بطانة الرحم سميكة :: درجاتها .. ومتى تكون خطيرة ومؤثرة

بطانة الرحم سميكة درجاتها .. ومتى تكون خطيرة ومؤثرة
0

درجات سمك بطانة الرحم

  • قبل انقطاع الطمث.
  • بعد انقطاع الطمث.

بطانة الرحم سميكة فدرجات سمكها تعتمد على عمر السيدة إن كانت في سن الإنجاب أو بسن اليأس وانقطاع الطمث، يلعب سمك بطانة الرحم دور في معرفة ما إذا كانت المرأة مريضة خلال فترة الإنجاب أم لا، بشكل عام يعتمد تحديد السمك الطبيعي لبِطانة الرّحم لمعرفة ما إذا كان هناك خطر الإصابة بسرطان البِطانة، يتم الفحص بطريقتين الأولى الموجات فوق الصوتية والأخرى بالرنين المغناطيسي، وتكون الدرجات وفقاً لعاملين قبل انقطاع الطمس وبعده، وفيما يأتي نعرض درجات كلٍ منها:

القيم المقبولة بشكل عام لفحص الموجات فوق الصوتية داخل المهبل هي كما يلي:

قبل انقطاع الطمس: تكون الاختلاف في سُمك بِطانة الرّحم ما قبل انقطاع الطمس كالتالي:

  • أثناء الدورة الشهرية: 2-4 ميلي 1,4.
  • مرحلة التكاثر المبكرة من اليوم 6 إلى 14: 5-7 ميلي.
  • المرحلة التكاثرية المتأخرة والمقصود هنا مرحلة ما قبل التبويض: يمكن أن تصل إلى 11 ميلي.
  • مرحلة الإفرازات قبل الطمس: يكون سمكها بين 7 و16 ميلي.
  • بعد التجريف أو الإجهاض: يكون سمكها أكبر من 5 ميلي، وفي هذه الحال لا بد من مراعاة مخلفات الحمل المحتجزة بالرحم.
  • عند استخدام حبوب منع الحمل لفترة طويلة: يمكن أن يصل سمكها لـ 12 ميلي.

الحري بالذكر أن هذه القياسات تعبر عن السمك المثالي لبطانة الرحم، لذا يمكن أن تختلف بين امرأة وأخرى وفقاً لعدة عوامل.

بعد انقطاع الطمث: غالباً ما يكون سمك بطانة الرحم بعد انقطاع الطمس أقل من 5 ميلي، ولكن يمكن أن يتغير هذا السمك وفقاً لعدة عوامل، وهي:

  • النزيف المهبلي (وليس على عقار تاموكسيفين): الحد الطببعي 5 ميلي، وغير الطبيعي أعلى من 5 ميلي.
  • خطر الإصابة بالسرطان: عندما يكون حجمها 7 بالمائة من الرحم، في حال كان حجمها أصغر من 5 ميلي، تكون

0.07 بالمائة إذا كانت أكبر من 5 ميلي إلى 8 ميلي.

  • في العلاج الهرموني البديل: الحد الأقصى لها يكون 5 ميلي. 
  • السمك المقبول لبِطانة الرحم: من 8 إلى 11 ميلي.
  • عند زيادة خطر الإصابة بسرطان الرحم 7 بالمائة، وفي حال كان سُمك بِطانة الرّحم أصغر 11 ميلي، و0.002 بالمائة في حال كان سُمك بِطانة الرّحم  أكبر 11 ميلي 8.
  • في حال كانت المرأة تتناول عقار تاموكسيفين 3: حوالي 50 بالمائة من النساء اللواتي يتلقون هذا العلاج يكون سمك البطانة لديهن أكبر 5 ميلي، بينما البعض الآخر  يكون سمكها أقل من 8 ميلي 7,13. [1]

متى يكون سمك بطانة الرحم خطير

يكمن الخطر الإصابة بسرطان الرحم عندما تصل سماكة بطانة الرحم إلى أصغر 5 ميلي عند المرأة التي تعاني من توقف الطمث دون وجود نزيف مهبلي ويصل إلى حوالي 7.3 بالمائة.

 تعد النساء اللواتي يتخطين سن 50 إلى 79 سنة هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بسرطان الرحم بعد توقف الطمث مما يساهم في زيادة سماكة بطانة الرحم وبالتالي زيادة فرصة الإصابة بالسرطان.

البطانة المهاجرة والأكياس الشوكولاتية في الرحم تعاني منها بعض السيدات، حيث يحدث النزيف المهبلي بعد انقطاع فترة الطمث مما يؤدي إلى سماكة بطانة الرحم، بينما يبلغ سماكة بطانة الرحم الرقيقة  (أكبر أو يساوي 5 ميلي) بحيث يبلغ مستوى خطر الإصابة بسرطان الرحم حوالي  أصغر من 0.07 بالمائة.

أما في حال انقطاع الطمث دون وجود نزف مهبلي وكانت بطانة الرحم سميكة (أصغر من 11 ميلي) في هذه الحال فإن إحتمال وجود خطر الإصابة بسرطان يبلغ حوالي 6.7 بالمائة أما في حال كانت بطانة الرحم رقيقة (أكبر أو = 11 ميلي).

فإن خطر الإصابة المقدر هو و0.002 بالمائة، التي قُدِّر حدوثها لدى النساء دون نزيف مهبلي، قدر الباحثون عدد الحالات الأساسية المهددة بسرطان الرحم دون حدوث نزف مهبلي هي 15 بالمائة بينما يتغير المعدل عند وجود نزف مهبلي إلى 5 بالمائة فقط.

تزداد فرص الإصابة بسرطان الرحم عند النساء كبيرات السن بعد توقف فترة الطمث، وبالتالي فإن خطر الإصابة بالسرطان يرتبط بسمك بطانة الرحم  في سن الخمسين ليصل إلى 4.1 بالمائة أما في سن التساع والسبعين فيصل إلى  9.3 بالمائة.

بشكل عام بعد انقطاع الطمث دون نزيف مهبلي، إذا كان حجم بطانة الرحم أكبر من 11 مم فيجب أخذ خزعة بعين الاعتبار لأن خطر الإصابة بالسرطان هو 6.7 بالمائة، بينما إذا كان حجم بطانة الرحم أصغر من أو = 11 مم فلا حاجة إلى خزعة لأن خطر الإصابة بالسرطان منخفض للغاية. [2]

أسباب زيادة سمك بطانة الرحم

  • عدم انتظام الدورة الشهرية، أو السمنة، أو الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
  • فترة انقطاع الطمث.
  • بعد انقطاع الطمث.
  • تناول عقار تاموكسيفين لعلاج سرطان الثدي.

تتكون بطانة الرحم من الأوساخ المتراكمة على بطانة جدار الرحم خاصة بعد توقف فترة الطمث مما يزيد من فرص خطر الإصابة بسرطان الرحم خاصة عند النساء التي يتراوح أعمارهم من 50 إلى 79 سنة، فيما يلي نذكر الأسباب التي تزيد من سماكة بطانة الرحم:

 عدم انتظام الدورة الشهرية، أو السمنة، أو الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض: يمكن أن  تتداخل تلك المشاكل مع عملية التبويض، مما يسهم في تقليل البروجستين.

فترة انقطاع الطمث: تتعرض المرأة إلى انقطاع الطمث مما يوقف عملية التبويض وبالتالي يقل التعرض للبروجيستيرون.

بعد انقطاع الطمث: يتوقف التبويض عند المرأة بعد إنقطاع الطمث، وبالتالي يقل التعرض لهرمون البروجسترون.

تناول عقار تاموكسيفين لعلاج سرطان الثدي: الذي يسبب التصاقات بطانة الرحم، حيث يعطي هذا الدواء تأثيرات هرمون الإستروجين، في بعض الحالات العلاجية يتم تناول هرمون الإستروجين مما يساهم في قلة هرمون البروجستيرون، وهي المادة أو الهرمون الكيميائي الصناعي الذي يؤثر على الجسم. [3]

أنواع درجات بطانة الرحم

  • التّنسج البسيط.
  • التنسج المعقد.

هناك نوعين من دَرجات بِطانة الرّحم أو الحالة التي تعرف باسم فرط تنسج بِطانة الرّحم،  يكون كلا النوعين وفقاً للتغيرات الخلوية فيها، وفيما يأتي متحدث عن هذين النوعين:

التّنسج البسيط: لا يحدث فرط تنسج بِطانة الرّحم البسيط نتيجة أي خلل في الخلايا، بل يتكون في الخلايا الطبيعية لذا فإنه غير ممكن أن تكون خلايا سرطانية، وغالباً ما يتم التعافي منها دون الحاجة إلى العلاج.

التنسج المعقد: وهو نوع من أنواع الأورام التي تنشط قبل الإصابة بالسرطان، ينتج عن فرط نمو خلايا غير طبيعية، يتحول الورم إلى سرطان بِطانة الرّحم أو الرّحم في حال لم يتم علاجه. 

طريقة تشخيص فرط نسيج بطانة الرحم

  • الموجات فوق الصوتية.
  • أخذ خزعة.
  • تنظير الرحم.

يلجأ الطبيب الخاص إلى إجراء بعض التحاليل وإجراءات الكشفية الأخرى للكشف عن فرط نسيج بطانة الرحم، قد تظهر بعض الأعراض لكن لا يمكن الكشف عن ذلك الفرط في نسيج بطانة الرحم دون الكشف عن طريق الموجات الفوق صوتية أو الخزعة أو عبر قيام الطبيب بتنظير الرحم، فيما يلي نذكر كيفية الكشف عن الإفراط نسيج بطانة الرحم:

الموجات فوق الصوتية: يلجأ الطبيب لإخضاع المريضة لهذا الإجراء من خلال المهبل، يعمد الطبيب على إدخال الجهاز في المهبل، يعمل الجهاز على التقاط الموجات الصوتية وترجمتها على شكل صور بعد النظر إلى الصور يحدد الطبيب ما إذا كانت بطانة الرحم سميكة أم لا، في حال ظهور سماكة في بطانة الرحم فإنه يدل على وجود فرط تنسج في بطانة الرحم. 

أخذ خزعة: يقو الطبيب في أخذ خزعة أو عينة من أنسجة جدار الرحم ليتم إخضاعها للفحص المجهري في المختبر للتأكد من إذا كانت سرطانية أم لا. 

تنظير الرحم: يستخدم الطبيب منظار الرحم للتأكد من وجود فرط نسيج في جدار الرحم، وهو أنبوب رفيع مرن مزود بإضاءة، يمرر عبر المهبل ليصل إلى داخل الرحم من أجل تحديد وجود تشوهات، قد يلجأ الطبيب إلى إجراء خزعة أو توسيع وكحت الرحم في بعض الخالات. 

بشكل عام يعمل الطبيب على فتح عنق الرحم أثناء إجرائه لعملية توسيع الرحم والكحت (عملية الكورتاج)، يستخدم الطبيب أداة رفيعة يطلق عليها أسم المكحتة من أجل إزالة الأنسجة عن جدار الرحم. [4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top