كيف نعوض نقص هرمون الإستروجين ؟.. عبر الأغذية

كتابة: خلود صلاح آخر تحديث: 20 يناير 2022 , 16:14

أطعمة لزيادة هرمون الإستروجين

الاستروجين له دور هام في عمل الجسم لدى كل من الإناث والذكور، ولذا فإن المحافظة على نسبة هرمون الاستروجين المتوازنة أمر ضروري، وهناك فيتامينات لزيادة هرمون الاستروجين مثل فيتامين د، ومن الممكن اتباع نظام غذائي يحتوي على فيتامين (د) بدلًا من الحصول عليه من خلال الأدوية والعقاقير، ومن الممكن كذلك تناول بعض الأطعمة المعززة له مثل:

  • التوفو

يتم تصنيع التوفو من حليب الصويا، وهو الذي يشتمل بصورة طبيعية على كمية مرتفعة من فيتويستروغنز، وبالأخص الايسوفلافون، ومن الجدير بالذكر أن التوفو من العناصر متعددة الاستخدامات، ومن الممكن أن يُستخدم في أي شيء بدايةً من الحساء إلى القلي السريع، وله دور في زيادة هرمون الاستروجين.

  • حبوب السمسم

إن حبوب السمسم مشابهة لبذور الكتان، وتأتي تلك الحبوب في فئة الأطعمة المعززة لهرمون الاستروجين، وهذا يرجع إلى ارتفاع مستويات قشورها، وفي الغالب ما يتم استخدام السمسم في الطبخ، ويشتمل على 11.2 مجم من قشور الأوقية، وبالتالي تكون من الخيارات الرائعة في المساهمة في زيادة مستويات هرمون الاستروجين عن طريق الطعام .

  • فول الصويا

يُعرف فول الصويا باسم edamame، ومن المعروف عنه أنه واحد من أفضل مصادر الفيتويستروغنز، وهكذا يكون أحد أكثر الأطعمة المُتاحة التي توفر فعالية في زيادة هرمون الاستروجين، ويُعتبر فول الصويا من الوجبات الخفيفة الممتازة، كما أنه وسيلة سهلة ولذيذة لتناول الأطعمة الغنية بالإستروجين.

  • الحمص

في الغالب ما يتم استخدام الحمص على هيئة صوص أو دهان للطعام، ويتم صنعه من حبوب الحمص، ويشتمل على 993 ميكروغرام من فيتويستروغنز لكل 100 جرام، وبالتالي يُعد خيارًا رائعًا للحصول على هرمون الاستروجين، كما أنه مثالي من أجل تناول وجبة خفيفة إلى جانب الخضار، ويوفر طريقة صحية ومتوازنة للحصول على المزيد من فيتويستروغنز في النظام الغذائي.

  • الثوم

يحتوي الثوم على 603 ميكروغرام تقريبًا من فيتويستروغنز لكل 100 جرام، ويتم استخدام الثوم في إعداد الطعام بكافة أنحاء العالم، وهكذا يقوم بتقديم وسيلة سهلة لإدراج طعام مليء بالاستروجين في النظام الغذائي.

  • الفاكهة المجففة

تشتمل الفاكهة المجففة مثل المشمش ، التمر، والقراصيا على كميات عالية جدًا من هرمون الإستروجين النباتي مقارنةً من أصنافها الطازجة، ويُعتبر المشمش المجفف من المصادر الجيدة بصورة خاصة، إذ يحتوي على حوالي 445.5 ميكروجرام من فيتويستروغنز لكل 100 جرام.

  • الخبز والحبوب الكاملة

إن الخبز المصنوع من الحبوب الكاملة، مثل خبز القمح، الشوفان، الشعير، الكتان أو الجاودار يحتوي على كميات عالية بصورة طبيعية من القشور، وهي أحد أنواع الاستروجين النباتي، ومن الممكن أن يكون الاعتماد على تناول رغيف فردي وسيلة رائعة تُساهم في تعزيز هرمون الاستروجين من خلال الطعام.

أعراض نقص هرمون الإستروجين

إن هرمون الاستروجين أحد الهرمونات التي توجد في جسم الإنسان، وعلى الرغم من أنه يوجد بنسب صغيرة في الجسم، إلا أنه من الهرمونات التي لها دور هام في المحافظة على الصحة، وفي الغالب ما يرتبط الاستروجين بجسم الإناث، إلا أن الرجال أيضًا ينتجون هرمون الاستروجين، ولكن الإناث ينتجنه بكميات أعلى، وقد يحدث نقص في هذا الهرمون، ومن الجدير بالذكر أن الفتيات اللواتي لم يصلن إلى سن البلوغ بعد أو النساء اللواتي يقتربن من سن اليأس يكونن أكثر خطرًا للتعرض لانخفاض هرمون الاستروجين، ومع ذلك من الممكن للنساء من كل الأعمار تعزيز نسبة هرمون الاستروجين المنخفضة، وتتمثل الأعراض الشائعة لنقص الاستروجين فيما يلي:

  • اكتئاب.
  • الشعور بالإعياء.
  • تقلبات في المزاج.
  • التعرض للهبات الساخنة.
  • وجود صعوبات في التركيز.
  • دورات شهرية غير منتظمة أو ضائعة.
  • نقص التزليق المهبلي مما يُسبب ألمًا.
  • الصداع أو شدة الصداع النصفي الموجود مسبقًا.
  • زيادة في التهابات المسالك البولية (UTIs) نتيجة ترقق مجرى البول.

ومن الممكن أن نجد كذلك أن العظام تنكسر بسهولة أكبر، والذي قد يرجع إلى وجود انخفاض في كثافة العظام، إذ يعمل الاستروجين جنبًا إلى جنب مع الكالسيوم وفيتامين د وغيرها من المعادن التي تحافظ على قوة العظام، ولذا إذا كانت نسبة هرمون الاستروجين منخفضة فمن المحتمل أن يعاني الشخص من انخفاض في كثافة العظام، وإذا تم تركها دون علاج، قد يؤدي إلى حدوث العقم عند بعض النساء.

أهمية هرمون الاستروجين

إن هرمون الاستروجين من الهرمونات الهامة المسؤولة عن بعض الوظائف وخاصةً لدى الإناث، وفي التالي توضيح لأهمية هرمون الاستروجين:

  • يشارك في قوة العظام والكوليسترول.
  • يعمل على حدوث بعض التغيرات في الثدي عند المراهقات والنساء الحوامل.
  • يتحكم في نمو بطانة الرحم خلال فترة الدورة الشهرية وفي بداية شهور الحمل.
  • له دور في تنظيم تناول الكل، وزن الجسم، نسبة الجلوكوز وحساسية الأنسولين.
  • الاستروجين مسؤول عن التطورات الجنسية لدى الفتيات عند بلوغهن سن البلوغ.

أسباب انخفاض هرمون الاستروجين

يتم إنتاج الإستروجين بصورة أساسية من المبايض، وأي شيء له تأثير على المبايض سوف ينتهي به الأمر بالتأثير على تصنيع الإستروجين، ومن الممكن أن تعاني بعض الشابات من نقص في مستويات هرمون الاستروجين بسبب:

  • متلازمة تيرنر.
  • التمارين المفرطة.
  • فشل كلوي مزمن.
  • انخفاض أداء الغدة النخامية.
  • اضطرابات الأكل وفقدان الشهية.
  • فشل المبايض المبكر، والذي قد ينتج عن المخالفات الجينية، السموم ، أو حالة المناعة الذاتية.

من الممكن أن يكون نقص هرمون الاستروجين عند النساء فوق سن الأربعين علامة على اقتراب سن اليأس، وذلك الوقت من الانتقال يُعرف باسم فترة ما قبل انقطاع الطمث، وخلال تلك الفترة يستمر تصنيع المبيضين للإستروجين، ولكن يبدأ الإنتاج في التباطؤ حتى يتم الوصول إلى سن اليأس. [1]

أعشاب لزيادة هرمون الإستروجين

هناك بعض الأعشاب التي تعمل على زيادة نسبة هرمون الاستروجين في الجسم، وفي التالي البعض منها:

  • الشمر

الشمر من الأعشاب اللذيذة، والتي لها استخدامات متعددة، ومن الممكن أن يتم إضافته في مجموعة مختلفة من الأطباق، وكذلك فهو يشتمل على مستويات مرتفعة من الاستروجين النباتي، وبالتالي يكون مثاليًا في زيادة هرمون الاستروجين من خلال الطعام.

  • براعم البرسيم

تُعد براعم البرسيم من الإضافات الرائعة في السلطات، إذ أنها تشتمل على كميات كبيرة من فيتامين ك وفيتامين ج، وكذلك تحتوي على نسبة مرتفعة جدًا من الاستروجين النباتي، وتتمثل الفوائد الصحية لبراعم البرسيم في انتقاؤها في المراحل المبكرة جدًا من نموها، وتضم حوالي 441.4 جرامًا من الاستروجين النباتي لكل 100 جرام.

طريقة استعمال بذور الكتان لزيادة هرمون الإستروجين

تشتمل بذور الكتان على قشور، وهي أحد مصادر الاستروجين النباتي، ويمكن استعمال بذور الكتان لزيادة هرمون الإستروجين من خلال إضافته إلى السلطة، الخبز، الزبادي أو العصائر، وغيرها من الأطعمة الأخرى، وهكذا من الممكن أن تكون طريقة بسيطة وفعالة لضمان تناول الكثير من الأطعمة التي تعمل على تعزيز هرمون الاستروجين. [2]

الشاي الأخضر وهرمون الاستروجين

لقد تم عمل بعض الأبحاث على تحاليل النساء اللواتي كن يشربن المواد التي تحتوي على كمية عالية من الكافيين مثل القهوة، الشاي الأخضر و​​الشاي الأسود، وقد اتضح أن تلك المشروبات كان لها دور في إحداث اختلاف ملحوظ في مستويات هرمون الاستروجين عند جميع النساء، أي أن تناول الشاي الأخضر يُعزز من هرمون الاستروجين. [3]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى