محتويات
تبدأ دورة حياة النبات بــ:
البذرة .
تبدأ دورة حياة النبات بالبذرة وهي بمثابة جنين للنبات، فكل نبات موجود على سطح الأرض هو في البداية كان بذرة وهذه البذرة وهذه البذرة تتشكل من مادة صلبة تسمى (بالقشرة) وتعمل هذه القشرة على حماية وتغذية النبات داخل البذرة، ولكي ينمو النبات يحتاج إلى تشتيت هذه البذور إلى الأرض وهذا التشتيت يتم عن طريق عدة عوامل ومنها (الرياح، الحيوانات، الطيور، الماء، الإنسان) تستخدم الكثير من النباتات الحيوانات والطيور لتشتيت ونثر بذورها.
فعندما تأكل الطيور والحيوانات من النباتات تمر البذور في أمعائها وتخرج في صورة فضلات على الأرض أو عن طريق تعلق البذور على جسم الحيوانات والطيور، أو عن طريق الرياح فالكثير من النباتات تنثر بذورها على الأرض بفعل الرياح والهواء، وكذلك بواسطة الماء حيث أنه يوجد نباتات كثيرة قريبة من الماء فعند إنتاجها للبذور يتساقط جزءً منها في الماء فتطفو على سطح الماء ثم تذهب مع التيار من مكان إلى آخر، وللإنسان دور كبير في نثر البذور، فنحن نزرع هذه البذور كي نستفيد منها سواءً كانت في صورة غذاء أو لجعل الطبيعة حولنا خلابة، وفي نهاية الأمر عندما تستقر البذرة في التربة المناسبة تبدأ في الإنبات وهذه هي المرحلة الثانية من دورة حياة النبات.
دورة حياة النبات
- البذرة.
- الإنبات.
- الشتلات.
- النبات البالغ.
- التلقيح.
دورة حياة النبات تمر بخمس مراحل أساسية وهي:
الإنبات: هو المرحلة الثانية من دورة حياة النبات، ولكي تنبت البذرة تحتاج إلى أرض صالحة وصحية فيلزم لإنبات البذرة أربعة أشياء رئيسية للنمو وهما (الأكسجين، الرطوبة، ضوء الشمس، درجة حرارة مناسبة) وعندما تتوفر هذه الأشياء بالتأكيد ستبدأ البذور في مد جذورها داخل الأرض وهذه المرحلة هي الإنبات.
الشتلات: عند إنبات البذرة في الأرض تمد بذورها داخل التربة ومن ثم تخرج على سطح الأرض نبتة صغيرة الحجم وتسمى (الشتلة) وهذه الشتلة تخرج من البذرة في اتجاه ضوء الشمس، ولكي تنمو تحتاج لبعض المغذيات وهذه المغذيات تأخذها من الشمس والماء حيث تحتوي أوراق الشتلة على صبغة خضراء اللون تسمى (الكلوروفيل).
وهذه الصبغة تدعم النبات بواسطة الشمس والماء وثاني أكسيد الكربون لتمده بالطاقة اللازمة في عملية تعرف (بالتمثيل الضوئي) وهذه العملية تساعد النبات في النمو كي ينتج أزهاراً بالغة، ويحتاج التمثيل الضوئي إلى الضوء لإتمام وظيفته كي يمد النبات بالطاقة ويصبح أقوى ويبدأ بالإزهار، مما يضمن الإستمرارية لدورة حياة النبات.
البلوغ: أوراق النبات تصنع الطاقة اللازمة للنضوج بمساعدة عملية التمثيل الضوئي، بعض النضوج يصبح للنبات أوراق وساق وجذور، يستمد النبات المغذيات والماء من التربة عن طريق الجذور التي بدورها تنقل هذه العناصر إلى الساق ثم ينقلها الساق إلى النبات، إن عملية التكاثر تعتمد إعتماد كلي على الزهرة في إتمامها والزهرة تتكون من أجزاء متعددة،.
مع مرور الوقت تبدأ الشتلات بتكوين الزهرة وتبدأ الزهرة في النضج بألوان زاهية وجذابة للحشرات كي تم عملية التلقيح، تنتج حبوب اللقاح عن طريق (السداة) وهي جزء من أجزاء النبات، وتأتي حبوب اللقاح على شكل مسحوق أصفر اللون يحتوي على 50% من المادة الوراثية اللازمة لإنتاج جيل جديد من النبات، الزهرة هي الجزء المسئول عن استقبال حبوب اللقاح حيث تحتوي على البويضات اللازمة للتخصيب كي يتم عملية التكاثر وتتحول هذه البويضات إلى بذور.
التلقيح: التلقيح هو عبارة عن نقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى ويعتمد النبات على عاملين أساسيين لكي تتم عملية التلقيح وهما (الرياح والحشرات) حيث تحمل الرياح حبوب اللقاح وتنقلها إلى الزهرة، أما الحشرات وهي العامل الأهم حيث تساعد كثيراً في عملية نقل حبوب اللقاح من زهرة إلى أخرى ومن هذه الحشرات النحل والفراشات.
حيث أن الأزهار الملونة تجذبهم بقوة فيقومون بشرب الرحيق الذي تنتجه الزهرة وفي ذات الوقت أثناء وقوف الحشرات على الزهرة يلتصق حبوب اللقاح على أجزاء جسمها وعند تنقلها من زهرة إلى زهرة لكي تحصل على الرحيق تقع بعضاً من حبوب اللقاح الملتصقة بالحشرة على بعض الزهور الأخرى ومن ثم يتم عملية التخصيب، وتبدأ تكون البذور وبعد هذه العملية يتم تناثر البذور مرة أخرى بواسطة الرياح أو الماء أو الطيور والحيوانات ومن ثم تبدأ دورة حياة النبات مرة أخرى لتمر بنفس المراحل الخمسة السابقة.[1]
المدة التي تستغرقها دورة حياة النبات هي
- سنوية.
- نصف سنوية.
- معمرة.
هناك ثلاثة حالات لدورة حياة النبات:
كل نوع من أنواع النباتات له معدل نمو مختلف عن الآخر فهناك نوع من النباتات سريع النمو ولكنه ليس معمراً حيث يهلك بسرعة، وهذا النوع يقوم بدورة حياة كاملة في وقت قصير أي أنه ينبت ويزهر ويثمر في خلال أسابيع أو شهور أو بالكثير عام، وهناك نوعاً آخر نصف سنوي وهو يقوم بدورة حياة كاملة في خلال عامين، وهناك نوعاً ثالثاً من النباتات وهي المعمرة وهي التي تعمر لأكثر من عامين، وهذه الأنواع تعتمد في نموها على عدة عوامل مهمة وهي الماء والضوء والمغذيات الصحية.
سنوية: هذا النوع تنمو فيه النباتات بسرعة فائقة ولكنها لا تستمر أكثر من عام، فهي تنمو بمعدل 10 سم في الشهر تقريباً وهذه النباتات تصل إلى البلوغ الكامل في خلال أسابيع أو شهور أي أنك إذا قمت بزرعها في أواخر فصل الشتاء سوف تحظى بحصادها في فصل الصيف أو الربيع ومن هذه النباتات (الذرة، القمح، الشوفان، الشعير، البازلاء، القرنبيط، القرع، البطيخ) ومعظم النباتات الموسمية الأخرى.
النصف سنوية: هذه النباتات تستغرق عامين أو أقل لتصل إلى البلوغ وهذا النوع يحتاج إلى عام كامل للنمو والوصول إلى الحجم الكامل وعام آخر تخصصه للإنتاج والإثمار ومن ثم يهلك ويموت، وينمو هذا النوع من النباتات بمعدل من 5 إلى 15 سم في الشهر، ومن هذه النباتات (البقدونس، السبانخ، الجزر، الكرفس).
المعمرة: وهي النباتات التي تعيش أكثر من عامين وهي تنمو وتزهر وتثمر عام من بعد عام ومنها النباتات العشبية، تنمو هذه النباتات بمعدل 10 سم في الشهر ومن هذه النباتات الأشجار والنخيل وجميع أنواع النباتات عاريات البذور والنباتات المخروطية وبعض من أنواع الزهور التي من الممكن زرعها في حديقتك لتبقى مزهرة طوال العام مثل (زهور الجرس، زهور الأقحوان، الدلياس، الهويهوكس) وغيرها العديد من النباتات المعمرة.
ويوجد أيضاً نباتات معمرة مهمة للزراعة وتنتج ثمار لا غنى عنها وتشمل هذه النباتات جميع الأشجار المثمرة مثل (أشجار التفاح، الحمضيات، الطماطم، الفلفل الحلو، المكسرات، القهوة، الشيكولاتة) والعديد من هذه النوعية من الأشجار، وتعتبر النباتات المعمرة من أقل النباتات التي تحتاج إلى اهتمام حيث أنها لا تحتاج إلى الحرث كثيراً كما أنها لا تستهلك مبيدات حشرية كثيرة وذلك يجعلها أرض صحية لزراعة العديد من النباتات المعمرة.[2][3]

