
من أشهر هذه التأثيرات حدوث فرط الحركة للأطفال، ورغم عدم وجود إثباتات على حدوث فرط الحركة إلا أن الآباء والأمهات لاحظوا تأثير المواد الحافظة على الأطفال وكيفية تحولهم من أشخاص هادئين إلى أطفال مفرطي الحركة.[2]

