محتويات
الأمراض التي يعالجها لسع النحل
- علاج المفاصل.
- أمراض الجلد.
- ضعف المناعة.
- الأمراض العصبية.
الأمراض التي يعالجها لسع النحل كثيرة ومتعددة وذلك لأن المادة التي يفرزها بها العديد من المكونات المهمة، ومن هذه الأمراض:
علاج المفاصل: أثبتت بعض الدراسات أن لسعات النحل تساهم بشكل واسع في علاج التهابات المفاصل، وذلك من خلال تخفيف الالتهابات المرتبطة بها، ومع تقليل الالتهابات والتورم يستطيع الإنسان السير بصورة طبيعية مرة أخرى.
أمراض الجلد: ليس هذا مؤكدًا ولكن لسعات النحل من الممكن أن تساهم في الحصول على بشرة صافية خالية من التجاعيد وكذلك حب الشباب، لأن السم الذي يفرزه النحل به خصائص مضادة للبكتيريا ومضادة للالتهاب كذلك، لذلك عندما يتم إضافته إلى منتجات العناية بالبشرة للتخلص من التجاعيد.
ضعف المناعة: الكثير من الناس أصبحوا يستخدمون لسعات النحل في علاج ضعف المناعة، وهم الأشخاص الذين يمرضون من أي شيء، لأن سم النحل بمكوناته من الأشياء المعززة للمناعة، كما أن له القدرة على التقليل من الأعراض التي تظهر على الجسم بسبب أمراض المناعة الذاتية.
الأمراض العصبية: هذا غير مؤكد ولكن هناك بعض الأشخاص يقومون باستخدام لسعات النحل أو سم النحل في التخلص من العديد من الأمراض العصبية، وذلك بالاعتماد على مجموعة من الأبحاث التي أجريت على مرضى باركنسون وأثبت السم فعاليته في العلاج.[1]
الأسباب التي تجعل لسع النحل يعالج بعض الأمراض
- الميليتين.
- الببتيدات أبامين.
- فوسفوليباز.
فوائد لسع النحل كثيرة، وذلك بسبب خصائص المادة التي يفرزها وذلك لأنها تحتوي على:
الميليتين: من المكونات المهمة للغاية في سم النحل هو الميليتين وهو من أهم المواد التي على أساسها يستخدم السم في العلاج، وهو أصلًا يكون النسبة الأكبر من السم حيث يصل وزنه نصف وزن السم، وأهميته تكمن في أنه يحتوي على 26 حمض أميني مما يجعل له تأثيرات مضادة للبكتيريا والفيروسات.
أثبتت بعض الأبحاث أن الميليتين له دور كبير في علاج مجموعة من الأمراض السرطانية بسبب مكوناته، ولكن بالتداخل بالطبع مع الأدوية الأخرى التي تساهم بشكل أكبر في العلاج.
الببتيدات أبامين: المكون الثاني من مكونات السم هو الببتيدات أبامين، وهي أصلًا مسؤولة عن بعض الألم الذي يسببه لسع النحل، ولكن هذه اللسعة تكون مضادة للالتهابات، ورغم أنها تكون مؤلمة إلا أنها تخفف الآلام وذلك من خلال الببتيدات أبامين.
فوسفوليباز: المكون الأخير وهو الفوسفوليباز المسؤول عن التسبب في الحساسية التي تحدثها لسعات النحل في الطبيعي، ولكن أثبتت بعض التجارب على الفئران أن له تأثير مضاد للالتهاب.[2]
كيفية استخدام لسع النحل في العلاج
- استخدام النحل الحي.
- مستخلصات السم.
- حقن سم النحل.
- المكملات الغذائية.
السبب في استخدام لسع النحل هو الحصول على المادة المفرزة، لذلك يمكن استخدامها بعدة طرق:
استخدام النحل الحي: يمكن الحصول على سم النحل واستخدامه للعلاج من خلال استخدام النحل الحي، حيث أن أماكن لسع النحل في الجسم كثيرة، ويتم تجميعه في مكان ما ثم يتم تعريض الشخص للسعاته، ولكن في الأماكن التي يريدها فقط، وحتى يستطيع النحل اللدغ لا بد من تحفيزه بالطرق المختلفة حتى يقبل عليك لقرصك.
مستخلصات السم: بعدما اكتشف الأشخاص المسؤولون عن التصنيع فوائد سم النحل أو المادة التي يفرزها، استطاعوا استخلاصها من النحل وإدخالها في العديد من المنتجات سواء المنتجات التجميلية أو العلاجية، لذلك يمكن استخدامه على هيئة منتج.
حقن سم النحل: كما يمكن استخدام النحل الحي في اللسعات والحصول على المادة، يمكن استخلاص المادة من النحل ومعالجتها بطرق معينة ومن ثم حقنها مثل الحقن التي نستخدمها في العلاج، ولكن تختلف طريقة أخذها باختلاف طريقة المعالجة.
المكملات الغذائية: لا تدخل المادة المنتجة من النحل في المنتجات التجميلية أو العلاجية فقط، بل يمكن أن تدخل في صناعة المكملات الغذائية بعد معالجتها أيضًا، فهي تحتوي على مواد كثيرة مفيدة تعزز مناعة الجسم وتجعله يقاوم الأمراض البكتيرية والفيروسية المختلفة.[1]
الآثار الجانبية لسم النحل
- التحسس.
- القيء.
- تلف الكلى.
- الالتهابات.
مثل أي دواء هناك آثار جانبية شديدة قد تظهر عند استخدام لسعات النحل، ومن أهم هذه الآثار:
التحسس: تعتبر الحساسية والتي تظهر في أشكال كثيرة على الجسم من أكثر الآثار الجانبية للسعات النحل، فتظهر على شكل حكة أو احمرار، وتصبح هذه الأعراض متفاقمة إذا استخدم الأشخاص الذين يعانون من الحساسية وخاصة حساسية من لسعات النحل العلاج بهذا السم.
القيء: عادة ما يظهر القيء كأثر جانبي عند تناول بعض المكملات الغذائية، لذلك القيء قد يكون أحد الآثار الجانبية لتناول المادة التي يفرزها النحل في المكملات الغذائية، ويمكن أن يظهر أثرها أيضًا عند أخدها في صورة حقن، فالقيء يعتبر رد فعل تحسسي.
تلف الكلى: إذا تم تناول دواء معين بنسبة كبيرة وباستمرار فإنه بالضرورة يؤثر على الأعضاء الحيوية في الجسم، وخاصة الأعضاء التي تساهم في التخلص من السموم، لذلك تأثير لسعات النحل على الكلى قد تكون آثارها الجانبية قوية.
الالتهابات: رغم أن لسعات النحل تستخدم في علاج الالتهابات في الأصل بسبب خصائص المكونات التي تدخل في تكوينها، إلا أنها من الممكن أن تتسبب في التهابات قوية، وخاصة للأشخاص الذين يتحسسون، وخاصة إذا استخدم النحل الحي، لأنه يترك كيسه الذي كان يحتوي على السم في موقع اللدغة بل يتركه في الأعصاب حول اللدغة، لذلك الآثار الجانبية تكون قوية.[3]
الحالات التي لا يمكن استخدام سم النحل في العلاج معها
- الحمل والرضاعة.
- أمراض المناعة الذاتية.
هناك حالات لا ينبغي معها استخدام سم النحل في العلاج لأنه قد يؤدي إلى مشكلات كثيرة، ومن هذه الحالات:
الحمل والرضاعة: لأن الجسم في حالات الحمل والرضاعة يكون أكثر عرضة للأمراض، وخاصة إذا تم استخدم شيئًا جديدًا معه، لأن الأدوية قد تتسبب في مشكلات متعددة أثناء الحمل والرضاعة، وخاصة أثناء الحمل وذلك لأن المادة المفرزة من النحل قد تزيد من إفراز الهيستامين وهو مادة محفزة للرحم، مما يؤدي إلى زيادة الانقباضات والانبساطات، وبالتالي قد يتسبب في نزول الجنين.
أثناء الحمل والرضاعة يفضل عدم استخدام النحل ولسعاته في العلاج، حتى لا تحدث مشكلات، ولكن إذا اضطرت المرأة لأخذه، فينصح الأطباء بتقليل الجرعة حتى تكون آمنة على الأم والجنين أثناء الحمل، وعلى اللبن أثناء الرضاعة.
أمراض المناعة الذاتية: إذا كان هناك بعض الأشخاص الذين يعانون من امراض المناعة الذاتية، فلا ينصح بأن يستخدموا لسعات النحل في العلاج لأن المادة المفرزة تؤدي إلى تعزيز المناعة وبالتالي زيادة الأعراض المرتبطة بأمراض المناعة الذاتية، وبالتالي يتفاقم الأمر.[4]
تفاعلات سم النحل مع الأدوية المختلفة
لم تثبت أية تجارب أن سم النحل يتداخل مع أدوية بعينها ويثبط من مفعولها إلا أدوية معينة، وهي الأدوية المستخدمة في تثبيط المناعة والتي تستخدم للأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، وذلك لأن لسعات النحل والمادة المفرزة عن طريقها تعزز المناعة، وبالتالي تتداخل مع هذه الأدوية وتقلل من مفعولها وتثبطها، ومن هذه الأدوية:
- باسليكسيمات.
- الآزوثيوبرين.
- سيكلوسبورين.
- داكليزومات.
- الكورتيكوستيرويدات.
- بريدنيزون.
- تاكروليموس.
- سيروليموس.[3]

