أشهر ١٠ اعمال فنية مسروقة

كتابة: روان صلاح آخر تحديث: 10 مايو 2021 , 05:30

أبرز أعمال فنية مسروقة

دائمًا كان هناك فن، ولكن أيضًا هناك لصوص الفن، حيث إنه في بعض الأحيان، قد تمكنت مجموعات اللصوص من سرقة مبالغ ضخمة من الأعمال الفنية، والتي تبلغ مئات الملايين من الدولارات دفعة واحدة، بينما قام اللصوص بالتركيز في أوقات أخرى على الحصول على جائزة معينة للغاية، وفي أحيان ما ينجح البعض منهم، بينما في أوقات أخرى يتم القبض على الكثير من الآخرين، كما أنه في أوقات أخرى، يتدمر العمل الفني في تلك العملية، وفي ما يلي ذكر بعض من أبرز الأعمال الفنية التي تم سرقتها منذ وقت طويل:[1]

الموناليزا

قد اشتهرت الموناليزا بسرقتها في 21 أغسطس 1911م، بعد أن قام ثلاثة عمال إيطاليين بالاختباء في خزانة المعروضات الفنية في متحف اللوفر في باريس خلال الليل، وبعدها قام اللصوص برحلة نظيفة وعمل زعيم المجموعة (فينتشنزو بيروجيا) على تخزين اللوحة في قاع كاذب من صندوق في منزله الداخلي في باريس، ثم حاول بيروجيا في نهاية الأمر بيعها لتاجر قطع فنية في فلورنسا، والذي أصبح مشبوهًا ونبه السلطات، لذلك أعيدت لوحة الموناليزا إلى متحف اللوفر بعد 28 شهرًا من سرقتها.

الحمام مع البازلاء الصغيرة

تمت سرقة اللوحة من متحف الفن الحديث في مدينة باريس، حيث ألقى اللص به في سلة أُفرغت قبل أن تدرك السلطات أن اللوحة كانت بداخلها، وقد تخلى المسؤولون عن العثور عليها، مع أن اللوحة قد تصل قيمتها إلى 26 مليون دولار في مزاد اليوم.

رئيس (Harlequin)

كانت لوحة بيكاسو تلك عبارة عن واحدة من سبع لوحات تم أخذها من معرض روتردام كونستال أثناء سرقة نهارية، والتي كانت عبارة عن أكبر سرقة فنية منذ ما يزيد عن عقد في هولندا، حيث شعرت أولجا دوجارو والدة أحد اللصوص الرومانيين الثلاثة بالخوف من أن يتم القبض على ابنها، لذلك قامت بدفن الفن في منزل مهجور ثم في مقبرة، وبعدها بدأت في الحفر وأحرقتهم حينما سمعت أن الشرطة تبحث عن الأعمال المسروقة.

الصرخة

أُنشئت تلك اللوحة الأيقونية بين عامي 1893م و 1910م، وهي تُظهر شخصية تمتلك تعبير مؤلم يقف أمام سماء صاخبة، حيث كانت تُسمى (أيقونة الفن الحديث، لوحة الموناليزا في عصرنا)، ولكنها سُرقت من المعرض الوطني في أوسلو عام 1994م، بينما رفض المعرض دفع فدية تبلغ مليون دولار، لذا اضطرت الشرطة النرويجية إلى القيام بعملية لاذعة وتم استعادتها بنجاح، وبعدها سُرقت من متحف مونش في أوسلو مرة أخرى عام 2004م حينما دخل مسلحون مقنعون المتحف، ونتيجة هذا تعرضت اللوحة للتلف، ولكن تم استردادها في عام 2006م.

أشهر الأعمال الفنية المسروقة

هناك العديد من الأشخاص حول العالم يريدون امتلاك لوحة من فان جوخ أو ليوناردو، بينما قلة منهم يمكنهم تحمل مثل تلك النوادر، وهذا يوضح أنه كان من الطبيعي أن تتعرض تلك الأشياء إلى سرقات مروعة، كما أنه دائما احتلت السرقات الفنية الشهيرة من مجموعة من المؤسسات الفنية ذات الشهرة الأكبر في العالم عناوين الأخبار، ومن أشهر هذه الأعمال الفنية ما يلي:[2]

زهور الخشخاش

تمت سرقت زهور الخشخاش، والتي تُعرف كذلك باسم المزهرية والزهور، والتي قد رسمها فينسينت فان جوخ من متحف محمد محمود خليل في القاهرة في أغسطس عام 2010م، حيث تُصور اللوحة أزهار الخشخاش الصفراء والحمراء على خلفية داكنة، كما أنه ليس من الغريب أن تكون هذه اللوحة مستهدفة بواسطة اللصوص، إذ أن تلك السرقة لم تكن هي المرة الأولى، وقد سُرقت من نفس المتحف في يونيو 1977م.

الحفلة الموسيقية

تم رسمها بواسطة (يوهانس فيرمير) في عام 1664م، وهو يصور فيها مشهدًا محاطًا لرجل وامرأتين يؤدون الموسيقى، وكان الحفل عبارة عن جزءًا من سرقة فنية كبيرة تمت في عام 1990م في متحف إيزابيلا ستيوارت غاردنر، كما أنه في مارس من هذا العام، قد دخلت مجموعة من اللصوص المتحف مرتدين ملابس الشرطة في بوسطن وزعموا أنهم كانوا يستجيبون لمكالمة، واستطاعت اللصوص سرقة 13 لوحة في المجموع، بما يتضمن في هذا عمل فيرمير الشهير.

العاصفة على بحيرة طبريا

لوحة أخرى تم خطفها في نفس السرقة السابقة، والتي تعرضت لها فيرمير، وهي كانت لوحة عاصفة بحيرة طبريا بواسطة (رامبرانت فان راين)، ومن المعتقد أن تلك اللوحة هي المنظر البحري الوحيد لرامبرانت، وقد تم رسمها عام 1633م، وهي كذلك من بين أكثر الأعمال الفنية المفقودة قيمة في العالم، وكان يوجد تطورات حديثة لها علاقة بالسرقة، حيث إنه في عام 2013م، زعم مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) أنهم على معرفة بمرتكبي الجريمة، وأن السرقة تمت من قبل عصابة وليس فردًا واحدًا، وبالرغم من هذا لم تكن هناك إعلانات أخرى حول القضية منذ هذا الوقت.

الميلاد مع القديس فرنسيس وسانت لورانس

تعد أعمال (كارافاجيو) واحدة من أكثر الفنانين إنتاجًا في التاريخ، كما أنها من بين الأعمال الأكثر قيمة في العالم، مما نتج عنه وجود العديد من المحاولات بواسطة اللصوص من أجل سرقتها، وقد تمت إحدى السرقات الناجحة في عام 1969م حينما تم أخذ المهد مع القديس فرنسيس وسانت لورانس من مصلى سان لورينزو في باليرمو بصقلية، كما كانت اللوحة معلقة فوق المذبح وكان حجمها ما يقرب من ستة أمتار مربعة، لذلك ينبغي أن يكون السارق قد أزال اللوحة من إطارها نتيجة حجمها.

القضاة العادلون

سُرِق فيلم (The Just Judges) الخاص بالمخرج (جان فان إيك) في عام 1934م، وكان جزءًا من عرض في كاتدرائية سانت بافو في جنت ببلجيكا، حيث كان جزءًا من مذبح (The Adoration of the Lamb) الذي قام بإنشائه جان فان إيك فيما بين عامي 1426م و1432م، ومن المعتقد كذلك أنه هناك لوحة قد رسمت من قبل شقيقه هوبرت فان إيك، وقد تم تصوير فيها الكثير من الشخصيات المعاصرة، إلى جانب الصور الشخصية لجان وهوبير فان إيك أنفسهم، وهو من السرقات الغريبة، إذ تم استبداله بملاحظة نصها “مأخوذة من ألمانيا بموجب معاهدة فرساي”، والتي كُتبت بالفرنسية، وأثناء العام التالي، تم تبادل عدد من الملاحظات والرسائل العشوائية بين الحكومة البلجيكية واللص المفترض، وهو سياسي محلي شهير اسمه (أرسين جوديرتير).

صورة لشاب

قد انتزع النازيون في بولندا لوحة (بورتريه الشاب)، والتي رُسمت من قبل رافائيل ما يقرب من عام 1513، وعادةً ما يُشار إليها على أنها إحدى أهم اللوحات المفقودة منذ الحرب العالمية الثانية، وفي أثناء أن الموضوع متنازع عليه، فإنه يتم النظر إليه عمومًا على أنه صورة ذاتية لرافائيل، إذ أنها تشبه ملامح الوجه هذه التي تم تصويرها في صورته الذاتية في لوحة جدارية مدرسة أثينا، كما أُرسلت الصورة إلى برلين ثم إلى دريسدن لتكون جزءًا من مجموعة الفوهرر في لينز، كانت تلك آخر مشاهدة للوحة في كراكوف حينما تم وضعها في قلعة فافل، ولا يزال موقعها الحالي غير معروف.

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: