قادة الثورة الفرنسية

كتابة: Sana Mallah آخر تحديث: 09 نوفمبر 2021 , 16:53

الثورة الفرنسية

الثورة الفرنسية ، التي تسمى أيضًا ثورة 1789، هي حركة ثورية بدأت باقتحام الباستيل في عام 1789 وانتهت في عام 1799 بصعود نابليون بونابرت، كانت للثورة الفرنسية أسباب عامة مشتركة بين جميع الثورات الغربية في نهاية القرن الثامن عشر وأسباب خاصة تفسر سبب كونها الأكثر عنفًا والأكثر أهمية عالميًا وتاريخيًا بين هذه الثورات، وقد نجح قادة الثورة الفرنسية بحركتهم العظيمة وشجاعتهم واستراتيجيتهم وقوتهم.[1]

أهم قادة الثورة الفرنسية

أدت كتابات إيمانويل جوزيف سيس دورًا ضروريًا في دفع فرنسا نحو الثورة، كان كونت ميرابو وماركيز دي لافاييت من بين أعظم القادة المعروفين خلال المرحلة الأولى من الثورة الفرنسية، ومع ازدياد قوة الثورة، انقسمت الطبقة السياسية في فرنسا إلى الجيروندان والمونتانارد، كان جاك بيير بريسو وماكسميليان روبسبيار من أهم قادة الجيروندان والمونتانارد على الترتيب، وكان لازار كارنو ونابليون بونابرت من الشخصيات الرئيسية التي ساعدت فرنسا على الانتصار في الحروب الثورية، ويمكن معرفة المزيد من المعلومات والتفاصيل عن الثورة الفرنسية من خلال التعرف على أبرز زعماء الثورة الفرنسية:

نابليون بونابرت

فترة الحياة: 15 آب 1769 إلى 5 أيار 1821.

بحلول عام 1793، كانت الثورة الفرنسية واسعة الانتشار وعنيفة، حيث بدأ بعض المواطنين في دعم الفصيل الملكي وحمل السلاح في مواجهة القوات الثورية وقادة الثورة الفرنسية.

كانت فرنسا في حالة حرب أهلية وكانت أيضًا راغبة في استعادة النظام الملكي، في مثل هذا الوقت ، برز نابليون بونابرت كقائد للحكومة الثورية ضد القوات الملكية، ولكن بعد سحق تمرد داخلي من قبل القوات الملكية، تم تكليفه بتولي قيادة الجيش الإيطالي.

قاد نابليون بونابرت بعد ذلك عدة حملات ناجحة ضد تحالف الدول الأوروبية، وفاز في كل المعارك تقريبًا، أصبح نابليون بونابرت نتيجة لذلك بطلًا قوميًا في فرنسا بسبب موهبته العسكرية الاستثنائية، حيث استغل هذا الأمر لترتيب انقلاب 18 برومير لإسقاط الحكومة وأصبح بعدها القنصل الأول للجمهورية.

أصبح نابليون إمبراطورًا للفرنسيين عام 1804 وجعل فرنسا القوة الأوروبية القائدة فترة من الوقت.

ماركيز دي لافاييت

فترة الحياة: 6 أيلول 1757 إلى 20 أيار 1834.

بعد القتال من أجل الولايات المتحدة في الثورة الأمريكية، انضم ماركيز دي لافاييت في الثورة الفرنسية، بالتعاون مع توماس جيفرسون وإيمانويل جوزيف سيس، كتب لافاييت إعلان حقوق الإنسان والمواطن، حيث يمثل الإعلان القيم الأساسية للثورة الفرنسية، وكان له تأثير كبير على تطور الحرية والديمقراطية في أوروبا ومختلف أنحاء العالم.

وبصفته قائدًا للحرس الوطني، حاول لافاييت الحفاظ على الحكم بعد اكتساب الراديكالية تأثيرًا متزايدًا، تم اتهام ماركيز دي لافاييت بالخيانة عندما كاد الملك وعائلته أن يهربوا في عام 1791.

وفي العام التالي، اضطر ماركيز دي لافاييت إلى الهروب من فرنسا بعد صدور قرار اعتقاله من قبل الراديكالية، تم القبض عليه من قبل القوات النمساوية وقضى أكثر من 5 سنوات في السجن، عاد لافاييت إلى فرنسا بعد أن ضمن نابليون بونابرت إطلاق سراحه في عام 1797.

لازار كارنو

فترة الحياة: 13 أيار 1753 إلى 2 آب 1823

بعد إعدام الملك لويس السادس عشر في كانون الثاني عام 1793، أراد أعداء فرنسا القضاء على النظام الجمهوري وإعادة إحياء النظام الملكي، وهكذا شكلت العديد من القوى الأوروبية تحالفًا لهزيمة فرنسا وبدا واضحًا أن سقوط النظام الجمهوري كان وشيكًا.

في هذا الوقت، تمت ترقية لازار كارنو، عالم الرياضيات والفيزياء، وأحد أهم قادة الثورة الفرنسية، إلى لجنة السلامة العامة، أظهر لازار كارنو موهبة استثنائية في مجال التنظيم وفرض الانضباط الذاتي، وساهم في إعادة تنظيم الجيش الثوري الفرنسي المضطرب.

فرض لازار كارنو أيضًا التجنيد الإجباري من أجل زيادة عدد الجيش الفرنسي من 645000 في منتصف عام 1793 إلى 1500000 في سبتمبر عام 1794، نجح الجيش الثوري الفرنسي في طرد القوات الخارجية بكفاءة من الأراضي الفرنسية وبعد ذلك اجتاح العديد من المواقع الدولية المجاورة.

يعرف لازار كارنو على أنه منظم النصر في الحروب الثورية الفرنسية، بالإضافة إلى ذلك، قام بتعيين نابليون بونابرت كقائد للجيش الإيطالي، وفي عام 1800، بعد انتهاء الثورة، عين نابليون بونابرت لازار كارنو وزيرًا للحرب.

إيمانويل جوزيف سيس

فترة الحياة: 3 أيار 1748 إلى 20 حزيران 1836

كان سيس كاثوليكي روماني متأثر بأيديولوجيات المفكرين السياسيين في عصر التنوير، وكانت فرنسا في ذلك الوقت مقسمة إلى 3 أقسام: الأول هو رجال الدين، والثاني هو الأرستقراطية والثالث يشمل الآخرين وهم عامة الشعب ويشكل 98% من السكان.

في عام 1789، قبل الثورة الفرنسية، كتب سيس وهو أحد قادة الثورة الفرنسية، كتيبًا بعنوان ما هي الطبقة الثالثة؟ وأكد فيه على ضرورة وجود ممثلين حقيقيين عن طبقة العامة في حكم الدولة.

أثار هذا الكتيب ضجة كبيرة في فرنسا وكان له دور كبير في تشكيل الفكر الثوري الذي دفع فرنسا نحو الثورة الفرنسية.

ظل سيس شخصًا مؤثرًا في مسار الثورة وتم تعيينه مديرًا لفرنسا في أيار عام 1799، وقد ساعد نابليون بونابرت في انقلاب 18 برومير، تعتبر هذه النقطة بمثابة نهاية الثورة الفرنسية، تم تعيين بونابرت، وسيس، وروجر دوكوس قناصل الجمهورية الفرنسية بعد الانقلاب.

جاك بيير بريسو

فترة الحياة: 15 كانون الثاني 1754 إلى 31 تشرين الأول 1793.

كان المؤتمر الوطني هو السلطة الأولى في الثورة الفرنسية، سيطر الجزء الأول من المؤتمر، الذي استمر من أيلول 1792 إلى أيار 1793، على المعركة بين الفريقين، المونتانارد والجيروندان.

 كان المونتانارد بشكل أساسي المجموعة الأكثر راديكالية التي تركزت على احتياجات الفقراء، بينما كان الجيروندان تشمل أتباع من رجال الأعمال والتجار والصناعيين وأصحاب الأموال، كان جاك بيير بريسو أبرز قادة الجيروندان، وكان عضوًا مؤثرًا في اللجنة الدبلوماسية وأدى تقريره إلى إعلان فرنسا الحرب على بريطانيا العظمي وهولندا.

ومع ذلك، عندما اكتسب المونتانارد السلطة، تم اتهام بريسو بالخيانة وشن الحرب على فرنسا، تم قتله في النهارية في 31 تشرين الأول عام 1793.

كونت دي ميرابو

فترة الحياة: 9 آذار 1749 إلى 3 نسان 1791

قبل الثورة الفرنسية، كان كونت دي ميرابو، أحد قادة الثورة الفرنسية، لا يحظى بسمعة جيدة بين الناس، ومع ذلك، فإن قدرته على العمل ومعرفته الواسعة جعلته يحظى بشعبية بين الجماهير أثناء الثورة الفرنسية.

وبالإضافة إلى ذلك، أدرك ميرابو أنه من أجل أن تكون الحكومة قوية، يجب أن تكون قريبة من احتياجات جميع الناس، لذلك تم تأسيس نادي اليعاقبة عام 1789، وهو بشكل أساسي العضو السياسي الأكثر تأثيرًا في الثورة الفرنسية.

أصبح ميرابو الأول في نادي اليعاقبة خلال المراحل الأولى في الثورة الفرنسية وتم انتخابه لرئاستها في كانون الأول عام 1790.

وفي العام التالي، تدهورت صحته ومات في باريس، وفي وقت وفاته، تم الاحتفاء به كواحد من العديد من آباء الثورة الفرنسية.

جورج دانتون

فترة الحياة: 26 تشرين الأول 1759 إلى 5 نيسان 1794.

كان جورج دانتون رئيس نادي كورديليرز، وهو أحد قادة الثورة الفرنسية، وبالإضافة إلى ذلك، ألقى جورج دانتون خطابات متعددة في نادي اليعاقبة، ويعتقد الكثير من المؤرخين أن جوروج دانتون هو القوة الرئيسية التي أدت إلى إسقاط النظام الملكي الفرنسي وتأسيس الجمهورية، تم تعيين جورج دانتون بعد ذلك أول رئيس للجنة السلامة العامة.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: