أنبوب يمر خلالة الطعام والسوائل والهواء

كتابة: الرميصاء رضا آخر تحديث: 25 نوفمبر 2022 , 02:43

أنبوب يمر خلالة الطعام والسوائل والهواء هو

المريء .

المريء هو أنبوب يمر من خلاله الطعام والسوائل والهواء بآليات معينة ومحددة له بالتعاون مع أجزاء الجهاز التنفسي، فتعقيد بناء الجسم يدل على عظمة الخالق فكل الأعضاء والأجهزة تتآلف مع بعضها لأداء دورها وتسهيل أدوار الأجهزة الأخرى، فتتعامل الأجهزة مع بعضها بتناغم مستمر للغاية يجعلك تقف متأملًا في قدرة الخالق العظيم، والمريء هو جزء من الجهاز الهضمي وهو عبارة عن أنبوب عضلي أجوف يقوم بنقل الطعام والسوائل من الحلق والفم إلى المعدة وذلك كله بفضل عضلات المريء التي تدفع الطعام مباشرة إلى المعدة ويبلغ طول المريء ما يقرب من 8 بوصات ويبطن المريء بأنسجة وردية رطبة تسمى الغشاء المخاطي والتي يصل سمكها إلى ثلاثة أرباع البوصة عند أرق نقطة في المريء، ويشبه الغشاء المخاطي للمريء الغشاء المخاطي في كل أعضاء الجهاز الهضمي.

قبل أن يصل المريء إلى المعدة وهو أنبوب يمر خلاله الطعام والسوائل والهواء إلى المعدة يمر المريء خلف القصبة الهوائية والقلب والعمود الفقرى وقبل دخوله المعدة مباشرة يمر المريء عبر الحجاب الحاجز، ويمر المريء مباشرة عبر منتصف الصدر في منطقة تعرف باسم المنصف، وللمريء عضلتان عاصرتان واحدة تسمى العضلة العاصرة العلوية والتي تساعد بدخول الطعام إلى المريء والأخرى العضلة العاصرة السفلية والتي تسمح بمرور الطعام إلى المعدة.[1][2]

كيفية عمل المريء

تتمثل الوظيفة الأساسية للمريء في نقل الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة، فعندما تبتلع الطعام والسوائل تنتقل هذه المواد من الفم إلى البلعوم، ثم يتم إغلاق لسان المزمار وذلك لمنع الطعام والسوائل من النزول إلى القصبة الهوائية كما هنداك سديلة صغيرة تمنع مرور السوائل إلى الأنف.

يعتمد عمل المريء على العضلتين العاصرتين العلوية والسفلية، حيث عند مجيء الطعام إلى المريء تستشعر العضلة العاصرة العلوية الطعام والسوائل وكأنها تلقت إشارة فترتخي العضلة وتنفتح حتى يدخل الطعام إلى المريء وعندما لا يكون هناك طعام في الفم تظل هذه العضلة مغلقة حتى تتلقى إشارة أخرى وبمجرد دخول الطعام والسوائل إلى المريء، تحدث مجموعة من الانقباضات العضلية في المريء والتي تساعد الطعام للاندفاع إلى الأسفل فيمر الطعام عبر الحجاب الحاجز ويصل إلى المريء السفلي القريب من المعدة، وهنا تستشعر العضلة العاصرة السفلية الطعام والسوائل فترتخي أيضًا فيمر الطعام من المريء إلى المعدة، وتظل هذه العضلة مغلقة طالما لا يوجد طعام وسوائل وذلك لمنع مرور الحامض المعدي والعصير الهضمي من الوصول إلى المريء.[1]

ما الفرق بين المريء والقصبة الهوائية

  • التعريف.
  • الطول.
  • الدور.
  • التكوين.
  • أسماء الأجزاء.
  • الجهاز الذي ينتمي إليه.
  • الاتصال.

في منطقة الرقبة يوجد تركيبان أنبوبيان موجودان بجسم الإنسان وتقرب القصبة الهوائية من المريء والعكس ولكنهم مختلفون تمامًا في الوظائف والتركيب والكثير من الأشياء الأخرى والتي منها:

التعريف: يعرف المريء على أنه أنبوب مجوف وجزء من القناة الهضمية التي تربط الحلق بالمعدة ويؤدي دورًا مهمًا في إيصال الطعام للمعدة، وتعرف القصبة الهوائية أنها عبارة عن هيكل غشائي يشبه الأنبوب ويمتد من الحنجرة إلى أنبوب الشعب الهوائية.

الطول: يبلغ طول المريء ما يقرب من 8 إلى 10 بوصة أي ما يقرب من 25 سم في البالغين، أما القصبة الهوائية فيبلغ طولها ما يقرب من 10 إلى 11 سم.

الدور: يؤدي المريء دورًا هامًا في عملية الهضم، حيث أن الطعام حتى يصل إلى المعدة وتحدث عملية الهضم الكاملة لا بد أن ينتقل من الفم إلى البلعوم ثم إلى المريء والذي تؤدي عضلاته المكونة له حركات معينة تؤدي إلى دفع الطعام والسوائل إلى المعدة وذلك بمساعدة العضلتين العاصرتين، أما القصبة الهوائي  فني غضروف نصف دائري على شكل حرف C يقوم بإيصال الهواء من الفم والأنف إلى الرئتين ومن ثم تحدث عملية تبادل الغازات والتنفس.

التكوين: يتكون المريء من ثلاثة أجزاء مميزين وهم الجزء الصدري والبطني والعنق، أما القصبة الهوائية فتتكون من جزئين وهما الجزء الصدري والعنق.

الجهاز الذي ينتمي إليه: ينتمي المريء إلى الجهاز الهضمي حيث يقوم بدور عظيم في إيصال الطعام إلى المعدة، بينما تنتمي القصبة الهوائية إلى الجهاز التنفسي وتعمل على إيصال الهواء إلى الرئتين.

الاتصال: يصل المريء بين الفم والمعدة لإتمام عملية الهضم، بينما تصل القصبة الهوائية بين الهواء العلوي والرئتين.[3]

أهم الأمراض التي تصيب المريء

  • الحموضة المعوية.
  • الارتجاع المعدي المريئي.
  • التهاب المريء.
  • قرحة المريء.
  • تعذر الارتخاء المريئي.
  • سرطان المريء.
  • دوالي المريء.
  • تضيق المريء.

كأي عضو من أعضاء الجسم قد تحدث به بعض الأمراض نتيجة لعدوى مثلًا أو أي مضاعفات أخرى من أعضاء أخرى، فالمريء مثل هذه الأعضاء تحدث فيه أحيانًا بعض الحالات المرضية ذات الأسباب المختلفة، فبعض الأمراض التي تصيب المريء له دواء وبعضها الآخر ليس له دواء ومن أمراض المريء الشائعة:

الحموضة المعوية: أحد أشهر أمراض المريء المعرفة وتنتج الحموضة المعدية نتيجة خلل في العضلة العاصرة السفلية، حيث تفتح هذه العضلة عندما لا يكون هناك طعام وتسمح لمحتويات المعدة الحامضية جدًّا الرجوع إلى المريء مما يتسبب في حرقة في المعدة وسعالًا أو بحة في الصوت أو من الممكن ألا تكون هناك أعراض.

الارتجاع المعدي المريئي: يعتبر الارتجاع المريئي تطورًا للحموضة المعوية، حيث يحدث ارتجاع العصارة المعدية الحامضية بصورة متكررة مما يسبب ازعاجًا شديدًا وأيضًا يشعر المريض بشعور الغثيان وأنه على وشك القيء دائمًا

التهاب المريء: الالتهاب المريئي له أسباب عديدة، فقد يحدث نتيجة الحموضة المعوية أو الارتجاع المتكرر، ويمكن أن يحدث بسبب العلاج الإشعاعي أو أن تحدث عدوى بكتيرية أو فيروسية في المريء.

قرحة المريء: قرحة المريء تحدث دائمًا بسبب الارتجاع المتكرر للحمض المعوي وهذه القرحة تعني تآكل في منطقة بطانة المريء وتكون أعراضها هي أعراض الارتجاع.

تعذر الارتخاء المريئي: ويحدث هذا نتيجة حدوث خلل في العضلات العاصرة العلوية منها والسفلية، ويكون نتيجتها الارتجاع المزمن وعدم البلع بصورة طبيعية.

سرطان المريء: قد يبدو أن سرطان المريء مرضًا خطيرًا ولكنه غير شائع ويتعرض لهذا النوع من السرطان الأشخاص المفرطون في التدخين وشرب الكحوليات وأصحاب الارتجاع المزمن ويمكن أن يتطور سرطان المريء إلى  نوعين وهما:

  • السرطان الغدي، والذي عادة ما يحدث ويتطور في الجزء السفلي من المريء ويبدأ عادة في الخلايا التي تصنع المخاط وهي الخلايا الغدية.
  • سرطان الخلايا الحرشفية، ويتطور هذا النوع من السرطان في الخلايا التي تبطن المريء ويؤثر على الأجزاء العلوية والمتوسطة من المري.

دوالي المريء: دائمًا ما يصاب بدوالي المريء الأشخاص المصابون بتليف الكبد، وتصبح الأوردة فيه محتقنة ومنتفخة وتسمى الأوردة بالدوالي وإذا انتفخت هذه الأوردة لدرجة النزيف فإنها تعرض حياة المريض لخطر الموت الحتمي.

تضيق المريء: يضيق المريء بسبب أسباب كثيرة منها كبر السن وإذا أصبح المريء ضيّقًا كفاية فإنه يؤدي إلى صعوبة البلع.[2]

أعراض مشاكل المريء

تؤدي أمراض ومشاكل المريء إلى أعراض معينة تتشابه كثيرًا في كل الحالات، فطالما أن المشكلة متعلقة بالجهاز الهضمي والبلع فإن الأعراض دائمًا ما تكون كما يأتي:

  • صعوبة في البلع.
  • ألم دائم في الصدر كما هو معروف أن المريء يمر بالقرب من الصدر.
  • عودة الطعام باستمرار من المريء إلى الفم، والشعور الدائم بأن الطعام عالق في مؤخرة حلقك.
  • كما يمكن أن يحدث سعال باستمرار وبحة في الصوت.
  • التهاب في الحلق.
  • دائمًا ما تكون رائحة الفم كريهة.[1]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى