محتويات
مشروع الرياض الخضراء
مشروع الرياض الخضراء هو واحد من أكبر مشاريع التشجير في العالم، ويعد جزءًا من “مشاريع الرياض الكبرى” التي أطلقها الملك سلمان بن عبد العزيز في مارس 2019. وهو أحد أكبر مشاريع البنية التحتية البيئية في المملكة العربية السعودية، وهو جزء من مبادرة السعودية الخضراء التي تُعد من مشروعات رؤية المملكة يهدف المشروع إلى زيادة المساحات الخضراء في العاصمة السعودية الرياض بشكل كبير، وتحويل المدينة إلى واحة خضراء تسهم في تحسين جودة الحياة لسكانها.
- عدد الأشجار المزروعة: يخطط لزراعة 7.5 مليون شجرة في الرياض.
- مساحة المشروع: يغطي المشروع مساحة 545 كيلومترًا مربعًا من المدينة.
- الأنواع النباتية: سيتم زراعة مجموعة متنوعة من الأشجار المحلية التي تتكيف مع المناخ الصحراوي، مثل أشجار النخيل والسنط والغاف.
مراحل مشروع الرياض الخضراء
يتكون المشروع من عدة مراحل رئيسية:
- مرحلة التخطيط: تشمل وضع الاستراتيجيات وتحديد المواقع المستهدفة للزراعة وتخطيط الموارد اللازمة.
- مرحلة التنفيذ: يتم فيها زراعة الأشجار والنباتات في المواقع المحددة، بالإضافة إلى إنشاء البنية التحتية اللازمة مثل شبكات الري.
- مرحلة الصيانة والمتابعة: تتضمن الحفاظ على الأشجار والنباتات المزروعة ومتابعة نموها لضمان تحقيق أهداف المشروع.
مبادرات مشروع الرياض الخضراء
-
إنشاء الحدائق الكبرى:
- حديقة الملك سلمان:
تُعتبر واحدة من أكبر الحدائق الحضرية في العالم، حيث تغطي مساحة 16 كيلومتر مربع. ستكون هذه الحديقة مركزًا للتفاعل الاجتماعي والترفيهي والثقافي، وستحتوي على مساحات رياضية، ومراكز ثقافية، ومساحات مفتوحة كبيرة للفعاليات. - حديقة الوادي:
تمتد على طول وادي حنيفة، وتعد واحدة من المشاريع الكبرى لربط المساحات الخضراء عبر مسارات مشاة ودراجات.
- حديقة الملك سلمان:
- تشجير الطرق والممرات:
يشمل المشروع زراعة الأشجار على جوانب الطرق الرئيسية، والأحياء السكنية، والمسارات العامة، مما سيؤدي إلى إنشاء ممرات خضراء تربط جميع أجزاء المدينة. -
إعادة تأهيل المساحات المفتوحة:
سيتم تحويل المساحات غير المستغلة إلى مناطق خضراء وحدائق مجتمعية، مما يساهم في رفع مستوى استخدام هذه المساحات من قبل السكان.
مميزات مشروع الرياض الخضراء
- استخدام المياه المعاد تدويرها: يعتمد المشروع على استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة لري المساحات الخضراء، مما يساهم في الحفاظ على موارد المياه الطبيعية.
- تصميم مستدام: يتم تصميم المساحات الخضراء والشوارع المزروعة بحيث تكون متوافقة مع البيئة المحلية وتقلل من استهلاك الموارد.
-
تعزيز المشي والتنقل النشط: يسعى المشروع إلى توفير ممرات مشاة ودراجات هوائية آمنة، مما يعزز التنقل النشط ويقلل من الاعتماد على السيارات.
أهداف مشروع الرياض الخضراء
- زيادة المساحات الخضراء: يهدف المشروع إلى زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء في الرياض من 1.7 متر مربع إلى 28 مترًا مربعًا، وذلك من خلال زراعة حوالي 7.5 مليون شجرة في مختلف مناطق المدينة بحلول عام 2030. يتم زراعة الأشجار في الحدائق العامة، الطرق، المساحات المفتوحة، وفي جميع أنحاء المدينة، مع مراعاة استخدام أنواع الأشجار المحلية المقاومة للجفاف وذات القدرة العالية على التكيف مع المناخ الصحراوي.
- تحسين جودة الهواء: يساهم المشروع في تحسين جودة الهواء من خلال تقليل نسبة الغبار وتلوث الهواء وزيادة الغطاء النباتي مما ينعكس إيجابًا على صحة السكان.
- خفض درجات الحرارة: تعمل الأشجار والمساحات الخضراء على تقليل درجات الحرارة في المناطق الحضرية، مما يساهم في تخفيف تأثير الجزر الحرارية.
- تعزيز التنوع البيولوجي: من خلال زراعة أنواع متعددة من الأشجار والنباتات المحلية، يعزز المشروع التنوع البيولوجي ويحمي البيئة.
- تحسين الحياة الاجتماعية: يساهم المشروع في تحسين جودة الحياة الاجتماعية من خلال توفير مساحات خضراء للترفيه والنشاطات الرياضية والاجتماعية.
عوائد مشروع الرياض الخضراء على المملكة
- اقتصادية:
- تحفيز الاقتصاد المحلي:
من خلال زيادة فرص العمل في مجالات البستنة، والزراعة، والبنية التحتية الخضراء، مما يساهم في تقليل معدلات البطالة. - تعزيز قطاع السياحة:
تحويل الرياض إلى مدينة خضراء سيجعلها وجهة سياحية جذابة، مما سيساهم في زيادة إيرادات السياحة.
- تحفيز الاقتصاد المحلي:
- بيئية:
- تحسين المناخ المحلي:
من خلال تقليل درجات الحرارة وزيادة الرطوبة النسبية، ما يجعل المدينة أكثر ملاءمة للسكن. - مكافحة التصحر:
المساهمة في تقليل آثار التصحر من خلال زراعة الأشجار التي تساعد في تثبيت التربة والحد من زحف الرمال.
- تحسين المناخ المحلي:
- اجتماعية:
- رفع جودة الحياة:
توفير بيئة حضرية صحية ومستدامة، مما يساهم في تحسين الصحة العامة وتقليل الأمراض المرتبطة بالتلوث. - تعزيز التفاعل الاجتماعي:
من خلال توفير مساحات مفتوحة للأنشطة الاجتماعية والرياضية، مما يعزز الروابط بين أفراد المجتمع.
- رفع جودة الحياة:
كيف سيحقق مشروع الرياض الخضراء رؤية المملكة
يساهم مشروع الرياض الخضراء بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، التي تسعى إلى تنويع الاقتصاد السعودي، وتحسين جودة الحياة، وتحقيق التنمية المستدامة. من خلال تحسين البنية التحتية البيئية للرياض، يساهم المشروع في جذب الاستثمارات وتعزيز مكانة المملكة كقوة اقتصادية وثقافية على المستوى العالمي.
يُعد مشروع الرياض الخضراء من أكبر مشاريع الرياض المستقبلية ومن أهم المبادرات البيئية في المملكة، والذي يحمل في طياته فوائد اقتصادية، بيئية، واجتماعية كبيرة. يساهم المشروع في تحويل الرياض إلى مدينة خضراء ومستدامة، مما يعزز من جودة الحياة لسكانها ويحقق رؤية المملكة 2030.
مشروعات الرياض الخضراء تشجير وحدائق كبرى
تتركز المشروعات على جانبين التشجير وزيادة عدد الحدائق الكبرى كالتالي:
التشجير: يتضمن زرع أشجار من أكثر من 72 نوع في الأماكن التالية:
- 9 آلاف مسجد.
- 6 آلاف مدرسة.
- 3300 حديقة في الأحياء.
- 64 جامعة وكلية.
- 175 ألف قطعة أرض خالية.
- 43 مكان من المنتزهات العامة.
- 16 و400 كم الممتدة في الشوارع في والطرق.
- 772 كم من الأودية وما يتبعها من روافد.
- زيادة عدد الأحزمة الخضراء عند أماكن الخدمات العامة مثل البترول والكهرباء.
الحدائق العامة الكبرى:
- العروبة: تتميز بموقعها على تقاطع طريق العروبة مع طريق الأمير تركي بن عبد العزيز الأول، تبلغ مساحتها 754 ألف متر مربع.
- الرمال: واحدة من أكبر الحدائق الموجودة بمدينة الرياض، تمتد مساحتها إلى 132 ألف و159 متر مربع، من مشروعات الرياض الخضراء لزراعة 159 ألف و170 شجرة وشجيرة، بهدف توفير الظل بنسبة تصل إلى 65%.
- المونسية: تمتد حديقة المونسية بالرياض على مساحة 63 الف و760 متر مربع، تزرع بداخلها 64 ألف و665 شجرة وشجيرة، لتوفير 65% من نسبة الظل.
- القادسية: تبلغ مساحة حديقة القادسية 354 ألف و535، تحتوي على 360 ألف و583 شجرة وشجيرة لتوفير نسبة طل تبلغ 65%.
ممكِّنات مشروعات الرياض الخضراء
- حث أفراد المجتمع على المشاركة في المشروعات الخضراء المفيدة للبيئة.
- خفض درجات الحرارة بنسبة تصل إلى درجتين في كافة أرجاء مدينة الرياض.
- تقليل تلوث الهواء بسبب وجود الغبار والأتربة.
- خلق فرص عمل للقطاع الخاص في مجال الحدائق والبستنة وزراعة الأشجار.
- إنشاء مناطق بيئية صحية مفتوحة للأفراد للاستمتاع بالطبيعة وممارسة الرياضة.
- رفع كفاءة المدينة الاقتصادية.
- العمل على خلق التنوع الاحيائي داخل جميع مناطق الرياض.
- رفع مستوى المدينة الجمالي والتخلص من أي تشوهات بصرية.
- خفض نسبة غاز ثاي أكسيد الكربون من 3- 6%.
- زيادة معدل الأكسجين ورفع معدل الترطيب بالجو.
- العمل على تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 650 جيجا واط/ الساعة.[1]
تاريخ بداية مشروع الرياض الخضراء وتاريخ النهاية
2019 تاريخ البداية و2030 تاريخ الانتهاء.
في عام 2019 أطلق الملك سلمان بن عبد العزيز مشروع الرياض الخضراء، بهدف جعل مدينة الرياض العاصمة السعودية، من ضمن 100 مدينة حول العالم صالحة للعيش الصحي، بجانب تحقيق الكثير من عوامل الاستدامة البيئية مثل زيادة الرقعة الخضراء، والتي يترتب عليها تحسين جودة الهواء وانخفاض درجات الحرارة المرتفعة، وذلك ينتج عنه استهلاك أقل للطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية، ليس ذلك فقط بل تفعيل دور القطاع الخاص في مجال الزراعة والبستنة، سيظل المشروع ملتزم بغرس الأشجار وتحويل المساحات الفارغة والجرداء إلى أماكن خضراء حتى حلول عام 2030 وذلك جزء من رؤية البلاد المستقبلية.[2]

