اين تتم عملية تبادل الغازات بين الدم والرئتين ؟.. وماذا تسمى

كتابة: علا علي آخر تحديث: 26 يناير 2022 , 07:32

عملية تبادل الغازات بين الدم والرئتين

تسمى عملية تبادل الغازات بين الدم والرئتين بالتنفس، وتتم تلك العملية داخل الحويصلات الهوائية الموجودة بالرئتين، حيث يتم انتقال الغازات بين الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية التي تحيط بها.

وخلال تلك العملية بنتقل الأكسجين القادم من الهواء إلى داخل الدم، ثم تنقله خلايا الدم الحمراء إلى خارج الرئتين عبر الأوردة الرئوية ويضخه القلب إلى أنسجة الجسم المختلفة،وفي الوقت نفسه، ينتقل ثاني أكسيد الكربون من الدم إلى الهواء الموجود داخل الرئتين، فتقوم الرئتين بطرده ثاني أكسيد الكربون أثناء عملية الزفير.

وظيفة الجهاز التنفسي

الجهاز التنفسي  هو شبكة من الأعضاء والأنسجة التي تساعدك على التنفس، ويشمل الشعب الهوائية والرئتين والأوعية الدموية.

أيضًا فإن العضلات التي تمد رئتيك بالطاقة هي أيضًا جزء من الجهاز التنفسي، وتعمل هذه الأجزاء معًا لتحريك الأكسجين في جميع أنحاء الجسم وتنظيف الغازات العادمة مثل ثاني أكسيد الكربون.

وتشمل وظائف الجهاز التنفسي:

  • يسمح لنا بالتحدث بالشم.
  • يوصل الأكسجين لخلايا الجسم.
  • يسخن الهواء بحيث يلائم درجة حرارة الجسم.
  • يرطب الهواء بمستوى الرطوبة الذي يناسب الجسم.
  • يطرد الغازات العادمة من الجسم.
  • يحمي مجرى الهواء من المواد الضارة والمهيجات.

مكونات الجهاز التنفسي

يتكون الجهاز التنفسي مما يلي:

  • الفم والأنف وهي فتحات تسحب الهواء إلى داخل الجهاز التنفسي.
  • الجيوب الأنف ية: هي مناطق مجوفة بين العظام في رأسك تساعد على تنظيم درجة حرارة ورطوبة الهواء الذي تستنشقه.
  • البلعوم (الحلق): عبارة عن أنبوب ينقل الهواء من الفم والأنف إلى القصبة الهوائية .
  • القصبة الهوائية: هي ممر يربط بين الحلق والرئتين.
  • أنابيب الشعب الهوائية: وهي أنابيب موجودة أسفل القصبة الهوائية تتصل بكل رئة.
  • الأهداب: الشعيرات الصغيرة التي تتحرك في حركة تشبه الموجة لتصفية الغبار والمواد المهيجة الأخرى التي يمكن أن تدخل مع الهواء، من الممرات الهوائية.
  • لسان المزمار: قطعة نسيجية عند مدخل القصبة الهوائية تنغلق عند البلع لإبقاء الطعام والسوائل بعيدًا عن مجرى الهواء.
  • الحنجرة (صندوق الصوت): عضو مجوف يسمح بالتحدث وإصدار الأصوات عندما يتحرك الهواء للداخل والخارج.
  • الرئتين: عضوان يزيلان الأكسجين من الهواء ويمررانه إلى الدم، ومن الرئتين ينقل مجرى الدم الأكسجين إلى جميع أعضاء وأنسجة الجسم الأخرى.
  • الحجاب الحاجز: وهو عضلة تساعد الرئتين على سحب الهواء ودفعه للخارج.
  • الضلوع: وهي مجموعة من العظام تحيط بالرئتين والقلب لحمايتهما.
  • الحويصلات الهوائية: وهي عبارة عن أكياس هوائية صغيرة موجودة في الرئتين، وهي المكان الذي يتم فيه عملية تبادل الغازات.
  • القصيبات: وهي عبارة عن فروع صغيرة للقصبة الهوائية تؤدي إلى الحويصلات الهوائية.
  • الشعيرات الدموية: هي مجموعة الأوعية الدموية الموجودة في جدران الحويصلات الهوائية التي تنقل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون خلال عملية تبادل الغازات.
  • فصوص الرئة: وهي أقسام الرئة وتتكون الرئة اليمنى من ثلاثة فصوص بينما تتكون الرئة اليسرى من فصين.
  • غشاء الجنب: وهي أكياس رقيقة تحيط بكل فص من فصوص الرئة وتفصل الرئتين عن جدار الصدر.[1]

شرح الجهاز التنفسي

عادة ما يتم تقسيم الجهاز التنفسي إلى جهاز تنفسي علوي وجهاز تنفسي سفلي.

الجهاز التنفسي العلوي

  • الأنف

يبدأ الجهاز التنفسي العلوي بالتجويف الأنفي، حيث يفتح التجويف الأنفي من الأمام على الوجه من خلال الفتحتين ، ومن الخلف إلى البلعوم الأنفي من خلال القناتين.

تتكون أرضية التجويف الأنفي من الحنك الصلب ، بينما يتكون السقف من الصفيحة المصفوية للعظم الغربالي من الخلف، والعظام الأمامية والأنفية من الأمام.

 تحتوي الفتحات والجزء الأمامي من التجويف الأنفي على غدد دهنية وبصيلات شعر تعمل على منع أي جزيئات ضارة أكبر من المرور إلى التجويف الأنفي.

تحتوي الجدران الجانبية للتجويف الأنفي على ثلاثة نتوءات عظمية تسمى محارة الأنف (العلوية والمتوسطة والسفلية) ، والتي تزيد من مساحة سطح تجويف الأنف.

وتعطل المحارة الأنفية أيضًا التدفق الصفحي للهواء ، مما يجعلها بطيئة ومضطربة وهذا يساعد على ترطيب الهواء وتسخينه لدرجة حرارة الجسم.

يحتوي سقف التجويف الأنفي على ظهارة شمية تتكون من مستقبلات حسية متخصصة، تلتقط هذه المستقبلات جزيئات الرائحة المحمولة جواً وتحولها إلى إشارات يمكن نقلها عبر العصب الشمي إلى القشرة الدماغية، مما يسمح للدماغ بتسجيلها وإعطاء حاسة الشم.

ويعد الفم أحد مسارات دخول الهواء، لكن البعض يعتبره ليس جزء من الجهاز التنفسي.

تتواصل الجيوب الأنفية مع التجويف الأنفي عبر عدة فتحات، وبالتالي تستقبل أيضًا الهواء المستنشق وتساهم في ترطيبه وتدفئته.

بالإضافة إلى ذلك فإن الغشاء المخاطي وظهارة الجهاز التنفسي التي تبطن كل من تجويف الأنف والجيوب الأنفية تحبس أي جزيئات ضارة أو غبار أو بكتيريا.

  • البلعوم الأنفي

البلعوم الأنفي هو الجزء الأول والأكبر من البلعوم، الموجود في الجزء الخلفي في تجويف الأنف، وهذا الجزء يعمل كمجرى للهواء.

في المستوى السفلي تعمل اللهاة والحنك الرخو على إغلاق البلعوم الأنفي أثناء بلع الطعام لمنعه من الدخول في التجويف الأنفي.

  • الحنجرة

الحنجرة هي الجزء الأخير من الجهاز التنفسي العلوي، وهي هيكل مجوف معقد موجود أمام المريء، مدعوم بهيكل عظمي غضروفي متصل بالأربطة والأغشية والعضلات الأخرى، و فوق الحبال الصوتية تصطف الحنجرة بظهارة حرشفية طبقية مثل البلعوم.

أما تحت الأحبال الصوتية فتنتقل هذه الظهارة إلى ظهارة عمودية مهدبة كاذبة (ظهارة تنفسية).

وتضم الحنجرة أيضًا الأحبال الصوتية التي تشارك في إنتاج الصوت.

ويتم إغلاق مدخل الحنجرة بواسطة لسان المزمار أثناء البلع لمنع الطعام من الدخول للجهاز التنفسي.

الجهاز التنفسي السفلي

يشير الجهاز التنفسي السفلي إلى الجزء السلفي إلى أجزاء الجهاز التنفسي التي تقع أسفل الغضروف الحلقي، وتشمل الجزء السفلي من الحنجرة والشجرة الرغامية والرئتين.

  • شجرة القصبة الهوائية

شجرة القصبة الهوائية هي التي تنقل الهواء من الجهاز التنفسي العلوي إلى الرئتين.

وتنقسم القصبة إلى شعب هوائية يمنى وشعب هوائية يسرى، وتكون القصبة الهوائية اليمنى أوسع وأقصر من اليسرى.

عندما تصل إلى الرئتين ، تتفرع القصبات الهوائية الرئيسية إلى قصبات رئوية أصغر بشكل متزايد.

وتنقسم القصبة الهوائية الرئيسية اليسرى إلى قسمين ثانويين من القصبات الهوائية، بينما تنقسم القصبات الهوائية الرئيسية اليمنى إلى ثلاث قصبات فصية ثانوية تزود فصوص الرئة اليسرى واليمنى على التوالي.

  • الرئتين

الرئتان عبارة عن زوج من الأعضاء الإسفنجية الموجودة داخل التجويف الصدري. الرئة اليمنى أكبر من الرئة اليسرى وتتكون من ثلاثة فصوص (علوية ووسطية وسفلية) ، مقسمة إلى شقين، الشق المائل والأفقي.

بينما  تحتوي الرئة اليسرى على فصين فقط (علوي وسفلي) مقسومًا على شق واحد مائل.

تمتد القصيبات التنفسية داخل الرئة إلى العديد من القنوات السنخية، والتي تؤدي إلى الأكياس السنخية، وكل كيس منها يحتوي على العديد من الجيوب الخارجية الشبيهة بالعنب والتي تسمى الحويصلات الهوائية، وتضم الرئة ملايين الحويصلات الهوائية تحيط بها شعيرات دموية.

ونظرًا لاحتوائها على الحويصلات الهوائية، فإن هذه الهياكل هي الموقع الذي يبدأ فيه تبادل الغازات.[2]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: