محتويات
شكل لثة الرضيع عند التسنين بالصور
شكل لثة الرضيع عند التسنين يختلف من مرحلة لأخرى وفيما يلي مجموعة من الصور التي توضح شكل اللثة في خمس مراحل مختلفة للتسنين:

توضح هذه الصورة شكل لثة الطفل في أول مرحلة من مراحل التسنين، والتي تكون من عمر (0-6 أشهر)، وخلال هذه المرحلة يكون هناك عشرون سنًا موجودون في أسفل اللثة في منطقة عظام الفكّ، ويُطلق على هذه الأسنان في هذه المرحلة اسم الأسنان اللبنية؛ نسبةً إلى النظام الغذائي للطفل في هذه المرحلة والذي يكون معتمدًا فقط على الحليب فقط.

هذه الصورة توضح المرحلة الثانية من مراحل التسنين والتي تمتد من عمر (6-8 أشهر)، إذ تبدأ في هذه المرحلة الأسنان الأمامية والسفلية والعلوية بالظهور، وقبل هذه المرحلة تكون أعراض الألم والانزعاج قد بدأت بالنسبة للطفل، وذلك بسبب محاولة الأسنان بالبروز خارج اللثة وبالتالي فهي تقوم بالضغط عليها ممّا يتسبب في شعور الطفل بالألم.

تبين هذه الصورة أسنان الطفل خلال المرحلتين الثالثة والرابعة من التسنين؛ وفيما يلي توضيح لكل مرحلة:
- المرحلة الثالثة من عمر (10-14 شهرًا): وخلال هذه المرحلة تظهر الأضراس الصغيرة والتي تكون في الجزء الداخلي من الفم في الفكّ العلوي والفكّ السفلي، وخلال هذه المرحلة يمكن ملاحظة زيادة كبيرة في سيلان لعاب الطفل.
- المرحلة الرابعة فهي تبدأ من عمر( 16-22 شهرًا): وتظهر خلالها أنياب الطفل التي يكون مكانها بين الأضراس العلوية والسفلية والأسنان.

تعبّر هذه الصورة عن المرحلة الخامسة من مراحل التسنين والتي تظهر فيها الأضراس الكبيرة والتي تُعتبر أكبر الأسنان، وهي اٌخر مرحلة من مراحل التسنين، والتي خلالها تكون جميع الأسنان والأضراس والأنياب مكتملة خلالها. [1]
كم يوم تستمر أعراض التسنين عند الأطفال
تختلف الفترة من طفلٍ لآخر.
يمكن القول أن أسنان الطفل المختلفة تأخذ أوقاتًا مختلفة لكي تظهر وتبرز؛ أي أنها لا تظهر بالسرعة ذاتها ولا تأخذ الفترات ذاتها للبروز؛ فهناك أسنان تظهر بسرعة أكبر من أسنان أخرى قد تأخذ فترات أطول لتظهر وتشق لثة الطفل لتخرج منها.
ولكن يمكن القول أن ظهور كل سن في فم الطفل يستغرق حوالي ثمانية أيام بعد أن يشقّ طريقه في لثة الطفل لينمو نموًا كاملًا، وعادةً فإن الأسنان الأمامية السفلية أول الأسنان التي تظهر في فم الطفل، ويتلوها في الظهور الأسنان الأمامية العلوية، وبعد ذلك تظهر باقي الاضراس الجانبية السفلية والعلوية والأنياب.[2]
أفضل مسكن لآلام التسنين عند الأطفال
يمكن استخدام أنواع مختلفة من مسكنات الألم للتخفيف من حدة ألم التسنين لدى الأطفال، وتوجد أنواع مختلفة من مسكنات الألم، منها ما يأتي على شكل جل يتمّ دهن لثة الطفل به لتخديرها وتخليصه من الشعور بألم التسنين لبعض الوقت.
ويكمُن دور جل التسنين في تسكين الألم الخاص باللثة في احتوائه على مخدر موضعي من شأنه تخفيف الألم، ومن الأمثلة على جل ذلك جل دينتينوكس، جل ديكتارين.
كما توجد أنواع أخرى من المسكنات والتي يمكن للطفل في مرحلة التسنين شربها لتخفيف حدة ألمه، ومن الأمثلة على هذه المسكنات مسكن كاميليا الذي يتم إعطاؤه للطفل على شكل قطرات، وهذه الأدوية تكون مناسبة للأطفال الذين تتجاوز أعمارهم الثلاثة شهور، كما يمكن استخدام طرق طبيعية لتسكين ألم التسنين، كاستخدام قطعة قماشية مبللة بالماء البارد ومسح لثة الطفل بها.[3]
أصعب مراحل التسنين
إن أصعب مرحلة من مراحل التسنين هي المرحلة الخامسة.
كون الأضراس الأكبر حجمًا في الفم تظهر خلال هذه المرحلة والتي تشقّ اللثة بقوة أكبر من أي نوع من الأسنان أو الأضراس الأخرى، وبالتالي يكون الألم والانزعاج فيها أكبر من أي مرحلة أخرى من مراحل التسنين الأربعة الأخرى التي تشمل ظهور الأسنان العلوية والسفلية والأضراس الصغيرة والأنياب، لذلك فإنه من المهم أن تساعد الأم طفلها من خلال المسكنات للتقليل من الألم المرافق لهذه المرحلة.
جدول التسنين عند الأطفال
تظهر الأسنان والأضراس والأنياب في فم الطفل تبعًا للجدول التالي:
| العمر | المرحلة |
| عمر 6-10 شهور | مرحلة ظهور الأسنان السفلية |
| عمر 8-12 شهرًا | مرحلة ظهور الأسنان الأسنان العلوية |
| عمر 9-13 شهرًا | مرحلة ظهور الأسنان الجانبية السفلية. |
| عمر 10-16 شهرًا | مرحلة ظهور الأسنان الجانبية العلوية |
| عمر 14-18 شهرًا | مرحلة ظهور الأضراس السفلية. |
| عمر 13-19 شهرًا | مرحلة ظهور الأضراس العلوية. |
| عمر 16-22 شهرًا | ظهور الأنياب السفلية. |
| عمر 17-23 شهرًا | ظهور الأنياب العليا. |
| عمر 23-25 شهرًا | مرحلة ظهور الأضراس الكبيرة السفلية |
| عمر 23-31 شهرًا | مرحلة ظهور الأضراس الكبيرة العلوية |
هل التسنين يُسبب الإسهال لدى الأطفال
لا يوجد أي دليل على ذلك.
قد يربط العديد من الاَباء والأمهات حدوث الإسهال لدى الأطفال ممن هم في فترة التسنين بعملية التسنين نفسها، ويعتقدون أن لبروز الأسنان السبب الرئيسي خلف إصابة الطفل بالإسهال، ولكن في الواقع فإنه لا يوجد أي دليل على صحة ذلك ولم تؤكد الدراسات ذلك.
وقد تم إجراء دراسات طبية من قبل العديد من الأطباء في مدينة فلوريدا في أميركا، بالإضافة إلى دراسات تمّ إجراؤها في إفريقيا للتأكد من إمكانية وجود علاقة بين التسنين والإسهال، وقد وضحت هذه الدراسات أنه لا علاقة للتسنين بالإسهال.[5]
أعراض التسنين لدى الأطفال
إن أعراض التسنين التي قد تظهر على الطفل في مرحلة التسنين وحتى قبل بدء ظهور أول أسنانه عديدة، ومن هذه الأعراض ما يلي: [6]
- لثة حمراء متورمة.
- الانزعاج طوال الوقت وعدم هدوء الطفل.
- مصّ الطفل لأصابعه.
- ارتفاع في درجة الحرارة.
- عدم مقدرة الطفل على النوم بشكل جيد.
- عضّ الأشياء باستمرار.
- سيلان اللعاب بكثرة.
- حكّ اللثة باستمرار.
نصائح للتقليل من ألم لثة الرضيع عند التسنين
- فرك لثة الطفل.
- إعطاء الطفل حلقات التسنين.
- إعطاء الطفل ملعقة باردة.
- تجميد الفاكهة للطفل.
- استخدام مسكنات الألم.
- استخدام قطعة قماش مبللة وباردة.
- اللجوء للرضاعة الطبيعية.
من الممكن أن يساعد الوالدين طفلهما خلال مرحلة التسنين للتقليل من حدة الألم الناتج عن التهاب اللثة، وفيما يلي مجموعة من النصائح للتقليل من ألم التسنين:
فرك لثة الطفل: إذ إن من المستحسن فرك لثة الطفل والضغط عليها بواسطة إصبع نظيف، أو من خلال استخدام قطعة شاش مبلّلة؛ إذ إنك الضغط على اللثة يساعد في التقليل من حدّة الألم.
إعطاء الطفل حلقات التسنين: إن من المفيد إعطاء الطفل حلقات التسنين أو يُسمى بالعضاضة؛ فعندما يعضّ الطفل عليها تساعده في تهدئة ألم لثته، كما أن من الأفضل وضعها في الثلاجة وإعطاؤها باردة للطفل لأن البرودة تساعد على تخدير الألم بشكل أفضل.
إعطاء الطفل ملعقة باردة: إن إعطاء الطفل ملعقة باردة أمر يساعد كثيرًا على تهدئة الألم ويجعل الطفل ينشغل باللعب بالملعقة عن الألم الذي يشعر به.
تجميد الفاكهة للطفل: من الأمور التي قد تساعد على تهدئة لثة الطفل هو إعطاؤه الفواكه المجمدة ليأكلها؛ فعندما يحدث احتكاك بين لثة الطفل والفواكه المجمدة فإن ذلك يساعد كثيرًا على تهدئة لثة الطفل.
استخدام مسكنات الألم: كما ذكرنا سابقًا في المقال فهناك أنواع مختلفة من مسكنات الألم التي يمكن إعطاؤها للطفل للتقليل من ألمه وانزعاجه.
استخدام قطعة قماش مبللة وباردة: من الممكن تبليل فانيلا بالماء ووضعها بالثلاجة ومن ثم إعطاءها للطفل لبعضّ عليها لتسكين ألمه.
الرضاعة الطبيعية: إن من المثبت علميًا أن الرضاعة الطبيعية هي الأفضل بالنسبة للطفل؛ لما يحتويه حليب الأم من عناصر ومسكنات للألم. [7]

