محتويات
متلازمة نيفوفيليا
نيفوفيليا من متلازمات نفسية جميلة، تُطلق على الأشخاص المحبين للسحاب، الذين يشعرون براحة وسعادة عند متابعة حركة وألوان وتكوينات السحب في السماء، ومصطلحها بالإنجليزية (Nephophile).
حب النظر إلى السحب وتتبع تفاصيلها، قد يبدو للبعض أنه شيئاً عادياً، لكن هناك من يعشقون هذا الأمر لحد الهوس، لهذا يُطلق عليهم في علم النفس مصطلح النيفوفيلين أو المولعين بالسُحب، ظهر أول مثال على لفظ النيفوفيليا في عام 1899 على صفحات منشور لجامعة كولومبيا، Nephophile مصطلح يوناني مكون من مقطعين، الأول هو “Neo” ومعناه جديد، والثاني “philia” ومعناه الحب، أي بمعنى شيء جديد مفضل أو يروق لبعض الأشخاص. [1][2]
أعراض النيفوفيليا
- النظر لأعلى دائماً نحو السماء.
- التحديق في السحاب هو الهواية المفضلة.
- حب الطقس بأنواعه وتقلباته.
- التقاط صور السحاب بشكل مستمر.
- الشعور بالسلام الداخلي عند رؤية السماء.
5 أعراض تؤكد أنك من المصابين ب “نيفوفيليا” المتلازمة النفسية اللطيفة، لمحبين الطبيعة والسحاب، مثل محبي القراءة، الطبخ والرسم:
النظر لأعلى دائماً نحو السماء: من أهم أعراض الإصابة بمتلازمة حب السحاب، هو النظر لأعلى باتجاه السحب على الدوام، ثم مراقبة التغيرات التكوينية للسحب، التي تستمر في التشكل في السماء، مهما كان الشخص منشغل فالنظر إلى السماء لا ينقطع؛ على سبيل المثال: متواجد في فصل دراسي، متواجد برفقة أصدقائه، تجده عينيه مثبته لأعلى، كأن هناك شيئاً ما يأسره ولا يستطيع إشاحة نظره عنه.
التحديق في السحاب هو الهواية المفضلة: أغلب الأشخاص في عصر الهواتف الذكية، في أوقات الفراغ أو الملل تجده يتصفح هاتفه، يتنقل بين حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي، على العكس أصحاب متلازمة النيفوفيليا يفضلون التحديق إلى السماء، تجد أعينهم معلقة بحركة السحاب، وهو ما يعكس داخل نفوسهم شعوراً بالأمن والسعادة.
حب الطقس بأنواعه وتقلباته: قد يتذمر البعض من غيوم الطقس أو تساقط الأمطار، لكن محبي السحاب لا يرون سوى الجمال والاستمتاع بكل حالة من حالات الطقس عامةً، حتى منظر الغيوم خلال العواصف أو التي تتخللها أشعة الشمس الخفيفة.
التقاط صور السحاب بشكل مستمر: التقاط الصور لشكل السحاب وألوانه على فترات اليوم، من الأشياء المحببة للمصابين بمتلازمة النيفوفيليا.
الشعور بالسلام الداخلي عند رؤية السماء: عند الشعور بالضغط والتوتر، يتجه أصحاب هذه المتلازمة النفسية اللطيفة، إلى النظر بعمق نحو السماء، شكل السحب وهي تتداخل في بعضها، يغرس بداخلهم شعور بالاسترخاء وصفاء الذهن.
أسباب الإصابة بنيفوفيليا
- شخصية محبة للطبيعة بكافة تفاصيلها.
- طفولة سعيدة مفعمة بالإيجابية.
- حب الهدوء والسكينة.
- من لديهم تقدير جمالي لكل ما يحيط بهم.
- حب الخيال والإبداع.
دائماً السمات الشخصية المميزة وظروف التربية الإيجابية، ينتج عنها أشخاص مميزين بصفات استثنائية، مثل المصابين بمتلازمة نيفوفيليا:
شخصية محبة للطبيعة بكافة تفاصيلها: الشخصيات المحبة للطبيعة، المحبين للسماء وتفاصيلها الشمس، القمر، النجوم، السحاب، تجدهم لا يجدون راحتهم سوى بأحضان الطبيعة، لذلك محبي السحاب يحبون التواجد لمراقبته ليلاً ونهاراً، هو شغفهم بالحياة، هو ما يسير فضولهم وتساؤلهم ماذا يحدث خلف هذا الركام الأبيض.
طفولة سعيدة مفعمة بالإيجابية: هناك آباء يهتمون كثيراً بربط أطفالهم بالطبيعة وتقليل كل ما هو من صنع الإنسان، فبدلاً من الهواتف والحواسيب، يصحبونهم في رحلات تخييم، أو جلسات تحت السماء، لمراقبة حركة السُحب نهاراً والنجوم ليلاً، كل هذه العادات في الطفولة، قد تتحول في حياة الأشخاص إلى عشق للطبيعة، مثلما يعشق النيفوفيليين السحاب وحركته.
حب الهدوء والسكينة: من يجد راحته النفسية والسكينة التي يبحث عنها، فقط عندما ينظر للسحاب ويحدق به، من يهرب من ضغوط الحياة المتكدسة للطبيعة، هو شخص مصاب بهذه المتلازمة النفسية الجميلة.
من لديهم تقدير جمالي لكل ما يحيط بهم: الحس الجمالي القوى لدى البعض، هو السبب وراء الإصابة بمتلازمة حب السُحب، فهم ينظرون إلى هذا الأمر كأنه لوحة جميلة مرسومة في السماء، تتغير وتتحرك باستمرار.
حب الخيال والإبداع: حب الإبداع والخيال الواسع، من أسباب الإصابة بحالة Nephophile، لأن الأمر ليس فقط رسومات أو كائنات في السماء، لكن المشهد نفسه فن بحد ذاته وقصص لم ترو وإبداع لم يظهر إلى النور.
فوائد متلازمة نيفوفيليا
- التخلص من التوتر: النظر إلى السحب وحركتها، يساعد الأشخاص على تحرير عقولهم من الضغط والتوتر والإحساس بالراحة، التي يبحثون عنها.
- ممارسة التأمل: من الرياضات التأملية التي تساعد الذهن والجسم على الاسترخاء، هو الجلوس بهدوء والتحديق في السماء والسحب.
- تقدير الطبيعة: تُعلم هذه المتلازمة الأشخاص تقدير الطبيعة بكل تعقيداتها والنظر إليها باعتبارها ظواهر فريدة تستحق التأمل والتقدير.
- تعزيز القدرات الإبداعية: تحفز متلازمة السحب القدرات الإبداعية والقدرة على الخيال، خاصةً لدى الفنانين ومرهفي الحس.
- تحسين الصحة النفسية: النظر إلى السحب باعتبارها معجزة، يجعل الأشخاص يتعلمون الشعور بالامتنان والرضا عن كل شيء، وبالتالي ترتفع صحتهم النفسية بشكل كبير.[2][3]

