زيت دوار الشمس: صحي ام غير صحي ؟

زيت دوار الشمس صحي ام غير صحي ؟
0

زيت دوار الشمس صحي ام غير صحي

زيت دوار الشمس صحي ولكن عند نسبة معينة.

يعدّ زيت دوار الشمس النقي الغير مكرر والغير مهدرج، من الزيوت الصحية التي يمكن تناولها دون الحصول على أضرار أو التعرض لآثار جانبية لدى شريحة الأشخاص الأصحاء الذين لا يعانون من أي نوعٍ من أنواع الالتهاب المزمن أو المؤقت.

كذلك يقول الخبراء أنّ هذا الزيت صحيّ عند تناوله بنسبةٍ معتدلة دون المبالغة والإفراط في إدخاله للوجبات اليومية، لأنّ احتمالية ضرره بالجسم كبيرة، وتزداد فرصة التعرض لمخاطر وأضرار هذا الزيت مع ازدياد الكمية اليومية المستهلكة منه.

ومع ذلك، هنالك العديد من الفوائد الصحية التي يمكن جنيها من خلال تناول هذا الزيت الطبيعي بكميات معتدلة ومناسبة، لكن يجب الحرص على المرء استشارة الطبيب بشكلٍ عاجل إذا ما لاحظ أعراضًا جانبية ظهرت عند تناول هذا الزيت، لضمان تجنب المخاطر المحتملة.[1]

أضرار زيت دوار الشمس

  • يحتوي على نسبة عالية من أوميغا 6.
  • تنتج عنه أكسدة عالية وألدهيدات.
  • يشكل خطرًا من أجل صحة القلب والأوعية الدموية.

نسبة عالية من أوميغا 6: إنّ الدهون الغير مشبعة والتي تسمى بأوميغا 6 من الدهون الصحية التي يحتاجها الجسم، ولكن بنسبة قليلة جدًا بحيث لا تتعارض هذه الكمية مع نسبة أوميغا 3، مما يتسبب ذلك في إصابة الجسم بأمراض والتهابات مزمنة.

الأكسدة والألدهيدات: تنتج هذه المواد التي تعد ضارة بالجسم وخطيرة على أعضائه عند تسخين هذا الزيت بدرجة حرارة عالية ولفترات طويلة، كتسخينه من أجل قلي الأطعمة فيه، لذا لا بدّ من تجنب ذلك قدر الإمكان.

خطر على صحة القلب: يحتوي هذا الزيت على حمض اللينوليك والذي يعد من الأحماض التي تضر بصحة القلب والأوعية الدموية، كما ويزيد هذا الحمض من نسبة الأكسدة في الجسم لذا لا بدّ من تناول زيت عباد الشمس بكميات معتدلة دون أي إفراط.[2]

أيهما أفضل زيت الذرة أم زيت دوار الشمس

زيت دوار الشمس أفضل، بسبب عدة نقاط هي: 

  • زيت دوار الشمس يحتوي على 10% من الدهون غير الصحية بينما زيت الذرة يحتوي على 15% منها.
  • يحتوي زيت عباد الشمس على 90% من الدهون الصحية بينما زيت الذرة يحتوي على 85% منها.
  • يحترق زيت الذرة بشكلٍ أسرع من زيت عباد الشمس.
  • رائحة زيت عباد الشمس لا تطغى على الأطباق مقارنةً بزيت الذرة.
  • زيت عباد الشمس أقل تكلفةً من زيت الذرة بنسبة كبيرة.

قد أجرى الخبراء العديد من المقارنات بين زيت عباد الشمس والزيوت الأخرى، ومن أهمها مقارنته مع زيت الذرة، كذلك مقارنة زيت الكانولا وزيت دوار الشمس، لكن تبيّن في النتائج أنّ زيت عباد الشمس هو الأفضل من جميع النواحي وأهمها الناحية الصحية.[3]

فوائد زيت دوار الشمس

  • يحافظ على صحة القلب.
  • يدعم صحة البشرة والجلد.
  • يعزز المناعة في الجسم.

صحة القلب: عند استهلاك زيت عباد الشمس باعتدال كما يقول الخبراء، فإنّ هذا الزيت وبفضل الدهون الأحادية التي يحتويها يحافظ على توازن نسبة الكوليسترول في الدم، كما ويقي القلب والأوعية الدموية من عدة أمراض والتهابات مزمنة محتملة.

صحة البشرة والجلد: زيت دوار الشمس للبشرة والجلد مفيدٌ جدًا، حيث يعدّ غنيًا بفيتامين E الذي يعالج البشرة ويعزز نضارتها، وذلك من خلال تطبيقه على البشرة لدقائق معدودة ومن ثمّ غسله بالماء الدافئ.

صحة الجهاز المناعي: زيت عباد الشمس النقي 100% يحتوي على مضادات أكسدة من شأنها تعزيز مناعة الجسم ضدّ الأمراض والالتهابات، كما يحتوي على فيتامين E الذي يساعد على علاج الجسم بشكل طبيعي وإصلاح الخلايا التالفة.[2]

زيت دوار الشمس للطبخ

يمكن القول أنّ زيت عباد الشمس من المكونات الأساسية الموجودة في كلّ منزل، حيث يستخدم بكثرة للطهي والقلي وصناعة الحلويات وغيرها، ونظرًا للأضرار المحتملة التي قد يسببها الاستعمال التعسفي لهذا الزيت والتي تكون أكبر من فوائده.

تبيّن أن تجنب استخدامه في الطبخ قدر الإمكان أفضل وذلك ما ينصح به الخبراء، ويمكن استبداله بأنواع الزيوت الأخرى الصحية التي لا ضرر كبير يأتي من استعمالها، كزيت الزيتون وزيت بذور العنب، أو زيت اللفت والزيوت المستخلصة من الخضراوات.

هنالك العديد من البدائل التي يمكن الاعتماد عليها والحصول على فوائد أكبر منها دون التعرض للمخاطر الصحية المحتملة من زيت عباد الشمس، ولا بدّ من معرفة أضرار كل نوعٍ من أنواع الزيوت المستهلكة لتجنب ردّات الفعل التحسسية عند الذين يعانون من الحساسية تجاه أغذية معينة.[4]

زيت دوار الشمس يزيد الوزن

من المخاطر المحتملة التي قد يتسبب فيها استهلاك عباد الشمس سواءً بتناول فصفص دوار الشمس أو الزيت المستخلص منه هي زيادة الوزن بنسبة كبيرة وسريعة، حيث ثبت في بعض الدراسات أنّ كوب صغير من زيت عباد الشمس يحتوي على 1900 سعرة حرارية.

وهذه الكمية هي الكمية التي يستهلكها معظم الناس خلال يومهم، سواءً من خلال إضافته للسلطات أو الطبخ به، كذلك من خلال قلي الأطعمة فيه بشكلٍ عميق، لذا من الجيد إدخاله للنظام الغذائي بكميات معتدلة.

وذلك من أجل الحفاظ على صحة الجسم ومناعته، كذلك من أجل اجتناب زيادة الوزن السريعة وغير المرغوب فيها الناتجة عن الاستهلاك الغير مدروس لهذا الزيت، والذي يشبه السلاح ذوي الحدين، فمن جهة له العديد من الفوائد، ومن جهة أخرى ينتج عنه العديد من الأضرار والمخاطر.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top