محتويات
أشهر قصص الناجحين بعد الكفاح
- قصة نجاح ستيف جوبز.
- قصة نجاح والت ديزني.
- قصة نجاح توماس اديسون.
قصة ستيف جوبز: من ضمن قصص مكافحين ناجحين، فستيف جوبز هو مالك ومؤسس شركة APPLE المشهورة على مستوى العالم، والذي بدأ بإنشاء هذه الشركة بعد أن قام بترك دراسته في الكلية عندما فشل فيها، وتعاقد مع رفيق دربه المهندس ستيف وزنياك.
كانوا يعملون ليل نهار في مرآبٍ مهجور، من أجل تحقيق هدفهم الأول والذي كان بمبدأ حجر الأساس لشركة آبل حاليًا، حيث قاموا بإصدار أول حاسوبٍ يحمل العلامة التجارية الشهيرة حاليًا آبل، وقد كشفت هذه الشراكة عن سبيل النجاح الذي مشوه ووصلوا في النهاية إليه.
بعد الفشل الدراسي والانضمام إلى أتاري من أجل توفير المال الكافي لإنشاء الشركة، وصل ستيف جوبز اليوم إلى القمة، فقد قدّرت شركة آبل بحوالي ملياريّ دولار أمريكي، وهي ثروة ضخمة سببها الكفاح والعمل والاجتهاد لسنين طويلة.

قصة نجاح والت ديزني: والت ديزني هو المؤسس لشركات ديزني المختصة بإنتاج أفلام الرسومات المتحركة، وقد بدأ بصناعة هذه الأفلام منذ أن كان في عمر التاسعة عشر فقط، حيث قام بإنشاء مقرٍ صغيرٍ للشركة لينفذ فيها أولى أفلامه.
انتقل من صناعة أفلام الرسوم المتحركة إلى إنتاج الأفلام الروائية، أي التي تكون مقتبسة من قصص وروايات ورقية، وتم إنتاج أول أفلامه خلال عام 1955 للميلاد، وأحدث هذا الفيلم ثورةً في عالم الترفيه.
وبدأ اسم والت ديزني بالانتشار حول العالم حتى أنشأ والت ديزني ما يسمى بديزني لاند التيهي عبارة عن منتجعات ترفيهية للكبار والصغار تتضمن الكثير من الفعاليات المميزة، وأصبحت شركة والت ديزني اليوم تقد بمليارات الدولارات.

قصة توماس اديسون: كان توماس اديسون ورغم ذكائه فقيرًا جدًا، عمل في بيع الفواكه والصحف في الشارع، وقد كان يجمع المال من عمله لإنشاء مختبره الخاص، وبعد أن نجح في ذلك اجتهد في العمل دون كلل أو ملل.
حتى قام باكتشاف الكهربا وكيفية تسخيرها من أجل إضاءة مصباح، وذلك كان بعد مئاتٍ من المحاولات الفاشلة والانتكاسات، وبرع أيضًا في مجال التلغراف والاتصالات، وقد نتجت عن اختباراته وتجاربه ما أحدث ثورة في عالم الاختراع كالمصباح الكهربائي وغيره.
وقد تميز العالم توماس اديسون باجتهاده الكبير والتزامه بعمله ومختبره، وثباته ومثابرته على اكتشاف واختراع كل ما يمكن أن يخدم البشرية ويطور الحضارة والبلاد.[1]

شخصية نسائية تحولت من الفشل إلى النجاح
جيه كيه رولينج، واحدة من أشهر الروائيات في العالم، وقد اشتهرت بعد تأليفها لسلسلة روايات هاري بوتر الشهيرة، وقد تحولت هذه الكاتبة من الفشل إلى النجاح خلال مسيرتها العلمية والمهنية، حيث تحقق أسوء كوابيسها بعد تخرجها.
فقد خسرت عملها ووظيفتها التي تعولها، إلى جانب حصولها على الطلاق من زوجها فلم تنجح في حياتها الزوجية على الإطلاق، كذلك أفلست فلم يتبقَ لها أي مكانٍ يؤويها، لكنها لم تكن لتستسلم، بل واصلت رحلتها وبدأت في كتابة الروايات والقصص.
حصلت على الشهرة العالمية بعد نشرها لروايتها هاري بوتر، والتي تحولت فيما بعد إلى سلسلة أفلامٍ كاملة تحمل نفس العناوين، فكانت نار نجاحها نتاجًا عن جذوة الفشل المحترقة، لم تتركها لتنطفئ بل أشعلتها من جديد، وما الذي يمكن قوله هل هي قصة ام مكافحة في حياة هذه الكاتبة الشهيرة؟.[2]

قصة نجاح شخصية عربية
قصة عمار عمر هي قصة كفاح شاب في العشرينات من عمره، ولد عمار عمر في المملكة العربية السعودية من أصولٍ سودانية، وانتقل مع عائلته إلى الإمارات من أجل العمل وتوفير لقمة العيش، ورغم أحوال عائلته المادية المتدنيّة، أكمل تعليمه الجامعي.
تخرج وافتتح أول مشروعٍ له وهو بيع الكتب الجامعية والعلمية وغيرها، لكن هذا المشروع باء بالفشل، لكنه لم يستسلم، بل اقترض مبلغًا من المال من أجل دخول دوراتٍ تدريبية لافتتاح المشاريع التجارية.
وهو حاليًا واحدٌ من رجال الأعمال الذي يملك شركات في جميع أنحاء الوطن العربي وهي شركات رويال سكاي التجارية، كذلك صار يقوم بتقديم محاضراتٍ وإقامة ندوات مجانية من أجل الشباب الذين يحاولون إنشاء مشاريعهم الخاصة.
وأصبح رجل الأعمال عمار من المدربين المعتمدين والمختصين في هذا المجال والمشهورين في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.[3]
كيفية التحول من الفشل للنجاح
- إعادة التفكير في الأخطاء التي تمّ الوقوع فيها.
- الإيمان بأنّ الفشل هو مساحة لإعادة ترتيب الأفكار.
- الاعتقاد بأنّ الفشل هو فرصة للحصول على المزيد من الخبرة والمعرفة.
- تشجيع النفس وتحفيزها للمحاولة من جديد.
- الفشل يعطي فرصة لتكرار المحاولة دون الاستسلام.
- إعادة ترتيب الأولويات والأهداف.
- الفشل فرصةٌ لتجديد خطة العمل وسد الثغرات فيها.
- التعامل من الفشل بمهنية وتحييد المشاعر والعواطف.
- تحمل مسؤولية الأخطاء والعمل على إصلاحها.
- التحلي بالثقة بالنفس والاعتماد على الذات لتحقيق النجاح.
- بذل المزيد من الجهود والمثابرة والالتزام بالعمل دون كلل.
إنّ الفشل هو الخطوة الأولى التي يخطوها الإنسان في سبيل النجاح، والفشل لا يعني الاستسلام للسقوط على الإطلاق، بل هو تحفيزٌ وتشجيع للمواصلة قدمًا وفرصةٌ للحصول على المزيد من الخبرة والمعرفة والمرونة.
لا بدّ للإنسان من تحدي نفسه من أجل الوصول إلى الأهداف، والمكافحة من أجل بناء مستقبلٍ مشرق يكون فيه أملٌ من أجله ومن أجل الآخرين من حوله، وأملٌ أكبر من أجل وطنه وشعبه.[4]

