مذكرة يومية عن المطر

كتابة: شروق مصطفى آخر تحديث: 20 يناير 2022 , 00:53

مذكرة يومية عن يوم جميل تحت المطر

اليوم الخامس عشر من شهر فبراير ، في العادة هو احد الايام الشتوية الممطرة التي تكون شديدة البرودة ، واليوم قررت ولما ل الفوائد الصحية لكتابة المذكرات اليومية مع اكتساب المزيد من الطاقة لكي اشعر بالدفئ في هذا الشتاء القارص سأكتب مذكرات يومية عما حدث معي صباح اليوم .

ذهبت صباحا إلى غرفة اخي وذكرته بوعده لي ، وهو في الحقيقة لم بتأخر ابدا عندما يوعدني بشيء فهو اخي الحبيب ، قد وعدني منذ مدة ان نقوم انا وهو بالتمشية تحت الامطار ، ولكن لسوء الحظ المطر لم يهطل منذ فترة بالرغم من السقيع الشديد .

اما اليوم فقد ايقظته على صوت المطر الغزير ينهمر على سطح البيت وفي الشرفات ، لم اشعر بتلك لسعادة من قبل ، فرائحة لمطر الدافئة في برد الشتاء وصوت القطرات المتساقطة مداعبة اراضي المدينة هي اجمل ما يمكن سماعه في نهار وليل برد فبراير .

استيقظ اخي بكل حماس على الرغم من انه لم ينم جيدا بسبب عمله لوقت متأخر في الليل ، ومع ذلك لم يتوانى للحظة عن تلية طلبي والايفاء بوعده لي ، الحقيقة ان المطر لا يقدر على مقاومته احد وخاصة انا واخي .

ارتدينا ملابسنا واخذنا شماسينا وانطلقنا في طريقنا الى شوارع المدينة ، قلت له يا اخي الى اين ؟ قال قل انت يا اخي الصغير الى اين تريد ان تذهب ؟ ، لم اسمعه بسبب صوت الرعد الشديد والبرق الذي فاجأنا بغتة ، فقلت له هيا لنجري بسرعة ، الجري هو اجمل شيء تحت المطر .

اعتقد انه في ذلك اليوم كانت ضحكاتنا اعلى من صوت الرعد ، ولم يهمنا اي رياح شديدة او امطار غزيرة ، ولم نشعر بأنفسنا سوى وملابسنا مبتلة وقد اغرقنا ارض المنزل بماء المطر والطين ، لم اذكر اننا استمتعنا بيوم كهذا من قبل تحت الامطار ، وكذلك لم اذكر اننا عوقبنا من امي في يوم اكثر من ذلك اليوم !

مذكرة يومية عن وصف المطر

اليوم 23 من شهر مارس ، انا اسكن وحدي في البيت ، عشقي للمطر جعلني اتابع نشرة الارصاد الجوية كل يوم ، فهو اكثر ما يشغلني في الشتاء ، انا احب المطر كثيرا واعشق الايام المطيرة .

اعلنت الارصاد البارحة ان اليوم ستكون امطار غزيرة ، وهي اول امطار تأتي على مدينتنا منذ سنة فاتت ، الحماس يملأني وقررت ان اكتب مذكراتي اليومية عن هذا اليوم المطير ، وقررت استغلال كل موهبتي في كتابة جميع انواع المذكرات وخاصة المذكرات الادبية منها ؛ لتوصيف شكل المطر في ذلك اليوم.

جلست احتشي مشروبي الساخن المفضل على الكرسي الهزاز الخاص بي واانا انظر الى الشرفة المقابل ، وانا انتظر المطر بفارغ الصبر .

ها هو المطر ينهمر ، بدأت القطرات الصغيرة البسيطة في التساقط على الارض وعلى المنازل المجاورة وكذلك شرفتي ، احببت الصوت واحببت ما سمعته من صوت الناس المتفاجئة من سقوط الامطار ، وكذلك صوت الاطفال يضحكون في الشوارع ويجرون ويهللون الدنيا تمطر السماء تمطر هيا بنا الى البيت حالا .

تلك الاصوات تذكرني بالمطر مع الاطفال جيراني في بيتنا القديم وتذكرني كم كنت استمتع بصحبتهم في ذلك الوقت الممطر ، وكيف كنا لا نشعر بالبرد بل نحب اللعب تحت المطر .

بدأ المطر في النزول وبدأت القطرات في الزيادة وبدأ صوت المطر يتزايد ويعلو صوت ، تكاد شوارع المدينة لا يكون فيها احد ولا حتى قطة من قطط الشوارع ، عند النظر الى المدينة قد تعتقد انها مدينة الاشباح .

لبرهة شعرت ان تلك الامطار الغزيرة قد تتحول الى سيول ، خفت وشعرت بالقلق خاصة على الذين يقطنون في الشوارع وليس لهم مأوى وتذكرت عمي الذي يعمل في الصحراء وكم قد يكون ذلك المطر خطرا عليهم .

لكن كانت لرحمة الله شأن آخر ففجأة سطعت الشمس وبدأ المطر يقلل رويدا رويدا ، حتى باشرت السماء بالصفاء ونور الشمس اخذ يملأ الارجاء ، وبدأت روائح الاراضي المبللة بمياه الامطار في الظهور ، ما احلى المطر ، اتمنى ان اقرأ مذكراتي واتذكر هذا اليوم كل تفاصيله .

مذكرة يومية عن حب المطر

انا لا احب الشتاء ، الشتاء يمثل لي الكسل والبرد والبلل بماء الامطار ، المطر لا يحبني ولا انا احبه ، كانت صدفة عندما قررت الخروج مع صديقاتي في هذا اليوم ، فقد كان يوما مشمسا في احد ايام شهر يناير على غير العادة وقد وددت ان اكتب ذك في مذكرات يومية قصيرة خاصة بي .

قررنا الخروج انا واصدقائي بسبب تحسن الاحوال الجوية في ذلك اليوم ، وخاصة اننا لم نتقابل منذ فترة ، نزلت من بيتي وانا سعيدة جدا وارتدي ملابسي الجديدة التي اشترتها لي امي الاسبوع الماضي.

قابلت صديقتي مرام عند السيارة وقررنا التوجه لميرنا بعدها كي نتجه فورا إلى ذلك المطعم الشهير على البحر ، فكلنا نحب تناول الطعام في الهواء الطلق على البحر .

ما إن وصلنا الى المطعم فإذا بالامطار تنهال علينا فجأة وبقوة وأخذت تتساقط بضراوة مع صوت الرعد والبرق الذي اخذ يميض المكان بكل رهبة .

اصدقائي يعرفون خوفي من المطر وعدم حبي له فقرروا ان يأخذوني في مكان مغلق بعيدا عن المطعم وهو وجهتنا الاساسية ، فجلست على الكرسي وانا اشاهد من الشرفة صديقاتي وهم يمرحون وتعلو ضحكاتهن تحت المطر .

احسست في تلك اللحظة ان المطر حقا ممتع ، تجرأت وخرجت من المطعم وقفت لبرهة في الامطار وصديقاتي ينتظرن رد فعلي ،فكرت كيف اكتب مذكراتي اليومية عما حدث ؟ وهل هذا يحدث حقا لي انا ؟ واذا بي من دون ان اشعر اجري تحت المطر واهلل بصوت مسموع انا احب المطر انا احب المطر .

الوسوم
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
نحب تفكيرك .. رجاءا شاركنا تعليقكx
()
x
إغلاق