للاقتصاد المعرفي آثار عديدة على المجتمعات المعرفية ومن هذه الآثار

للاقتصاد المعرفي آثار عديدة على المجتمعات المعرفية ومن هذه الآثار
0

للاقتصاد المعرفي آثار عديدة على المجتمعات المعرفية ومن هذه الآثار

  • خلق العديد من الوظائف الجديدة.
  • دعم مستقبل المجتمعات المعرفية.
  • القدرة على الابتكار.
  • زيادة الطلب على العمالة الماهرة.
  • تطور البيئة الاقتصادية.

للاقتصاد المعرفي آثار عديدة على المجتمعات المعرفية وذلك لأن المعرفة إذا دخلت في شيء جعلت له قيمة كبيرة للغاية وجعلته أكثر شيء يمكن الاستفادة من على مستوى المجتمعات الإنسانية وذلك لأنه يعتمد على البشر وأفكارهم، وللاقتصاد المعرفي آثار كثيرة على المجتمعات منها:

خلق العديد من الوظائف الجديدة: لأن الاقتصاد المعرفي الجديد يعتمد بشكل أساسي على رأس المال الفكري والمعرفي، والذي يقاس بشكل ما بالمؤهلات الدراسية العالية الأكاديمية والتي تظهر أن الشخص لديه المعرفة الكافية للعمل في مجال الاقتصاد المعرفي.

فإن الأهمية الكبرى والآثار الكبيرة له تظهر في توفير فرض وخلق وظائف كثيرة وذلك بسبب المؤهلات الكثيرة التي يمكن الاستفادة منها في هذا الصدد، فكل المؤهلات يمكنها الإفادة وتقديم المساعدة لأن الاقتصاد متفرع في مجالات كثيرة.

دعم مستقبل المجتمعات المعرفية: المجتمعات المعرفية والثقافية من المجتمعات المهدور حقها في مجتمعنا، وذلك لأن الناس يعتبرونها من الأشياء المعنوية غير المهمة، وهذا غير صحيح لذلك كانت من الأشياء التي اهتم بها الاقتصاد الجديد والذي من آثاره دعم مستقبل المجتمعات المعرفية بشدة لأن الاقتصاديون أدركوا أهمية المعرفة في سوق الاقتصاد وتطوره.

القدرة على الابتكار: لا يعتمد الاقتصاد الجديد فقط على الأشياء التقليدية المعرفة، بل يشجع بشكل أساسي الابتكار في كل المجالات وخاصة مجالات الفكر التي تكون نهايتها منتجات مميزة، وهذا يظهر في عالم الكمبيوتر، لذلك كانت القدرة على الابتكار من أهم آثار الاقتصاد الجديد، والمقصود بالابتكار ابتكار الكثير من المنتجات المميزة ومن ثم تخصيصها وبيعها.

زيادة الطلب على العمالة الماهرة: بناءً على تقارير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، أن الشركات المهتمة بتطبيق النظام الاقتصادي الجديد تزيد طلبها على العمالة الماهرة ذات المؤهلات العالية، وذلك من أهم آثار الاقتصاد المعرفي.

تطور البيئة الاقتصادية: تؤكد كل الإحصائيات أن رأس المال البشري والأفكار هما من أهم المصادر الجديدة للنمو الاقتصادي في عالمنا الحديث، لذلك كان من الآثار المهمة تطور البيئة الاقتصادية والتي ستعزز فيما بعد أيضًا.[1]

ما هو مفهوم الاقتصاد المعرفي

الاقتصاد الذي يعتمد بشكل أساسي على معرفة البشر وأفكارهم.

الاقتصاد المعرفي هو الاقتصاد الذي نراه في الدول الحديثة وليس الدول النامية، وهو الاقتصاد الذي يعتمد بشكل أساسي على العمال الماهرين الذين يمتلكون معرفة وافية ومهارات لا يمتلكها الآخرين، وذلك لأن هذه المهارات على أساس الأنشطة والبحث وكذلك الابتكارات والتطور التكنولوجي والتقدم العلمي الذي أصبح يسود العالم.

ذلك لأن هذا قد أثبت أنه الأهم مقارنة بالاقتصاد التقليدي من خلال تحقيق الكثير من النتائج المهمة التي نراها في دول العالم الأول إذا ما قارناها بدول العالم الثالث، وذلك لأن هذا الاقتصاد يعتمد بشكل أساس على المعرفة وكذلك رأس المال الفكري الذي لا يهتم له كل من يريد العيش فقط.

رأس المال المعرفي هذا يشير إلى القاعدة المعرفية للعمال المشتغلين في هذا المجال، وكذلك المعلومات التكنولوجية التي لا يقوم العمل بدونها مثل استخدام الكمبيوتر والبرامج المعينة التي تساهم في تقدم وتطور العمل والإنتاج.

هو مهم لأن الجانب المعنوي لا يقل أهمية عن الجانب المادي، مثل الالتفات إلى براءات الاختراع وكذلك حقوق التأليف والنشر وهذا أكثر ما يميز الاقتصاد الجديد، فهو اقتصاد مصدره العلم وملامحه الأساسية المهارات وكذلك البنية التحتية الثابتة والتي أصلها المعلومات والتكنولوجيا وكذلك البحوث ونظم الابتكار.[2]

ما هي مهارات الاقتصاد المعرفي

  • التواصل الفعال.
  • المرونة.
  • القدرة على حل المشاكل.
  • الشهادات.
  • المعرفة ببرامج مايكروسوفت.
  • التكنولوجيا.

حتى يستطيع الإنسان الدخول في عالم الاقتصاد المعرفي وتحقيق الكثير من الأشياء الجيدة فيه لا بد أن يمتلك بعض المهارات المعرفية أولها أن يكون على علم بمعنى الاقتصاد المعرفي، ولكن هناك بعض المهارات المهمة الأخرى منها:

التواصل الفعال: حتى يستطيع الإنسان الاشتغال بمجال الاقتصاد المعرفي لا بد أن تتوفر به بعض الصفات والتي من أهمها التواصل الفعال، وهذه المهارة تمكنه بشكل ما من التعاون مع زملائه ومشاركة الأفكار فيما بينهم مما يمكنهم من ابتكار الكثير من الأشياء، وهذا التواصل يكون بالطريقة الكتابية أو الشفهية، وهي مهارة مهمة لأنها تمكن الأشخاص من التعبير بسهولة عن الأفكار والقرارات وكذلك طريقة صياغة الأسئلة.

المرونة: الاقتصاد الجديد يعتمد بشكل أساسي على الابتكار، والتحديثات الجديدة الدائمة في المجال، لذلك المرونة من أهم الأشياء التي يجب على الشخص الذي يريد العمل في هذا المجال أن يتحلى بها حتى يستطيع التأقلم مع التغيرات الجديدة وكذلك التعامل مع التقنيات الجديدة وذلك على أساس منتظم ومنظم.

القدرة على حل المشاكل: من أهم المهارات التي يجب أن تكون لدى الأشخاص الذين يريدون العمل في مجال الاقتصاد المعرفي، وذلك لأن هذا المجال يعتمد بشكل أساسي على معرفة مشاكل العالم الحقيقي وإيجاد الحلول المختلفة لها من خلال الابتكار والعلم الذي هو أساس هذا الاقتصاد من الأساس، وهذه المهارة تحتاج لبعض الأساسيات مثل التحليل والإبداع وكذلك التفكير النقدي واتخاذ القرار.

الشهادات: كما ذكرنا من قبل أن الاقتصاد المعرفي يعتمد بشكل أساسي على المعرفة والتي لا تتأتى للإنسان إلا من خلال الدراسة الأكاديمية أو الدورات والشهادات الكثيرة المختلفة في المجالات المختلفة التي تتم عن طريق الإنترنت أو المؤسسات المعتمدة، لذلك الشهادات من أهم الأشياء.

المعرفة ببرامج مايكروسوفت: استعمال الكمبيوتر وبرامج مايكروسوفت من أهم الأشياء التي يجب أن يستطيع الشخص فعلها حتى يستطيع التطور في هذا المجال أو أي مجال آخر يعتمد على المعرفة التي تؤدي إلى التطور، يمكن تطوير هذه المهارة عن طريق الدورات المختلفة.

التكنولوجيا: التكنولوجيا بشكل عام من أهم المهارات، وفي هذا المجال تحديدًا لأنه يعتمد في الرؤية المستقبلية على الاعتماد كليًّا على التكنولوجيا والمقصود بها قدرة الفرد على استخدام الكمبيوتر والهواتف المحمولة والتعامل مع البرامج المختلفة.[3]

ما هو الفرق بين الاقتصاد المعرفي والاقتصاد التقليدي

  • الاقتصاد المعرفي.
  • الاقتصاد التقليدي.

هناك فروق جوهرية وواضحة بين الاقتصاد المعرفي والاقتصاد التقليدي جعلت لكل منهم تعريفات معينة وتطبيقات معينة أخرى تظهر الاختلافات الواضحة بينهم:

الاقتصاد المعرفي: الاقتصاد المعرفي هو الاقتصاد الذي يعتمد بشكل أساسي على المعرفة وأفكار الإنسان الذي من الضروري أنه اكتسبها عن طريق الدراسة الأكاديمية أو الدورات المختلفة، المهم أن هناك معرفة هي أساس هذا الاقتصاد، والذي ينظر إلى الجوانب المعنوية جنبًا إلى جنب الجوانب المادية، لأن القائمين عليه مدركون لأهمية الأفكار ومشاركتها، والاستفادة من أفكار الآخرين في تنمية الاقتصاد وفي التنمية بشكل عام.

الاقتصاد التقليدي: الاقتصاد التقليدي هو الذي يعتمد بشكل أساسي على العادات والتقاليد بشكل كبير، حيث يعتمد على نظام إنتاج وبيع وتوزيع السلع على هذا الأساس، وعادة ما تكون الأنشطة الاقتصادية كلها هي الأنشطة التقليدية مثل صيد الأسماك والزراعة.

في هذا النظام الاقتصادي تؤثر بنية المجتمع والأسرة على الإنتاج والتوزيع والاستهلاك بشكل كبير، ومن الممكن أن يكون النظام قائمًا على نظم قديمة مثل نظام المقايضة، ولكن لا توجد دولة الآن تعتمد بشكل أساسي على النظام التقليدي فقط،بل أكثر الدول أصبح اقتصادها مختلطًا بين هذا وذاك، النظام التقليدي والمعرفي.[1][4]

0
guest
0 تعليقات
Scroll to Top