الهجرة الغير شرعية: اسبابها ونتائجها

الهجرة الغير شرعية: اسبابها ونتائجها
0

الهجرة الغير شرعية

الهجرة الغير شرعية وهي دخول الأفراد إلى بلدٍ أجنبي دون الحصول على فحص الهجرة القانوني، والاستقرار فيه دون السعي من أجل الحصول على وضعٍ قانونيٍ أو جنسية البلد نفسه، كذلك ينطبق هذا المفهوم على الذن يسافرون لبلدٍ ما بتأشيرة قصيرة المدى والمكوث فيه بعد انتهاء هذه المدة.

وللهجرة الغير قانونية العديد من الأسباب والنتائج بعضها إيجابيٌ وبعضها الآخر سلبي، وهنالك العديد من البلاد التي تتوافر فيها بعض القوانين المنصفة للمهاجرين الغير شرعيين، بحيث يمكنهم العمل والسعي لنيل جنسية هذا البلد أو تأشيرةً للإقامة القانونية فيها إذا ما توافرت فيهم بعض الشروط والميزات.

كذلك هنالك الكثير من دول العالم التي تسعى إلى إعادة المهاجرين الغير شرعيين إلى بلادهم دون إعطائهم الفرصة لإصلاح وضعهم وتحسينه، وتجريمهم بتهمة اقتحام الحدود دون إذنٍ قانوني.[1]

أسباب الهجرة  الغير شرعية

  • الأوضاع السياسية الغير مستقرة.
  • الوضع الاجتماعي.
  • طلب فرصة عمل أفضل.
  • توافر وسائل التعليم.
  • تدهور الوضع الاقتصادي.

الوضع السياسي: إنّ السبب الأول والأهم الذي يدفع الأشخاص إلى الهجرة الجماعية الغير شرعية هو الوضع السياسي في البلد الأم الغير مستقر، حيث تتواجد الصراعات السياسية والحروب التي تجعل الحياة صعبةً جدًا بالنسبة لأفراد الشعب.

الوضع الاجتماعي: هنالك نسبة كبيرة من سكان العالم يتعرضون للتنمر والتمييز العنصري بسبب اللون أو العرق وغيره، كما ويواجهون الاضطهاد الحكومي والاجتماعي على حدٍ سواء، مما يجعلهم يقدمون على الهجرة الغير قانونية سعيًا لتحسين أوضاعهم والحصول على حقوقهم.

الوضع الاقتصادي: إنّ تدهور الأوضاع الاقتصادية نتيجة فشل الحكومات في الإدارة أو نتيجة الحروب والصراعات السياسية، هو سببٌ في هجرة الشباب من أجل تحسين الأوضاع المعيشية الصعبة التي يعايشونها في بلدهم الأم.

وسائل التعليم : يوجد الكثير من الشباب ذو الطموح والقدرات والذكاء العالي الذين يسعون لنيل حقهم في التعليم، فيهاجرون هجرةً شرعية أو غير شرعية للحصول على فرصة تعليمٍ أفضل مناسبة لقدراتهم وطموحاتهم.

فرص العمل: بسبب سوء الأحوال الاقتصادية في الكثير من البلاد وخاصة النامية منها، ارتفع مستوى البطالة لحدٍ كبير، وذلك ما خلق سببًا للأفراد المختلفين من الرجال والنساء للهجرة للحصول على فرص عملٍ مناسبة، يمكنهم من خلالها تحسين ظروفهم المعيشية.[2]

نتائج الهجرة الغير شرعية

  • انتشار الجرائم.
  • خسارة الضرائب الواردة.
  • انتشار البطالة.
  • انتشار النمو السكاني الغير مستدام.
  • التعدي على قوانين وسيادة الدولة.

انتشار الجرائم: هنالك أعدادٌ كبيرة من المهاجرين الغير شرعيين الذين ينتمون لفئة المجرمين، حيث تؤدي الهجرة الغير قانونية عبر الحدود إلى اندماج المجرمين في المجتمعات دون رقابة، مما يؤدي إلى انتشار الجريمة كالقتل والمخدرات والسرقة وغيرها.

الضرائب: تناقص عائدات الضرائب واحدةٌ من سلبيات الهجرة الغير قانونية إلى البلاد الأجنبية، حيث إذا ما قام صاحب عملٍ بتوظيف المهاجرين الغير شرعيين، فإنّه بنسبة كبير سيقوم بالتهرب من دفع الضرائب الخاصة بهم، مما يؤثر ذلم بالسلب على اقتصاد البلاد.

انتشار البطالة: الهجرة الخارجة عن القانون من الممكن أن تزيد نسبة البطالة في البلاد، حيث يقبل المهاجرون العمل مقابل الحد الأدنى من الأجور ودون أي مميزاتٍ كالتأمين الصحي وغيره، بينما السكان الأصليون لا يقبلون بهذا الأمر مما يؤدي إلى ضياع فرص العمل من أيديهم لصالح المهاجرين.

النمو السكاني الغير مستدام: تتسبب الهجرة الغير شرعيّة بزيادة النمو السكاني الغير منظم، بحيث تكتظ المدارس بالطلاب، إلى جانب اكتظاظ الأماكن السكنية بسبب زيادة الطلب على المنازل الغير مدروسة ومحسوبة.

التعدي على القانون: يقوم المهاجر الغير شرعي بالتعدي على القوانين السائدة في البلد المقصود، وذلك يعدّ تعديًا على سيادة الدولة ووطنيتها، لذا تفرض الكثير من الدول العقوبات الجنائية على المهاجرين الغير شرعيين إلى جانب العقوبات والغرامات المالية.[3]

طرق محاربة الهجرة الغير مشروعة

  • تأمين فرص العمل المناسبة للجميع في البلد الأم.
  • تعزيز وسائل الهجرة القانونية والشرعية.
  • توفير وسائل التعليم المتطورة للحد من هجرة الأدمغة.
  • منح الموظفين والمتعلمين المميزات خلال رحلتهم المهنية والتعليمية.
  • تحسين الحكومات للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.
  • فرض العقوبات على المهاجرين الغير الشرعيين.
  • تأمين الحدود بين البلاد المختلفة.
  • تقديم المساعدات المالية للشباب لتنفيذ مشاريعهم وتحقيق طموحاتهم.
  • منح البعثات الدراسية للشباب ذوي القدرات والميزات.
  • فرض العقوبات على المتضطهدين لغيرهم والمتنمرين والعنصريين.

باتباع الخطط المدروسة التي تحتوي على حلول جذرية ونافعة، يمكن تقليل أعداد المهاجرين الغير شرعيين، الذين يقومون بالهجرة من بلدٍ لآخر نتيجة أسبابٍ مختلفة، أي من المهم محاربة الأسباب للقضاء على الهجرة الغير قانونية بشكلٍ نهائي.[4]

مخاطر الهجرة الغير مشروعة

  • سفر محفوف بالمخاطر.
  • خطر القبض والاحتجاز.
  • خطر العبودية الحديثة.

سفر محفوف بالمخاطر: حيث قد يخسر المسافر حياته أثناء رحلته، وذلك بعدة طرقٍ إما من خلال افتراسه بالغابات والصحاري، أو عبر الحوادث المروية في الشاحنات أو الغرق عند السفر على متن قاربٍ غير مجهز، فالهجرة الشرعية خالية من وسائل الحماية والسلامة والأمان.

القبض والاحتجاز: هنالك الكثير من المهاجرين الذين تمّ القبض عليهم من قبل حراسة الحدود وغيرها، وتمّ احتجازهم على ذمة التحقيق وعقابهم على تعدّيهم على حدود وسيادة الدولة، ونالوا جزاءً قاسيًا جدًا.

خطر العبودية الحديثة: قد يتمّ القبض على المهاجرين الغير شرعيين من قبل العصابات التي تتاجر بالبشر أو الأعضاء أو المخدرات، ونهب أموالهم وأطفالهم، وإجبارهم على العمل معهم مقابل أجورٍ زهيدة وسجل إجرامي وخطر محدق، وهذا من نتائج الهجرة السرية الخطيرة.[5]

أنواع الهجرة

  • الهجرة الداخلية.
  • الهجرة الخارجية.
  • الهجرة الموسمية.
  • هجرة العودة.
  • هجرة اللاعودة.

الهجرة الداخلية: وهي الهجرة والانتقال بين مدينةٍ وأخرى ضمن حدود البلد الواحد.

الهجرة الخارجية: وهي من أنواع الهجرة التي ينتقل فيها الفرد من بلدٍ إلى آخر.

الهجرة الموسمية: وهي الانتقال إلى بلدٍ معين خلال موسمٍ معين والعودة بعد انتهائه.

هجرة العودة: وتعني الانتقال من بلدٍ أجنبي والعودة للاستقرار في البلد الأم.

هجرة اللاعودة: وهي الهجرة لبلدٍ أجنبي والاستقرار فيها دون احتمال العودة للبلد الأم.[6]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top