ماهي ” مدة هضم الدجاج ؟”

كتابة: أميرة جادو آخر تحديث: 03 أبريل 2021 , 13:07

عوامل تتحكم في عملية الهضم

هناك عدة اسباب عدم هضم الطعام في المعدة، وعوامل تتحكم في عملية الهضم، منها:[1]

  • الطبيعة المختلفة لجسم الإنسان.
  •  الاختلاف في الوقت الذي يستغرقه هضم أنواع الطعام المختلفة.
  •  كمية الطعام في المعدة التي يأكلها الشخص اليومي.

لكن بشكل عام ، لمعرفة  كيف تتم عملية الهضم،  ينتقل ويتحرك الطعام من خلال المعدة والأمعاء الدقيقة، حيث تستغرق  عدد الساعات اللازمة لهضم الطعام، من 6 إلى 8 ساعات، ثم ينتقل عبر الأمعاء الغليظة حتى يبدأ هضم وامتصاص الماء، وفي النهاية يتخلص الجسم من الطعام والمواد الصلبة غير المهضومة.

مدة هضم الدجاج

الدجاج غذاء بسيط إلى حد ما، يتم هضمه بسرعة، مثل اللحوم والأسماك، حيث يستغرق الدجاج ساعة ونصف إلى ساعتين للهضم حتى يتم هضمه تمامًا، كما وجد العلماء أنه قد  يستغرق هضم اللحوم في المعدة، وهضم الدجاج وقتًا طويل، حيث توصل العلماء إلى أن تناول الدجاج أثناء الغداء يبطئ عملية الهضم لأن الدجاج يحتوي على نسبة عالية من البروتين، خاصة إذا كان وقت العشاء قريبًا من وقت النوم لأن عملية الهضم تستغرق وقتًا أطول، في الليل بسبب قلة الحركة والنوم،  الجسد بعد الإرهاق أثناء النهار، وهكذا، بعد النوم يحتاج الجسم إلى قسط من الراحة، ولكن يعمل الجهاز الهضمي بشكل مستمر على استكمال عملية الهضم، مما يسبب الإرهاق لدى الإنسان ويستيقظ بشكل جيد مع الشعور بالإرهاق وعدم الراحة.

ولهذا ينصح الأطباء بتناول الوجبة الأخيرة قبل النوم بساعات قليلة إذا كانت تحتوي على دجاج، وحتى إذا كانت تحتوي على أطعمة خفيفة، فإن النوم فورًا بعد الأكل يسبب اضطرابًا في المعدة وإرهاقًا.[1]

أطعمة تسهل هضم الطعام

هناك بعض  تمارين تساعد على الهضم ، وبعض الأطعمة التي قد تسهل عملية هضم الطعام بشكل سريع، وهي:[1]

  • الألياف الغذائية، تلعب دورًا هامًا حيث أنها من أهم العناصر التي يحتاجها الجسم لتحسين عملية الهضم وتحسين عمل الجهاز الهضمي، وهناك بعض الأطعمة الخاصة التي تساعد على الهضم وعلى وجه الخصوص تحسين أداء المعدة، ومنها:
  • الزبادي، حيث يتكون من الحليب المخمر الذي يحتوي على بكتيريا معينة تسمى البروبيوتيك، وهي بكتيريا مفيدة تعيش في الجهاز الهضمي تساعد على تحسين الهضم وتحافظ أيضًا على صحة الأمعاء، إن تناول الزبادي والأطعمة التي تحتوي على هذه البكتيريا مفيد في حل وعلاج العديد من مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ والإمساك والإسهال، ويشير الأطباء أيضًا إلى أنه يحسن هضم اللاكتوز المعروف باسم سكر الحليب.
  • التفاح، يعتبر مصدرًا ممتازًا للبكتين، والذي يعتبر من الألياف الغذائية القابلة للذوبان، حيث تعمل البكتيريا المفيدة في القولون على تكسير ألياف البكتين، ويستخدم لعلاج أسباب الإسهال والإمساك، وهذه هي الطريقة التي يعمل بها، لزيادة حجم حركات الأمعاء ويساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالتهاب المعدة والأمعاء.
  • الحبوب، حيث تتضمن الكثير من أنواع الحبوب على الألياف الغذائية التي تساهم في إتمام عملية الهضم بشكل سهل وسريع عن طريق تقليل حدة الإمساك، وكذلك تعمل على تغذية البكتريا النافعة الموجودة في الأمعاء.

فوائد الدجاج

تعد لحوم الدواجن بكونها علفًا مناسبًا لجميع الفئات العمرية، بالإضافة إلى قيمتها الغذائية العالية، حيث أنها غنية بالعديد من العناصر الغذائية،  والفوائد المذهلة، منها ما يلي:[2]

  • مصدر غني بالبروتين، 100 جرام من صدور الدجاج الخالية من الدهون تحتوي على 64٪ من الكمية اليومية الموصي بها من البروتين، وتجدر الإشارة إلى أن الدجاج مصدر بروتين ذو قيمة بيولوجية عالية، أي أن مستوى امتصاصه واستخدامه في تكوين البروتينات الأخرى، وتناول البروتين يساعد في الحفاظ على كتلة العضلات، وبناء العضلات عند القيام بتمارين القوة، كما أنّه يساهم مع الكالسيوم في حماية العظام وتعزيز صحتها وقوتها، بالإضافة إلى ذلك فإنّ تناول البروتين يساعد على زيادة الشعور بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الطعام.
  • مصدر للفيتامينات والمعادن، الدجاج مصدر للفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، بما في ذلك فيتامين ب 12، وفيتامينات ب أخرى مثل النياسين أو فيتامين ب 3، فيتامين ب 6، حمض البانتوثنيك أو فيتامين ب 5 حامض، مقارنة باللحوم الحمراء، كما يتضمن الدجاج على كمية أقل من فيتامين ب 12 والحديد، ومزيد من فيتامين ب 3، وهو مصدر جيد للسيلينيوم والنحاس والزنك.
  • المساهمة في إنقاص الوزن، حيث أجريت دراسة عام 2003، على مجموعة من النساء ذوات الوزن الزائد اللائي تناولن نظامًا غذائيًا منخفض السعرات الحرارية باستخدام الدجاج أو لحم البقر كمصدر رئيسي للبروتين والتمارين الرياضية، وأظهرت النتائج قلة الدهون والكوليسترول الكلي وفقدان الوزن بشكل ضعيف.
  • المساهمة في خفض ضغط الدم، أظهرت دراسة أولية على الفئران ونشرت في مجلة الكيمياء الزراعية والغذائية عام 2008 أن الكولاجين المستخرج من أرجل الدجاج، والذي تم تحليله بواسطة مجموعة من الإنزيمات وإنزيم يحول الأنجيوتنسين، كان له تأثير على يخفض ضغط الدم لعدة ساعات بعد استخدامه.
  • انخفاض خطر الإصابة بالأمراض التنكسية، وجدت مقالة نُشرت في بحث الغذاء والتغذية في عام 2015 أن تناول الدجاج في نظام غذائي غني بالخضروات كان مرتبطًا بتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض التنكسية مثل مرض السكري، النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية، والاستهلاك المعتدل يقلل أيضًا من خطر الإصابة بالسرطان.

أضرار الدجاج

من الآمن تناول الدجاج، لكن تناوله نيئًا أو غير مطهو جيدًا يمكن أن يكون له آثار ضارة على جسمك، وذلك لأنه يحتوي على أنواع مختلفة من البكتيريا، لذا فإن تناوله دون طهيه قد يرتبط بخطر الإصابة بالتسمم الغذائي، وهناك أنواع من البكتيريا المرتبطة بالعدوى منها:[2]

  • العطيفة، العطيفة الصائمية، والتي تسبب عدوى بكتيرية في الأمعاء الدقيقة وترتبط بالتسمم الغذائي، وتبدأ أعراض هذه العدوى بالظهور على الجسم بعد يومين إلى أربعة أيام من الإصابة، يستمر هذا عادة لمدة تصل إلى أسبوع، وتشمل هذه الأعراض هي، آلام في البطن وحمى وقيء وغثيان، بالإضافة إلى الإسهال المائي، المصحوب أحيانًا بالدم.
  • السالمونيلا، تصنف معظم عدوى السالمونيلا على أنها التهاب معدي، وتتراوح فترة حضانة هذا النوع من البكتيريا، أو ما يسمى بالفترة بين الإصابة بهذه البكتيريا وظهور أعراضها الأولى، من بضع ساعات إلى يومين، ومن بين هذه الأعراض التي تستمر من يومين إلى سبعة أيام، غثيان وقيء وتقلصات في البطن مع ارتفاع في درجة الحرارة ورجفة وصداع وبراز دموي وإسهال، والتي يمكن أن تستمر لأكثر من عشرة أيام، وتستغرق الأمعاء عدة أشهر لتعود إلى طبيعتها.
  • المِطثيَّة الحاطِمَة، توجد هذه البكتيريا في اللحوم النيئة ، وقد تبقى بعض أبواغها حتى بعد الطهي ، مما يؤدي إلى تكاثرها، ثم حفظه عند 60 درجة مئوية أو 4.4 درجة مئوية مما يساعد على منع نمو الأبواغ بعد الطهي، ويوصى بتقديم أطباق اللحوم في غضون ساعتين بعد الطهي على درجة حرارة ساخنة، ومن أعرضها،  التهاب المعدة والأمعاء، خفيفة وهي أكثر شيوعًا بعد 6-24 ساعة من تناول الطعام الملوث ، الأعراض الأخرى التي تختفي في غضون 24 ساعة تشمل الإسهال المائي، وتشنجات البطن، وما إلى ذلك إلى القيء والحمى، وهي أقل شيوعًا، وتجدر الإشارة إلى أن الحالات الشديدة أو المميتة من هذه العدوى البكتيرية نادرة.
الوسوم
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
رد خطي
الإطلاع على كل التعليقات
زر الذهاب إلى الأعلى
0
نحب تفكيرك .. رجاءا شاركنا تعليقكx
()
x
إغلاق