محتويات
أسباب ظهور الدم في البول
- عدوى المسالك البولية.
- التهابات المثانة، أو الكُلى.
- الإصابة بالحصوات البولية.
- تضخم البروستاتا الحميد (لدى الرجال).
- الحوادث والصدمات التي تمس الجهاز البولي.
- الدورة الشهرية (لدى النساء).
- بطانة الرحم المهاجرة.
- أمراض الكُلى المزمنة.
- فقر الدم المنجلي.
- ورماً سرطانياً.
تعتبر رؤية الدم في البول من أكثر الأعراض المقلقة التي قد تتعرض لها، تعرَّف على امراض تسبب الدم في البول:
مشكلة عدوى المسالك البولية: قد يدل البول المدمم على وجود عدوى وصل لجزء من أجزاء الجهاز البولي.
إصابة المثانة، أوالكُلى بالاتهابات: يمكن أن تتسبب التهابات المثانة في ظهور دم في البول، مع العلم أنها تلتهب بسبب عدوى، أو بدون عدوى، وقد تصل العدوى إلى الكُلى فتتسبب في نزف دموي يظهر في البول.
الحصوات البولية: من الحالات المسببة لظهور الدم في البول هي حصوات الجهاز البولي، قد تكون (حصوات الُكلى، أو حصوات المرارة، أو حصوات الحالب).
حالة تضخم البروستاتا الحميد: قد تتضخم البروستاتا لدى الذكور (وهي الجزء المسؤول عن تصنيع السائل المنوي)، وتتسبب في ظهور بعض الدماء في البول، ولكنها حالة غير خطيرة، ولا تعد من أنواع الأورام السرطانية، فاطمئن.
الصدمات والحوادث: إذا تعرض الشخص لصدمة قوية في منطقة الحوض، أو تعرض لحادث أو اعتداء، فإنه قد يظهر بوله وردياً، أو أحمراً فاتحاً بسبب وجود إصابة داخلية.
دورة شهرية: قد يظهر البول بلون الدم بسبب الدورة الشهرية لدى النساء.
البطانة المهاجرة: هي حالة تصيب النساء، تتسبب في نمو بطانة الرحم الداخلية في أماكن أخرى من الجسم (غير الرحم)، فعندما تنمو في الجهاز البولي قد تسبب نزفاً يظهر مع البول.
الكُلى المزمنة: تلف الكُليتين، وعدم عملهما بشكل جيد، أو توقفهما عن العمل تماماً يتسبب في ذلك العرض أيضاً.
داء الخلية المنجلية: هي حالة وراثية تؤثر على خلايا الدم الحمراء.
سرطان: نمو ورم سرطاني في إحدى الأعضاء التالية: (المثانة، الكُلى، الحالب، الإحليل، البروستاتة)، يسبب نزفاً مع البول.
أنواع البيلة الدموية
- جسيمة.
- مجهرية.
- مقياسية.
يُطلق على ظهور دم في البول (البيلة الدموية)، وهناك ثلاثة أنواع للبيلة الدموية:
الجسيمة: في حالة إصابتك بالبيلة الدموية الجسيمة يمكنك رؤية الدم بوضوح في المرحاض، حيث تتحول مياه المرحاض للود الوردي أو الأحمر الفاتح، فالجميع معرضون لتغير لون البول مثل البيبسي، أو الكركدية، أو غيرها من الألوان المثيرة للقلق، يجب متابعتها لاكتشاف أي تغير يدل على مرض.
المجهرية: في هذه الحالة تحتاج لإجراء تحاليل طبية لمعرفة أن هناك دم في البول، حيث تحتاج للمجهر للكشف عنها.
المقياسية: يحدث أن يتأكسد شريط الاختبار، فيشير لوجود الدم في البول، ولكنها طريقة غير موثوقة لكشف البيلة الدموية، حيث تظهر نتائج غير صحيحة في أحيانٍ كثيرة.[1]
متى يكون الدم في البول عرضاً مقلقاً
- إذا كنت ذكراً.
- عمرك يزيد عن 60 عاماً.
- لدى عائلتك تاريخ مرضي (حصوات وأمراض الكلى).
- تدخن السجائر، أو غيرها.
- لديك نمط حياة غير صحي.
- تلقيت علاجاً كيميائياً في وقتٍ سابق.
- تعرَّضت للمواد كيميائية لفترة.
- قمت بتركيب قسطرة بولية لفترة طويلة.
هذه العوامل بالإضافة لظهور البول بلون أحمر دموي، أو وردي ينذر بمرض قد يكون خطيراً، عليك الذهاب إلى طبيب المسالك البولية في أسرع وقت لتشخيص حالتك وتلقي العلاج المناسب.
ومن الأفضل أن تكون على اتصال دائم بالطبيب، قم بإجراء الفحوصات الدورية، وتحاليل الدم والبول بانتظام للكشف عن أي خلل، أو مرض في بدايته، حتى يسهل علاجه، ولا يتطور إلى درجة يصعب علاجها، وتترك أثراً جانبياً بعد ذلك لا قدَّر الله.
فكما بيَّنا منذ قليل أنه يمكن وجود دم في البول، مع ذلك لا يمكنك الكشف عنه إلا بإجراء التحاليل، وقد يلجأ الطبيب لإجراء المزيد من الفحوصات مثل الموجات فوق الصوتية للكليتين، أو التنظير للكشف عن المثانة من الداخل.[2]
أنت مصاب بعدوى المسالك البولية
إذا كنت مصاباً بعدوى، أو التهاب المسالك البولية، فبالإضافة لظهور الدم في البول، ستلاحظ الأعراض التالية:
- ألم، وحرقان عند التبول.
- الحاجة المتكررة والملحة للتبول (على غير المعتاد).
- تمركز الألم في أسفل البطن، أو في الظهر، وتحت الضلوع.
- ارتفاع في درجة الحرارة، والشعور بالرعشة.
- أو انخفاض درجة الحرارة لأقل من 36 درجة مئوية.
- قد يكون لون البول داكناً، وله رائحة كريهة.
عادةً لا تكون حالة تستدعي القلق، كل ما عليك هو زيارة الطبيب، وعمل التحاليل اللازمة، وسوف يصف لك مسكنات الألم، والمضاد الحيوي المناسب لحالتك، وقد يقترح عليك الانتظار ليومين قبل البدء في العلاج، فقد تختفي الحالة من تلقاء نفسها.
لكن أنصحك بالذهاب إلى الطبيب على كل حال، لأن على الرغم من شيوع حالات التهاب وعدوى المسالك البولية، إلا أن الأعراض تتشابه أحياناً مع أمراض أخرى، فاطمئن على نفسك، والزم الحيطة.[3]
البول الدموي من أعراض الفشل الكلوي
- البول المدمم.
- فقدان الطاقة، والتعب.
- صعوبة النوم.
- الحكة، والبشرة الجافة.
- الحاجة المتكررة، والملحة إلى التبول.
- البول الرغوي.
- انتفاخ المنطقة المحيطة بالعين.
- تورم الكاحلين والقدمين.
- فقدان الشهية لتناول الطعام.
- تشنج العضلات.
نعم قد يكون الدم الذي يظهر في البول عرضاً يدل على فشل الكليتين، حيث يبدأ الدم في التسرب إلى البول عندما تتلف مرشحات الكُلى، وتعجز عن الاحتفاظ بخلايا الدم بعد تصفيته، ولكن يصاحب هذا العرض أعراضاً أخرى، تعرَّف عليها:
التعب وفقدان الطاقة: إن تدني وظائف الكُلى تسبب تراكم السموم في الدم، مما يجعل المريض يشعر بالتعب، والوهن، كما يفقد تركيزه، ويصاب بفقر الدم.
صعوبات في النوم: أيضاً عندما تتراكم السموم في الدم، فإنها تجعل النوم صعب المنال، وتسبب انقطاع التنفس أثناء النوم.
بشرة جافة، وحكة: تتوقف الكلى عن تكوين خلايا الدم الحمراء، مما يُفقد الجسم الكثير من العناصر والمعادن، التي تترك البشرة جافة، مع الشعور بالكحة الجلدية.
حاجة ملحة ومتكررة إلى التبول: قد تدل حاجة المريض إلى التبول بشكل ملح ومتكرر خاصةً أثناء النوم على تلف الكُلى، ولكنه عرض مشترك مع بعض الأمراض الأخرى مثل: (تضخم البروستاتا، وعدوى الجهاز البولي).
فقاعات البولي (البول الرغوي): عندما تفشل الكُلى في عملها يبدأ البروتين في الظهور في البول، مما يسبب فقاعات زائدة في البول، تشبه الرغوة.
انتفاخات حول العينين: عندما يتسرب البروتين من الكليتين إلى البول بكميات كبيرة، تنتفخ المنطقة المحيطة بالعين، فهي دلالة على مشكلة جادة في الكليتين.
كاحلين وقدمين متورمتان: عندما تضعف الكُلى يحتبس الصوديوم في الجسم، مما يسبب تورماً في الأطراف السفلية، وهي علامة مشتركة بين أمراض الكُلى، والقلب، والكبد، ومشكلات أوردة الساقين.
شهية سيئة: تسبب مشكلات الكلى وتراكم السموم في الجسم فقداً في الشهية لتناول الطعام.
عضلات متشنجة: عندما تضعف الكُلى ينخفض مستوى الكالسيوم، وتضرب مستويات الفوسفور، كما تختل الكهرباء، ينتج عن ذلك تشنج عضلي.
على كلٍ اعرض نفسك على طبيب في أسرع وقت، لتشخيص مرضك بدقة.[4]

