محتويات
علامات هبوط السكر ودلالات مبكرة عليه
إن علامات هبوط السكر عديدة وتدل على دلالات خطيرة لدى الشخص، حيث يؤثر هبوط السكر على أجهزة متعددة في الجسم. ومن أهم علامات هبوط السكر نجد:
- الرجفان أو الرعشة.
- الوهن والضعف.
- التعرّق والعرواءات.
- الجوع الشديد.
- الدوار أو الدوخة.
- تسارع بضربات القلب.
- صعوبة في التركيز.
- التخليط الذهني.
- القلق أو التهيّج.
- الشحوب؛ أي ذهاب اللون من الجلد.
- شعور التنميل والخدر في كل من الأصابع، اللسان والشفتين.
وفي حال عدم تدبير حالة هبوط السكر ومعالجتها قد تتطوّر إلى حالة شديدة جداً وذات أعراض خطيرة، وأهمّها:
- رؤية ضبابية أو رؤية مزدوجة.
- تخليط بالكلام أو كلام غير واضح.
- التشنجات.
- فقدان الوعي.
- ضعف في التوجيه. [1]
وبشكل عام بالنسبة للدلالات المبكّرة فإن أبكر العلامات التي تظهر نجد:
- التعرّق.
- تسارع ضربات القلب.
- احمرار الوجه.
- القلق.
- الشعور بالجوع. [2]
أسباب حالة هبوط السكر
- عدم الأكل بشكل كافي.
- القيام بالنشاط بشكل زائد.
- بعض الأدوية.
- استهلاك الكحول بشكل مفرط.
- أمراض كبدية.
- أمراض كلويّة.
- مشاكل غديّة.
- الأمراض الشديدة.
إن حالة هبوط السكر تعود لعدّة حالات مختلفة في الجسم، والبعض يعتقد أن القهوة تسبب انخفاض السكر أيضاً. وإن أهم الأسباب هي:
عدم الأكل بشكل كافي: إنّ الصيام أو نسيان تناول وجبة من الوجبات الأساسية يومياً يؤدي إلى حالة هبوط سكر الدم. ويعود ذلك إلى نقص الطاقة في الجسم، بسبب نقص الكربوهيدرات التي تسبب هبوط في سكر الدم.
القيام بالنشاط بشكل زائد: تعمل التمارين الرياضيّة على خفض سكر الدّم بشكل واضح بسبب استهلاك الطاقة في الجسم؛ ويحدث ذلك بشكل خاص لدى مرضى السكري من النمط الأوّل.
بعض الأدوية: تسببّ بعض الأدوية هبوطاً في سكر الدم مثل دواء الكينين؛ الذي يستخدم في العلاج والوقاية من الملاريا. ومن جهة أخرى، نجد أيضاً دواء الساليسيلات الذي له دور في هبوط السكر، وأيضاً نجد دواء البروبرانولول كمثال على هذه الادوية. ومن الأدوية أيضاً نجد حالة تناول دواء السكري في حال عدم الإصابة بداء السكري مما يؤدي لخفض سكر الدّم.
استهلاك الكحول بشكل مفرط: يحدث ذلك بسبب أن استهلاك الكحول بكميات كبيرة يعمل على تعطيل عمل الكبد، وبالتالي يمنع تحرر الغلوكوز المخزّن فيه للدّم، ومنه انخفاض نسبته في الدم.
أمراض كبدية: نجد مثالاً عن ذلك التهاب الكبد الناتج عن الأدوية، وهو يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستوى السكر في الدم لأنه يؤثر على الكبد.
أمراض كلويّة: في بعض الأمراض الكلوية يتم حدوث نقص في إفراز بعض الأدوية مما يؤدي نهايةً إلى انخفاض في مستوى سكر الدم.
مشاكل غديّة: قد نجد مثالاً عن ذلك الاضطرابات في الغدّة الكظرية والنخامية، مما يؤدي إلى انخفاض في مستوى سكر الدم. هذه الحالات عادةً تكون أشيع لدى الأطفال.
الأمراض الشديدة: إن الأمراض الشديدة عادةً ممكن تسبب هبوط في السكر؛ مثل السرطان، الذي يؤثر على أعضاء مختلفة في الجسم ومنها البنكرياس، فيؤثر على مستويات سكر الدم. [3]
مخاطر هبوط السكر
إن حالة هبوط السكر هي حالة خطيرة وإسعافية يجب علاجها بأسرع وقت، وتسبب اختلاطات وتأثيرات جانبية عديدة خاصة في حال هبوط السكر لغير المصابين بالسكري. ومن أهم مخاطرها التي قد تحدث في حال عدم علاجها بسرعة نجد:
- النوبات.
- فقدان الوعي.
- الوفاة.
ولذا؛ يجب معايرة سكر الدم بشكل مستمر ودائم من اجل تجنب هذه الاختلاطات الخطيرة؛ بغض النظر عن السبب.
ومن أهم المخاطر أيضاً التي تسببها هذه الحالة هو:
- حالات السقوط.
- حوادث السيارات.
- وحالات أخرى قد تسبب إصابات.
بما أن هبوط السكر هو عرض وليس مرض، فيجب البحث عن المسبب الرئيسي لهذه الحالة لمنع تكررها أو استمرارها. ويتم ذلك من خلال معايرة مستويات السكر بشكل مستمر، خاصّة في حال عدم وجود مرض السكري. [4]
نسبة شيوع حالة هبوط السكر
يشيع هبوط السكر لدى مرضى السكري بشكل أساسي.
إن الأشخاص الأكثر شيوعاً لحدوث حالة هبوط السكر هم الأشخاص السكريين، وخاصة الذين يتناولون أدوية السكري مثل الإنسولين. حيث أظهرت الدراسات انتشار نسبة هبوط السكر عند مرضى النمط الأول بحوالي نسبة 4 من كل 5 أشخاص. وبالنسبة لمرضى السكري من النمط الثاني، تقريباً نصف المرضى سوف يعانون من هبوط السكر في الدم على الأقل مرة واحدة خلال فترة 4 أسابيع تقريباً.
إن الأشخاص الذين لديهم سكري من النمط الثاني غالباً يتناولون خافضات سكر فموية مثل ميغليتينيد أو سلفونيل يوريا، وهي تعمل بشكل كبير على خفض مستويات سكر الدم في الجسم. وبالإضافة لحالات مرضى السكري، قد يحدث هبوط السكر عند المرضى غير السكريين ولكن هذه حالة ليست شائعة، حيث تكون هذه الحالة تعود لأسباب أخرى. [1]
الوقاية من هبوط السكر
- فحص ومراقبة مستوى سكر الدم بشكل منتظم.
- تناول الوجبات الخفيفة أو “السناك” بشكل متكرر.
- تزويد الجسم بالطاقة أثناء إجراء التمارين.
- اتّباع التعليمات اللازمة عند تناول الأدوية.
هناك عدة إرشادات مهمة يجب اتّباعها لأجل الوقاية من حالة هبوط السكر، وذلك لأن غالب الحالات يكون انخفاض السكر خطير فيها. وإن الإجراءات هي:
فحص ومراقبة مستوى سكر الدم بشكل منتظم: إن مراقبة مستوى سكر الدم في الجسم بشكل متكرر يساعد على ضبطه في الحدود اللازمة والصحيّة بشكل مستمر. وفي حال وجود سوابق لهذه الحالة، يجب أن يتم قياس مستوى السكر الدم عند الشروع للقيام بنشاط فيزيائي مثل القيادة، أو مثل أثناء تشغيل الآلات الميكانيكية بشكل عام وغيره.
تناول الوجبات الخفيفة أو “السناك” بشكل متكرر: في حال العلم بأنك سوف تغادر المنزل لوقت أطول من 5 ساعات، أو في حال كون مستوى سكر الدم في جسمك أقل من (100مغ/دل)؛ يجب القيام بتناول وجبة صغيرة أو سناك قبل الخروج من المنزل من أجل الحفاظ على مستويات سكر الدم الطبيعية.
تزويد الجسم بالطاقة أثناء إجراء التمارين: إن التمارين تعمل بشكل أساسي على استهلاك الطاقة؛ لذا فقد يؤدي التمرين الفيزيائي السريع أو النشاط البدني إلى هبوط مستويات سكر الدم في الجسم بشكل سريع. لذا يجب التحقق من الحصول على الكمية الكافية من السكر أو الكربوهيدرات قبل ساعة إلى ساعتين من إجراء التمارين الرياضية. وفي حال التخطيط لإجراء تمارين رياضية طويلة، يجب إعادة تزويد الجسم بالكربوهيدرات خلال فترة التمرين.
اتّباع التعليمات اللازمة عند تناول الأدوية: إن عدم تناول الأطعمة المناسبة لهذه الحالات، أو عدم تناول الأدوية الصحيحة في الأوقات الصحيحة يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستوى سكر الدم نتيجة الأدوية. حيث يجب التحقق بانتظام من الجرعات الدوائية لتجنّب حدوث هبوط السكر. [5]
كيفية التعامل مع حالة هبوط السكر
إن حالة هبوط السكر هي حالة خطيرة ويجب التعامل معها بشكل فوري وإسعافي. حيث تظهر علامات انخفاض السكر الى 30 عند هبوط مستوياته إلى أقل من 4 ممول/ لتر. حيث يجب التعامل عندها كما يلي:
- إذا واجهت حالة هبوط سكر، يجب عليك التوقف عن القيام بأي نشاط وإيقاف أي عمل كنت تقوم به. فمثلاً؛ في حال كنت تقود السيارة يجب عليك التوقف بشكل فوري، وسحب مفاتيح السيارة منها.
- يجب القيام بقياس مستويات سكر الدّم في حال لم تقم بذلك.
- من المهم أيضاً تناول قطعة من أقراص الجلوكوز أو السكاكر الأحادية أياً كان شكلها، مثل الجيلاتين أو الهلام، أو مثلاً شرب عصير سكّري أو عصير فواكه بمستويات سكر مدروسة. حيث أن المقدار القياسي الموصى به هو 15-20 غرام من الكربوهيدرات السريعة المفعول.
- يجب تحذير أي شخص قد يكون بجانبك من خطورة الحالة؛ وذلك للتأهب في حال تدهور وضعك الصحّي.
- من الضروري أيضاً الاستراحة على الأقل لمدة 15 دقيقة بعد تناول أي شيء سكري من أجل ارتفاع سكر الدم لمستوياته الطبيعية.
- يجب قياس مستوى سكر الدم مرة أخرى بعد فترة قليلة. ويجب عدم القيام بأي نشاط أو عدم القيادة إلّا بعد 45 دقيقة من ارتفاع السكر الدم للمستويات الطبيعية؛ أي فوق 5 ممول/لتر.
- وبعد فترة وجيزة قد تحتاج أيضاً إلى تناول وجبة أخرى خفيفة من أجل استعادة النشاط الجسدي. [6]

