محتويات
علاج التفكير اللإرادي
- العلاج السلوكي المعرفي (CBT).
- منع التعرض والاستجابة (ERP).
- علاج ما بعد الصدمة.
- العلاج الواعي بالصدمات.
يجب علاج التفكير اللإرادي، ومنعه من الاستحواذ على التفكير، وإلا يشل حياتنا، ولن نتقدم خطوة واحدة، ونظل غارقين في مشاكلنا وماضينا، لهذا من الواجب العمل على التخلص من التفكير اللإرادي في الأشياء والأشخاص.
خاصة؛ وإن كان تفكيراً سلبياً، فهو يقتل النفس البشرية من الداخل، ويسحبها إلى مكان مظلم صعب الخروج منه إلا بالإرادة القوية، ولتدرك أن علاجه يكمن أولاً في إقرارك بأنك مدمن تفكير‘ وثانياً في الخيارات النفسية المطروحة بالأعلى، التي يمكن تطبيقها عند الطبيب النفسي.
العلاج السلوكي المعرفي (CBT): يُستخدم هذا البرنامج مع الأشخاص الذين يعانون من المعتقدات غير الصحيحة، التي تسيطر على تفكيرهم.
منع التعرض والاستجابة (ERP): يساعد برنامج ERP مرضى التفكير اللإرادي على تقبل مشكلاتهم، دون التقليل منها.
علاج ما بعد الصدمة: يمكن علاج ما بعد الصدمة في التعرض المطول للصدمات، من خلال جلسات مطولة، وتستمر لمدة 60 إلى 90 دقيقة، أثناء هذه الدقائق يواجه المريض مشكلته ليتعلم أنها ليست بالأمر الخطير، والأمر لا يحتاج إلى تجنبه.
العلاج الواعي بالصدمات: يساعد العلاج بالصدمات مريض التفكير اللإرادي في إدراك حقيقة الصدمة التي يعاني منها، مما يجعله يتكيف سريعاً مع الأوضاع الجديدة. [1]
كيف اريح نفسي من التفكير والهموم
- لا تقمع أفكارك.
- تعرف الفرق بين الفكر والواقع.
- حدد الوقت الذي يقتحمك فيه التفكير اللإرادي.
- غير من روتين حياتك تغيراً إيجابياً.
- تحدث عن الأمر، وأسع في العلاج.
- تنظيم التنفس.
- التهدئة الذاتية.
- إيجاد وقت للضحك.
لا تقمع أفكارك: من أهم سبل التخلص من التفكير الزائد ألا تقمع أفكارك، فعندما تهجم عليك فكرة ما؛ لاتجاهد نفسك في محاولة نسيانها، فهذا له تأثير عكسي، إذ تجد نفسك تفكر فيها مراراً وتكراراً.
وهذا ما أظهرته نتائج أساتذة علم النفس في جامعة هارفارد، عندما أجروا تجربة على خمسة طلاب، وطلبوا منهم ألا يفكروا في الدببة البيضاء لمدة خمس دقائق، ولكن الغريب أن جميعهم فكروا في الأمر أكثر من مرة في الدقيقة الواحدة.
لهذا بدلاً من قمع أفكارك، إشغل فكرك بأمر إيجابي، أو غير النشاط الذي تفعله مثل قراءة كتاب، أو حل كلمات متقاطعة، كما يجب عليك عدم محاولة أداء عدة انشطة في وقت واحد، فهذا يشتت الفكر، إذ عليك الإنغماس في نشاط واحد ليأخذ منك كامل التفكير، وينصحك المعالجون إذا كانت لديك على سبيل المثال أفكار سلبية عن الموت وتأخذ حيزاً كبيراً من تفكيرك.
عليك صرف فكرك عنها، لا بقمعها؛ ولكن بالبعد عن كل ما يربطك بهذا الفكر، فمن غير المنطقي أن تفكر كثيراً في الموت بطريقة سلبية، ثم تقرأ كتاباً عن الموت والأموات، قد يكون الكتاب مفيداً؛ لكن توقيته ليس في وقت علاج التفكير اللإرادي .
تعرف على الفرق بين الفكر والواقع: عليك معرفة الفرق بين الفكر والواقع، وإقناع نفسك بأن الفكرة التي كثيراً ما تتردد على عقلك، ليست واقعاً، فهي مجرد فكرة غير حقيقية، وغير ملزماً بتحقيقها، نعرف أن التفكير الداخلي أو الوسواس القهري مصدر قلق لك، نتيجة تردد أفكاراً مؤذية تجاه من تحب، لهذا وجب عليك عدم السماح لهذه الأفكار بالتوغل كثيراً في العقل،تذكر أنها أفكار غير حقيقية، لأنها قد تدمرك، وتدمر حياتك، وتستهلك روحك.
حدد الوقت الذي يقتحمك فيه التفكير اللإرادي: أفضل إجابة على سؤال ” كيف اريح نفسي من التفكير والهموم ؟” هي تدريب النفس على كتابة ما تشعر به عندما تراودك هذه الأفكار، ووضع مفكرة صغيرة في الجيب دائماً؛ لتدوين كل شيء في أي وقت، ثم الربط بين ما تشعر به بنمط معين، فقد تجد أن الأفكار التي تطاردك لا إرادياً نتجت عن مشاهدة فيلم رعب الليلة السابقة، أو وجود وقت فراغ كبير في حياتك.
غير من روتين حياتك تغيراً إيجابياً: لا تحبس نفسك في بالون من الأفكار السلبية، عليك إدخال بعض الإيجابيات في حياتك، وإن لم تكن موجودة؛ ضعها ومررها سريعاً على عقلك لتخلصك وتأخذ مكان الأفكار السلبية، هذه التغيرات قد تتضمن: ممارسة رياضة ما، التنزه يومياً بالخارج، مقابلة الأصدقاء.
هذه الأنشطة يمكن ممارستها في أي وقت، ولكن يفضل ملاحظة الوقت الذي يهجم عليك فيه التفكير اللإرادي، ومن ثم البدء في هذه الأنشطة خلال هذا الوقت، فإذا كنت كثير التفكير صباحاً؛ عليك ممارسة أنشطتك الإيجابية بمجرد الاستيقاظ.
تحدث عن الأمر، وأسع في العلاج: كثيراً ممن يمرون بمشاكل التفكير اللإرادي، لا يعترفون بالأمر، ولا يرون أن هناك مشكلة إلا عند تفاقمها، وهذا أمر غير صحيح، فالتكلم مع شخص تثق به هام لصحة العقل، وأحياناً يمكنك التحدث مع شخص لا تعرفه لتزيل الثقل من على عقلك وصدرك.
تنظيم التنفس: يساعد التنفس المنتظم على تنشيط استجابة الجهاز العصبي السمبثاوي للاسترخاء، ويقاوم استجابة الخوف.
التهدئة الذاتية: يجب محاولة تهدئة النفس عن طريق الاسترخاء وأداء بعض الأنشطة التي تخفض من معدل التوتر؛ مثل: التنزه، أو الاستحمام، أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة.
إيجاد وقت للضحك: يساعد الضحك على إفراز هرمون الإندروفين، الذي يسيطر على مشاعر الرضا، ويخلصك من الأفكار السلبية.
التعاطف مع الذات: يجب ألا تلوم نفسك عما بدر منك في الماضي، فالتعاطف مع الذات خطوة مهمة في علاج التفكير اللإرادي ، فبهذا تجعل علاقتك مع نفسك أكثر تفهماً. [1] [2]
ما سبب التفكير الزائد
- انخفاض تدفق الناقل العصبي السيروتونين.
- المشاعر السلبية؛ مثل: الغضب، والغيرة، والشعور بالذنب.
- الخوف من المستقبل.
- الأفكار المتعلقة بالموت.
عليك معرفة ما سبب التفكير الزائد اللإرادي؛ حتى تتمكن من علاجه، جميعنا نعلم أن التفكير المسيطر على دماغنا ما هو إلا مرآة للحالة المزاجية، والحالة المزاجية تسيطر عليها عوامل بيئية، وبيولوجية، ونفسية مختلفة، إذ يؤدي التعرض للصدمات، وذكريات الماضي السلبية إلى أفكار انتقامية، وكره للذات، لهذا يجب الإسراع في علاج التفكير اللإرادي . [1]
أنواع اضطرابات التفكير
- أفكار انتقامية عنيفة.
- أفكار جنسية.
- أفكار عنصرية.
- أفكار سلبية.
أفكار انتقامية عنيفة: من أكثر أنواع اضطرابات التفكير اللإرادي هي ورود أفكار انتقامية عنيفة، ودائماً ما يخاف الشخص مريض التفكير الزائد من حدوثها، لهذا تتأثر علاقاته بمن حوله، خوفاً من إيذائهم؛ ومن أمثلة هذه الأفكار:
- التفكير في إلحاق الضرر بالنفس.
- التفكير في الانتحار.
- التفكير في سب الأشخاص.
- التفكير في دفع المارين من على الجسر.
- التفكير بقتل شخص بسكين المطبخ.
- الخوف من إطلاق الكلمات البذيئة.
- الخوف من التصرف باندفاع وتسرع.
أفكار جنسية: تختلف الأفكار الجنسية عن التخيلات الجنسية، إذ أن الأفكار يحاول العقل التصدي لها باستمرار، وقد يشعر الشخص أمام نفسه بالإشمئزاز، والقلق، والخوف، ويزيد الإحساس بالذنب؛ وهذا على نقيض التخيلات.
أفكار عنصرية: عادة تتواجد الأفكار العنصرية عند أولئك الذين يعيشون في مجتمعات متنوعة في العرق واللون، وأحياناً تهجم على الشخص بعض الأفكار العنصرية تجاه مظهر الآخرين المختلفين عنه.
أفكار سلبية: دائماً تجتاح الأفكار السلبية الدماغ عند حديثنا مع النفس، خاصة إذا كنا نلومها، مما يدخلنا في حالة اكتئاب، وعزلة، وعدم احترام الذات؛ ومن أمثلة هذه الأفكار:
- التفكير في أن من حولك سيكونون سعداء بدونك.
- الرغبة في الاستقالة وترك العمل.
- الشعور بالفشل.
- الخوف من خيانة شريك الحياة. [1]

