محتويات
الأساليب المستخدمة لتقييم السمات السيكوباتية
- اضطراب السلوك – Conduct Disorder.
- اضطراب المعارضة المتحدي – Oppositional Defiant Disorder.
- السمات القاسية غير العاطفية – Callous-Unemotional Traits
- اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع – Antisocial Personality Disorder.
- الاعتلال النفسي – Psychopathy.
يمكن استخدام إحدى طرق التقييم تلك لتقييم السمات السيكوباتية لدى الشخص ودرجة الاعتلال النفسي، وهذه الاختبارات تندرج تحت مُسمى اختبار الشخصية السيكوباتية ولكنها عدة اختبارات.
يمكنك استخدام أحد هذه الاختبارات لتقييم نفسك أو تقييم شخص آخر، لقد أثبتت هذه الاختبارات مدى صحتها وموثوقيتها في تقييم الاضطرابات العدوانية واضطراب السلوك وما شابه، وبعد إظهار النتيجة يتم تزويدك بمعلومات لتفسير النتيجة وما تعنيه بالإضافة إلى مقارنة نتيجتك بنتيجة الآخرين من نفس الجنس والعمر.
لا تعد هذه الاختبارات بديلًا عن الطبيب النفسي، إذا كان لديك مخاوف من إصابتك بالاعتلال النفسي أو أظهرت النتيجة ذلك يجب عليك التواصل مع الطبيب لإجراء الفحص.
وهذه الاختبارات هي الوحيدة الموثوقة على الانترنت ويمكن الاعتماد على نتائجها:
- اختبار اضطراب السلوك – Conduct Disorder من هنا.
- اضطراب المعارضة المتحدي – Oppositional Defiant Disorder من هنا.
- تقييم السمات القاسية غير العاطفية – Callous-Unemotional Traits من خلال هذا الرابط.
- اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع – Antisocial Personality Disorder من خلال هذا الرابط.
- الاعتلال النفسي – Psychopathy من هنا.
ولكن تقييم ذوي الصفات السيكوباتية يعد أمرًا صعبًا نظرًا لخصائص وصفات هذه الشخصيات من الخداع فهم ماهرون في الخداع والتلاعب مما يجعل تقييمهم يعد أمرًا صعبًا، بالإضافة إلى أنهم قد لا يقدمون إجابات صادقة مما يصعب تقييمهم بدقة، كما أن الأغلب من السيكوباتيين يكونوا مصابون باضطرابات عقلية أخرى ما يعقد عملية التقييم.
حتى ان التشخيص السريري من قبل الأطباء يمكن أن يُصبح صعبًا نظرًا للسمات التي يتمتع بها الشخصية السيكوباتية وهي الخداع والتلاعب. [1] [2]
سمات الشخصية السيكوباتية
- الجاذبية.
- الشعور بقيمة الذات.
- الميل إلى الملل.
- الحاجة إلى التحفيز دائمًا.
- الكذب المرضي.
- الخداع.
- التلاعب.
- عدم الشعور بالذنب او الندم.
- قاسي وغير متعاطف.
- منخفض الاستجابة العاطفية بشكل عام.
- نمط الحياة الطفيلية.
- ضعف الضوابط السلوكية.
- سلوك جنسي مشبوه وغير شرعي.
- انعدام الأهداف الواقعية.
- ظهور مشاكل سلوكية مبكرة منذ الطفولة.
- الاندفاع.
- عدم تحمل المسؤولية.
- عدم قبول مسؤوليته على أفعاله.
- علاقات زوجية قصيرة المدى.
- ارتكاب جرائم مختلفة.
الجاذبية: غالبًا ما يكون محبوب ظاهريًا ومتحدث جيد ولبق، كما أنهم يكونوا مضحكين وجذابين.
الشعور بقيمة الذات: يمتلك نظرة ضخمة جدًا عن نفسه، حيث يرى نفسه مهم وعظيم ويستحق كل شيء.
الحاجة إلى التحفيز دائمًا: السيكوباتي يحب الإثارة، وأن يكون لديهم عمل مستمر في الحياة والعيش في خط أو حياة سريعة، فهم قد ينتهكون القواعد للاستمتاع بالإفلات من العقاب، او يحبون حقيقة احتمالية القبض عليهم في أي لحظة.
الكذب المرضي: يكذب المرضى النفسيون ليبدو بمظهر جذاب ورائع وليخرج من المشاكل، كما أنهم الأكاذيب الجديدة تكون للتغطية على أكاذيب سابقة، وقد يجد صعوبة في الحصول على اتساق في القصة لذلك يتلاعب بالكلام حسب الموقف.
التلاعب: بارعون في التلاعب وجعل الآخرون يفعل ما يريده هو.
عدم الشعور بالذنب او الندم: لا يشعر بالذنب لتسببه في ألم الآخرين، بل يرى أنهم يبالغون في رد فعلهم، أو بإلقاء اللوم على الآخرين وتبرير سلوكهم.
قاسي وغير متعاطف: لا يفهم كيف يمكن لشخص أن يشعر بالخوف أو الحزن، فهذا غير منطقي بالنسبة لهم لذلك لا يبالي السيكوباتي بمن يعانون حتى لو كان صديقه المقرب.
منخفض الاستجابة العاطفية بشكل عام: لا يُظهر المشاعر، وإن ظهر فهي تكون مشاعر غير حقيقية يستخدمها لأداء درامي يخدم ما يريده ويكون غير صادق تمامًا، ويبدون باردين مغير عاطفيين في أغلب الأوقات.
نمط الحياة الطفيلية: الطفيليات تستخدم العوائل لتتمكن من الحياة، ثم في النهاية يموت هذا العائل، يعيش السيكوباتي حياة طفيلية فهو يستخدم الناس للوصول لمراده دون أي اعتبار لما قد يسببه من أذى لهذا الشخص. [3] [4]
تعريف الشخصية السيكوباتية
هو مصطلح لوصف شخص قاس وأناني وغير عاطفي ومنحرف أخلاقيًا، مفتقر إلى الندم وإلى التعاطف مع الآخرين، ومعاديًا للمجتمع وغالبًا ما تكون لديه ميول إجرامية.
يستخدم مصطلح سيكوباتي – Psychopathic لوصف الأشخاص الذين يتمتعون بهذه الاوصاف، كما يستخدم في التشخيص السريري والقانوني للإشارة إلى الشخص الذي يعد معادي للمجتمع وقاسي ولديه ميول إجرامية، بالرغم من أن المصطلح لا يعد تشخيصًا رسميًا للصحة العقلية.
غالبًا ما تتداخل صفات الشخص السيكوباتي مع الشخص المصاب باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع وهي حالة صحية عقلية تستخدم لوصف شخص يتصرف بشكل مزمن بشكل مخالف للقواعد ولكن قليل ممن يعانون من الشخصية المعادية للمجتمع يكون سيكوباتي أو مريض نفسي.
تختلف صفات الشخص السيكوباتي من شخص لآخر، فبعضهم قتلة والآخرين مرتكب جرائم جنسية، في حين هناك البعض قد يكونوا قادة ناجحين وهذا يتوقف على سمات كل شخص، وهناك فرق بين شخص يظهر عليه سمات سيكوباتية ولكنه ليس مريض نفسي لأن هذه السمات لم تتعد للمجتمع، أما السيكوباتي فهو الذي يمارس هذا المرض على الآخرين وتبدأ أفعاله في التأثير على الأفراد من حوله.
تشمل صفات السيكوباتي:
- النرجسية.
- الجاذبية السطحية وانعدام الضمير من الداخل.
- الاندفاع.
- الافتقار للتعاطف والشعور بالذنب.
أسباب الاعتلال النفسي أو الأسباب التي أدت لتكوين الشخصية السيكوباتية:
- أسباب متعلقة بالارتباط بين الآباء والطفل.
- الوراثة.
- أسباب متعلقة بسوء المعاملة ومشاكل الطفولة.
- سوء السلوك.
- التغيرات العصبية.
- مخاطر ما قبل الولادة.
أسباب متعلقة بالارتباط بين الآباء والطفل: تُشير بعض الأبحاث إلى أن سبب تكون الشخص السيكوباتي يرجع لمشاكل تتعلق بعلاقة الطفل بأبويه، حيث يعتقد أن الحرمان العاطفي، ورفض الوالدين للطفل، وقلة المودة، هي عوامل تزيد من أن يصبح الفل مريضًا نفسيًا.
أسباب متعلقة بسوء المعاملة ومشاكل الطفولة: وجدت الدراسات ان سوء المعاملة والإساءة والانفصال المتكرر عن الطبيب النفسي في الصغر هي أسباب أدت لظهور الشخصية السيكوباتية، حيث أن مشاكل الطفولة لها تأثير كبير في المرض النفسي.
مخاطر ما قبل الولادة: مثل التعرض للسموم في الرحم. [4]
الفرق بين المريض النفسي والمضطرب مجتمعيًا
- المريض النفسي “السيكوباتي” منعدم الضمير والشعور بالتعاطف تجاه أي شخص، بينما المضطرب مجتمعيًا يشعر بقدر من الندم على أفعاله والتعاطف تجاه الآخرين.
- يبرر السيكوباتي أفعاله الخاطئة والإجرامية ولا يرى انه أخطأ في شيء، بينما المضطرب مجتمعيًا يعلم ان أفعاله خاطئة ويحاول الكف عن السلوكيات الخاطئة.
- يكافح المضطرب مجتمعيًا للحفاظ على الحياة الروتينية وسلوكيات منضبطة، بينما يستلذ السيكوباتي بكسر القواعد والقوانين.
كثيرًا ما يتم الخلط بين الشخص السيكوباتي والشخص المصاب باضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، ولكن الاثنين لهم أنماط مختلفة، بالتأكيد الشخص السيكوباتي هو مصاب باضطرابات عديدة منها اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع، بينما ليس كل شخص مضطرب اجتماعيًا هو مريض نفسي “سيكوباتي”. [4]
طريقة التعامل مع الشخصية السيكوباتية
- حافظ على عواطفك تحت سيطرتك.
- لا تظهر خوفك منه.
- لا تقتنع بقصصهم.
- الإشارة إلى عيوبه.
- التواصل معه عبر الانترنت.
بالرغم من ان نسبة كبيرة من الشخصيات السيكوباتية في السجن بسبب ميولهم وارتكابهم الجرائم، إلا أن هناك شخصيات سيكوباتية ناجحة وقادة، ويمكن ان يكون أحدهم معك في عملك او رئيسك أو أحد أفراد أسرتك، لذلك يمكنك التعامل معهم بهذه المفاتيح الأربعة حتى لا تتأذى منه.
حافظ على عواطفك تحت سيطرتك: بغض النظر عن شعورك فحافظ على هدوئك أمامه وتصرف بسلوك هادئ دائمًا وفي كل الأوقات، إن فقدان أعصابك أمام شخص سيكوباتي يمنحه شعور بالقوة والتفوق عليك لقدرته على التلاعب بمشاعرك، لذلك كن هادئًا دائمًا.
لا تظهر خوفك منه: يستخدم السيكوباتي الترهيب للسيطرة على الآخرين، فقد يقوم بتوجيه تهديدات خفية أو استخدام لغة عدوانية لإجبارك على التراجع أو القرب منك أو عمل أي حركة لتخويفك، دافع عن موقفك بطريقة حازمة ولا تظهر خوفك له وأبلغ مديرك أو الشخص المسؤول.
لا تقتنع بقصصهم: يستخدم السيكوباتي القصص الطويلة لتصوير نفسه كضحية وإلقاء اللوم على الآخرين، وعدم تحمل مسؤولية أخطائهم، وإظهار التعاطف معهم يجعلهم أكثر قوة، لذلك لا تظهر تعاطفك.
الإشارة إلى عيوبه: الإشارة إلى عيوب السيكوباتي تعد طريقة لجعله يفقد السيطرة، الكشف عنه يوتره، فيمكنك أثناء الحديث مباغتته بـ “أرى أنك متوتر اليوم ومضطرب! أم تقل هذا الكلام بالأمس؟”.
التواصل معه عبر الانترنت: في دراسة نُشرت في 2016 وُجد أن السيكوباتي بارع في التفاوض وجهًا لوجه، بينما التحدث عبر الانترنت يجعل من المستحيل بالنسبة إليهم أن يتوصلوا لما يُريدون، لذا إذا كان هناك شخص في عملك سيكوباتي حاول التواصل معه دائمًا عبر البريد الإلكتروني. [5]

