البكتيريا في الجسم :: الامراض التي تسببها .. ومتى تكون خطيرة

البكتيريا في الجسم : الامراض التي تسببها .. ومتى تكون خطيرة
0

الأمراض التي تسببها البكتيريا للإنسان

  • الإنتان.
  • الالتهاب الرئوي.
  • التهاب المسالك البولية.
  • التهاب السحايا.
  • عدوى الجراح.
  • مرض السل.
  • الإسهال.

الإنتان: واحدٌ من نتائج تواجد البكتيريا في الجسم الضارة منها، ويعدّ من الأمراض الخطيرة التي قد تؤدي إلى وفاة المريض بنسبة قدرت بـ 40%، وهذا الإنتان يحدث عندما تدخل البكتيريا الضارة إلى مجرى الدم وتبدأ بالنمو والتكاثر في سرعة كبيرة.

والجسم يبدأ بالمقاومة والدفاع بشكلٍ سريع عن طريق الاستجابات الالتهابية، فتشكل تلك الاستجابات صدمةً في الأعضاء وتتسبب في فشلها، وإن لم يتمّ علاج الحالة بشكلٍ سريع فقد يكون الموت هو المصير المحتوم.

الالتهاب الرئوي: ينتج غالبًا عن وجود عدوى بكتيرية في الرئتين، ويصيب هذا المرض الأطفال دون سنّ الخامسة فتظهر عليهم الأعراض التي تشمل صعوبة التنفس والبلغم والحمى والسعال الشديد، لذا لا بدّ من علاجه بأسرع وقتٍ من خلال المضادات الحيوية الفعالة.

التهاب المسالك البولية: سببها الرئيسي هو وجود بكتيريا الإشريكية القولونية، وهي من أنواع العدوى الخطيرة التي من الممكن أن تتطور وتصل إلى الدم فتسبب في تعفنه، لذا لا بدّ من علاج هذه العدوى والالتهاب بوقتٍ سريع وشكلٍ عاجل.

التهاب السحايا: وهو التهاب الأغشية التي تحيط بالدماغ والنخاع الشوكي، والذي ينتج عن عدوى بكتيرية من الممكن أن تتطور خلال ساعاتٍ قليلة مسببةً الموت للمريض، وتشمل أعراض هذا المرض الألم الشديد في الرقبة والتيبس، إلى جانب ظهور بقع أرجوانية على الجلد.

عدوى الجروح: قد تصاب الجروح الناتجة عن العمليات الجراحية والإصابات الخطيرة بالعدوى البكيترية، مما يسبب ذلك التهابًا واحمرارًا شديدًا في المنطقة المحيطة بالجرح، ولا بدّ من علاجها عاجلًا لضمان عدم انتقال الالتهاب إلى مجرى الدم مسببًا تعفن الدم.

مرض السل: من الأمراض البكتيرية التي تصيب الجهاز التنفسي، ويصنف ضمن الأمراض الخطيرة التي كانت ومازالت سبب وفاة الكثير من الأشخاص حول العالم، ولا زالت السلالات التي تسبب هذا المرض في تطورٍ مستمر مما زاد من مقاومتها للقاحات والأدوية.

الإسهال: وهو أحد الأعراض الناتجة عن الالتهابات المعوية الشديدة، ويتسبب الجفاف والإنتان المصاحب للإسهال بوفاة نصف مليون طفل كل عام، ومن الأدوية الفعالة ضد الإسهال الفلاجيل والنيدازول، حيث يعالج نيدازول الإسهال وما يصاحبه من أعراض أخرى مزعجة وخطيرة.[1]

تكون البكتيريا خطيرة على الجسم عندما

تكون البكتيريا خطيرة على الجسم عندما تتسبب في العدوى التي تؤدي بدورها إلى تسمم الدم أو تعفنه وإنتانه، حيث أن معظم أنواع البكتيريا الضارة تتطور في جسم الإنسان وتنتقل وصولًا إلى الأوعية الدموية، ويبدأ الجسم في مقاومتها ومحاولة طردها خارج الجسم.

وذلك من خلال نوع من الخلايا يقوم بتدمير البكتيريا التي تدخل الجسم، وتسمى بخلايا الدم البيضاء، ولكن مع تطور البكتيريا وتكاثرها بشكلٍ سريع داخل الأعضاء، تقل مقاومة كريات الدم البيضاء لهذه البكتيريا، فتنتج عنها الأمراض الخطيرة والأعراض التي تؤدي إلى الوفاة.[2]

أنواع البكتيريا

  • البكتيريا كروية الشكل.
  • البكتيريا على شكل قضيب.
  • البكتيريا حلزونية الشكل.

البكتيريا كروية الشكل: وهي البكتيريا التي تنتج غالبًا عن وجود طفرة في البكتيريا ذات شكل القضيب، وتتفرع منها العقديات والمكورات التي هي سبب الكثير من الأمراض الخطيرة التي تصيب جسم الإنسان، وتعدّ من أكثر الأنواع التي ما زال العلماء يتدارسون خصائصها حتى الآن.

البكتيريا على شكل قضيب: من البكتيريا التي لا يمكن القضاء عليها بسهولة باستخدام المضاد الحيوي الذي يستخدم لعلاج الامراض البكتيريه عادة ، فهي مقاومة لأبعد الدرجات وهي التي تنحدر منها الكثير من أنواع البكتيريا التي تصيب الجسم بالأمراض المختلفة منها الالتهابات المعوية الحادة.

البكتيريا حلزونية الشكل: من الكائنات الحية وحيدة الخلية التي تسبب الأمراض المختلفة في أجسام الكائنات الحية الأخرى، وسميت بهذا الاسم لأتّ شكلها وبنيتها تشبة الحلزون أو اللولب وعادةً ما تنتقل إلى الجسم عبر الماء، بحيث يعدّ الوسط المناسب لنموها وتكاثرها.[3]

أماكن تواجد البكتيريا في جسم الإنسان

  • الجلد.
  • الأنف.
  • الأمعاء.
  • المهبل.
  • الحلق.
  • الفم.

تنتقل البكتيريا إلى جسم الإنسان فور ولادته، وتستقر أولًا في أمعائه حيث تكون هذه البكتيريا من النوع الجيد الذي يملك تأثيرًا إيجابيًا على جسم الإنسان، وتساعده على هضم الطعام الذي يتناوله سريعًا كما وتسهل العملية بحيث تجنّب الطفل الاضطرابات المعوية.

لا تسبب البكتيريا التي تستعمر مناطق مختلفة من جسم الإنسان أي ضرر للجسم، وإنما البكتيريا التي تنتقل من خارج الجسم إلى مجرى الدم أو أعضاء الجهاز التنفسي والمعوي هي التي تسبب العدوى والمرض والالتهاب لدى الإنسان.

كذلك من الممكن أنّ تغير البكتيريا والفطريات بيئتها بشكلٍ مفاجئ لوجود ظروف حياةٍ غير مناسبة لها، مما يؤدي ذلك إلى رد فعلٍ التهابية من الجسم، حيث يبدأ باستخدام الأساليب الدفاعية المناعية كارتفاع درجة الحرارة والحمى وغيرها.[4]

أخطر أنواع البكتيريا الضارة

  • بكتيريا مرض السل.
  • البكتيريا العقدية.
  • الزهري.
  • المكورات العنقودية.

بكتيريا مرض السل: هي من أخطر أنواع البكتيريا على وجه الأرض، حيث تسبب المرض الذي صنف من ضمن الأسباب العشر الأولى في وفاة الأشخاص حول العالم، كما أنها من البكتيريا التي تقاوم المضادات الحيوية، تهاجم الأعضاء التنفسية وبعض أعضاء الجسم الأخرى، مما يؤدي إلى رد فعل الجسم الالتهابية الشديدة.

البكتيريا العقدية: وهي المسؤولة عن التهاب السحايا والاتهاب الرئوي الجرثومي الحاد، كذلك هي سبب إصابة الجسم بعدوى آكلة اللحوم والتهاب الحلق العقدي والبلعوم، تعد خطيرة لأنّ معظم الأمراض التي تسببها من الممكن أن تتطور لتصبح أمراضًا قاتلة خلال ساعاتٍ قليلة فقط.

الزهري: بكتيريا الزهري التي تسبب مرض الزهري، والذي يعد من أخطر الأمراض الجلدية على الإطلاق، حيث تظهر التقرحات الجلدية الغير مؤلمة أو مثيرة للحكة في أي جزء من الجسم لدى الإنسان، ولكن ينتشر خاصة في منطقة المهبل والفم، وينتقل هذا المرض وتنشط أعراضه بازدياد نسبة الاتصال الجنسي.

المكورات العنقودية: من أنواع البكتيريا التي تقاوم جميع أنواع المضادات الحيوية، وتسبب هذه البكتيريا بوفاة المريض بنسبة 64%، فهي تنتقل إلى الجروح المفتوحة إثر القيام بالعمليات الجراحية المختلفة، أو تنتقل إلى الجسم عبر الأجهزة الجراحية كالقسطرة القلبية وغيرها، وتهاجم جهاز المناعة فتضعفه وتسبب المرض الشديد والخطير لسائر الجسم.[5]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top