محتويات
عثر على اثار اقدام الديناصورات هذه في قاع نهر بالوكسي
نعم عثر على آثار أقدام الديناصورات في قاع نهر بالوكسي لأن الديناصورات قد سبحث في النهر، ويُذكر أن منتزه وادي الديناصورات الذي يقع في شمال ولاية تكساس الموجودة في الولايات المتحدة الأمريكية قد عُثر فيه على آثار أقدام ديناصورات قُدر عمرها بحوالي 110 مليون سنة، ويُذكر أيضًا أن الديناصورات قد عاشت في هذه المنطقة منذ حوالي 113 مليون سنة، وقد ظهرت آثار أقدامها مؤخرًا بعد جفاف نهر بالوكسي بسبب ارتفاع درجة الحرارة.[1]
ديناصورات نهر بالوكسي بالولايات المتحدة الأمريكية
هي من فصيلة الأكروكانثوصور و أيضًا فصيلة السوربوسيدون .
ويُذكر أن ديناصورات الأكروكانثوصور هي ديناصورات لاحمة صغيرة الحجم نسبيًا لكنها عنيفة وشرسة، بينما تتميز ديناصورات السوربوسيدون التي كانت توجد في نفس المنطقة بالحجم الكبير والعنق الطويل وبكونها ديناصورات تتغذى على العشب لا اللحوم.[2]
صور آثار أقدام الديناصورات بنهر بالوكسي الولايات المتحدة
كما كنا قد أوضحنا من قبل فإن نهر بالوكسي بالولايات المتحدة كان يعيش فيه نوعين من أنواع الديناصورات هما الأكروكانثوصور وأيضًا السوربوسيدون، وفيما يلي سوف يتم عرض صور آثار الأقدام التي وجدوها أسفل نهر بالوكسي بعد جفافه وتدل على حياة هذين النوعين في تلك المنطقة:




أهم الحقائق عن ديناصور الأكروكانثوصور
فيما يلي سيتم عرض أهم الحقائق التي تتعلق بديناصور الأكروكانثوصور:
- هذا الديناصور يطلق عليه اسم السحلية ذات العمود الفقري.
- يعتبر هذا الديناصور رابع أكبر ديناصور آكل للحوم.
- أثبتت الدراسات أن رأس ديناصور الأكروكانثوصور كانت تبدو مائلة 25 درجة أسفل الوضع الأفقي.
- حاسة الشم لدى ديناصورات الأكروكانثوصور كانت شديدة التطور.
- نشأت هذه الفصيلة من الديناصورات في أوروبا في بداية الأمر، ثم هاجر بعض أفرادها إلى الأمريكتين على مدى ملايين السنين عقب ظهور هذه السلالة على الأرض.
- لمدة 20 مليون سنة كان ديناصور الأكروكانثوصور هو المفترس الرئيسي في أمريكا الشمالية، وظل على هذه الحالة حتى ظهور ال T ريكس.
- هذا الديناصور له 3 أصابع في قدمه.
- هذا الديناصور كان يتغذى على الأنواع الأكبر منه من الديناصورات، كديناصور السوربوسيدون الآكل للعشب.
- كان وزن ديناصور الأكروكانثوصور الواحد يصل في بعض الأحيان إلى 5 أطنان أو أكثر.
- توجد أحفورة لديناصور أكروكانثاصور في متحف نورث كارولينا للعلوم الطبيعية يصل طولها إلى 40 قدمًا، وجدير بالذكر أن الهيكل العظمي الخاص بالأحفورة شبه كامل.[3]
أهم الحقائق عن ديناصور السوربوسيدون
فيما يلي سيتم عرض أهم الحقائق التي تتعلق بديناصور السوربوسيدون:
- الترجمة الحرفية لاسم هذا الديناصور هي “سحلية بوسيدون”.
- كان طول الديناصور الواحد من ديناصورات السوربوسيدون يبلغ حوالي 100 قدم تقريبًا.
- كان وزن الديناصور الواحد من ديناصورات السوربوسيدون يبلغ حوالي 60 طنًا.
- تميزت ديناصورات السوربوسيدون برقبة طويلة جدًا وحجم رأس صغير وجسد شديد الضخامة.
- ديناصور السوربوسيدون هو الديناصور الرسمي لولاية تكساس الأمريكية.
- هذا الديناصور كان يتغذى على النباتات، وعلى الرغم من وجود بعض الأبحاث التي قالت بأن هذا النوع من الديناصورات قد وجِدَت بعض الدلائل التي تشير إلى أنه كان يتناول اللحوم بجانب النباتات إلا أن تلك الأبحاث ما زالت غير مؤكدة والراجح حتى الآن هو أنه كان يتغذى على النباتات فقط.[4]
كيف انتهى عصر الديناصورات
لقد انتهى عصر الديناصورات منذ حوالي 66 مليون سنة تقريبًا بسبب ارتطام كويكب بكوكب الأرض.
ويُذكر أن عرض الكويكب الذي قد ارتطم بالأرض يبلغ حوالي 15 كيلومتر تقريبًا، وقد ارتطم بالأرض في منطقة قريبة من سواحل المكسيك وتسبب في صنع حفرة قطرها 150 مترًا في عمق الأرض، وتسبب هذا بدوره في موجات مد هائلة وحرائق عظيمة أدت إلى انقراض حوالي 75% من الكائنات الحية الموجودة على سطح الأرض.[5]
هل انقرضت كل الديناصورات في العالم
الراجح أن آخر ديناصور قد مات منذ ما يقارب ال66 مليون عام.
لكن مع ذلك فتوجد بعض الآراء الضعيفة والحكايات الشعبية التي تقول برؤية ديناصورات في الوقت الحالي، ومن ذلك أسطورة الموكيلي مبيمبي المشهورة في وسط إفريقيا، حيث يتحاكى سكان تلك المنطقة برؤيتهم لحيوان يقدر طوله بحوالي 35 قدمًا وله عنق طويل، علمًا بأنهم بذلك يشيرون إلى سلالة الديناصورات الصوربودية التي من المفترض أنها قد انقرضت، وعلى الرغم من أنه قد خرجت بعثات كثيرة للبحث عن هذا الديناصور إلا أنه لم تستطع أي بعثة التأكد من وجوده حقًا.
لذلك فلا يمكن الاستناد على مثل تلك الأساطير عن الوحوش الغامضة التي تعيش في الغابات والأماكن النائية في التأكيد على وجود الديناصورات نظرًا لأنه لا يمكن التأكد من صحتها ولا يوجد دليل عليها إلا الحكايات الشعبية، ومع ذلك فمن الطريف ذكر أن الدجاج ينتمي لنفس سلالة الديناصورات، أي أنه نوع من أنواع الديناصورات بشكل أو بآخر، لذلك ففي النهاية لا يمكن لنا أن نقول أن الديناصورات قد انقرضت تمامًا.[6]

