محتويات
اختبار الشخصية السيكوباتية
اختبار الشخصية السيكوباتية هو اختبار يُجرى لتقييم ميول الاعتلال النفسي أو معاداة المجتمع والانطوائية لدى ذلك الشخص.
فإن أولئك الذين يعانون من الاعتلال النفسي غالبًا ما يتلاعبون بعقول الآخرين دون شفقة باستخدام جاذبيتهم وقدرتهم على الخداع إما باستخدام العنف للحصول على ما يريدونه.
ويمكنك إجراء اختبار الشخصية السيكوباتية من هنا.
إن هذا المقياس أو الاختبار للاعتلال النفسي هو أداة ومؤشر يستخدم على نطاق واسع لقياس الميول العقلية والسلوك، ولكنها لا تغطي جميع الأمراض النفسية المحتملة.
هذا الاختبار مجاني ويساعدك لفحص حالتك أو حالة شخص آخر تعرفه، وهو اختبار شامل يساعدك على أخذ تصول بشكل عام عن إذا كان هناك احتمال إصابته بالاعتلال النفسي أم لا، ويعتمد هذا الاختبار على نهج قائمة تدقيق “هير” للاعتلال النفسي، وهو معيار معتمد “هير”.
تم تأليف هذا الاختبار من قِبل خبراء معتمدين ولديهم خبرة في عمليات اختبار الشخصيات وتصنيف الأنواع.
ويمكنك أيضًا إجراء الاختبار عن طريق هذا الموقع من خلال هذا الرابط، وقد تم عمل هذا الاختبار لإعطائك فكرة عن كونك مريضًا نفسيًا أو سيكوباتيًا أم لا، ولكن لا يهدف هذا الاختبار إلى تشخيص الاعتلال النفسي بشكل قاطع ولكنه يعطيك فكرة جيدة بناءً على البحث و إجابتك على الأسئلة.
لذلك عليك في أيًا من الاختبارين قراءة الأسئلة بتأن والإجابة بصدق ووضوح. [1] [2]
كيف تعرف اذا انت سايكو
عن طريق التعرف على وصف السيكوباتية والسمات الشائعة لها.
سيكوباتي أو “سايكو” تُقال لوصف شخص قاسي وغير عاطفي ومنحرف أخلاقيًا، على الرغم من أن ذلك ليس وصفًا رسميًا للصحة العقلية إلا أنه عادة ما يكون واقعيًا عند التعامل مع تلك الأشخاص، فعند الإشارة إلى شخص بأنه سايكو فهو غالبًا ما يكون أنانيًا ومعاديًا للمجتمع ولا يوجد عنده تعاطف مع الآخرين ويفتقر بشكل كبير إلى الندم، وغالبًا ما تكون له ميول إجرامية.
لا يعد الشخص السيكوباتي مريض نفسيًا فقد يكون يحمل الصفات السيكوباتية فقط ولكن لا يعد مريض نفسي، ويطلق على الشخصية السيكوباتية مصطلح “اضطراب الشخصية المعادية للمجتمع” وهي حالة صحية عقلية تستخدم لوصف الأشخاص الذين يتصرفون بشكل مخالف للقواعد ومزمن.
يختلف سلوك الشخص السيكوباتي من شخص لآخر فبعضهم قادة ناجحين ويحملون بعض الصفات السيكوباتية وآخرين يرتكبون الجرائم الجنسية وقتلة لذلك كما ذكرنا يجب التمييز بين الشخص السيكوباتي ومن يحمل سمات سيكوباتية.
سمات الشخصية السيكوباتية:
- غير اجتماعي.
- جذّاب.
- مندفع.
- قاسي وغير عاطفي.
- نرجسي.
- لا يشعر بالذنب.
- لا يشعر بالتعاطف تجاه الآخرين.
- التلاعب.
- شعور عظيم بقيمة الذات.
- الكذب المرضي.
- قلة الندم.
- السلوك الجنسي المنحرف.
- ضعف الضوابط السلوكية.
- مخالفات قانونية وأخلاقية ومالية وأعمال غير مشروعة.
- تعدد العلاقات الزوجية، لأنه يدخلها لغرض محدد.
- عدم المسؤولية.
- عدم وجود أهداف واقعية، وإنما أهداف غير واقعية يريدون تحقيقها بأي وسيلة.
- العنف.
يتسم بعض مرضى اضطراب معاداة المجتمع بالعنف، حيث أن أغلب الدراسات قد ربطت السمات السيكوباتية بالعنف، وقد أثبتت الدراسات وجود شخصيات سيكوباتية مشهورة قد شاركوا في سلوك إجرامي عنيف مثل:
- تشارلز مانسون – سفاح أمريكا.
- جاك السفاح.
- تيد بندي – قاتل متسلسل.
ولكن ليس كل المرضى النفسيين يتسمون بالعنف، فقد يكونوا أُناس صالحين إذا اتسموا بالضمير فهذا يساعدهم على إدارة دوافعهم المعادية للمجتمع بشكل أفضل. [3]
هل السيكوباتي طيب
يكون السيكوباتي جذابًا وطيبًا ظاهريًا حتى يحصل على ما يريده.
يعد من أحد أبرز سمات الشخصية السيكوباتية هو الجاذبية والسحر وذلك لأنه يستطيع التأثير والسيطرة على الآخرين بسرعة فائقة من خلال جاذبيته وسحره الذي يمارسه في الحديث أو اكتساب ثقة الآخرين فيه.
ولكنه يكون نرجسي في أسلوبه دون أي وازع أخلاقي حيث أنه يفعل ذلك طالما أنه يحصل على ما يريد، ولكنه يمكنه الانقلاب في أي لحظة ودون سابق إنذار أو استفزاز واضح إن أثرت على ما يريد أخذه أو الحصول عليه منك، ويمكنه أن يصبح ماكرًا وقاسيًا وحتى قد يكون خطيرًا.
قد ترى الشخص السيكوباتي مهتمًا بالتعرف عليك ومحبوب وقد تراه شخص رائع في البداية ثم بعد ذلك تبدأ شيئًا فشيئًا بالإدراك بأنه ماهر ومصطنع إلى حد ما، حتى تدرك أن أسلوبه يعتمد على الإغواء والخداع وليس تكوين الصداقات أو الاهتمام بالآخرين.
كما أن الشخص السيكوباتي الذي قد تراه طيبًا في بداية الأمر، تبدأ في إدراك أنه يأخذ الفضل سواءً كان من حقه أم لا، ثم شيئًا فشيئًا تُدرك أنه يعمل على تقليل قيمة الأخرين فهو يراهم منافسين وليس هدفه الفوز عليهم فقط وإنما الهيمنة حتى وإن كان سيحصل على ذلك بسلوكيات أخلاقية مدمرة، فهو يهتم بالغاية فقط أما الوسيلة! فكل الوسائل مشروعة للحصول على غايته. [4]
ما هي نقاط ضعف الشخصية السيكوباتية
- الحاجة إلى القوة والسيطرة.
- التقليل من المخاطر والعواقب المحتملة.
- الكشف عن شخصيتهم الحقيقة.
- عدم القدرة على تكوين علاقات حقيقية.
على الرغم من أن السيكوباتي مراوغ وماكر، إلا أنه لا يخلو من نقاط الضعف، ومعرفة نقاط الضعف تلك تجعلنا نحصن أنفسنا تجاههم ولا وتعطينا نظرة ثاقبة عن كيفية حماية أنفسنا من سلوكياتهم.
الحاجة إلى القوة والسيطرة: المريض النفسي والسيكوباتي خاصةً لديه رغبة لا تُشبع إلى القوة والسيطرة، ويمكن استخدام تلك الغربة ضدهم عن طريق عدم الاستجابة لمطالبهم وهنا تتضاءل قوتهم لأنهم يشعرون بالضعف عند عدم السيطرة على الآخرين.
التقليل من المخاطر والعواقب المحتملة: يعاني المريض النفسي من نشاط أقل في اللوزة الدماغية طبقًا لجامعة أريزونا، وذلك يجعلهم أقل حساسية للخوف، وبرغم أنها نقطة قوة إلا أنها قد تنقلب ضعف لأنهم لا يحسبون للمخاطر أو العواقب المحتملة التي يمكن لسلوكهم أن يجعلها تقع عليهم، فهم يكونون أكثر عرضة للوقوع في السجن أو العقاب لعدم وضعه في الحسبان من الأساس.
الكشف عن شخصيتهم الحقيقة: يحافظ السيكوباتي عن صورته ومظهره لاستخدامه في التلاعب، فالكشف عن حقيقته وأنك تعرف شخصيته الحقيقية تجعله يشعر بالضعف لأنه فقد قدرته على التلاعب بك. [5]

