قصيدة للاذاعة المدرسية عن الوطن

كتابة: Heba Basuni آخر تحديث: 25 أكتوبر 2021 , 22:43

شعر للاذاعة المدرسية عن الوطن

  • قال مصطفى صادق الرافعي:

بلادي هواها في لساني وفي دمي

يمجدُها قلبي ويدعو لها فمي

ولا خيرَ فيمن لا يحبُّ بلادَهُ

ولا في حليفِ الحب إن لم يتيم

ومن تؤوِهِ دارٌ فيجحدُ فضلها

يكن حيواناً فوقه كل أعجمِ

ألم ترَ أنَّ الطيرَ إن جاءَ عشهُ

فآواهُ في أكنافِهِ يترنم

وليسَ من الأوطانِ من لم يكن لها

فداء وإن أمسى إليهنَّ ينتمي

على أنها للناس كالشمس لم تزلْ

تضيءُ لهم طراً وكم فيهمُ عمي

ومن يظلمِ الأوطان أو ينسَ حقها

تجبه فنون الحادثات بأظلم

ولا خيرَ فيمنْ إن أحبَّ دياره

أقام ليبكي فوقَ ربعٍ مهدم

وقد طويتْ تلك الليالي بأهلها

فمن جهلَ الأيامَ فليتعلم

وما يرفع الأوطانَ إلا رجالها

وهل يترقى الناسُ إلا بسلم

ومن يكُ ذا فضلٍ فيبخل بفضله

على قومهِ يستغنَ عنه ويذمم

ومن يتقلبْ في النعيم شقيْ بهِ

إذا كان من آخاهُ غيرُ منعم

أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي

أرتجي عزّها لأحيا وأغنم

لست أدعو لثورةٍ أو يزالٍ

لست أدعو لعقد جيشٍ منظّم

لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي

نوري إذا دجى البؤس خيّم

إنّما الخير في المدارس يرجى

فهي للمجد والمفاخر سلّم

وحّدوها وعمّموا العلم فيها

فدواء البلاد علمٌ معمّم

إنّ من يبذل النّقود عظيمٌ

والّذي ينشر المعارف أعظم

لا أباهي بما أنا اليوم فيه

نائباً يجبه الخطوب ويقحم

إِذا عظَّمَ البلادَ بنوها

أنزلتهمْ منازلَ الإِجلالِ

توَّجتْ مهامَهمْ كما توجوها

بكريمٍ من الثناءِ وغالِ.[4]

  • وقال محمود درويش:

علّقوني على جدائل نخلة

واشنقوني فلن أخون النخلة!

هذه الأرض لي

وكنت قديماً احلب النّوق راضياً وموله

وطني ليس حزمة من حكايا ليس ذكرى

وليس حقل أهلّه

ليس ضوءاً على سوالف فلّة وطني

غضبة الغريب على الحزن

وطفل يريد عيداً وقبله

ورياح ضاقت بحجرة سجن

وعجوز يبكي بنيه وحقله

هذه الأرض جلد عظمي

وقلبي فوق أعشابها يطير كنخلة.[2]

وطني أقمتك في حشاي مزارا

ونصبت حولك أضلعي أسوار

رفعت ذكرك قبة محروسة

بهواجس في جاني سهاري

في نشرة الريحان كل عشية

يتلوك مذياع الشذى أخباراً

عش بحجم الحب فيه

تحالفت زمر الطيور عقيدة وشعاراً

أبداً يفيق على حفيف سنابل

ترشو الصباح فيطلق الأطيار

حتى إذا الغربان فيه تمردت حقداً

يصب على الحفيف الناران

أضحى يفيض على نعيض

بنادق عبثاً توزع بيننا الأخطار

وطني وما انتفضت عروض قصيدتي

إلا بآهات عليك غياري

يا سائلاً عن موطني وبلادي

ومفتشاً عن موطن الأجداد

وطني به البيت الحرام وطيبة

وبه رسول الحق خير منادي

وطني به الشرع المطهر

حاكم بالحق ينهي ثورة الأحقاد

قصائد للاذاعة المدرسية عن حب الوطن

قصيدة عن الوطن لابن الرومي

-قصيدة ولي وطنٌ آليت ألا أبيعه 

ولي وطنٌ آليتُ ألا أبيعَهُ

وألا أرى غيري له الدهرَ مالكاً

عهدتُ به شرخَ الشبابِ ونعمةً

كنعمةِ قومٍ أصبحُوا في ظلالِكا

وحبَّبَ أوطانَ الرجالِ إِليهمُ

مآربُ قضاها الشبابُ هنالكا

إِذا ذَكَروا أوطانهم ذكرَّتهمُ

عهودَ الصِّبا فيها فَحنُّوا لذاكا

فقد ألفتهٌ النفسُ حتى كأنهُ

لها جسدٌ إِن بان غودرَ هالكا

موطنُ الإِنسانِ أمٌ فإِذا

عقَّهُ الإِنسانُ يوماً عقَّ أمَّه.[5]

قصيدة عن الوطن لأحمد سالم باعطب

-قصيدة الناسُ حُسَّادُ المكان 

الناسُ حُسَّادُ المكان العالي

يرمونه بدسائسِ الأعمالِ

ولأنْتَ يا وطني العظيم منارةٌ

في راحتيْكَ حضارةُ الأجيالِ

لا ينْتمي لَكَ من يَخونُ ولاءَُ

إنَّ الولاءَ شهادةُ الأبطالِ

يا قِبْلةَ التاريخِ يا بلَدَ الهُدى

أقسمتُ أنَّك مضرَبُ الأمثال

قصيدة عن الوطن لأحمد شوقي

-قصيدة لقيت وطني 

وبلا وطني لقيتكَ بعد يأسٍ

كأني قد لقيتُ بك الشبابا

وكل مسافرٍ سيؤوبُ يوماً

إِذا رزقَ السلامة والإِيابا

وكلُّ عيشٍ سوف يطوى

وإِن طالَ الزمانُ به وطابا

كأن القلبَ بعدَهُمُ غريبٌ

إِذا عادَتْه ذكرى الأهلِ ذابا

ولا يبنيكَ عن خُلُقِ الليالي

كمن فقد الأحبةَ والصِّحابا[1]

قصيدة عن الوطن للمتنبي

-قصيدة وطني أحبك

وطني اُحِبُكَ لابديل

أتريدُ من قولي دليل

سيضلُ حُبك في دمي

لا لن أحيد ولن أميل

سيضلُ ذِكرُكَ في فمي

ووصيتي في كل جيل

حُبُ الوطن ليسَ إدعاء

حُبُ الوطن عملٌ ثقيل

ودليلُ حُبي يا بلادي

سيشهد به الزمنُ الطويل

فأ نا أُجاهِدُ صابراً

لاِحُققَ الهدفَ النبيل

عمري سأعملُ مُخلِصا

يُعطي ولن اُصبح بخيل

وطني يامأوى الطفوله

علمتني الخلقُ الاصيل

قسما بمن فطر السماء

ألا اُفرِِ ِطَ َ في الجميل

فأنا السلاحُ المُنفجِر

في وجهِ حاقد أو عميل

وأنا اللهيب ُ المشتعل

لِكُلِ ساقط أو دخيل

سأكونُ سيفا قاطعا

فأنا شجاعٌ لاذليل

عهدُ عليا يا وطن

نذرٌ عليا ياجليل

سأكون ناصح ُمؤتمن

لِكُلِ من عشِقَ الرحيل

قصيدة عن الوطن لمحمود درويش

-قصيدة أنا من هناك

أَنَا مِنْ هُنَاكَ وَلِي ذِكْريَاتٌ، وُلِدْتُ كَمَا تُولَدُ النَّاسُ لِي وَالِدَهْ

وبيتٌ كثيرُ النَّوافِذِ، لِي إِخْوَةٌ، أَصْدِقَاءُ، وَسِجْنٌ بِنَافِذَةٍ بَارِدَهْ

وَلِي مَوْجَةٌ خَطَفتْهَا النَّوارِسُ، لِي مَشْهَدِي الخَاصُّ، لِي عُشْبَةٌ زَائِدَهْ

وَلِي قَمَرٌ فِي أقَاصِي الكَلاَم، وَرِزْقُ الطُّيُورِ، وَزَيْتُونَةٌ خَالِدَهْ

مَرَرْتُ عَلَى الأَرْضِ قَبْلَ مُرُور السُّيُوفِ عَلَى جَسَدٍ حَوَّلُوه إِلَى مَائِدَهْ

أَنَا مِنْ هُنَاكَ، أُعِيدُ السَّمَاءَ إِلَى أُمِّهَا حِينَ تَبْكي السَّمَاءُ عَلَى أمَّهَا

وَأَبْكِيِ لِتَعْرفَنِي غَيمَةٌ عَائِدَهْ

تَعَلّمْتُ كُلِّ كَلامٍ يَلِيقُ بمَحكَمَةِ الدِّم كَيْ أُكْسِرَ القَاعِدهْ

تَعَلّمتُ كُلِّ الكَلاَمِ، وَفَكَّكْتُهُ كَيْ أُرَكِّبَ مُفْرَدَةً وَاحِدَهْ وهِيَ الوَطَنُ.

شعر عن الوطن الجريح للإذاعة المدرسية

-قصيدة آه يا وطن لكمال شهوان

يا وطني الجريح

أما آن لك أن تستريح

لم نعد نستطيع أن نراك مكبلا

وكأنك جسد مريض في الفراش طريح

أنت عزنا وكرامتنا يا وطن

ونحن شعبك الذي يحبك، شعب الجبارين

ويا جبل ما يهزك ريح

اتحدوا يا ابناء الوطن الواحد

فالوطن مقسم ومن شدة الالم يصيح

حرام عليكم أن لا تتحدوا

وتتركوا هذا الوطن جريح ذبيح

اجلسوا واتفقوا على حب الوطن

وافتحوا في ما بينكم حوار صريح

لا تجعلوا أعداء الوطن يشمتوا بكم

وينامون نوم مريح

عبارات عن حب الوطن

  • قال تشارلز إي جيفرسون “حب الوطن شيء من القلب، والرجل وطني إذا كان قلبه ينبض وفياً لوطنه”.
  • قال صموئيل جونسون “حب الوطن هو الملاذ الأخير للوغد”.
  • ابراهام ميلر “أولئك الذين يحبون بلادهم لا يرغبون أبداً في حكمها”.
  • برتراند راسل “حب الوطن هو الرغبة في القتل والقتل لأسباب تافهة”.
  • ويليام برهام “جوهر حب الوطن هو التضحية بالمصلحة الشخصية من أجل الصالح العام”.
  • ويليام برهام “جوهر حب الوطن هو التضحية بالمصلحة الشخصية من أجل الصالح العام”.
  • إيما جولدمان “يا له من تطور غريب في الوطنية يحول الكائن المفكر إلى آلة مخلصة!”
  • ماكس ايستمان “حب الوطن من الحقائق الثابتة لطبيعة الإنسان، إنها فضيلة إذا أحببت ذلك وفضلاً إذا لم تعجبك”.
  • مارك توين “حب الوطن هو مجرد دين، وعبادة الوطن، والإخلاص لعلم البلاد وشرفها ورفاهيتها.
  • حب الوطن هو شعور حي بالمسؤولية الجماعية.
  • ميخا أرمسترونج “الوطنية هي عبادة بالمعنى الحرفي للكلمة”.
  • سدير ميشرا “حب الوطن بالنسبة لي هو عندما يضع الناس أفكارهم في العمل، حبك لبلدك في عملك فقط”.
  • جون آدامز “التزاماتنا تجاه بلدنا لا تتوقف إلا بتوقف حياتنا”.[3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى